الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

المقبرة المسكونة

بقلم : احمد شاكر - العراق

المقبرة المسكونة
وإذا برجل يقف على حائط المقبرة كان لونه اسود ووجهه شاحب

في احد الأيام كان الجو بارداً في الشتاء وكنت عائد من العمل في المساء ذاهباً للمنزل ، وكانت المقبرة قريبة من الحي الذي اسكن فيه بحيث كنا أنا وأهلي نسمع أصوات في آخر الليل قادمة من المقبرة .

وعندما عدت من العمل كنت ماشياً على الطريق المؤدي إلى الحي ،  بقرب المقبرة وأنا أمشي سمعت صوت حفر ، نعم رجل يحفر أو عدة رجال في المقبرة عدت سريعاً إلى باب المقبرة والمفاجأة أني وجدت باب المقبرة مغلق ، ما هذا ؟ ماذا يحدث ؟ عدت سريعا إلى المنزل لكني لم أخبر أهلي بذلك وبعد نصف ساعة عاد أخي من العمل وهو شاحب الوجه سألته أمي : ما بك يا محمد ؟ لماذا وجهك هكذا ؟ فقال لها : بأنه سمع صوت حفر بالمقبرة واخبرها بأن باب المقبرة مغلق فتذكرت بأنه يجب علي الذهاب إلى حارس المقبرة وذهبت مسرعاً إلى بيته وعندما طرقت الباب خرج لي وقال : أحمد ماذا تريد في هذا الوقت المتأخر ؟ فشرحت له كل القصة فبدأ بالضحك وقال لي : إذن أنت مريض نفسياً  اذهب إلى البيت .

وكان علي أن اذهب إلى البيت فلا يوجد احد يصدقني ، وأنا عائد إلى البيت وإذا برجل يقف على حائط المقبرة كان لونه اسود ووجهه شاحب مع وجود دماء على فمه وله أذن طويلة وتكلم بلغة غير مفهومة ثم بدأ بالضحك بصوت عالي جداً ، أصابني الخوف و بدأت بقراءة سورة الكرسي فنظر إلي بنظرة خبيثة وهرب إلى المقبرة ، وعدت مسرعاً إلى البيت وأدركت أن علي العودة من العمل في وقت مبكر ، وكلما ادخل من هذا الطريق اقرأ سورة الكرسي لعل الله يحميني .


تاريخ النشر : 2016-09-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر