الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

من دلني على مكانه ؟

بقلم : توليب - الأمارات
للتواصل : [email protected]

من دلني على مكانه ؟
أخذوا هاتفي العزيز على قلبي مني

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أنا فتاة أبلغ 22 عاماً ، في هذا الفصل بدأت بدراسة الماجستير، دعواتكم الطيبة لي يا أصدقاء ، لدي قصة حدثت معي تقريباً قبل 6 سنوات، وقتها كنت أبلغ السادسة عشر من عمري ، وكفتاة مراهقة في عمري ، كانت لدي بعض العلاقات البريئة عبر الهاتف الجوال ، وفي يوم من الأيام عرف والداي بالأمر، فغضوا مني وعقاباً لي أخذوا هاتفي العزيز على قلبي مني ، تضايقت كثيراً ، فقد فقدت فلذة كبدي ، و في ذلك اليوم لم أدع ركناً في غرفة والداي إلا وقد بحثت فيه عن هاتفي، لأني أعلم أنهم سيخبؤه في مكان ما في غرفتهم .

ومضى اليوم دون جدوى من العثور عليه  وفي اليوم التالي ذهبت إلى المدرسة ورجعت ونمت  ورأيت في حلمي أني خرجت من غرفتي وذهبت إلى غرفة والداي وتوجهت إلى دولاب ملابس أمي وفتحته، ومن بين الأثواب مسكت ثوباً وكان به جيب فأدخلت يدي فيه وأخرجت هاتفي المحمول وانتهى الحلم ، بعد استيقاظي نسيت ما رأيته، وقريب المغرب وبينما كنت أدرس تذكرت الحلم، فقلت في نفسي لأجرب ، وذهبت إلى الغرفة وفتحت الدولاب وبين الثياب رأيت ذلك الثوب الذي رأيته في حلمي وشعرت بقشعريرة، لسببين، الأول أني لا اذكر أن لأمي ثوباً كهذا، والثاني أنني كنت أضحك في نفسي ولم أصدق حلمي .

المهم أمسكت بالثوب وتحسسته وإذا هو بالفعل لديه جيب، والعادة أن ملابس أمي لا تحتوي على جيب، أدخلت يدي فيه فإذا هي خاوية ونظرت للجانب الأخر فإذا فيه جيب آخر يعني الثوب له جيب أيمن وأيسر، أدخلت يدي في الجيب الآخر وفجأة أحسست به ، نعم إنه الجوال!  تجمدت في مكاني للحظة ، حلمي كان حقيقة ، أرجعته بسرعة إلى مكانه وغادرت الغرفة وأنا في قمة الذهول مما حصل، وطبعاً أحسست براحة بعد أن علمت مكان عزيزي ، لم أخبر أحداً بما حصل ، لكني إلى يومي هذا لا أعلم تفسير ما حصل ، من الذي دلني على مكانه ؟


تاريخ النشر : 2016-09-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر