الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : عجائب و غرائب

سلسلة أطفال متوحشون (1) ... feral child

ليث درادكة

سلسلة أطفال متوحشون (1) ... feral child

هناك الكثير من القصص حول أطفال ربتهم الحيوانات ..

هم أطفال شاءت الأقدار أن لا يتذوقوا طعم العاطفة الإنسانية، لم يجدوا حضن الأم والأب فغدت حياتهم صعبة وقاسية ... أطفال بعمر الزهور قامت على تربيتهم الحيوانات! .. من منا لم يسمع بطرزان ؟ .. ومن منا لم يشاهد ماوكلي الفتى الذي ربته الذئاب ؟ .. قد نسخر من تلك القصص .. طفل ربته الذئاب! .. يا له من شيء مضحك .. لكن الم نتساءل يوما عن حقيقة تلك القصص ؟ .. ألم يدفعنا الفضول للتفكير في إمكانية وجود أطفال نشئوا في البرية حقا من دون أي احتكاك بالبشر ؟ .. ستعرفون الجواب قريبا، وستعلمون بأن الحيوانات ربما تكون أكثر حنانا ورقة بالنسبة لبعض الناس من أبناء جلدتهم  .. تابعو القراءة وستصيبكم الدهشة من هذه قصص التي سنرويها لكم .. قصص قد لا تتخيلون حدوثها سوى في الأفلام الخيالية.

القصة الأولى : الطفل الغزال

سلسلة أطفال متوحشون (1) ... feral child

انظرو الى حسن المعاملة! .. كيف يقيد بالحبال هل هذه حقوق الأنسان

حدثت هذه القصة في عام 1946، بطلها كان فتى عمره ما يقارب العشر سنوات، هذه القصة حدثت في الصحراء السورية العراقية، فبينما كان بعض الصيادين يحاولون صيد بعض الغزلان الصحراوية لفت نظرهم وجود إنسان عاري يركض مع الغزلان ويجاريها في السرعة.

أهمل الصيادون موضوع الغزلان ووضعوا الطفل نصب أعينهم واستمرت المطاردة لساعات، ولولا تدخل سيارة جيب عسكرية عراقية ما كانوا امسكوه.

تم تقييد يدي وقدمي الفتى وأخذ إلى دمشق حيث تم رميه في أحد دور الرعاية السيئة الصيت فهرب الفتى في عام  1955 إلى شوارع دمشق وتم استغلاله بطريقة مقرفة حيث كان يعطى بعض النقود، وهو حتى لا يعلم ما هي، لكي يسابق سيارة الأجرة. فالفتى كانت له بنية قوية جدا، وسرعة قدرها العلماء الغربيون بخمسين ميلا في الساعة .. غزال حقيقي ..

الفتى هرب من دار الرعاية كما أسلفت، وعندما تم القبض عليه تم منعه من الهرب مجددا، والطريقة التي تم منعه بها لن أقولها لكم لكي لا اجرح ضمائركم الحية، لكن يكفيني أن أقول لكم بأنها طريقة يندى لها الجبين .. وهكذا فقد انقطعت أخباره وأصبح مصيره مجهولا.

أخيرا فلا أحد يعلم على وجه الدقة لماذا عاش ذلك الفتى في البرية مع الغزلان، يقال بأن أهل الفتى نبذوه في الصحراء منذ مولده فتعهدت الغزلان تربيته .. ولو كانوا قد تركوه بين الغزلان لكان وضعه أفضل .. فالغزلان على ما يبدو أرحم بكثير من بعض القلوب البشرية التي تجردت من أية عاطفة ورحمة.

القصة الثانية :جون سسيبونيا

سلسلة أطفال متوحشون (1) ... feral child

الطفل جون .. ربته القرود ..

هذه القصة حدثت في أوغندا عام 1991، وقد بدأت فصولها بالعثور على طفل في السادسة من عمره يعيش في الغابة مع القرود.

جون المسكين فر إلى الغابة حين كان في الثالثة من عمره، لم يحتمل قلبه الصغير المنظر المرعب حين رأى والده يقتل أمه فهرع الى الغابة وكأنه فقد الثقة بجنس البشر ..

طفل تقتل أمه أمام ناظريه .. ما أصعبه من موقف .. لكن رحمة الله أوسع من رحمة البشر، وقد قيضت للطفل المسكين رعاية نوع من القرود الأوغندية التي تدعى فيرفت، والتي بدلا من أن تقوم بقتله، كما تفعل القرود عادة مع أطفال البشر، قامت بضمه إلى مجموعتها وربته كأنه أحد أطفالها.

وبعد أن أمضى ثلاثة أعوام مع القرود تم إيجاد جون من قبل فتاة تدعى (مايلي) والتي فشلت بالإمساك به لوحدها فعادت وأحضرت معها رجال اقوياء .. وحتى مع وجود هؤلاء الرجال فأن مهمة الإمساك بجون لم تكن سهلة، إذ قاومهم جون واستبسلت القرود في  الدفاع عنه برمي العصي والحجارة على المهاجمين كما تفعل عادة عند الدفاع عن أحد أفراد مجموعتها. لكن برغم كل المقاومة التي أبدتها القرود تم الإمساك بجون في النهاية، وعلى العكس من القصة السابقة فقد تم الاعتناء بجون بطريقة جيدة وتلقى معاملة رائعة فجرى علاجه من فرط نمو الشعر في جميع أنحاء جسمه، ومن الديدان التي كانت تتطفل على أمعاءه.

وأخيرا قامت إحدى دور الرعاية الجيدة في أوغندا بتبنيه، وبالتدريج أعادوه إلى الطبيعة والبنية الإنسانية، فعلموه الكلام بعد أن كان أعجما كالحيوانات، ليس هذا فحسب .. فجون الذي كان يعيش ويصرخ مع القرود في الغابة أصبح اليوم يغني في جوقة لؤلؤة إفريقيا للأطفال.

القصة الثالثة : الفتى الطائر من روسيا

سلسلة أطفال متوحشون (1) ... feral child

نشأ مع الطيور ..

عثر على هذا الفتى عام 2008 ، وكان في السابعة من عمره آنذاك. الغريب أن هذا الطفل وعلى العكس من أبطال قصصنا السابقة لم يظل طريقه في الغابة أو الصحراء .. بل ضاع في بيته!.

كانت أمه محبة للطيور، مدمنة على تربيتها، ماهرة في التعامل معها .. لكن تلك الأم  - والتي لا تستحق وصف الأم -  تعاملت مع ابنها معاملة الطيور، فالفتى منذ مولده وهو محتجز في العلية مع الطيور، كانت أمه توصل إليه طعامه وغذاءه، لكنها لم تتحدث معه في حياتها، ولم تخرجه من المنزل .. الطفل المسكين لم يرى أبناء جلدته وأشرفت على تربيته  الطيور فتعلم لغتها ولم يتعلم لغة البشر ولم يعد يفكر كالبشر ..

انه طائر على شكل إنسان! ..

وبعد أن أكتشف أحد العاملين بمجال الرعاية هذا الطفل قامت الأم بالتنازل عنه وجرى تحويله فورا للعلاج النفسي .

ختاما ..

من قال بأن الحيوانات لا تفهم ؟ .. ومن قال بأنها ملبدة الحس وخالية من الشعور ؟ .. ألم تكن أرحم على أطفال البشر من البشر أنفسهم ؟ .. أنظر إلى هذه القصص جيدا وتمعن في حكمة الخالق .. إنها معجزة ربانية .. قد لا تدركها عزيزي القارئ لأنك ربما لم ترزق بأطفال ولا تعلم جيدا ماهية تربيتهم .. لكن كل أم غيورة ستدرك فورا حجم الإعجاز في هذه القصص .. لأنها تعلم علم اليقين كم هي مرهقة ودقيقة وحساسة عملية تربية الأطفال ورعايتهم حتى يبلغوا أشدهم، وتدرك حتما حجم الظلم الذي تعرض له هؤلاء المساكين الصغار الذين كنت أروم كتابة المزيد من قصصهم لولا ضيق الوقت .. لكني أعدكم بكتابة المزيد في وقت قادم إن شاء الله  .

المصادر:
................

- ويكيبيديا الموسوعة الحرة

تاريخ النشر 02 / 01 /2013

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

زوجة لوط المتحجرة  !
أسرار العقل البشري (4) – بارا سيكولوجي
حكايات في الحظ والنحس (1)
مقلصي الرؤوس (tsantsa)
ليث درادكة
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
load
تحميل التعليقات
تعليقات و ردود (111)
2020-03-13 09:25:07
79664
user
111 -
القلب الحزين
لا حول ولا قوة إلا بالله.
2020-01-15 10:24:00
79089
user
110 -
blink
blackpink in your area
2019-06-15 01:40:19
76977
user
109 -
ادم من المغرب
السلام عليكم اخواني كما ارى بل هيا الحقيقة انا الله خلق جميع مخلوقاته في هذا الكون البديع وكل كائن مخلوق يسبح بحمده ويقدسه لكن كما هناك شياطين الانس توجد شياطين الجن فالله أعطى لكل مخلوق رحمة ولكن هناك بعض البشر في عالمنا هذا أعما الحقد والكره بصيرته في الرحمة التي وهبه الله له وهنا نجد حتا للحيوانات سواء عاشبة أو لاحمة فقد أعطاها الله الرحمة في قلوبهم رأفة بهاذ البشر الذي شاء القدر ان يكونو في طريق الحيوانات حتا ترحمهم بإذن الله فل نعلم جميعا كا بشر ونلتفت لهاذه النقطة ونأخذ بعض الوفاء من الحوانات حتا نتعلم منها الإنسانية والرحمة فنحن في عالم قسي حينا تضعك الأقدار في اعماق ضلمه ولهذا دائما علينا ان نقول الحمد الله وشكر لرب العزة على نعمة الإسلام
2018-12-08 14:25:58
74778
user
108 -
مجهول
لا اله الا الله محمد رسول الله
2018-02-05 23:19:38
69179
user
107 -
سارة
يمكن الحياة مع الحيوانات احلى علاقل مافي حيوان يكره
2017-09-30 08:38:27
67359
user
106 -
مجهول
ناس تدفع الملاين للحصول على طفل،و ناس تنجب أطفال و ترميه و تعذبهم و لا تهتم بهم،لأنهم لم يجربو الحرمان من الأطفال يوما.
2017-09-18 12:35:12
67166
user
105 -
ماهر
بالنسبة لموضوع الطفل الغزال حقيقية والصيادين يلي شافوه شرق مدينة الضمير ما يقدرو يمسكوه حتى استعانو بسيارات من الشعلان وعملو له كمين وقدرو يمسكوه وجابوه على عدرا وكان عاري وكان يملك عضلات قوية وكان سريع متل البرق وكان ابكم لا يتكلم وربطوه مدة غير معروفة حتى عندما تذهب رعاة الغنم يبدا بالصراخ ومن ثم اخذوه الى الشام
2017-07-06 21:14:45
65940
user
104 -
يوسف اسامة جميل
اعجبتني قصة الغزال
2017-06-18 08:05:03
65646
user
103 -
عابرة سبيل
انا قد شاهدت فلما مشابها لقصة الفتى الغزال
وهناك الكثير من القصص الاخرى عن اطفال تربوا مع الحيوانات اتمنى نشرها ايضا
وتقبلوا مروري ودمتم سالمين
2016-07-12 10:06:45
58359
user
102 -
Houda Godzlla
عايز ايه الي الحصل للفتي الغزال
2016-06-16 07:55:53
57410
user
101 -
maro el shemy
طيب قولنا ازاي منعوا الطفل الغزالة من الهروب من دار الرعاية
2016-02-20 11:29:11
54399
user
100 -
زياد الجميلي
في هذا الموقع كاتبان يجعلان قلبي ينبظ مع كل حرف اقراه في مقالاتهما الرائعة هذا اياد العشاء و ليث درادكة
2015-08-29 18:36:44
49886
user
99 -
هابي فايروس
انت الكاتب المفضل لدي بعد اياد طبعا:)
2015-08-04 07:22:16
49184
user
98 -
اريام بندر العنزي
سبحانك ربي ما اعضمك انا للحين عندي لعبة بلاستيشن طرزان يا هي ذكريات سبحان الله وبحمده
2015-07-15 19:02:20
48573
user
97 -
لآآ آآسم...
موضوع رآآئع وآآصل آخي ^.^
2015-07-14 19:16:27
48549
user
96 -
نور
ربنها يشفيهم
2015-07-14 19:16:27
48548
user
95 -
نور
سبحان الللة
2014-12-30 14:02:17
42802
user
94 -
مودى
من رحمه الله عز وجل سخر الحيوان لرعايه هذه الاطفال .سبحانك ربى انك ارحم الرحمين
2014-12-28 19:16:38
42748
user
93 -
حابس فياض بخيت العنزي
تعقيبا على موضوع الولد الغزال كان المرحوم جدي بخيت زريق من ضمن الصيادين الذين كانوا يصيدون الغزلان مع احد شيوخ الشعلان والقصه حقيقيه وكان يقال ان الولد كانت شفته خضراء من اكل الاعشاب.
2014-12-28 13:15:05
42743
user
92 -
tunisian talel
سبحان الله
الراحمون يرحمهم الله
2014-12-26 04:22:42
42640
user
91 -
lojaeen
لا إله الإ الله .. حقه الرسول يوصي ع الرفق باالحيوان
2014-11-25 05:54:29
41867
user
90 -
خالد عتيق السليطي
الحمد للة على نعمة الاسلام والنعمة معقول هاذا قصص حقيقية
2014-09-27 13:40:55
40233
user
89 -
عبدالمجيد
عزيزي اياد عطار هناك اناس احبو الموقع كثيراً وتالمو عندما علمو انه اغلق^.^بنسبه لي انت حررررر يااخونا حررر سكره لك بلعافيه اغلقته وقسم ريحتنا هههه انا مامحزني الا الناس الي تعلقت قلوبهم بلموقع ومساكين يشحدوك لترجع لهم وبنسبه للاشخاص الاخرين ترا كلها قصص جن نجيبها من اي موقع ثاني اما انك كاتب الباب اللي تجيك الريح سده واستريح طب انت وش رايك تسد حلقك اخونا^.^ اقسم بالله مهزله وثاني شي ماتبي الموقع اذلف يلعن ابليسك حط واحد بدالك لانك ماتستحق هلموقع لتديره انت يالله فكيتنا الحمدلله انك تركته وقسم ريحتنا رااحه
قال ايش قال سده واستريح عما فشكلك

تحياتي:عبد المجيد
2014-09-27 13:40:55
40231
user
88 -
ريان
واو ان مقالاتك رائعه ومتميزه جداً'.' عن الجميع

استمر استاذي ليث
2014-09-27 13:40:55
40230
user
87 -
دحومي
مقال رائع وقمه في الروع انا معجب جداً بمقالاتك
2014-09-27 13:40:55
40229
user
86 -
امواج
عزيزي ليث!!! لقد بدات اعجب حقاً في مقالاتك الرائعه استمر ولاتتوقف عن انشاء مقالات تثير الدهشه يااستاذي ليث لااتوقف عن نشر مقالاتك كم فعل البعض منا
2014-09-16 08:50:48
39909
user
85 -
ALIVANCE
موؤووؤوؤضؤووؤع , رائع بحق :)


#RAN
2014-08-20 02:37:59
39058
user
84 -
ضيف خفيف
موضوع رائع يا اخي لكن من باب الفضول ،،كيف منعوا الفتى الغزال من الهرب مجددا؟؟،و هل تخميني في محله((اي بتروا قدميه))
2014-07-05 07:32:37
37368
user
83 -
عجب
اللذي اعرفة عن الفتى الغزال انها قصة من نسج خيال كاتب سوري و الل اعلم
2014-07-04 10:19:58
37343
user
82 -
صديق محمد
موضوع شيق وجميل والعبره ان الرحمه غرسها الله ف الحيوان كما


اﻻنسان سلمت يداك اخ ليث
2014-06-30 02:25:42
37186
user
81 -
باسل
شو رايك يا ليث درادكة نسير اصحاب على سنة الله ورسوله ههههههههههه أمزح أمزح
2014-05-16 11:58:22
35380
user
80 -
باسل
سبحان من ابدع في خلق ذاك الغزال
2014-05-16 10:02:34
35365
user
79 -
باسل
الفتى الغزال ياناس خقققققققققققققققه وينه جبوه لي اربيه واعيشه ملكككك اسم على مسما
2014-04-29 23:48:37
34804
user
78 -
jihane raoui
oh what that but it a nice story i like it thanks
2014-01-29 18:41:57
30602
user
77 -
ابو سفيان
سبحان الله علي خليقتةوعلي الرحمة ببني البشر
2014-01-17 23:00:59
29789
user
76 -
شيماء سلطان
لو سمحت ممكن ماتحط صور
2014-01-17 22:31:58
29732
user
75 -
لولي 124
سبحان الله
2013-12-27 20:29:49
28262
user
74 -
mernahkem
شكرا جزيلا على هذه المعلومات
2013-12-25 01:37:49
28120
user
73 -
Nana N Helweh
استاذ اياد تعقيبا على تعليق 66 . MALAK GOMEZ عندي سؤال الابن السيئ عاق طيب الوالد السيئ مع ابناءه ؟ الوالد الذي ينشر الفتنة بين ابناءه ( سياسة فرق تسود) ويزعجه اتفاق واجتماع ابناءه والابن المفضل لديه من يملك مالا اكثر ويفضيل ابناءه الجدد ( من زوجة جديدة )بطريقة مستفزة
السؤال التاني هل عقوق مثل هذا الاب ّذنبا بالمنطق ولماذا؟
2013-11-06 14:09:32
26148
user
72 -
عبقريــة زمـــــانــي ♥
شكرا جزيلا على هذه القصص المحزنه
فعلا رحمة الله اوسع من رحمة البشر ☺
2013-10-17 15:52:29
25403
user
71 -
قصي
البشر أحياناً يكونون كالوحوش الكاسرة..
ذبح رقاب وقطع رؤوس.. رجم بالحجارة حتى الموت بتهم لا تدخل العقل.. إستباحة دم الإنسان لأسباب أنانية ونرجسية وتعصبية سواء سلطة أو جاه أو مذهب أو قومية أو فكر توجهي مغاير..

لا أتصور الآن بأن هنالك همجية وبربرية تفوق كالتي موجودة في البلاد العربية.. أقسم بأغلى ما هو لقلبي بأنني أشعر بالقرف والعار والإشمئزاز من كوني أنتمي لهكذا مجتمعات..

الأطفال في القصص المذكورة منهم من كان أفضل له البقاء مع الحيوانات ومنهم من أسعفه الحظ وحظي برعاية إنسانية ملائمة كفيلة بإرجاعه للمجتمع كشخص سليم معافى.

تحياتي للجميع
2013-09-06 17:51:53
23662
user
70 -
عبث منطق
البشر سبقوا كل مخلوقات الدنيا بالوحشية والدناءة
يكفينا أن نرى طفل يذبح انتقاماً من مذهبه
يكفينا طفل يموت بتفجير انتقاماً من بلده الآمن
يكفينا امرأة ترجم أو تسحل حتى الموت لتهمة هي بريئة منها او ملفقة لها
او لذنب كان الاجدى اعاطئها فرصة التوبة عنه
فكيف للبشر أن يحكمو باعدام الناس , في حين ان الله تواب غفور

..... قصة الطفل الغزال مجرد اشاعة
والمنطق هو ان الطفل مشرد من بدو الصحاري تم تصويره والسخرية منه
لكن لم نسمع بحياتنا في المنطقة العربية وتحديدا سوريا عن هذا الطفال
ولو كان صحيحاً لكان اصبح مادة دسمة للاعلام وللمحسنين خصوصا دور الرعايا ليظهروا ويدعوا طيبة القلب والمحسنة للمساكين
القصة غير حقيقة مجرد صورة لها قصة أخرى من التلاعب بانسانية انسان "طفال " لكن تم تلبيس الصورة قصة على مقاسها

هذا رأيي تماماً
2013-08-28 13:40:53
23396
user
69 -
شكرا على المقالة
انا على قناعة تامة بأن الحيوانات لديهم من الرحمة اكثر بكثير من معظم البشر .بل إن بعض من يطلق عليهم البشر يكاد الصوان يكون الين من قلوبهم
2013-08-18 23:22:06
22965
user
68 -
عاشق الموقع
القصة الاولى حزينة والثانية سعيدة والثالثة ام الطفل يمكن(مطيرجية)
2013-06-18 20:58:10
20600
user
67 -
اياد العطار
أختي العزيزة MALAK GOMEZ .. شكرا جزيلا على هذه المشاركة الجميلة والمفيدة والحكيمة .. وبالفعل كلامك صحيح .. هناك انواع من الآباء ومن الأبناء أيضا .. وكلاهما مسئول .. فالأباء عندما ينجبون الاطفال يجب ان يفكروا اولا في تهيئة الحياة الكريمة لهم .. والابناء كذلك يجب ان يرعوا حرمة ابائهم عن الكبر ..

نحن جميعنا يا عزيزتي لدينا مآخذ على آبائنا .. انا شخصيا .. ربما اخطئوا بحقنا حينا .. فهم في النهاية بشر .. واحيانا البشر في شبابه .. في عز قوته وجماله وغروره .. يكون مختلفا جدا عنه عند الكبر والشيخوخة .. حيث ترين نفس ذلك الشخص وقد استكان واصبح اكثر رقة ولطفا .. لذا ليس من المروءة ان يعاملوا بخشونة حتى لو كانوا اسائوا في شبابهم .. وافضل ما يمكن للأنسان ان يفعله "للأنتقام" من والديه (في حال اذا ما كانوا مسيئين) هو ان لا يرتكب نفس اخطائهم .. ان يكون "أبا" أو "أما" بمعنى الكلمة .. حنونين .. مراعين .. لطفاء .. محبين .. مشفقين .. وان لا ينجبوا الكثير من الاطفال .. فالحب والعطاء له حدود ايضا .. وكلما زاد العدد .. كلما قل ما يصل الى الطفل من حب ورعاية والديه ..

الحديث في هذا الشأن يطول .. وانتِ قد فصلتِ الكثير من جوانبه في تعليقك الجميل .. فشكرا لكِ وممتن جدا على هذه المشاركة الهادفة ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
2013-06-18 20:26:31
20583
user
66 -
MALAK GOMEZ
مرحبا الأخ إياد أحب المواضيع التي تتعلق بكلمة الوالدين ولم أجد في وطني من يعطيني الحق في الكلام عن الوالدين فأنا لا اعمم هناك صنفين من الوالدين :
*الوالدين الذين يضحيين بحياتهما إلى النهاية من دون مقابل على فلدات أكبادهما اللذان أنجباهم بالتراضي يمعني هم من أرادا الإنجاب بدون ضغوط
*الوالدين الذين يريدان المقابل من أولادهم للأنهم أنجبوهم إلى هذه الحياة و كأن الأولاد هم من طلبو منهم الحياة ههههههههه
إذا فالصنف الأول من الوالدين فيستحقون الجنة و خاصة الأم الجنة تحت أقدام الأمهات معناه مادام أعطاها الله هذه الهدية فمعناه الكفاح من أجل أطفالها حتى ولو صارو هم أباء لن تفرقا بينهم أبدا مثلا تحب البنت ولاتحب الولد او الولد إذا تزوج فيصبح عدوالها والعكس صحيح ،إذا قامت الأم بواجبها إلى آخر نفس لديها فهي تستحق الجنة والإحترام ،أما من تنجب لترمي في الشارع او تكون أنانية ,تتبرج وتعيش حياة دون الإكتراث بأطفالها وهي مازالت في عز شبابها و بصحة جيدةو قاسية ,وعندما تكبروتشيخ ولاحول ولاقوة لها, تنتظر الشفقة من الناس و خاصة من أبنائهاوإذا لم يحنون الأبناء فيها فيصبحون بأسم عاق الوالدين ولا أحد يعطيهم الحق و الوالدين القساة القلوب على أبنائهم فهناك من فعل العذاب على أولادهم من ناحية التفرقة بينهم وهذا مايسبب العداوة بين اللإخوة و سببها من الوالدين وهناك أمهات تحب المادة مثلا من يعطيها من الأبناء رغم أنها ليست محتاج إلى المال فتحبه هناك أمثلة كثيرةوهناك من يعيشها ولا يستطيع الكلام عن والديه و يسكت ليعيش فقط ,وهناك آباء أغنياء و أولادهم فقراء(عند كبر الأولاد وهم متزوجون تجدهم فقراء و لا يساعدونهم رغم أنهم قادرون؟
ماذا نسمي الوالدين الذين يسيئان إلى أبنائهم وماهي عقوبتهما
الأبناء نسميهم عقاة الوالدين ولاأحد يود الكلام معهم .
الحمد لله أن لدي والدين أتموا مسؤوليتمم بجدارة وأطلبوا الله أن يكافئهم إن شاء الله.
لقد أصبحت معقدة جدا للأنني أرى و أسمع قصص عن معانات الأبناء من طرف أبائهم لا أدري كيف أكتب هذه المواضيع ولكن أعرف كيف أناقشها مباشرة بلساني فربما هناك من لا يقتنع بالكتابة و لكن باللسان أو بالتجارب و الإحتكاك بالعائلآت يمكن أن يقتنع كل واحد منا
ليس كل الأباء يريدون الخير لأطفالهم (عند كبر الأبناء),و ليس كل الأباء يريدون الشر لأبنانهم(عند كبر الأبناء)
فمسؤولية و تربية الأبناء من طرف أباء صالحين قدروا معنى الإنجاب و التربية بحكمةهي من توقف الحقد والبغضاء والعقد النفسية التي تنتج عنها جرائم و حروب و آفات إجتماعية ....الخ
الأطفال ليسوا عبيدا بل نعمة من الله ولايفهموها فقط من لا يستطيع الإنجاب .
هناك من تنجب حتى عشرة أطفال وتجدها تسبهم و تشتمهم وكلمة واحدة أسمعها دائما حملتك تسعة أشهر في بطني .......إلخ
لم يغصبها أحد أن تلد كان بإمكانها أن تبقي عذراء أو لاتتزوج أو تأخدإحتياطات حتى لاتسمع أبناءها هذا الكلام حتى الحيوان يحمل ويربي و يحن ولكن لا يشكي
أنا لا أقصد جميع الأمهات فهناك من تعدبت على أطفالها إلى النهاية أحيييها وأحييها وحتما ستجد السعادة و الخير في عوزها
و كبرها
كل راعى مسؤول عن رعيتة فالأبناء نعمة ,حافظوا عليها حتى نتخلص من هده القصص العجيبة والغريبة التي سببها العقد النفسية ويعم الخيرفي العالم
الوالدين مسؤوليتهم عضيمة في هذا الكون .
هناك حكمة من الله أن جعل الوالدين بمرتبة عالية عنده لهذا على الوالدين فهمها جيدا
المال و الصحة والشباب لايدوم بل الله هو الدائم
أنا جد آسفة الأخ إياد و لكن لم أجد مع من أتكلم ولو لديك رأي أرجو أن لا تبخله علي اريد ان أرتاح من أفكاري و آسفة على إطالتي
فليحفظ آباكم جميعا, فمهما فعلوا فنحن نحبهم كثيرا و لا يمكننا العيش بدونهم.
2013-04-22 16:27:54
19153
user
65 -
BeDa
ممكن الاطفال دول يعلمونا لغة الحيوان
2013-03-20 18:35:19
18104
user
64 -
utfdy
merci por tous votre progrés et a la prchaine ala akbar
2013-03-13 19:03:01
17861
user
63 -
الحاضر المنسي
شكرا جزيلا على الطرح والسرد الجميل لهذه القصص التي تفتقد للرحمة والمودة !!! سبحانة الله !!! تحياتي
2013-03-02 20:06:27
17762
user
62 -
بسام الكامل
موووووووقع جميل
عرض المزيد ..
move
1