الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أنا اجلب الحظ للآخرين؟

بقلم : فاطمة الزهراء - المغرب

في الوقت الذي أحسن فيه حياة الآخرين تسوء حياتي

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، اسمي فاطمة الزهراء من المغرب ، أنا فتاة خجولة معروفة بأخلاقي الطيبة ، قصتي غريبة نوعاً ما و قد يجد البعض أحداثها عادية و البعض الأخر سوف يعتبرها مصادفة ، على كل حال سأبدأ بسرد قصتي:

قبل 3 سنوات تعرفت على فتاة في المدرسة و هي من اعز صديقاتي حالياً ، حين التقيت بها كان مستواها متوسط و منعزلة قليلاً لكن مند تلك السنة و هي تأتي في المراتب الأولى و كل من يتعرف إلي يميل لها ، كما أصبحت اجتماعية و جميلة و الكل يتحدث معها ، أنا لا أغار منها فكما قلت هي من اعز صديقاتي و أنا سعيدة لأجلها ، لكن تغيرت حالها للأفضل مند أن تعرفت إلي !

ليست هي الحالة الوحيدة ففي السنة الماضية أتت فتاة جديدة إلى المدرسة و أنا تقربت منها كي لا تشعر بالوحدة و بالطبع فضلت أن تصادق صديقتي و أن تتحدث معها مع العلم أن لولاي لما تعرفت إليها ، إضافة إلى ذلك كان مستوى الفتاة الجديدة ولا اقصد أهانتها ، فهي ضعيفة مقارنة بمستواي ، و مع مرور الأيام بدأت تتحدث معي و أعطيها نصائح و غير ذلك، و أحزروا ماذا حدث؟ في نهاية السنة الدراسية حصلت على معدل جد مرتفع و كانت مع الأوائل أيضاً مع أنها كانت تشكو طيلة السنة من مستواها الدراسي و خوفها من الرسوب أو من معدل السيئ ، في المقابل أنا من حصلت على معدل سيء ، كنت من الأواخر مع أنني من الطالبات المجتهدات.

لنترك الدراسة جانبا و لنتحدث عن قصة أخرى:


أنا حالياً أضع مقوماً للأسنان، عندما أردت ذلك ذهبت إلى عيادة الأسنان ، و لم تمر سوى مدة قصيرة حتى قاموا برفع الأسعار و عندما سألناهم لماذا؟ اخبرونا لان الزبائن كثروا و يريدون الاستفادة من ذلك! هذا يذكرني بحادثة أخرى ، في بعض المرات يكون المخبز فارغ لكن حينما ادخل تتبعني موجة من الزبائن لشراء الرغيف و الحلويات ، لكن في الوقت الذي أحسن فيه حياة الآخرين تسوء حياتي ، لا شيء من الذي أريده يحدث و الكثير من الأمور التي اخطط لها لا تسير في الطريق الصحيح .

أصبحت أفضل البقاء بعيداً عن الناس كي لا تسوء حالتي في الوقت الذي تتحسن فيه حياتهم بعد التعرف إلي، خصوصاً في الجانب الدراسي فكلما تحدثني إحدى صديقاتي عن خوفها من حصولها على معدل سيء في احد الامتحانات أجد نفسي أنا من تقع في المشكلة رغم أنني لم أكن أتوقع ذلك ، هذه حكايتي، اعتذر عن الإطالة ، لا ادري أن كان كل هدا مصادفة لكن مثل هده الأمور تحدث معي مرات عديدة ، أعزائي القراء ، انتظر آراءكم بفارغ الصبر و شكراً.


تاريخ النشر : 2016-09-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر