الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

معاناتي

بقلم : فتاة حزينة - كردستان العراق

بقيت ابكي حتى نشفت دموعي

عندما كان عمري 16 سنة كانت لدي صديقة كانت مثل أختي كانت تخبرني بكل أسرارها ، وفي يوم جاءت ألي وكانت تريد أخباري بشيء ، قالت : بأن أخيها يحبني ، ظننت أنها تمزح ولكن قالت : بأنها جادة ، رفضت ولم أتكلم معها ، ولكن ظل أخوها يحاول لمدة سنة ، فوافقت في النهاية لا اعرف كيف !

أحببته و ظلت علاقتنا لمدة ‏6 سنوات و كان كل يوم حبي له يكبر أكثر فأكثر وفي ليلة كنت اتصل به فلم يجب ، اتصلت به كثيراً فلم يرد ، ذهبت في اليوم التالي إلى الدوام فلم أجد صديقتي ، سألت عنها قالوا : انها لم تأت ، فذهبت إلى البيت واتصلت بها لكن أجاب شخص غريب لقد كانت أمه لم استوعب ماذا تقول لي ، قالت : بأن أبنها توفي ..

حبيبي قد مات .. لا اعرف ماذا حدث معي عندما استيقظت كنت في المشفى ، و بعد خروجي من هناك ذهبت إلى بيته كانت جنازته ، ذهبت إلى صديقتي ، بقيت ابكي حتى نشفت دموعي ،  بعد موته انعزلت عن العالم كله ، أصبحت نحيفة لا أكل ولا اشرب و كنت ابكي بشكل متواصل ، مرت ‏3 سنوات و أنا الآن في 26 من عمري كان  يتقدم لي الكثير من الخطاب لكن أنا كنت ارفض ، كل كلمة كتبتها سقطت ألف دمعة من عيني .

اشكر موقع كابوس وكل مدراء الموقع بالأخص أياد العطار .


تاريخ النشر : 2016-10-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر