الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أطلب الجن  تأتيك

بقلم : ابو رامي - اليمن
للتواصل : [email protected]

أطلب الجن  تأتيك
 بدأت أمارس بعض التمارين الخاصة بالإسقاط ألنجمي وقد وصلت إلى مراحل متقدمه


أنا من عشاق السهر والجلوس في الظلام، ولا أنام إلا ساعات قليله ، في السنوات الأخيرة بدأت ابحث واقرأ عن كل ما يتعلق بالجن والرعب والماورائيات وعن الشاكرات والإسقاط ألنجمي وغيره ، بدأت أمارس بعض التمارين الخاصة بالإسقاط ألنجمي وقد وصلت إلى مراحل متقدمه ، اعتقد انه بسبب القراءة والتمارين حصلت لي بعض المواقف المرعبة اكتب لكم بعض منها :

بدأت احلم بشكل شبه أسبوعي بأشياء متعلقة بالجن والمس، احلم بتواجدي بأماكن غريبة ومهجورة ومسكونة والجن تحاول الدخول في جسدي ، تأتي من خلفي وتمسكيني من كتفي أو يدي أو رجلي وأقاومها بقراءة القرآن أو الأذان ثم تختفي، وعندما استيقظ أجد آلم شديد في المكان الذي وضع الجني يده عليه ويستمر الألم لعدة أيام ، كذلك كل ليلة وفي تمام الساعة الثانية صباحاً كنت اسمع حنفية المطبخ تفتح والماء ينزل بقوة لخمس ثواني تقريباً ، وعندما اذهب لأتأكد لا أجد احد ، استمر هذا لفترة ثم اختفى.

و في احد المرات كنت اقرأ موضوع في ألنت وكانت الساعة الواحدة صباحاً ولا يوجد إلا ضوء التلفاز ، انقطعت الكهرباء كالعادة فقلت أكمل قراءة الموضوع وبعدها سأقوم بفصل الأجهزة الكهربائية حتى لا تحرقها الكهرباء إذا عادت ، و بعد خمس دقائق قمت وعلى ضوء شاشة الهاتف أتحسس مفتاح التلفاز فوجدته مغلق ، انتابتني قشعريرة رهيبة فقلت سأصطفي المفتاح من الحائط فوجده مغلق ، ارتعبت كثيراً وبقيت أتسأل من الذي أطفأ المفاتيح ؟

و ذات ليلة نمت في غرفة الجلوس وكانت يدي اليسرى ممدودة ، وفجاه استيقظت بسبب وجود يد صغيره تلمس يدي، وقبل أن افتح عيوني قلت في نفسي هذه بنتي خرجت من غرفة النوم وجاءت تنام جواري، ثم بدأت اصحي أكثر وأتحسس اليد ولم أجدها ، أخذت الكشاف لأتأكد وكانت المفاجأة لم أجد احد ينام جواري.

كذلك كل ليله في بداية الاستغراق في النوم أرى وجهي أو وجوه غريبة أو عيون كبيره أمام وجهي مباشرة تتكرر باستمرار، تستمر لعدة ثواني ثم اصحي من النوم.

و في احد الليالي وقبل أن أنام كانت الكهرباء مقطوعة ، أخذت الكشاف وتوجهت إلى الحمام فتحت الباب وقبل أن ادخل رأيت طفل بعمر أربع سنوات اسمر البشرة يجلس القرفصاء بدون ملابس و كان ظهره باتجاهي ووجهه للجدار وجسمه مبتل كأنه يغتسل، رجعت للخلف وأغلقت الباب وبقيت متسمر أمام الحمام ، قرأت بعض الآيات ثم فتحت الباب وكان الطفل قد اختفى.

 


تاريخ النشر : 2016-09-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : salmms
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر