الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ثمن الإختيار (1)

بقلم : أبو عمار - مصر

ثمن الإختيار (1)
كانت تشعر بأن من في جمالها تستحق أن تنال عريساً أفضل ، كأن يكون مديراً لإحدى الشركات ، دبلوماسي في سفارة ما ، أو أن يكون من المشاهير ..

لم يغمض لـ (هالة) في هذه الليلة جفن نهائياً فهي تشعر أن السرير قد أصبح مليئاً بالمسامير ، فجلست على سريرها في حجرتها صامتة تفكر بعمق فهي بصدد اتخاذ قرار مصيري في حياتها ، فهي في الثالثة و العشرين من عمرها ، فتاة تعيش في أسرة متوسطة الحال ، والدها متوفى و قد ترك لها و لأمها مبلغاً بسيطاً من المال استطاعت به أمها بجانب عملها كممرضة في القصر العيني أن تربيها و تعلمها حتى تخرجت من كلية ألسن قسم لغة فرنسية .

كانت هالة جميلة و رقيقة حقاً لكن إحساسها بجمالها كان مبالغاً فيه ، فهي تشعر أن كل الشباب يتمنون أن يلفتوا أنظارها و أن يحصلوا على رضاها ، و أن أي شاب لن يجد أفضل منها لتكون فتاة أحلامه ، فهي اعتادت أن يتعلق بها الشباب و هي ترفضهم ، لذلك لم تكن راضية على خطبتها من ابن عمها (باسم) خصوصاً و أنه قد مر عامان على خطبتهما و لم يستطع أن يوفر ثمن الشقة التي سيسكنان بها .

فبالرغم من أنه شاب وسيم و مكافح و يعمل محاسباً في إحدى شركات المياه الغازية الجديدة في السوق المصري ، و بالرغم من أن هالة في البداية كانت متحمسة له جداً لما وجدت عليه من حسن خلق و طموح و إصرار على تحقيق النجاح ، و أيضاً كانت تعلم أنه يحبها حقاً و مستعد أن يبذل كل ما يملك لكي يسعدها ، و أنه لو كان يملك مالاً لن يتوانى بتحقيق كل أحلامها ، بالإضافة إلى أن كل رؤسائه يتوقعون له مستقبل باهر ، إلا أنها تشعر بأن من في جمالها تستحق أن تنال عريساً أفضل ، كأن يكون مديراً لإحدى الشركات ، دبلوماسي في سفارة ما ، أو أن يكون من المشاهير .. لاعب كرة مثلاً أو ممثل ، خصوصاً بعد أن التحقت بالعمل في إحدى الشركات الاستثمارية الكبرى التي كانت تطلب سكرتيرة حسناء المظهر تجيد اللغة الفرنسية فكان لجمالها و إجادتها اللغة الفرنسية دوراً هاماً في التحاقها بهذه الوظيفة .

و قابلت في ذلك (كمال) ، حدث هذا عندما كان في زيارة لصاحب الشركة ليتفق معه على إحدى الصفقات التجارية بين الشركة التي يملكها و الشركة التي تعمل بها هالة ، و من أول نظرة لاحظت كم هو أنيق و وسيم ، له سمت ممثلي السينما في طريقته في الكلام و ضحكته .

و رغم أنها في ذلك اليوم لم تتبادل معه إلا بعض الكلمات البسيطة إلا أنها و بإحساس الأنثى شعرت بإعجابه بها ، فأقسمت بينها و بين نفسها ألا تضيعه من بين يديها ، خصوصاً بعد أن سألت عنه و علمت انه يملك واحدة من أكبر شركات الاستيراد و التصدير في مصر .

ثم كان اللقاء الثاني في حفل توقيع العقود بين الشركتين ، و كان هناك الحديث بينهما أطول حيث عرف منها كل شيء عن نفسها و أهلها ، و تعددت بعد ذلك لقاءاتهما سواء كان في الشركة التي تعمل بها بحجة إنهاء بعض الأعمال أو يدعوها على عشاء في أكبر المطاعم أو في شركته حيث أطلعها ضخامة شركته و عدد موظفيها و حجم تعاملاتها الذي يمتد مع أكبر رجال الدولة و في نهاية اللقاء قال لها :

- هالة أنا اريد ان أتقدم لك .
- لكنك تعلم أني مخطوبة
- طبعا أعلم ، و لكن لا مقارنة بيني و بينه ، مجرد التفكير في تلك المقارنة أعتبرها إهانة لي .
- لا توجد إهانة مطلقاً ، فمكانتك محفوظة و فوق رأسي و لكن الأمور لا تسير بهذا الشكل بل يجب أن تعالج بهدوء و تروّي لأنه أيضاً تجمعني به صلة قرابة .
- اسمعيني يا هالة ، أنا اٌستطيع ان أسعدك أكتر منه مليون مرة ، أنا سأجعلك أميرة في مملكتي ، الكل سيصبح خدم تحت قدميك ، ستأكلين أفخر الأطعمة ، ملابسك سوف تشترينها من أكبر دور الأزياء في العالم ، سوف نقضي الصيف في فرنسا و الشتاء في دبي ، يكون لك أكثر من فيلا في أكثر من دولة في مختلف أنحاء العالم ، صدقيني مليون فتاة غيرك تتمنى هذا العرض
- أنا اعلم و الله ، و لا يوجد بنت لا تحلم بكل ما تقوله ، لكن فقط أعطني فرصة أنهي موضوعي الأول .
- لن أضغط عليكِ كثيراً ، و لكن كل ما أستطيع أن أقوله لكِ أني لم أعتد أن أنتظر كثيراً ، و أنا عندما أغلق باباً لا أفتحه أبداً .

******
الأم : يا هالة هل هناك شخص يفكر أو يسأل في موضوع مثل هذا ! أنت مخطوبة لإنسان متدين و محترم و مستقبله جيد ، و أنا متأكدة أن ربنا سوف يكرمه كرماً كبيراً
- لكن أنا لم أعد أريده ، أشعر أني لو تزوجته سوف يخنقني بفقره و ضيقة معيشته ، ما الذي يجبرني أن أقبل تلك الزيجة السوداء و أنا عندي فرصة تحلم بها مليون بنت ؟!
- ما الذي تقولينه يا ابنتي ! ألم تقرئي حديث رسول الله صلى الله علية و سلم : " إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض و فساد كبير " يا بنتي اعقلي و اعلمي أنك مع الزوج الصالح ستعيشين في سعادة لا يعوضها أي مال

- أمي الموضوع بالنسبة لي منتهي ، أنا سوف أذهب له غداً و أنهي الموضوع ، يا أمي " كل فولة و لها كيال " دعيه يرتبط بإنسانة على قدره ، و أنا آخد من يقدرني و يقدر جمالي .
- من يقدرك هو من يحافظ عليكِ و يصونك و يخاف عليكِ حتي و لو أكلت معه فول و نمت معه على "حصيرة " .
- بالله عليك يا أمي دعيك من كلام المسلسلات الذي لا يفيد بشيء ، هل نسيتِ أيام ما كنت تقترضي النقود من كل شخص تعرفينه حتى تطعميني ؟ هل نسيتِ كم شخص رفض أن يعطيك و رد عليكِ بشكل سيىء ؟ هذا غير اللذين كانوا يتهربون منك ، كم سنة مرت علينا و نحن لا نجد ثمن جلابية جديدة نلبسها ؟ و لا نغير الحذاء الذي اهترأ في قدمنا
- لكن يا ابنتي ..
- أرجوكِ أمي لا تضغطي علي ، الموضوع منتهي بالنسبة لي
- حسناً ، هذا اختيارك و أنا لن أجبرك على أي شيء ، فقط أتمنى أن تفكري ثانياً حتى لا تندمي في وقت لا ينفع فيه الندم

******
و بالفعل اتصلت هالة على باسم ، و طلبت مقابلته بعد انتهاء عمله ، فتقابلا في كازينو على النيل ، و هناك كانت صارمة و قاسية ، لم تكن على استعداد لسماع أي كلام ، ابتدأت الحدث قائلةً :
- لقد جئت فقط كي أترك لك "دبلتك" و أنهي الموضوع و سنبقى أصدقاء و أقارب فقط ، و صدقني هذا أفضل لك و لي .
تغير وجه باسم ، و ظهرت عليه آثار المفاجأة و الصدمة لكنه حاول أن يتماسك و قال :
- هل من الممكن أن أعرف لماذا ؟ هل ضايقتك بشيء ؟
- أنت لا تكف على بذل الوعود و اختلاق الأعذار ، منذ خطوبتنا و أنا أسمع عن الشقة التي توشك على الظفر بها و موعد الزواج الذي قاربت على تحديده و في النهاية كله كلام في كلام .
- يا هالة أنت ترين بنفسك ، الشقة التي تعجبك لا أقدر على ثمنها و التي أقدر على ثمنها لا تعجبك .
- و هل أنت تريد واحدة مثلي أن تعيش في أي " عشة فراخ " ؟
- مبدئياً ليس اسمه "عشة فراخ " بإمكانك أن تسميه "عش حبنا " و مع الوقت يصبح بيت جميل ، و من يدري قد يصبح قصراً تعيش فيه أجمل أميرة
- كفى كلاماً و أحلاماً و بيوتاً تبنى من سراب ، عش الواقع ، "حرام تتعب بنات الناس معاك "
- اهدئي قليلاً .

أشار باسم للنادل أن يأتي له بقهوة و لهالة بعصير برتقال ثم قال لها : أنت مختلفة جداً ! هالةصارحيني هل هناك شخصاً آخر في حياتك ؟
- نعم ، شخص قادر على إسعادي و سيقدر على تحقيق كل ما أتمناه .
- غني ؟
- فوق تصورك .
- متأكدة أنك ستصبحين سعيدة معه ؟
- متأكدة بأني لن أصبح سعيدةً معك .
- لماذا ؟ هل أنا سيئ لهذة الدرجة ؟
- أنا لم أقل ذلك و لكن "كل فوله و لها كيال " ، غداً سيرزقك الله بفتاة تستطيع أن تنتظرك ، لكنك يجب أن تفهم أن شباب البنت و جمالها مثل الزهرة الرقيقة إما أن ترويها بالمال فتزدهر و تزداد جمالاً ، أو ترويها بالفقر فتذبل و تفقد رائحتها إلى الأبد .

- من وضع في ذهنك هذه الفكرة
- الزمن ، المرتب الذي يصرف على ملابسي و مكياجي و متطلبات عملي ، أمي التي أفنت شبابها و جمالها لكي تدبر لي و لها مصاريفنا و لا نحتاج لأحد ، لذلك أنا لست مستعدة أن أضيع عمري مع أحد لا يكف على النجاح في الخيال .
- صدقيني ليس نجاحاً في الخيال ، بالعكس أنا كل يوم وضعي يتحسن سواء المادي أو في العمل ، و سيأتي اليوم الذي سأكون فيه واحداً من أكبر رجال الأعمال في مصر .
أجابت هالة بتهكمٍ واضح :
- حلم جميل ينفع يحدث في الأفلام العربية لكن الواقع مختلف ، يا بني هل تظن أن شركتك هذه سوف تسطيع أن تنافس شركات مثل كوكاكولا و بيبسي ؟ أنت تحلم .. ثم يجب أن تعلم أن كثيراً من صديقاتي تزوجن من أزواج حققوا لهن كل ما يتمنين رغم أنهن لا يساوين واحد على مائة من جمالي .

- يا هالة ، هذا نصيب و حكمة من عند الله ، و لا أحد يعلم أين الخير ، و لا تعلمي أين سعادتك ، الله وحده من يعلم ما ينفعنا و ما يضرنا ، فلو وثقنا فيه سيحقق لنا كل ما نتمناه
- آه ! " تركنا شغل الأفلام العربية و بدأنا في شغل الدراويش " و رغم ذلك أنا معك ، هذا كلام ينفع أيام زمان ، أيام جدي و جدك ، عندما يوجد خير في قلوب الناس و الحياة كانت سهلة ووبسيطة ، لكنه الآن لا يساوي شيئاً ، الآن لكل شيءٍ ثمن .
- نحن نتكلم عن زواج أساسه المودة و الرحمة ، ليس سلعة سأبيعها أو سأشتريها
- اسمع أنا قررت ، من يريد أن يتزوجني يجب أن يعيشني في الوضع و المكانة التي تناسبني منذ اليوم الأول ، و إن لم يستطع فليذهب لحال سبيله .
- اسمعيني يا هالة هذا قرارك - و انا بالطبع لن أتوسل لكِ كي نستمر معاً – فان وجدته خيراً فاحمدي الله على اختيارك و قرارك ، و لو وجدته غير ذلك فلا تلومي غير نفسك ، و يجب أن تتأكدي أني لو ذهبت لن أعود مرة أخرى .
ابتسمت هالة في مرارة و خلعت من إصبعها "الدبلة" و وضعتها أمامه على المنضدة ، ثم قامت و قالت :
ربنا يوفقك ... عن إذنك
و غادرت المكان مسرعة و هي تشعر بأنها نزعت قيداً كبيراً عن رقبتها

******
شعر باسم بعد أن ذهبت هالة بإختناق و ضعف ، فقد انهارت قواه و دون أن يشعر بدأت الدموع تنزل من عينيه ، فبرغم ثباته أمام هالة وراقتناعه بمعظم ما قاله ، إلا أنه شعر بإهتزاز شديد بثقتة في نفسه بعد أن رحلت ، و بدأ يسأل نفسه هل هو ناجح بالفعل أم فاشل ؟ هل يسير في الطريق الصحيح أو يتوهم ذلك ؟ هل هالة محقة في ما قالته و هو الذي على الخطأ ؟ و هل سيستطيع أن يعيش من غيرها ... فما لا تعرفه هي أنه أحبها فعلاً و أنه كان يحلم باليوم الذي سيجمعهم معاً سقف واحد

بدأ يسترجع أحاديثها معه ..

- مابك يا هالة صوتك حزين ؟
- " خايفة يا باسم عندما يفتحها عليك ربنا تتركني و تنظر لواحدة أخرى "
- لا تقولي ذلك أبداً ، أنا لن أفكر بذلك أبداً ، سنظل معاً إلى الأبد .
ـــــــــــــــ

- عارف يا باسم .. أوقات أشعر أن الله يحبني جداً
- لماذا ؟
- لأنه أعطاني شخصاً طيباً و جميلاً مثلك
ـــــــــــــــ

- هل سوف تنتظريني مها سيحدث ؟
- طبعاً مهما طال الأمر إن شاء الله ، أنت ستكون زوجي الأول و الأخير

******
غادر باسم الكازينو و ظل هائماً على وجه في الشوارع ، معظم هذة الطرق كان له معها فيها ذكريات ..
الله أكبر الله أكبر
صوت آذان العشاء يرتفع ، شعر باسم أنه بحاجة لأن يصلي ، يريد أي طاقة روحانية تدخل قلبه ، و بعد إنتهاء الصلاة شعر ببعض الراحة في قلبه ، فقرر أن يذهب لصديقه (رفعت) فهو صديقه و في نفس الوقت مثل أعلى له ، حيث أن رفعت يكبره بعشر سنين ، و معروف عنه العقل الراجح و الحكمة التي وهبها الله له و الخبرة التي جمعها من الصعوبات التي واجهته مثل الفقر و مرض والديه و أيضا إخفاقه في حبه الأول ، و رغم ذلك استطاع أن يحقق نجاحاً كبيراً و أصبح الأن يشغل مركزاً مرموقاً في أحدى شركات العقارات الكبرى .

قص عليه باسم قصته و أكمل :
- من منا تعتقده على صواب ، أنا أم هي ؟
- المفروض أنك أنت الذي تحدد من منكما على صواب و لست أنا .
- أنا انكسرت و فقدت كل شيء ، أنا أشعر بإني لن أستطيع أن أحدد أي شيء .
- هذه هي المشكلة ، لا يجب مهما حدث لك أن تفقد الثقة في الله و بعد ذلك في نفسك ، و تأكد أنه ستواجهك كثيراً من المعوقات و الصدمات في طريق نجاحك ، كما أن أكثر من حبيب لن يستطيع أن يكمل معك الطريق و سيتركك في نصفه ، فإذا تركك حبيب فلا تبكي كالنساء إذا لم تكن أنت من تركته ، و لا تخفض رأسك و تخجل من ترك الحبيب لك ، تأكد بأنك كنت شهم و أمين بينما قابلك الآخر بعكس ذلك ، و تذكر على الفور أنك فعلت كل ما بيدك لكي تحافظ عليه لكن هو من اختار الرحيل .
- كلام جميل و أعتقد أن معظمه صح ، و لكني أشعر بأني لن أستطيع أن أعيش من غيرها ، أنا ربطت نجاحي بوجودها و بتشجيعها لي ، لست متصور أني ممكن أني أنجح بدون أن تكون بجانبي .

قاطعه رفعت : صديقي ، كن رجلاً و لا تبحث عمن باعك بأبخس الأثمان ، كن شريفاً و لا تقبل بالمذلة و تقبيل الأقدام ، و تذكر أن العيون الجميلة تخون و أن أصحاب الأيدي الدافئة يخدعون ، و أن أولئك الذين يعطونك الكلام الجميل يكذبون ، تذكر أن الله معك و لا تنسى أن حظك من الدنيا هو الإساءة ، و أن من يقابل الإساءة بالإحسان ينل الخير الوفير .

سكت باسم و طأطأ رأسه ، فإبتسم رفعت و قال : هيا يا باسم لنتوضأ و نصلي ركعتين معاً ، و إن شاء الله ستكون تلك الأزمة هي بداية الفرج و النجاح .

يتبع...

تاريخ النشر : 2016-09-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
Nana Hlal - سوريا
ڤيگتوريا - الأردن
ياقوت
بنت البحر - الخليج العربي
مميزة - العراق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (31)
2016-10-24 14:13:14
126287
31 -
سمراء وافتخر
احسنت القصه رائعه


تحياتي غرام
2016-10-07 11:24:29
122227
30 -
لينا
احسنا القصة جميلة و الفكرة على الرغم من انها مبتذلة لكنها رائعة جدا لكن لاحضت ان هناك اشخاص ينتقدوون كثيرا انا لست ضد النقد البناء لكن لا ننسى الادب و المحافضة على مشاعر الاخريين
2016-10-03 08:16:30
121526
29 -
???
بعيد عن القصة التقليدية جدا و التي تكررت في معظم الأفلام القديمة و كذلك كثرت الأخطاء و تداخل العامية و الفصحى مثل "إتصلت على باسم " أو" حلم جميل ينفع يحدث في الأفلام" وغيرها ..
و لكن من الجيد أن نقرأ بين الفينة و الأخرى قصة فيها عبرة و إن كانت تقليدية فقط أطلب من الكاتب تجنب الوعظ في أسلوبه القصصي و الإبتعاد عن ثنائية الملاك و الشيطان
لاحظت منذ فترة غياب الكتاب المتميزين لكابوس و الذين أتحفونا بكتاباتهم الجميلة و الخلاقة
أرجو منهم العودة و لو لفترات متباعدة
2016-10-01 03:40:41
121046
28 -
هابي فايروس
جيد:)
2016-09-29 16:32:52
120691
27 -
mustafa
قصة رائعة بانتظار الجزء الثاني
2016-09-29 14:22:30
120638
26 -
فتاة تحب الخير
أحببت هذا الجزء في انتظار الجزء القادم
2016-09-29 08:17:32
120600
25 -
ايها التاريخ عدنا
منتظر الجزء الثانى على احر من الجمر ،،،،،، يابن بلدى يا غاااالى ،،،،،،،
تحياتى لك ،،،،
2016-09-28 16:13:06
120511
24 -
اسراء كردستاني
ارجوك اكمل القصة بأقرب الوقت احب ان اعرف ما الذي يفعله
باسم هل سيستمران علاقتهما ام يقطعا في نصف الطريق،هل ستكون هالة راضياً بزواج باسم؟؟...ام لا اريد ان اعلم...........
2016-09-28 13:55:09
120503
23 -
اياد العطار
قصة رائعة تعالج موضوع اجتماعي جميل .. سلمت يداك اخي العزيز ابو عمار .. في الحقيقة الطمع خصلة موجودة في الكثير من البشر .. وكذلك عدم القناعة .. انا لا ادري هل ستندم هالة على قرارها ام لا .. بأنتظار الجزء التالي لنعرف .. وهل كان معها حق فيما فعلته .. بالنهاية كل انسان يتطلع إلى الأفضل .. لكني اظن بأن باسم محظوظ لأنه افترق عنها قبل حدوث القسمة والنصيب .. فهكذا زيجة لن تكون ناجحة ابدا .. وهكذا زوجة لن تعرف ابدا معنى القناعة والوفاء ..

وتقبل فائق التقدير والاحترام
2016-09-28 10:55:34
120469
22 -
الحنين الى الماضي
قصة جميلة من واقع الحياة تتكرر في واقعنا يوميا منتظرين الجزء الثاني
2016-09-28 09:55:57
120458
21 -
منصور إسماعيل
قصة رائعة بإنتظار الجزء الثاني

.........
2016-09-28 08:36:13
120448
20 -
سلام يا صاحبي
واو رائع استمتعت جدا و ارفع القبعة احتراما و منتظرين الجزء الثاني
2016-09-28 07:48:49
120427
19 -
عزف الحنايا
جميلة جداً متشوقة للنهاية ..
2016-09-28 05:32:41
120415
18 -
عبدالله
قصة رائعة ومتشوق لمعرفة النهاية
2016-09-27 17:48:07
120333
17 -
عبد الله العربي
تحفة بجد يا رب الجزء الثاني يكون بنفس الجودة
2016-09-27 17:28:46
120330
16 -
نور الين
اكثر من رؤؤؤعة ابدعت فعلا
2016-09-27 17:16:32
120324
15 -
ابو عمار
تحياتي للجميع
اشكركم جميعا على تعليقاتكم و ارجو ان تنال باقي القصة اعجابكم
احداث القصة مازال فيها الكثير فلا تتعجلوا
2016-09-27 17:01:10
120318
14 -
روز
رائعة

اتمنى اني اقرا الجزء الثاني انا متشوقة

لا تتاخر
2016-09-27 15:49:40
120303
13 -
ابو الشوق
جميلة جدا تأثرت كثيرا لأنها اعادت علي بعض الذكريات الخاصة اشتاق لمتابعة باقي القصة
2016-09-27 14:49:46
120292
12 -
ملاك
هالة بتتزوج صاحب الامول وبعدها باسم بنجح وبتعدى حُزن انو هالة تركتو... وبنافس زوج هالة صاحب الاموال... وبخسرو شركتو وهيك هالة بترجع عند باسم بتترجاه يتزوجو لكن ما بقبل وبحكيلها انو هذا ثمن اختيارك صحححح☺؟
2016-09-27 09:09:13
120243
11 -
يعطيك الصحة والعافية
قصه من أروع ما يكون
أرجوك اكملها !!!
2016-09-27 07:53:21
120227
10 -
اشراف
قصة رائعة انا انتظر جزء الثاني
2016-09-27 07:03:05
120219
9 -
امل حسن
احداث متكررة في حياتنا بعد غابت تعاليم الدين و الاخلاق عن حياتنا فالل ينظر للمكاسب المادية دون النظرة الى دين و خلق الطرف الاخر مع ضرورة مراعاة تألف الطباع و تلائم المستوى الاجتماعي و العلمي
تحية الى كاتب القصة و الى محرري الموقع نحن بالفعل في حاجة الى تل النوعية من القصص
2016-09-27 04:10:30
120204
8 -
فؤش
تحيه طيبه وبعد
صحيح انها قصه حب وانها هاله سوف تندم
ولكن هنا القصه كانها من واقعنا نحن
ليست كباقي القصص السابقه من وحي بلاد الغرب
هنا تشعر بلذه غيره
هل ممكن باسم يسامحها من يدري ممممم
استمر يا غالي
2016-09-27 04:09:49
120196
7 -
عَ ـآشّـقَة فُلَسًــــــــــطٌيّنٌ
قصة جميلة جدا
سلمت يداك..☺
اديشها هالة مغرورة ..-_-
بانتظار الجزء التاني ..^^
2016-09-26 18:14:59
120167
6 -
طالب العفو من الله
اولا تحية للموقع و القائمين عليه الذين اتاحوا لشباب موهوبين - خاصة في الفترة الاخيرة - ان يقدموا لنا مجموعة من القصص الجيدة و المتنوعة
قصة مختلفة عن قصص الرعب التي يقدمها الموقع و نوع اخر من الادب ليثري الموقع
شكرا للكاتب و ننتظر الجزء الثاني
2016-09-26 17:27:29
120164
5 -
Romario
الجزءالثاني معروف للكل ان ابن عمها حيكون واحد من اكبر رجال الاعمال والشخص التاني دا حيبقي ع الحديده والبنت حتندم اشد ندم القصه اتعرفت من بدايتها
2016-09-26 17:27:29
120163
4 -
جزائرية
خلاتني ابكي
2016-09-26 17:27:29
120161
3 -
مصري و افتخر
بداية القصة أكثر من رائعة، اتمنى ان تكون باقي القصة بهذا الشكل بالتوفيق احسنت استمر
2016-09-26 17:03:46
120156
2 -
EXO
وااااو انها جميله جدا
لقد اعجبتني جدا
انها مذهله
سلمت يداك
وفقك الله وحماك

فايتينغ
2016-09-26 17:03:46
120149
1 -
❤️️~šáÿtañlikরgëcëরÿáriśi~♥️
اممم انها جيده نوعا ما الفكرة مسهبه قليلا. وايضاً ليست ملفتة للانتباه الأسلوب متقن وجيد استمر
move
1
close