الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زوجي هل يحب غيري ؟

بقلم : تاليا - أمريكا

ما زلت احمل طفلي في أحشائي ولا أريد أن اتركه

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، أنا شابة في الحادية والعشرون من عمري ، تزوجت منذ سنة تقريباً برجل يعجز اللسان عن وصفه يكبرني بعامين لا ينقصه أي شيء فهو يعمل في شركة أبيه وحالتنا ممتازة جداً والحمد لله لا ينقصني شيء إضافة إلى أخلاقه وشكله .

قصتي بدأت عندما أصبح يتأخر كل ليلة مثلاً يستيقظ صباحاً في السادسة ليعود بعد منتصف الليل ، أصبحت لا أراه ألا نادراً عندما يأتي ليستحم وينام ليس لديه شيء أكثر جدية من عمله ، يسافر كثيرا في رحلة العمل ولا يكلف نفسه بسؤالي هل أنا بخير هل مرضت هل احتاج شيء ؟ لا بالطبع فهو يعلم جيداً بأنه يؤمن كل شيء كي لا اخبره أنا ، أصبحت أنام كثيراً ولا اهتم أن عاد أو لم يعود ، كنت سابقاً اسهر كثيراً لأنتظره أما الآن لا .

بعد زواجنا بثلاث أشهر اكتشفت بأنني حامل لذا قررت أن أتشجع واخبره عندها عاد وكالعادة متأخراً و سلم علي ثم ذهب للاستحمام ، أعددت له الطعام ثم جلست بقربه و أخبرته أنني حامل في أسبوعي الثاني ، لكن حصل ما لم أتوقعه صرخ في وجهي واخبرني بأنه مبكر جداً و أن علي إجهاضه لكنني فعلاً أحببت أن أنجب هذا الطفل لأنني حقاً أحببته ، لكنه دائماً ما يخبرني بأنه لا يريده ، بطبعي أنا عنيدة جداً لم استمع له ، غضب جداً مني وخرج سمعت من والده بأنه مسافر وأنا ما زلت احمل طفلي في أحشائي ولا أريد أن اتركه .

أنا خائفة أن عاد وسيجدني هكذا سيفعل أمراً جنونياً علماً أن عائلتي ليست معي فأنا أعيش في أمريكا مع عائلته ، آسفة أن أطلت عليكم فأنا حقاً حائرة ولا اعلم ما العمل ؟ أرجوكم انصحوني بأي شيء يفيدني ، أكاد أن أصاب بالجنون .

 


تاريخ النشر : 2016-10-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر