الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

في انتظار السعادة

بقلم : لينا - العراق

ترك المرض اثر له علي جسدي

اسمي لينا و عمري 16 سنة.. أعيش في مدينة صغيرة في العراق، منذ صغري و أنا اتألم و أحمل هم غيري وتعيسة للغاية.

 عندماً كنت صغيرة كان الجميع يحبني ، و كنت جميلة جداً و محبوبة للغاية ، لكن عندماً صار عمري 7 سنوات ، أصبت بمرض جلدي ، و منذ ذلك اليوم أصبح الناس يخشون الاقتراب مني.. و حتى أشقائي .

صرت كئيبة و أخشى أن اظهر مرضي، لذلك كنت دائماً أرتدي الجوارب حتى في فصل الصيف ، و عندما كنت أخرج من البيت، وأذهب إلى بيت احدهم يسألون ماذا حصل لها؟! و يشفقون علي، حتى في المدرسة يتكرر نفس الأمر و في المناسبات ايضاً.

 و أنا حقاً مللت من كلام الناس عن مرضي و من أسئلتهم ، حتى أنني لم أعش طفولتي كما يجب ، لذلك أحب الأطفال كثيراً ، وأقضي معظم وقتي معهم..

الناس يعتقدون انني مهووسة أو مجنونة ، الشيء الوحيد الذي يجعلني أتحمل حتى الآن هو ربي والحمدالله شفيت من هذا المرض ، لكن المشكلة أن آثاره بقيت على جسدي هي المشكلة .

 أنا اطلب منكم الدعاء لي و سأكون شكارة لكم ، ربماً سأنسى همي قليلاً إذا شاركتموني بالتعليقات .

تاريخ النشر : 2016-09-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : توتو
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر