هل أمي على حق أم والدة صديقتي؟
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أمي على حق أم والدة صديقتي؟

بقلم : شيماء - أرض الله

بسبب المشاكل قد يتطلق والدي

السلام عليكم ،  فرحت جداً عندما وجدت موقع كابوس الذي يعطي فرصة للناس لكي يعبروا عن أنفسهم و يجدوا حلاً لمشاكلهم ، لقد قرأت الكثير من القصص التي أثرت في و شجعتني على الكتابة.

سني 18 عاماً ، أعيش مع أمي و أختي الصغيرة التي تبلغ 13 عاماً ما حصل هو أنني مسجلة في جميع برامج الشات و التواصل الاجتماعي ولدي الكثير ممن أتواصل معهم و في الحقيقة كلهم أولاد ، أمي تراني أمسك بجهاز التليفون ليل نهار و لا تمانع و في بعض الأحيان تسمع محادثاتي و تراني أنزل صور فتيات و مقاطع حب و غير ذلك .

أنا في الباكالوريا لأنني رسبت في مرة من المرات، و هذه السنة التحقت طالبة جديدة و جلست بجانبي قالوا عنها متفوقة و فعلا متفوقة في كل الدروس و أيضا مؤدبة و خلوقة لا تنتبه إلا لدراستها و تحلم بكلية الطب و بدأت أصادقها و أول شيء أدهشني أنها ليست مثلي مهووسة بمواقع الشات و غيرها ، دعتني إلى بيتها و ذهبت فذهلت ، من الباب قبلت يد أمها ثم بدأت تسرد لها كل تفاصيل يومها قدمتني لها سلمت عليها ثم ذهبت معها لغرفتها التي وجدتها مليئة بالكتب و لما دخلت علينا والدتها قامت صديقتي بإعطائها هاتفها النقال ثم خرجت

 اندهشت من المشهد و قلت لها : أنا لا أسمح لأحد أن يمسك هاتفي حتى أمي لا تعرف ما يوجد فيه ، تبسمت و قالت : الأولى أن تعرف أمي ماذا أفعل لكي توجهني مبكراً أفضل من أسقط في فخ لا يمكن لأحد أن يخرجني منه إلا الموت أو الانتحار فأخسر الدنيا و الآخرة ويكفي أنهم وضعوا ثقتهم فينا لا يجب خيانتها وعين الله لا تنام ، و أمي تقول : المسألة لا تتعلق بالثقة ، فأنا أثق فيكِ ولكن لا أثق في الآخرين الذين يختبئون وراء أقنعة الحب و الحنان والعواطف ..

نزل علي هذا الحديث كالصاعقة ، ذهبت إلى البيت و أخبرت أمي كل شيء ، و لكنها قالت ، أم صديقتك مجنونة و متزمتة و أنصحك بالابتعاد عنها ، قبل أسبوع طلب مني أبي هاتفي ارتفعت دقات قلبي ولكن تدخلت أمي واصفة إياه بالرجعي و المتخلف فنشب بينهما خلاف حاد وصل إلى أن أبي إذا لم يكن له دور في تربيتي أنا و أختي , سيطلق أمي ونعيش معه.

هل أم صديقتي على حق أم أمي ؟

وهل أقطع علاقتي بصديقتي ؟

وماذا أفعل لمنع أبي من قراره ؟

و هل أمي على خطأ ؟

أنتظر ردودكم فأنا محتارة في أمري .

 

 

 


تاريخ النشر : 2016-10-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر