الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

النحس والوكسة

بقلم : الفراشة الحالمة - الجزائر

النحس والوكسة
أنا واحدة من الآف الناس الذين يعانون من النحس

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد: أنا من متابعي الموقع، أود اليوم أن أتحدث عن موضوع النحس والوكسة؟

أنا واحدة من الآف الناس الذين يعانون من النحس أو الوكسة، صدقوا أو لا تصدقوا عمري ستة وعشرون عاماً ، بدأت معاناتي الفعلية لما نجحت في البكالوريا، في تلك الفترة أتت عمتي بعد وفاة زوجها للإقامة معنا برفقة ولديها فاتح وعمرية.
فاتح بعمري تقريباً وعمرية تكبرني بسبع سنوات، هنا بدأت المشاكل والمشاجرات بين أبي وعمتي وولديها لأتفه الأسباب. أقامت معنا عمتي عاماً كله هم وغم، لن أغوص بما حدث المهم ما يلي ذلك.

كنت فتاة محظوظة بكل معنى الكلمة وتحولت بقدرة قادر إلى ملكة النحس والوكسة. قولوا ما شئتم فهناك فرق بين أن تسمع وأن تعيش، فمثلاً عندما أنتظر الحافلة في وقت أعرف أن لا أحد يخرج فيه فإني أجد كل البشر قد قررت أن تخرج في ذلك الوقت، أو أنني أصل أولاً للمحطة لأصعد على متن الحافلة آخر واحدة، أعرف أن الأمر تافه ولكن أن يتكرر يومياً فهنا المشكلة، 
الأمر تعدى هذا أصبح يشمل كل مجالات حياتي، فرغم أني كنت دائماً الأولى في الدراسة إلا أنني الآن من زمرة الطلاب الضعفاء، أنا واثقة من نفسي وجريئة ولكن لا أعرف ماذا يحصل لي في الإمتحانات! لا أفهم السؤال حتى يفوت الأوان.

أما المستوى العاطفي فحدث ولا حرج من فشل إلى آخر، تقدم لي أكثر من خاطب ولم يحصل نصيب، لا أعرف ما السبب ولكني تعبت.
كل ما أحلم به يؤخذ مني، كل ما أتمناه أرى غيري يحصل عليه، الحمد لله ولكن ما العمل أحياناً أقول أنا مسحورة وأحياناً أخرى أقول أنه قضاء وقدر، فما رأيكم؟
 


تاريخ النشر : 2016-10-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر