هل هذا كتاب ام قوة خارقة؟
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل هذا كتاب ام قوة خارقة؟

بقلم : Mido El-Masre - مصر

هل ماحدث معي بسبب الكتاب ام انها مجرد صدفة ؟

انا شاب عمري 17سنة ، أدرس فى المدرسة الفندقية بمدينة بجانب قريتنا .

أنا أحب قصص الرعب والمغامرات وقراءة الكتب، هذه القصة حصلت معي عندما كنت فى الصف الأول ، أنا الآن في الصف الثاني ،أردت أن أشارككم قصتي لكي لا يقع احد منكم في نفس الخطأ الذي وقعت فيه أنا .

 فى يوم من الأيام عندما كنت فى المدرسة جلست مع أحد اصدقائي فى أحد الحصص الفارغة نتكلم سوياً ، وعرفت أن لديهم مكتبة ، يقول لي ان هذه المكتبة يوجد بها عدد كبير من الكتب ومنها كتب قديمة ،فتشوقت ان أقرأ كتاباً من إحدى هذه الكتب،

 فقلت له هل يمكنني أن اشتري منك مجموعة من هذه الكتب ؟ فقال لي نعم ياصديقي اي كتب تختارها سوف تكون ملكك فوراً ،فقلت له لن آخذ شيء بدون مال ،فقال لي تعال معي أختار الذي تريده وسوف آخذ المال طالما انك مصمم ،المهم ذهبت معه إلى مكتبتهم التي تكون بجانب منزلهم ثم دخلنا المكتبة ،في هذا الوقت نادته والدته في أمر ضروري، فقال لي صديقي أختار الكتب التي تفضلها إلى ان آتي ، فاخترت مجموعة من الكتب القديمة وقلت لصديقي عندما جاء أنني إخترت هذه الكتب ،وسوف اذهب لكي الحق بالقطار ،

فذهبت إلى المنزل وأنا متشوق لقراءة هذه الكتب ،فجلست أقرأ عنوان كل كتاب ومن بينهم كتاب إسمه (شمس المعارف الكبرى )وقبل ان اكمل قصتي ارجوكم استحلفكم بالله ،لا تحاولون البحث عن هذا الكتاب ولا بأي شكل ،المهم فقلت فى نفسي تقريباً انني سمعت هذا الإسم من قبل ،ولكن أين أين ؟، فتذكرت انني قرأت قصة عنه من قبل ولكني لم أصدق هذه القصص ،فقلت أقرأه ام لا !

 فجلست أفكر وأفكر وتوصلت أن كل هذا غير حقيقي ،سوف افتحه ونقولها بالعاميه (محدش بيموت ناقص عمر والإنسان لو مكتوب له حاجه هيشوفها )فأنا لا أصدق أن هناك أشياء إسمها أرواح او سحر ،فقط اقرأ لتسلية و المغامرة فقط ،المهم فتحت الكتاب وكانت هذه أكبر غلطة إرتكبتها ،وجدت علامات بالأحمر وكلام غير مفهوم وأشياء غريبة ، قرأت سطرين ولكن لم أفهم شيء ! ثم أغلقت الكتاب وأنا لا أصدق انني امتلك هذا الكتاب فى يدي ، فذهبت إلى النوم ولكن أشعر وكأنني فعلت جريمة ،وبدأ يحدث معي أشياء غريبة .

 بدأت انسى وكأنني مصاب بالزهايمر ، وتغيرت كليا ،بدأ مستواي العلمي ينقص، والشيء الأكثر غرابة عندما إستيقظت صباح اليوم التالي أنظر إلى يدي أرى نصفها بنى ! ،بقيت على هذا الحال لمدة ثلاث أيام ،ولكن لن أصدق أن هذا تأثير الكتاب ،ربما تكون صدفة، لو كان تأثير الكتاب حمداً لله انني لم أقرأ كثيراً ،

ولكن لن أخبر صديقي لكي يبقى هذا الكتاب معي ،هو معي حتى اليوم ما رأيكم هل هي  صدفة ؟..


تاريخ النشر : 2016-10-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر