الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

منزل جدتي ..

بقلم : SomeOne – الجزائر

منزل جدتي  هو أحد أكثر الأماكن غرابة ورعبا التي زرتها في حياتي

مرحباً بكم زوار موقع كابوس ..

منزل جدتي  هو أحد أكثر الأماكن غرابة ورعبا التي زرتها في حياتي، هو عبارة عن منزل أرضي به مطبخ وحمام وخمس غرف ، بالإضافة إلى ساحة كبيرة عند المدخل، العديد من أقاربي الذين زاروه حدثت معهم أمور غريبة وحوادث غير مفسرة ما زالت عالقة في ذاكرتهم إلى يومنا هذا، وسأذكر لكم بعضا منها 

بعد زفاف أمي وأبي. توجه كلاهما لمنزل جدتي للمكوث فيه مدة من الزمن حتى يجدا بيتاً يعيشان فيه، أول الحوادث التي وقعت مع أمي، استيقظت صباحاً وصلت صلاة الفجر،  ثم توجهت للمطبخ لتحضر إفطار الصباح للقاطنين بالبيت , بعد دقائق معدودة سمعت صوتاً قوياً , صوت أبي وهو ينادي عليها , كان الصوت يأتي من الحمام , أستمر مراراً وتكراراً وعندما ذهبت للتفقد لم تجد شيئاً! , فاتجهت نحو الغرفة لتجد أبي يغط في نوم عميق! ..

 بعد أيام وفي بداية صباح جديد , رأت رجلاً أسود طويل القامة، يتجول في الغرفة و  استقر عند سريرها وهي في حالة بين النوم واليقظة , فشرعت فوراً بقراءة القرآن إلى أن تلاشى في الهواء ، استمر ذلك الزائر بالقدوم وأصرت أمي على معرفة القصة من جدتي ..

قبل عدة سنوات , كان البيت مقسماً إلى جزأين , جزء لنا وآخر لجيراننا  الذين كانوا سبباً في حدوث كل هذه الأمور , فقد كانوا يقومون كل ليلة بجلسة شعوذة لتحضير الجن , وعند رحيلهم قمنا بتهديم الجدار الفاصل بين جزئنا وجزئهم لنأخذ المساحة الباقية , فوجدنا جزءهم متسخاً وتفوح منه رائحة كريهة جدا .. لذا قمنا بتنظيفه، لكن بقايا عملهم بقيت , وها نحن لا يمر يوم إلا وشهدنا فيه شيئاً غرائبياً .. " كانت هذه القصة التي روتها جدتي لأمي

 وهذه بعض الأحداث التي جرت للآخرين في المنزل  

في إحدى الليالي ظلت أنوار غرفة جدتي مضاءة , ولكن صباحاً وُجدت مُطفأة , رغم أن الباب كان مقفلاً وجدتي لم تكن بالمنزل ! حادثة أخرى والتي أجدها مضحكة نوعاً ما , ذات مرة بعد أن عادت جدتي من الحج ، جاء عدة زوار للمبيت عدة ليالٍ مما اضطر عمي للمكوث في آخر غرفة والتي تقع فيما كان الجزء الخاص بجيرانهم سابقاً , كان عمي مقصراً في صلاته , وفي تلك الليلة على حوالي الساعة الثالثة صباحاً , رأى عمي شيخاً بلحية بيضاء يتجه نحو سريره ويقول : " إنهض ! والدتك عادت من الحج وأنت هنا نائم وتارك صلاتك ! هيا إنهض ! " إستيقظ عمي مفزوعاً، وبما أنه خواف نوعاً ما راح يصرخ في كل أرجاء البيت ! ومنذ ذلك الوقت وهو يصلي كل صلاة في وقتها .. 

أما أنا عند ولادتي , في سن الثالثة تقريباً، كنت دائماً ما أظل محدقاً في شيء ما لا يستطيع غيري رؤيته , وأحياناً أتحدث إليه! وعندما تأتي أمي تجدني أحدث اللاشيء فتحملني بعيداً , لكني الآن لا أذكر أياً من هذا .. وذات مرة بينما أنا جالس مع ابنة عمي التي تصغرني بسنة وأخيها ذي الخمس سنوات نشاهد التلفاز , نهض أخوها الصغير وتوجه للرواق ينظر لشيء ما , وعندما عاد صدمنا حين قال : " من هذا الفتى الصغير الذي مر من هنا ؟ " تجمد الدم في عروقنا فلا أحد غيرنا نحن الثلاثة في البيت ! شعرت ابنة عمي بالفزع فطمأنتها , عندها توجهنا نحن الثلاثة للساحة وفي طريقنا سقطت لوحة من الجدار كادت تصيب ابن عمي الصغير! 

 فضلاً عن المزيد من الحوادث التي لا يمكنني ذكرها نظراً لطول الموضوع ..

وأخيراً، أريد أن أخبركم أن كل الحوادث التي ذكرتها هي حقيقية وحدثت بسبب جلسات التحضير تلك .. دمتم في سلام أيها القراء الكرام ..
 


تاريخ النشر : 2016-10-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر