ماذا أفعل .. أموت أم أموت ؟
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أفعل .. أموت أم أموت ؟

بقلم : "..." - أرض الله

إن بقيت صامتاً خنت أخي ، و إن تكلمت خنت أختي .. فماذا أفعل ؟

أنا "..." ، فتى في الـ17 من عمري ، قصتي للأسف أكتبها بدموعي ، فأنا الآن أسألكم إخوتي و أخواتي في الله ماذا كنتم لتفعلوا لو كنتم مكاني " حاشاكم طبعاً و الله يحفظكم مما أصابني " .

لدي صديق أسمه "س" عمره 18 سنة و أخته "ع" عمرها 17 ، تربينا معاً منذ الطفولة كالإخوة تماماً ، لكن في ذلك اليوم اللعين كنت أنا و صديقي "س" نلعب كرة قدم مع بعض الأصدقاء في الشارع ، بعد المباراة اللعينة طلب مني "س" إحضار هاتفه لأنه متعب و لأن منزله قريب ، و يا ليتني لم أذهب ..

عند دخولي منزله رأيت حذاءً لم أره من قبل بجانب حذاء "ع" ، ثم أن المنزل يفترض أن يكون شبه فارغ !! دخلت لغرفة "س" و كانت فارغة ، ثم سمعت أصواتاً صادرة من غرفة "ع" ، و عند دخولي تمنيت الموت ألف مرة ، فقد كانت "س" مع من لا يسمّى .. لم أمسك نفسي لحظتها و قمت بضربه و ركله بدون تفكير ، تعالت أصوات أسفهما و لا أعلم ماذا كانا يقولان فقد شعرت وقتها بأني فقدت حواسي كلها ، و كأن روحي خرجت من جسدي ، أحس بأني أحلم .

كانت هي تبكي و الآخر أخبرني بأنه يحبها و سيخطبها ، تغيرت نظرتي للفتاة التي كانت كأختي ، أخذت هاتف صديقي و طردت ذلك الأبله الذي لم يمسكني عنه سوى خوفي من الله ، فلن يشفي غليلي غير قتله . و ذهبت لـ"س" و كأن شيئاً لم يكن ، فإن أخبرته لن يتردد لحظة واحدة في قتل أخته ، لكن سكوتي يشعرني بأني جزء من الجريمة .

إن بقيت صامتاً خنت أخي ، و إن تكلمت خنت أختي ، لذا أترك لكم الخيار يا أصحاب العلم ..

أرجوكم .. كل يوم يمر أموت ألماً لشرف أختي و صمتي عن أخي ، أنا سأفعل فقط ما ستنصحوني به و شكراً وحاشاكم ما ابتلاني .

تاريخ النشر : 2016-10-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر