الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل سيكون هناك صدمات أخرى ؟

بقلم : نور - ...

منذ صغري و أنا لا أعرف معنى الحب و الحنان

مرحباً .. أنا فتاة أبلغ من عمري 18 سنة ، لدي روح فكاهية رغم الألم الذي أحمله بداخلي ، قصتي كالتالي :

منذ صغري و أنا لا أعرف معنى الحب و الحنان ، منذ صغري و أنا أتمنى أن أترك العالم ، منذ صغري و أنا أشعر أنني مقيدة .

حتى أن أغلى الناس " أختي " توفيت في ثاني يوم للعيد ، اليوم الذي يجدر بنا أن نكون سعداء به كان أتعس أيام حياتي.. مر على وفاتها خمس سنوات و لكني أقسم لكم أنني أشعر و كأنها توفيت بالأمس ، فأنا صعب علي نسيان شخصٍ كان غالي على قلبي .

قد تعرضت لعنف أسري و لكن ليس دائماً ، مع أنني إلى الآن أضحك في وجه اللذين ضربوني و كأن شيئاً لم يحصل ! مشكلتي أني لا أستطيع كره أحد ، مع أنني كلما أراهم أتذكر كيف كانوا يضربوني و كيف كنت أبكي و هم يكملون الضرب !!

عائلتي لا تكرهيني ، أنا متأكدة من ذلك و لكن ليس لدي تفسير لأفعالهم البشعة ! لقد تعرضت للتحرش في صغري أربع مرات و كتمت ذلك في داخلي ، و بعد مرور 6 سنوات علمت أمي بذلك من ورقة كتبت بها ما يؤلمني من الداخل ، فأنا لم أستطع أن أبوح بكلمة بسبب خوفي من ردة أفعالهم .

و أيضاً لدي أخت مريضة بالسرطان ، أحبها كثيراً .. و عندما تشكي من مرضها أشعر بضيق في صدري و أقول دائما ليتني من يتحمل آلام مرضها ، ليتها بخير و أنا المريضة ، و هناك شيء يضايقني دائماً ، و هو أنني عندما أكون سعيدة بشيء ما سرعان ما ينقلب الأمر و من ثم أبكي ، بحياتي لم أحظى بفرحة نهايتها سعيدة ، لدرجة أصبحت أخاف أن أحب فتكون النهاية الفراق ، أو أن أتعلق بشخص ما و من ثم يموت...

أشعر بالخوف يسطير علي ، و مع كل ما حصل معي أقسم أنني راضية عن حياتي ، فأنا دائماً ما أكون قريبة من الأشخاص سواء كانوا أطفال أو كبار أو مراهقين ..أصبحت أماً لبعض الأطفال الذين لا يجدون من يستمع إليهم ..

أريد أن أقول لكم .. لا تجعلوا بينكم و بين أحبتكم حاجز كما فعلوا أهلي ..

و أنا متأكدة أن هذا لا شيء .. فحياتي لم تبدأ حقا !!

تاريخ النشر : 2016-09-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر