الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

العشق المظلوم - الجزء الثاني

بقلم : شيطانة منتصف الليل - كوكب الظلام

لم أشعر وقتها بأنني جالسة مع شخص كان أقل ما يقال بحقه متوحش ! كان صوته عميق و له نبرة تشعرني بالحنان

لم أشعر وقتها بأنني جالسة مع شخص كان أقل ما يقال بحقه متوحش ! بل كنت جالسة مع إنسان عاقل و حكيم ، كانت هذه أول مرة أرى أسد ينطق بها ، بعد كل هذه المدة تكلم كإنسان عادي ، كان صوته عميق و له نبرة تشعرني بالحنان ، بدأ بسرد قصته التي لطالما أردت معرفتها ، لطالما أردت معرفة السر الذي جعله مؤذياً جداً في السابق ، بدأ بحكايته وأنا استمع إليه بكل اهتمام ..

***
لقد كنت طفلاً مدللاً لدى أبي الذي كان ضابطاً عسكرياً ، و كانت لي أخت تكبرني بخمسة أعوام ، كنّا نعيش في حي راقي ، و كان أبي يأتي إلينا في فترات إجازته و هو محمل بالهدايا ، كنّا عائلةً سعيدة لا يعكر صفونا شيء ، إلى أن توالت الأحداث بعدها لنتعرض لظلم كبير .

حل يوم إجازة أبي ، و كنا ننتظره بفارغ الصبر لكنه تأخر على غير العادة ، و عندما رن جرس البيت ذهبت راكضاً أسابق أختي لأكون أنا باستقبال أبي ، لكن تفاجأنا بعمي و هو يقف و عينيه دامعتان ليقول لنا خبراً مزق قلبي و صدمني بقوة ، أتى ليخبرنا أن أبي قد مات .. هكذا قالها بكل بساطة ، اسودت الدنيا بعيني و بقيت لفترة مصدوماً .

أقمنا عزاء على والدي ، و دفنوه أمام عيني ، لكن مع ذلك لم أصدق أنه قد مات ، كلما أرى والدتي تبكي أقول لها لماذا تبكين ؟ أبي سيأتي و سيجلب لك هدية كالمعتاد ، إنه فقط تأخر قليلاً ، كانت فقط تضمني إلى حضنها و تبكي بكل حرقة ، ظلت والدتي تبكي على أبي حتى لحقت به و تركتني مع أختي التي تبلغ من العمر ستة عشر عاماً .

قام عمي ببيع بيتنا و أخذنا للعيش عنده ، كنت متعلقاً بأختي كثيراً ، كانت أختي كالقمر تملك جمالاً خلاباً ، كلما كبرت كلما ازداد جمالها يوماً بعد يوم و ازداد تعلقي بها ، لكن لم أعرف أن الحياة ستأخذها هي أيضاً ..

كبرت و أصبحت بالثانوية و أختي بدأت سنتها الثانية بالكلية ، كانت تبقى قلقة طوال الوقت ، و عندما يرن هاتفها يصفر وجهها و يشحب من الخوف ، كنت ألح عليها لإخباري لكنها لم تكن تخبرني بأي شيء ، كانت تلتزم بالصمت ..

صمت أسد قليلاً ثم أكمل و قد أصبحت نبرة صوته أكثر حزناً :
بدأ الأمر كله عندما كنت أرى شاباً غريباً يغطي وجهه طوال الوقت ، و عندما تخرج أختي يتبعها بسيارته ، لم أحتمل ما يحصل و عندما أسألها لا تجيبني لذلك أخبرت عمي بعد أن زاد الأمر عن حده ، عندها أخذ أختي إلى غرفتها و تأخرا كثيراً ..

خرجت أختي و هي تبكي و خرج عمي غاضباً ، لم أره يوماً هكذا ، لم يخبرني بأي شيء لذلك اكتفيت بالصمت ، إلى أن جاء يومٌ تأخرت فيه أختي عن المجيء للبيت إلى أن حل المساء ، و قلقنا عليها كثيراً و فجأة تلقينا اتصالاً من قسم الشرطة يطلب منا الحضور حالاً .

في القسم و جدنا صديقة أختي و هي تبكي ..
- ماذا حدث ؟ أين قمر هل هي بخير قولي ؟
- لقد خطفوها .. أخذوها غصباً ، ضربوني و أمسك بها شاب ضخم و أخذها .
غضبت كثيراً وقتها و كنت قلقاً ، ظلت الشرطة تبحث عنها لشهرٍ كاملٍ لكن بلا نتيجة ، تم تعميم معلومات عنها و بقينا ننتظر ، إلى أن جاءني اتصال يوماً ما لأتفاجأ بأن المتصل هو قمر !!!

أعطتني عنواناً و هي تبكي ثم أغلقت الخط ، أخذت سيارة عمي و بالطريق أرسلت له العنوان برسالة ، و ذهبت إلى هناك و أكيد لم أنسَ أن آخذ سلاح عمي معي ، دخلت الى هناك كالأحمق و أخذت أطلق النار و أنا أصرخ ، اجتمع علي خمسة رجال و ضربوني ، لكنني مع ذلك بقيت أقاوم و أنا أصرخ بإسم أختي ، و عندها بالخارج سمعت أصوات رجال الشرطة و سياراتهم فهرب الشبان و بقي اثنان أراد أخذي لكن دخل عمي و معه الشرطة ، و حمداً لله لقد وصلوا في الوقت المناسب .

أخرجني رجال الشرطة و بقي عمي بالداخل ، ثم سمعت صوت إطلاق نار شديد دخلت بسرعة بعد أن اجتزت رجال الشرطة بصعوبة ليخرج عمي مصاباً و شرطي يحمل أختي ، ذهبت إليها و احتضنتها ، بقيت أسبوع حتى تحسنت من إصاباتها إلى أن خرجنا يوماً لنتسوق و نشتري بعض الطعام فسمعت فجأة صوت إطلاق نار بالجوار ، ذهبت لأرى أختي ممدة في بركة من الدماء ، عندها اسودت الدنيا بعيني و لم أعرف ماذا أفعل ، أسعفناها إلى المشفى لكن بلا فائدة .. فقد انتقلت لرحمة الله .

انتابتني حالة جنونية من الصراخ عند سماعي بنبأ وفاة أختي ، أرادو دفنها لكني كنت ممسكاً بجثتها ، من بعدها دخلت بحالة صدمة لم أخرج منها أبداً ، فأبي مات بنفس الطريقة ، حيث أصيب برصاصتين في قلبه ، و هكذا لم يستطع عمي السيطرة علي فرماني هنا ، خصوصاً أنني كنت أجن كلما سمعت صوت إطلاق نار أو رأيت أحداً يحمل سلاحاً ، حتى لو لم يكن حقيقياً أشعر بهيجان ، أريد فقط الانتقام ، أبي و أمي و أختي كلهم رحلوا ، و عمي رماني هنا بعد أن سببت له فضيحة بكوني ابن أخيه المعتوه ، حتى هو كرهته اعتبرته السبب في كل شيء .. هذي هي قصتي

شعرت بحزن بالغ على أسد ، حياته و ظروفه أقسى من ظروف أي إنسان ، كنت أظن بأن ظروفي هي الصعبة لكن !! كنت مخطئة ، التفت إلي و هو يبتسم بسعادة لم أعهدها به سابقاً ..
- لذلك تعلقت بك منذ أن رأيتك لأنك تشبهين قمر ، تملكين نفس لون شعرها و لك جمال كجمالها ، و أهم من كل هذا تملكين ذات القلب الذي احتواني بعد ممات أبي و أمي .

كنت أنظر اليه و أنا مشدوهة ، لا أعرف لماذا حدثني قلبي بأنه سيرى عائلته قريباً .

بدأ أسد يتعالج بسرعة و أصبح يتجاوب مع الأطباء و هكذا سوف يخرج أخيراً من هنا و عندها سنتزوج و نعيش معاً ، سنعوض بعضنا عن قسوة و ظلم الحياة ، لكن أبت الحياة ذلك و قررت الاستمرار بخذلانها لنا ..

*****
كنت جالسة في غرفتي الخاصة أفكر كيف ستكون حياتي مستقبلاً مع أسد ، و فجأة جاء أحد عمال النظافة ليخبرني أن هناك بالخارج رجلاً يريد مقابلتي ، نهضت و أنا أتساءل من يكون ، و كانت صدمتي عندما رأيته ، إنه والدي !! اقترب مني و ضمني إليه ..

كيف ذلك ؟! كيف يكون أبي على قيد الحياة و أمي لطالما كانت تقول لي أنه مات في حادث سير !

- ابنتي أنا آسف على تركك كل هذه السنوات دون السؤال عنك ، لكن أمك لم تسمح لي يوماً برؤيتك ؟ سامحيني يا ابنتي ، تركتك طفلة و الآن أنت شابة .
بقيت مشدوهة .. هل الذي أمامي فعلاً والدي أم روحه أم من يكون !! أخذته إلى غرفتي و هناك تحدثنا ..

- بالتأكيد تتساءلين أين كنت طوال هذه السنوات ، يا ابنتي أنا عندما انفصلت عن أمك لم تسمح لي برؤيتك أبداً ، و غيرت رقم هاتفها و عنوانها و حتى نقلتك الى مدرسة أخرى ، بحثت عنك طويلاً لكني لم أجدك ، فيئست و سافرت ..

عدت منذ أسبوع و توقعت أن تصبحي طبيبة لأنك كنت دائما تقولين أنك تريدين أن تكبري و تصبحين طبيبة تساعدين المرضى ، بحثت عنك حتى أتيت إلى هنا و وجدتك ، أعدك من الآن فصاعداً ، سأبقى إلى جانبك و أعوضك عن كل ما فقدته ، و هذه المرة لن تمنعني أمك و لي حديث معها .
قلت له :
- لن تستطيع .. فهي ماتت .
- ماتت ؟؟
- نعم .. قتلها ياسر زوجها ، كان يأتي كل يوم للبيت و هو مخمور فيتشاجرا ، كنت أسمع صراخهما ، إلى أن جاء يوم تعاركا فيه فنزلت للأسفل أراقبهما ، حاولت التدخل لكنه كان يمسك مسدساً ، عندها بلحظة غضب قتل أمي بست رصاصات و بعد دفنها هربت و عشت لوحدي ، كنت أعمل و أدرس بنفس الوقت إلى أن أصبحت ممرضة .

أخذني أبي لأعيش معه في منزله ، و قررت أن أفاتحه بموضوع أسد خصوصاً أن وقت خروجه أصبح قريباً جداً .

نزلت ذات يوم إلى أسفل و وجدت "د .جان " و معه رجل و امرأة ، طلب والدي أن أعد لهم القهوة ، فاجأتني هذه الزيارة !
قدمت لهم القهوة و في أثناء ذلك أعلن أبي موافقته على أمرٍ ما .. ظننت أن "د. جان" تكلم معه بشأن أسد و قال له كل شيء ، لكنه فاجأني بعد ذلك ، حيث قال لي أبي خبراً نزل كالسهم على قلبي ؟

- إنه يليق بك كثيراً يا ابنتي ، خصوصاً أنه تعالج كلياً الآن و لن يؤثر شيء عليكما .
- حقاً أبي كنت أعرف منذ البداية أن أسد سوف يشفى ، لم أعرف أنك سوف ترضى به كزوج لي .
- من أسد ؟؟ أنا قصدت جان يا ابنتي ، لقد قال أن علاقتكما قوية ، و أنه كان سيقيم حفل خطوبتكما ، لكنه كان يتعافى من مرض السكري و أصبحت حالته جيدة الآن .

في اليوم التالي ذهبت للمشفى و ما إن و قعت عيناي على جان حتى هجمت عليه و أبرحته ضرباً ، تمكن الأطباء لاحقاً من إبعادي عنه ، لقد خدعني و خدع والدي ..
- لو كان كل هذا من أجل ذلك المختل اللعين فلقد رحل ، تم إخراجه اليوم من المشفى ، أنا أحبك و لن أسمح بزواجه منك .
- ماذا تقول أنت ؟! أسد يحبني و سوف أتزوجه و لن أسمح لك بأخذي منه .

بعدها ذهبت لزميلتي سونيا ، قالت أنه تم إخراجه من هنا صباحاً و رحل ، و لم تخبرني إلى أين رحل ، انكسر قلبي وقتها ، معقول أسد يتركني هكذا !!

ظل جان يتقرب من أبي خصوصاً بعد أن أخبره بحبي لأسد ، و حكى له كيف كان أسد مجنوناً و كيف كان يتم ربطه لكي لا يؤذي أحداً ، فأجبرني والدي على الزواج من جان ، و تمت خطبتي عليه ، و بقينا مخطوبين لخمسة أشهر ، كنت خلالها أنتظر أسد بفارغ الصبر ، فلابد أن يعود إلي ، إنه يحبني .

جاءني ذات يوم اتصال من رقم غريب و كم كانت فرحتي عندما علمت بأنه أسد ..
- أسد هل هذا أنت حقاً ؟ لماذا تركتني ؟
- لا وقت للعتاب ، جهزي نفسك يوم الأحد بتاريخ 2/13 جهزي نفسك سآتي و آخذك
- لكن ..!
- أعرف كل شيء .. سونيا أخبرتني لذا سوف آخذك يوم الأحد و لن أجعلك عروس غيري .
و أغلق الخط .

جهزت نفسي و أتى يوم الأحد سريعاً ، كان يوم زفافي على جان ، لبست فستان الزفاف و أنا قلقة و فرحة بنفس الوقت ، أسد سوف يأتي ليأخذني قريباً ، دخلت للقاعة و هم يزفونني كنت أنظر لكل المدعوين لعلني ألمح أسد هناك ، لكني لم أجده أبداً ، جلسنا في المكان المخصص للعروسين و قبل أن تتم جميع مراسم الزفاف و قبل أن أصبح زوجة جان رسمياً ، اقتحم أسد القاعة و أخذ يطلق النار في الهواء مما أرعب الحضور .

أمسكني جان من يدي لكن تم إغلاق أبواب القاعة بالكامل ، أتى أبي الي و أخرج سلاحه ليحميني ، عندها تقدم أسد بعد أصبح كل الحاضرين ملتصقين بالأبواب كالرهائن ، لم يكن أسد الذي عهدته يوماً ، كان يتقدم بخطى ثابتة و سلاحه بيده و قال :

- أتيت لآخذ عروستي و أذهب من بعد إذنك يا عمي .
وجه أبي سلاحه ناحية أسد و هدده ، لكن ذلك لم ينفع فقد هجم رجلان على أبي و على جان ، شدني أسد من ذراعي و سحبني إليه و أمّن له رجاله طريقاً و غادرت معه ..

كنت سعيدة للغاية ، رتبنا حفل زفاف بسيط وركتبنا كتابنا في أزمير ، و ذهبنا بعدها الى براغ ، بقينا هناك حتى رزقني الله ببنت كالقمر أسميتها قمر على اسم المرحومة أخت زوجي ، عشت أسعد أيامي معه ، و لم أعرف أن الحياة ستمتعني قليلاً لتأخذه مني ..

بعد سنة عدنا الى تركيا ، و كان الكل قد نسي الحادثة التي حصلت في حفل زفافي المزعوم على جان ، نزلنا في أزمير لنكمل حياتنا في بلدنا ، كنت كل يوم أودعه كأنه آخر يوم لي معه ، فقد كان عمله كثير و لا يعود إلا ليلاً ، و بالفعل .. جاء يوم الفراق .

كنت جالسة أعد الطعام لأسد و ابنتي بجانبي ، رن جرس البيت ذهبت و أنا مسرورة كالعادة ، فزوجي الحبيب يأتي و هو متعب من عمله و يفاجئني بباقات الورود التي يأتي بها ، لكن كان ظني في غير محله ، ففد فتحت الباب لأصدم بمجيء جان و معه رجلين مسلحين ..

ضربني بقوة على وجهي ، ثم شدني من ذراعي و سألني عن أسد و قبل أن أجيبه كان أسد قد دخل إلى المنزل و حاول إبعاد جان عني لكن رصاصة غدر من مسدس جان استقرت في قلبه .. لم أعد أرى شيئاً حولي سوى أسد و الدماء التي أخذت تسيل من صدره ، أذكر أن جان قال وقتها .. الآن سيشفى غليلي فقد أقسمت ألا أدعك معه أبداً ،
و هرب هو و رجاله ، جلست عند جثة زوجي أذرف الدموع بصمت ، لم أتفاجئ كثيراً بموته فقد كنت أحس طوال الوقت أن سعادتي معه لن تستمر ..
جاء الجيران و طلبوا الإسعاف و الشرطة و أخذ رجال الشرطة يحققون معي لكني لم أعد أهتم إن أمسكوا بجان أو لا ، فبعد أن رحل أسد عن الحياة لم يعد يهمني شيء .

جاء أبي و قدم لي العزاء بزوجي و طلب مني السماح ، نظرت إليه بأسى و قلت له : الآن تطلب السماح ؟ عندما عدت إلي بعد غياب ظننت أنك ستكون عوناً لي في هذه الحياة لكن مع الأسف وقفت بصف أعدائي و حرمتني من سعادتي .

لم أستطع مسامحة أبي لكني كذلك لم أحقد عليه ، لا أعلم ..
أصبت بنوع من اللامبالاة و فقدت اهتمامي بأي شيء سوى ابنتي قمر ، فهي الوحيدة التي بقيت لي من زوجي ، و هكذا رهنت حياتي لأجلها و لأجل إكمال تعليمي و التطور في مهنتي ، و مرت السنون و كبرت فيها قمر و تزوجت و أنجبت ، و أصبحتُ جدةً لخمسة أحفاد أكبرهما ولد أسميته أسد ..

لحد الآن و بعد مرور كل هذه السنين لا زال أسد في قلبي ، لازال صوته الحنون يتردد صداه في أذني .

*****
استيقظت جوهرة ذات يوم و وجدت زيارة غير متوقعة من ضيف غير متوقع ، إنه أسد .. إنه واقف هناك على باب غرفتها ، نهضت إليه و هي غير مصدقة ، نهضت وهي لا تشعر بأي ألم في ظهرها أو مفاصلها و كأنها عادت شابة ، كانت واثقة أنه أتى ليأخذها معه و بالفعل .. أمسك بيدها و مضيا بعيداً حيث لا شرور و لا حزن و لا فراق .

من قال أن القلوب لا تبقى على عهدها ؟! بل تبقى إذا كان حبها صادقاً و نقياً .. تبقى مهما مر الزمن .

*****
نزلت جريدة الصباح المحلية معلنة عن وفاة الطبيبة جوهرة طبيبة الأمراض النفسية و الحاصلة على شهادات كثيرة في مجال علم النفس عن عمر يناهز الواحد و الستين عاماً في تاريخ 2016/2/13

تاريخ النشر : 2016-09-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
لا أريد الإفصاح عن اسمي - الجزائر
unknown girl - العراق
سارة
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (31)
2018-10-06 17:22:16
259440
31 -
ماريا
اجمل قصة قرائتها صح الحب الحقيقي يدوم للموت
2018-04-03 00:16:11
213122
30 -
فارس الظلام
عيني دمعت من جمال القصة احببت القصة من كل قلبي
2016-10-10 16:07:37
123125
29 -
سمراء وافتخر
القصه تجنن
تحياتي ليك مريومتي
الحلوه

تحيااااااااات
غرام
2016-10-04 15:22:01
121780
28 -
❤️️~šáÿtañlikরgëcëরÿáriši~♥️
شكرًا جزيلا للكل





يا جماعه موت أسد.

الله يرحمه.


رأيت هكذا انسب للقصه


روز لا تحزني انه في الجنة.




تحياتي للبقيه وشكرا لكم



امووااااه لكل القراء
2016-10-04 13:47:52
121757
27 -
روز
ي يعطيك العافية
س سلمت يداك
ل لا تحرمينا من جديدك
م مبدعة دوما كعادتك
و والله انك رائعة


بس موت اسد خرب القصه
2016-10-03 18:51:40
121649
26 -
ورد الياسمين
قصة رائعة عزيزتي مريم وجميلة ولكن النهاية كانت حزينه بعض الشيء تسلم ايدك قصة روعة
2016-10-02 22:49:28
121463
25 -
مايا
رؤؤؤؤؤعة
2016-10-02 14:14:55
121382
24 -
تائهة في عالم
أنها جدا جدا رائعه احسنت
2016-10-02 11:06:12
121345
23 -
........
شكرا لكي يا عزيزتي قصة راااااااااااااائعة حقا لقد اخذتنا معكي إلى عالم جميل ومؤلم ثأثرت جدا
تحياتي
2016-10-01 11:52:51
121147
22 -
حنين الزهره
القصه حلوه
2016-09-30 17:44:04
120973
21 -
مريم غموض
السلام عليكم
قصه رائعه جدا ابدعتي فيها أعجبتني كثيرا بل عيشت تفاصيلها
اتمنى أن تنزلي تتمة قصه في قريب
شكرا لكم
2016-09-30 16:18:27
120958
20 -
Black Beauty
كالعادة ابدعتي يا مريومتي ^-^
ولكن بعض النقاط كان يجب ان تعطيها اهمية اكثر ^-^
كل الود
تحياتي
تقبلي مروري
2016-09-30 11:58:52
120894
19 -
❤️️~šáŷtañlikরgécéরŷáriśi~❤️
أيها التاريخ عدنا
لم انقح القصه لذلك لم اكتب عن موت قمر.
ثم أسد مريض حاله كحال المرضى شفي وذهب وهو لم يعد جوهرة بالزواج بل احبها فقط

ثم توالت الأحداث بعدها وهذا ما حصل

تحياتي لك


والبقيه كذلك
2016-09-30 11:58:52
120891
18 -
❤️~šáÿtañlikরgécéরÿáriśi~♥️
أيها التاريخ عدنا

هو لم يوعدها بالزواج فقط شعر بمشاعر الحب تجاهها كان مصدوم من مقتل اخته جوهره تشبهها كثيرا لذك احبها بعد ان اصبح إنسان عاقل اي خرج من الصدمة رحل من المستشفى لانه عرف بما خصل مع جوهرة وأبيها وحدث ما حدث. بالنسبة لمقتل الأخت لم انقح الجزء الاخير لذلك أرسلته بسرعه وحدث ما حدث.

المهم هي قصه جيده بنظري. شكرًا على رأيك



بدر
شكرًا لك

والبقيه كذلك




تحياتي
2016-09-30 09:13:52
120843
17 -
dark girl
جيدة لكن النهاية نوعا ما ليست جميلة .. الجزء اﻻول كان اكثر اثارة واحداثه جميلة جدا
2016-09-30 08:48:24
120841
16 -
ايها التاريخ عدنا
كيف يشفى ويذهب لحاله كحال المرضى ،،،، !!!
والانسه التى كانت تنتظره ،،، وكان هو يتلهف لرؤيتها دائما
ويريد الزواج منها ،،، ليس من السهل ان يختفى هكذا
بدون مقدمات ومبررات !!!!!!!
القصه كانت تحتاج لمسبب ،،، وحتى حينما ماتت اخته
لم يسبب ماهيه قتلها ومن قتلها ولماذا ،،، مع انه مهم معرفه
السبب لانها محور القصه !!!
تحياااتى لكى
2016-09-30 07:40:07
120822
15 -
محترف
جميلة الخاتمة لكن المزعج هو كثرة القتل و الدماء،، حتى أنني لم أتوقع أن يقتل 'أسد' ظننت أنه سيتوفى طبيعيا
2016-09-30 04:51:26
120786
14 -
محترف
جميلة الخاتمة لكن المزعج هو كثرة القتل و الدماء،، حتى أنني لم أتوقع أن يقتل 'أسد' ظننت أنه سيتوفى طبيعيا
2016-09-29 21:24:27
120716
13 -
الجزائر
القصة جميلة توجد بها ثغرة ...في المشفى..اتفاق اسد مع جوهرة على الزواج بسرعة....هذا لا يعقل بدون مقدمة??? المهم انت مبذعة ارجو لك التوفيق..
2016-09-29 16:21:40
120685
12 -
بدر
لا انكر انها جميلة ولكن سابقتها افضل بصراحة
2016-09-29 15:26:35
120660
11 -
❤️~šáÿtañlik রgécéরÿáriśi~♥️
أيها التاريخ عدنا

لا يوجد اي تسرع بالاحداث الأحداث مرتبطة. مع بعضها أسد لم يختفي بل هو حاله كحال المرضى شفي وذهب ليكمل حياته كإنسان عادي. وبعدها توالت الأحداث معه حتى مماته

تحياتي لك


نوار
محررتنا القديرة شكرًا لك. اراقتني القصه اعترف ربما الجزء الثاني ليس بروعة الاول ولكن مع ذلك احببت القصه
تسلمين على كل شيء


البقيه
شكرًا لكم
2016-09-29 14:09:02
120635
10 -
كينغ
لن اتكلم فاللغة خائنة دع القصة تتحدث عن نفسها


مريم نوار أبدعتما
2016-09-29 13:26:26
120632
9 -
جيهان
هذه هي طبيعة معظم النساء ( الوفاء المطلق و الاخلاص المتفاني )
2016-09-29 08:17:32
120599
8 -
ايها التاريخ عدنا
كانت ممكن تكون افضل من ذلك ،،،، احداث سريعه فى نقاط مهمه لا تستحق التسريع ،،،، وحشو زائد فى امكان لا تستحق الحشو ،،،، الجزء الاول اجمل منه بكثير ،،،،
ونقاط مخفيه مهمه ،،، مثلا لماذا اختفى اسد عند خروجه من المشفى ،،، واين ذهب ؟؟؟؟
تحياتى لكى ،،،،
2016-09-29 07:36:32
120596
7 -
غريبة الاطوار - مشرفة -
رائعة جداً ..اعجبتني بشدة تسلم ايدك..
تسلم ايدك نوار :)
2016-09-29 07:35:43
120588
6 -
EXO
ملاكي اللطيف
قصتكي جميله جدا ومؤثره ورائعه انها غايه في الجمال
ستصبحين مشهوره عما قريب بسبب قصصك الجميله
سلمت يداك الجميلتان ♡
وفقك الله وحماك

♥فايتينغ♥
2016-09-28 23:34:51
120559
5 -
الوردة السوداء
مريم القصة كانت بتجنن كتيرررررررر حلوة وحبيتها عنجد انتي كاتبة روعة وممتازة بس ليه النهاية حزينة حسيتها صارت نهاية سعيدة من بعد ما ماتت ولحقت بأسد
2016-09-28 20:51:41
120540
4 -
روز
مريم




حلوة كثير بس ليه مات اسد
2016-09-28 16:40:41
120535
3 -
نوار - محررة -
تحية طيبة لك عزيزتي شيطانة منتصف الليل ..
سلمت يداكِ .. قصة جميلة و لو أني بصراحة أرى أن الجزء الأول أفضل من الثاني .

ملاحظة .. لقد غيرت طريقة موت أسد لأنك قد بالغت كثيراً بها ، فأرجو أن تتقبلي هذا مني ، فأنا فعلت ما رأيته في مصلحة القصة .. بانتظار جديدكِ مع فائق التقدير و الاحترام .
2016-09-28 16:47:39
120532
2 -
عَ ـآشّـقَة فُلَسًــــــــــطٌيّنٌ ..♥
واو قصة جميلة جدآ وحزينة كذلك :'(
سلمت يداك مريووومة
2016-09-28 16:47:39
120531
1 -
اوس -رئيس دولة كابوس
مريم الشيطانه
لما لم تجعلي النهاية سعيدة
محزن
move
1
close