الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل من تفسير لما يحدث لي ؟

بقلم : sashiro - المملكة العربية السعودية
للتواصل : [email protected]

كنت أطير في أحلامي !!

كثيراً ما قرأت عن تجارب أعضاء الموقع في عالم الأحلام ، لذا وددت مشاركة لكم تجربتي لعل أجد لها تفسيراً .

أنا فتاة في العشرين من عمري ، لا بأس بي من ناحية الدين ، فلست ملتزمة و لدي العديد من الأخطاء كأغلب الشباب ، بدت تراودني هذه الأحلام منذ سنوات طويلة (منذ الطفولة) ، ولا أعلم ما سببها ، فهي تتكرر علي من حين لآخر .

في البداية كانت محصورة على قدرتي على الطيران ! وليس أي طيران ، كان له طقوس محددة لكي تنجح ، أي كنت في الحلم أتربع و أركز بشدة على رغبتي في الطيران ، فأبدأ بالارتفاع شيئاً فشيئاً و أنا على وضعي(متربعة) ، فتكون البداية عبارة عن قفزات قصيرة ، أي قبل أن أصل الأرض أركز أكثر فارتفع مجدداً ، وهكذا حتى تتسع المساحات إلى أن أتمكن من الطيران ، و دائماً ما أتفاخر بحلمي هذا أمام أهلي و أصدقائي فأرى تعابير الدهشة و التعجب في وجوههم ، و أنا بدوري كان يسعدني ذلك .
تكرر كثيراً هذا الحلم معي منذ الطفولة و خلال المراهقة و إلى الآن !

و أيضاً أحلم أنني أصارع الجن ! فيكونون عبارة عن جسم أثيري شفاف أو غير مرئيين و لكني أشعر بهم ، فيبدؤون بتلبس ما يحيط بي لكني ألحق بهم و أقوم بضربهم ، واحدة من هذه الأحلام كانت عن جنية تلبست في جهاز تنشيف الملابس ! لكني لحقت بها و قمت برفع الجهاز ورميه بقوة إلى أن تفتت ! و مرة تصور جني على شكل إحدى قططي لكني كشفته و قمت بقتله ، و أكون غاضبة و مرعوبة بنفس الوقت !

هذا النوعين من الأحلام دائماً ما يكون واضحاً لي و أتذكر تفاصيله ! و باحلام الطيران أشعر بشعور غريب و كأنه حقيقي ، و أحس بأنني أركز حقاً عند عمل الطقوس !

طبعاً لن أنسى تكرار الجاثوم لي مرتين ( لا أعرف إذا كان يعتبر جاثوماً )
الأولى كانت قبل عدة سنوات ، كنت أبكي بحرقه على فراشي لسبب ما لوحدي بغرفة مظلمة و الباب كان مغلقاً ، و فجأة شعرت بمن يجلس على صدري ، لم أستطع الحراك أو حتى الصراخ ، رأسي موجهه للأعلى ولا أستطيع إغماض عيني ، رأيت نوراً ساطعاً بسقف الغرفة ، و بدأ يتشكل بي و كأن السقف بدا يتلاشى و من بعده السماء أيضاً ، و كأن السماء تنشق ! من شدة خوفي توقعت أن ساعتي قد حانت و أن الملكين سيأتياني من الشق ليسلبا روحي ! فرددت آية الكرسي على عجل و بدون تركيز إلى أن اختفى بلحظة ، فخرجت بسرعة من الغرفة .

أما المره الثانية قبل عدة أشهر ، كنت نائمة على جنبي الأيسر مواجهة لجدار الغرفة تماماً ، استيقظت من نومي على طنين مؤلم بأذني ، و أقسم لكم أنني شعرت بمن يضغط على كتفي و رأسي و كأنه يريد كسرهما ، و شعرت به كأنه يجلس القرفصاء عليهما ، بدأ الضغط يشتد و الطنين أيضاً إلى أن أغمى علي و عدت للنوم مجدداً .


فهل من تفسير؟!

عذراً إخوتي على الإطالة لكن أحببت أن أنقل لكم التفاصيل كاملة لعلي أجد تفسيراً لأمري .. و شكراً لإتمامكم الموضوع إلى النهاية .

تاريخ النشر : 2016-10-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر