الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز تاريخية

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة

بقلم : اياد العطار
للتواصل : [email protected]

جريمة حيرت المحققين والباحثين

حل المساء في باريس , هناك رجل يقف على الناصية عند مفترق طرق يقلب صفحات جريدة تحت عمود إنارة , رجل آخر يتطلع إلى أحذية براقة معروضة داخل واجهة أحد المتاجر , وثالث يتكأ على الحائط نافثا دخان سيجارته إلى الأعلى ... جميعهم يعتمرون قبعات ومعاطف داكنة قديمة , فنحن هنا في ضواحي باريس حيث الكادحين والعاطلين . منظر أولئك الرجال بثيابهم المهللة ووجوههم الشاحبة , وتلك الأزقة الضيقة بأرضيتها الحجرية الملساء وأعمدة الإنارة الباهتة تجعلنا نشعر وكأننا أمام مشهد بالأبيض والأسود لفيلم سينمائي قديم مات مخرجه وجميع ممثليه منذ عهد بعيد .. لكن فجأة تدب الحياة في ذلك المنظر الكئيب وتتسلل الألوان الزاهية إلى أركانه وتفاصيله بخروج امرأة حسناء من باب خشبي أنيق تعلوه لافتة صغيرة مكتوب عليها " صالة رقص" .

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
بدت على عجلة من أمرها
كانت ترتدي فستانا أخضر وتلف جسدها الممشوق بمعطف أبيض قصير , وتطوق يديها بقفازات بيضاء , وتتأبط حقيبة صغيرة جميلة , وتنتعل حذاءا براقا ذو كعب عالي . وكان شعرها مسرحا بعناية وفق أحدث قصات ... في الواقع كانت هيئة تلك السيدة لا تتوافق أطلاقا مع مفترق الطرق الكئيب ذاك , لا أدري ما الذي أتى بها إلى هنا , لكنها بدت على عجلة من أمرها , أسرعت الخطى تنهب الأرض نهبا وهي تعبق الأجواء بأريج عطرها الفواح .

بعد ربع ساعة كانت تنزل السلالم المؤدية إلى إحدى محطات المترو (قطار الأنفاق) في باريس , ابتاعت تذكرة سفر  درجة أولى ثم وقفت بإزاء الرصيف لبضع دقائق بانتظار القطار الذاهب إلى مركز المدينة , وحين وصل القطار أخيرا صعدت إلى أولى العربات , وهي العربة المخصصة لمسافري الدرجة الأولى , وكانت خالية تماما , أما عربات القطار الأخرى فكانت مكتظة بالمسافرين بشدة , فالأوضاع الاقتصادية في ذلك الزمان , ونحن هنا نتحدث عن عام 1937 , كانت بائسة جدا , ليس في باريس وحدها , بل في عموم العالم الذي كان مازال يعاني من آثار ما يعرف بالكساد الكبير , لذا لم يكن هناك أناس كثيرون , خصوصا من سكان الضواحي , مستعدون لدفع مبلغ اكبر من أجل الجلوس في بحبوحة الدرجة الأولى .

كانت عقارب الساعة تشير إلى 6:27 مساءا حين جلست السيدة على أحد مقاعد تلك العربة الخالية وما لبث أن أنطلق القطار مسرعا إلى محطته التالية والتي كان الوصول إليها لا يتطلب سوى 45 ثانية .

في المحطة التالية توقف القطار وصعد ستة مسافرين إلى عربة الدرجة الأولى , لكن لم تمر سوى ثواني حتى خرجوا منها وهم يصرخون مرعوبين يشيرون بأصابعهم إلى داخل العربة , فهناك على أحد المقاعد تمددت السيدة ذات الفستان الأخضر وهي تنزف من رقبتها بشدة جراء طعنة خنجر . وتم نقلها إلى المستشفى على وجه السرعة لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة في الطريق من دون أن تنبس ببنت شفة عن هوية قاتلها.

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
صورة لموقع الجريمة
كانت تلك الجريمة هي واحدة من أغرب القضايا التي مرت على شرطة باريس . فالشهود , ومن ضمنهم موظفي المحطة وبعض ركاب العربة الثانية من القطار , أجمعوا على أن العربة الأولى كانت خالية تماما عند صعود السيدة ذات الفستان الأخضر , وأنها صعدت وجلست بمفردها , وأن جميع نوافذ العربة كانت مغلقة بأحكام , والباب الذي يفصل بين العربة الأولى والثانية مقفل أيضا بأحكام ولم يدخل أو يخرج منه أحد بشهادة الشهود ..

كيف أذن تم تنفيذ الجريمة وخلال 45 ثانية وبطعنة واحدة فقط ؟ هل نزل القاتل من السماء ! .. وأين اختفى ؟!!.

المحير أكثر أن الخنجر المستعمل في الجريمة كان من النوع الصغير , لكن الطعنة كانت دقيقة بشدة بحيث أنها قطعت وريدا رئيسيا مما يدل على من سدد تلك الطعنة هو بلا شك قاتل على درجة عالية من الاحتراف.

إنها في الحقيقة من نوع الجرائم المستحيلة , مثل تلك التي نشاهدها في أفلام جيمس بوند أو مهمات توم كروز المستحيلة . ولهذا فقد أسقط تماما بيد محققي شرطة باريس , لم يجدوا حلا أو تفسيرا مقنعا لكيفية ارتكاب تلك الجريمة .

كانت هناك نظريات .. منها أن القاتل كان مختبئا داخل العربة أصلا قبل صعود السيدة .. نعم هذا ممكن , لكن كيف عرف أنها ستصعد بهذا الوقت بالذات وإلى هذه العربة بالتحديد ؟ .. نحن هنا نتكلم عن قطار مترو وليس قطار عادي , وأعتقد الذين ركبوا المترو سابقا يعرفون أنه يتردد كثيرا جيئة وذهابا , كل بضعة دقائق يمر واحد وليس مثل القطارات العادية , ولهذا من الصعب أن يخمن المرء الوقت الدقيق لصعود شخص آخر وإلى أي عربة سيصعد . ثم على فرض أن القاتل كان مختبئ فعلا داخل القطار , فكيف خرج منه بعد أن نفذ جريمته , فالنوافذ مغلقة بأحكام ولم يخرج أي أحد من الباب .

القضية معقدة بشدة لدرجة أن البعض ذهبوا إلى الاعتقاد بأن السيدة ماتت منتحرة وإنها هي من طعنت نفسها بنفسها ! .. لكن كيف لها ان تسدد لنفسها هكذا طعنة ولماذا في المترو ؟.

محققو باريس عجزوا عن إيجاد تفسير مقنع لكيفية ارتكاب الجريمة لكنهم لم يعجزوا عن الوصول إلى هوية الضحية .

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
لاتيسيا تيفو .. امرأة غامضة
كان أسمها لاتيسيا توفو , امرأة إيطالية في الثلاثين من العمر , تسكن باريس منذ فترة طويلة , كانت متزوجة من رجل فرنسي لمدة ستة أعوام وقد مات زوجها من دون أن يترك لها فلسا أحمر . وكانت تعمل في مصنع للغراء في ضواحي باريس الفقيرة .

لكن المحير هو أن هذه الأوصاف لا تتناسب مع هيئة السيدة التي عثر عليها مقتولة داخل عربة قطار المترو . فملابس هذه السيدة وأناقتها لا تنم عن فقر , وكيف لامرأة فقيرة أن تستقل قطار الدرجة الأولى بينما جميع من هم بمستواها محشورون حشرا في عربات الركاب العادية . هناك حتما سر بالموضوع , وقد بدأ هذا السر يتكشف رويدا رويدا مع تحقيقات الشرطة المكثفة . إذ سرعان ما تبين بأن لاتيسيا كانت تعيش حياة مزدوجة غريبة الأطوار .

في النهار هي عاملة مصنع غراء , امرأة عادية بملابس رثة , لكن ما أن يحل المساء حتى تتحول إلى امرأة أخرى , حتى أسمها يتغير من لاتيسيا إلى "يولندا" , فترتدي أفخر الثياب وتضع أطيب العطور وتتردد على صالات الرقص في بعض أسوأ مناطق باريس سمعة .

لكن هل هذا كل ما في الأمر ؟ .. هل كانت مجرد عاهرة ؟ ..

تحقيقات الشرطة توصلت إلى أنها بالفعل كانت تخرج مع العديد من الرجال الذين تتعرف عليهم في صالة الرقص وتعاشرهم , أحيانا في شقق خاصة , و أحيانا في غرف الفنادق , وحتى في الحدائق العامة . لكن لا شيء يدل على أنها كانت تفعل ذلك مقابل المال .

لماذا إذن كانت تفعل ذلك ؟

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
صالة الرقص او المرقص هو مكان يلتقي فيه الرجال والنساء للتعارف والرقص
التحقيقات السرية في القضية والتي كشف النقاب عنها بعد أعوام طويلة توصلت إلى أن لاتيسيا كانت تعمل مع مكتب تحقيقات خاص , وعن طريقه كان لها روابط بالشرطة السرية الفرنسية . وكانت مكلفة بمهمة واحدة لا غير .. اختراق اللجنة السرية للنشاطات الثورية الفرنسية والتي كانت تعرف بأسم (La Cagoule) , وهي منظمة إرهابية تتبع لليمين المتطرف الفرنسي أهدافها تتمثل في مناهضة الشيوعية والاشتراكية والسامية , أما الهدف النهائي فهو إسقاط الجمهورية الفرنسية والعودة إلى الملكية . وكانت ترتبط بعلاقات وروابط قوية مع النظام الفاشي في ايطاليا والنازي في ألمانيا .

هذه المنظمة نفذت عدة عمليات اغتيال وتفجيرات في باريس في ثلاثينات القرن المنصرم , كانت تمتلك عشرات الآلاف من الأعضاء , بمن فيهم سياسيين وضباط كبار ورجال أعمال وشخصيات مشهورة ونافذة. وكانت المنظمة تستهدف بشكل خاص رئيس الحكومة الفرنسية آنذاك , الاشتراكي ليون بلوم .

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
جون فيلول .. هل هو القاتل ؟
لاتيسيا تمكنت من خلال تواجدها في صالات الرقص وإغوائها للرجال من التسلل إلى داخل المنظمة , لكن الشكوك بدأت تحوم حولها , ونصبت لها المنظمة مصيدة , إذ أعطوها معلومة مضللة بأن سيارات محملة بالأسلحة تابعة للمنظمة ستتسلل إلى داخل فرنسا عبر بلجيكا , وقد بلعت لاتيسيا الطعم وأوصلت المعلومة إلى الشرطة السرية التي أمسكت بالسيارات على الحدود ليتبين بأنها فارغة . وهكذا تقرر مصير لاتيسيا . وعلى ما يبدو فأن مهمة تصفيتها قد عهد بها إلى جون فيلول المسئول عن الاغتيالات لدى المنظمة .

لكن لا أحد يعرف على وجه الدقة هل كان فيليول هو القاتل حقا , فقد هرب إلى أسبانيا قبيل نشوب الحرب ولم يخضع للمحاكمة أبدا حتى وافته المنية في سبعينات القرن المنصرم . وهناك من يعتقد بأن الشرطة السرية الفرنسية هي التي قامت بتصفية لاتيسيا وليس المنظمة وذلك لمعرفتها ببعض الأسرار التي قد تسبب فضيحة سياسية . فيما يتهم آخرون نظام موسوليني الفاشي في ايطاليا بقتلها حيث أنها شوهدت تتردد على السفارة الايطالية من حين لآخر وقيل بأنها كانت جاسوسة مزدوجة للايطاليين والفرنسيين .

أيا من كان القاتل فالظاهر أن الناس فقدوا الاهتمام بالقضية , خصوصا بعد المعلومات التي نشرتها الصحافة عن حياة لاتيسيا المزدوجة مما جعل الرأي العام يتغير ضدها . في البداية كان هناك تعاطف كبير معها على اعتبار أنها امرأة عاملة مسكينة , وكانت هناك مطالب قوية بالعثور على القتلة وتقديمهم للمحاكمة , لكن لاحقا أصبح الكثير من الناس يقولون بأنها استحقت مصيرها المشئوم . كما أن الحكومة والشرطة الفرنسية لم تشأ أن تخوض غمار فضيحة سياسية من اجل مهاجرة ايطالية . أضف إلى ذلك نشوب الحرب العالمية الثانية واحتلال ألمانيا لفرنسا مما أدى إلى نسيان قضية لاتيسيا تماما لتبقى لغزا عصيا على الحل إلى يومنا هذا. وأيا من كان قد نفذ الجريمة , فقد نفذها بحرفية تفوق الخيال في غرابتها وغموضها , مما دفع البعض إلى تسميتها بـ "الجريمة المستحيلة" .
قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
لم يعرف قاتلها ابدا وذهب دمها هباءا 

المصادر :

Murder in the Metro

The Impossible Murder of Laetitia Toureaux

A baffling murder mystery on the Paris Metro

La Cagoule - Wikipedia


تاريخ النشر : 2016-11-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
send
عاشق الموقع - العراق
سناء فيريس - المغرب
عاشق الموقع - العراق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (81)
2020-08-13 07:14:31
368013
81 -
سيليا
معظم الجواسيس يخضعون لتدريب خاااااص جدا، ومن ضمن الأشياء التي يأخذونها بعين الاعتبار هو إقدامهم على الإنتحار في أي لحظة (فشل العملية أو انكشافهمم)، وذلك لتفادي القبض عليهم من طرف العدو، لما سيخضعهم ذلك من شتى أنواع العذاب للإقرار بمعلومات سرية، أما كيفية الانتحار فمختلفة ولكن أهم شيء هو الموت بأقصى سرعة ممكنة، لذلك غالبا مايحتفظ الجواسيس بأشياء تعجل بموتهم إن حصل وأحسوا بالخطر(كحبات قاتلة تجعلك تفارق الحياة في جزء من الثانية) أو التدرب على تسديد طعنات مميتة في الأماكن الدقيقة من الجسم(ك إبر مثلا أو سكاكين دقيقة معدة لهذا الغرض)
وبما أن الضحية هنا كانت جاسوسة، بل وتم كشفها، وفي مقدمة المقال تمت الإشارة إلى أنها بدت على عجلة من أمرها وكانت مسرعة الخطى فالأكيد أنها أحست بالخطر، مما جعلها تفضل أن تضع حدا لحياتها(موتا رحيما، فهي ميتة لا محالة) بذل الوقوع في قبضة المنظمة التي ستذيقها الويلات قبل قتلها.
2020-05-22 00:43:08
353478
80 -
رحيموو
الامر سهل فقد اختباء منفذ. الجريمه. قبل وبعد القتل. وعند هروله الشهود مزعورين. قد هرول معهم مدعي الامر
2020-02-11 02:30:20
336108
79 -
القلب الحزين
إنها جريمة مستحيلة فعلاً فكيف لشخص أن بجريمة بهذه الدقة وبهذا الوقت القياسي بدون أن يتم إكتشافه.
2019-02-16 06:51:57
286003
78 -
ايمن محمد مصطفي صادق
اين قضية إختفاء الشقيقتين باتريسيا
2018-11-02 02:44:24
265406
77 -
محمد
أسلوب راقي جدا شكرا لكم جزيل الشكر
2018-03-16 08:38:18
209462
76 -
اية
لوهلة اعتقدت انك في نهاية ستفضح من قام بقتلها لكن على العموم مقال رائع لا ينسى وجريمة مستحيل
2018-03-06 17:32:27
207816
75 -
؟؟؟؟؟
كيف فقر و 6 ركاب دفعة واحدة يستطيعون ركوب الدرجة الاولى على الاقل يجب الشك بهم
2017-03-24 13:52:52
148818
74 -
جولييت
انها سهلة جدا .. و الحل سهل ..
2017-02-07 16:50:56
141924
73 -
نور
استغرب من امر واحد انهم ليش ما اخذوا الاثار اللي على السكين ؟!غريب
2017-01-02 02:56:17
137235
72 -
Memo
منذ زمن بعيد ابحث عن كتاباتك مبدعنا صاحب الانامل الذهبية.. سلمت يداك شكراً من القلب.. لاتنقطع عنا ارجوك..
فأنت تأخذنا الى عالم آخر بأسلوبك الجميل جداً في الطرح..


دمت سالماً واتمنى لك عاماً سعيداً مليئاً بالانجازات ..
2017-01-01 14:10:40
137149
71 -
أنسه بعبع
كالعاده اسلوب جميل في الكتابة :)
2016-12-17 05:26:46
134696
70 -
Eglantina
I'm only here for iyad's writings :)
2016-12-07 11:00:13
133223
69 -
ACTIONGIRL
"عزائي من الظلام إن مت قبلهم
عموم المنايا مالها من تجامله
إذا أقصد الموت القتيل فإنه
كذلك ما ينجو من الموت قاتله" ..

تميم البرغوثي ..


دائما مقالاتك ذات عبق فريد أستاذ أياد ..
سلمت يمناك وننتظر جديدك بفارغ الصبر ..
2016-11-27 07:24:51
131640
68 -
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
واضح من المقال انها عاهرة جنس مقابل مال والدليل انها غنية وعطور وفستان بوقت كان فيه كساد وحروب وقبل بداية الحرب العاملية الثانية وهي تستحق الموت لانها مجرد عاهرة
2016-11-23 11:51:23
131011
67 -
عز سودت
حقا مستحيلة وغامضة
2016-11-23 03:06:36
130973
66 -
ريحانه / السعوديه
انا أظن أن من قتلها محترف جدا ممكن كان في المترو مختبئ قبل أن تدخل البنت وقتلها وخرج من نافذه فوق المترو وفي النهايه هي جريمه سياسيه تم تصفيتها عن طريق السياسه والله أعلم.
2016-11-21 20:00:38
130780
65 -
blue bird
مقال جدا رائع عاشت الايادي استاذ اياد

اما عن غرابة الجريمة فهي تتمحور حول خلفية المقتوله , بما انها كانت على علاقات مع اكثر من جهه معينه فهذا بالضبط ما استغله القاتل لتظلل الراي العام من وصوله للقاتل الحقيقي , مع العلم القاتل و الجريمة مكشوفين للعامه ,

القاتل هو نفسه مكتب التحقيقات الفدراليه , فبعد كشف العميل من قبل المنظمة السرية و بعد تورطها مع اكثر من جهه اصبحت ورقة محروقة عند المكتب الفدرالي لذالك ارادو التخلص منها قبل فوات الاوان خوفا من هروبها و تسريب المعلومات .

اما عن القاتل و كيف تمت الجريمة , فحدثت الجريمة عند وقوف المترو عند المحطة الثانية , و القاتل بكل بساطه هم الرجال الستة الذين صعدوا في المحطة الثانية , فهم تابعين للمكتب الفدرالي و استغلوا عددهم للمراقبه و اكمال الجريمة و ايظا استغلوا فراغ العربه الاولى لعلمهم انه لا احد لديه المال الكافي لركوبها , بعد اتمامهم للجريمة خرجوا للعامة يولولون على انهم شاهدوا امراة مقتوله , و من بعدها شاركت الحكومة الفرنسيه على كتمان الخبر و ايظا ساعدت الاستخبارات على توجيه اصابع الاتهام على الجهات الاخرى .
2016-11-21 08:11:26
130633
64 -
بنت بحرى
أخي سيف
شكرا جزيلا لك.
2016-11-20 07:53:41
130453
63 -
عزف الحنايا
مقال رائع كروعة ابداعک أستاذنا الكبير .. استمتعتُ بقرائته
شكراً لك لاننحرم من كتاباتك ..
2016-11-20 02:32:01
130418
62 -
ايمان احمد حسين
تحيه عطره استاذ اياد وتحيه لحبيبتي نواره الموقع الاموره بنت بحري وحشتيني امانه دايما ابغى اشوف لك تعليق لانك مميزه واخت وحبيبه وارتاح لما اشوف اسمك لاتتركينا ابدا طلب مش امر
2016-11-19 22:31:20
130396
61 -
سيف..
ما ابشع ان تموت وقاتلك حر طليق انت نفسك لاتعرفه
مقال رائع وغامض كغموض بطلته تحياتي لك ..
- بنت بحري/ كم سرني رؤيت تعليقك وسرني اكثر انك ان شاء الله في اتم صحة وعافيه
2016-11-19 22:29:11
130392
60 -
غريبه
اشتقنا لمقالاتك استاذ اياد

لتطل الغياب
2016-11-19 11:30:04
130294
59 -
قصي النعيمي
العفو يا أستاذ إياد، و لا شكر على واجب فالنقد البناء يفرض نفسه على كل من يرى أي خلل و إن كان قطرة في بحر جودة مقالك.
أما عن المقالات فإنني منذ مدة طويلة قد نويت كتابة مقال و لكنه الوقت و ضيقه، كالسيف الذي يجري خلفي، حتى لقد لمعت من الأفكار في رأسي أكثر من أن أحصي، كلها ينتظر لعل الله يحدث أمرا.
2016-11-19 10:39:57
130291
58 -
بنت بحرى
أستاذي أياد العطار
تتسابق حروفي وتتزاحم كلماتي لاقدم لجنابك التقدير الذي تستحقه
.... لكن جميعها لن يوفيك حقك.... لذلك أعذر عجزي... فشكرا لك

اخي المستجير بالله
شكرا جزيلا لك.

سلام
2016-11-19 08:55:26
130271
57 -
شوشو
اذا كان هناك ادعاء بان الجريمة عامضة والبحث عن قاتلها امر مستحيل فعلى الاغلب انها جريمة سياسية
2016-11-19 03:57:51
130247
56 -
اياد العطار
تحياتي وتقديري وامتناني لجميع الاحبة الذين علقوا على الموضوع واعتذر بشدة لتأخري بالرد بسبب بعض الظروف .. انا ممتن للجميع فعلا واعدكم بمزيد من المقالات قريبا بأذن الله ..

الاخت العزيزة بنت بحري لقد سررت كثيرا بعودتك .. تعليقك ادخل السرور لقلبي .. وكالعادة تعليقاتك راقية وموضوعية ومفيدة اتمنى ان لا تنقطع ابدا .. واتمنى كذلك ان تعودي للكتابة وتضيء سواد صفحاتنا بأنوار حروفك المتألقة .. لقد افتقدنا وجودك كثيرا فأهلا وسهلا بك مرة اخرى في بيتك وبين احبتك واصدقاءك .. مع فائق تقديري واحترامي.

الاخ العزيز قصي النعيمي .. شكرا جزيلا يا صديقي العزيز على الانتقاد البناء والموضوعي والمفيد .. بالفعل يا صديقي ملاحظاتك صحيحة , بعضها اخطاء حدثت جراء السرعة واخرى جراء عدم التقيد والتدقيق والاهتمام اللازم بالقواعد والاملاء .. وهناك اخطاء اخرى حتما لم تأت على ذكرها .. وانا ممتن لك ولكل انتقاد موضوعي هدفه الفائدة والارتقاء بمستوى الكتابة في الموقع .. واتطلع قدما لمواضيعك ومقالاتك التي انقطعت عنا للأسف .. مع فائق تقديري واحترامي .

ممتن مرة اخرى للجميع .. وكنت اود الرد على جميع الاحبة لكن يمنعني ضيق الوقت .. لذلك كالعادة اكتفي بالرد على الاستفسارات والملاحظات فقط ..

مع فائق تقديري واحترامي .
2016-11-18 17:55:41
130185
55 -
مها
قضايا كثيره يتم التغاضي عنها
وتندثر مع الوقت وليس السبب هو
عدم وجود دليل ملموس
انما لوجود ايادي خفيه
لها مكانه وسلطه في المجتمع
لاترغب بتلويث اسمها
2016-11-18 16:48:33
130174
54 -
محمد امين
السلام عليكم
مقال رائع حقا و مكتوب باسلوب سلس لقد اشتقت حقا لمقالاتك الشيقة استاذ اياد و ادعوك للكتابة مجددا بعد غياب
وشكرا
2016-11-18 07:30:33
130076
53 -
أمال الجزائر
استمتعت حقا بهذا المقال أستاذ إياد سلمت يداك لكن هناك سؤال عن هذه القضية, إذا كانت عميلة و تمت تصفيتها فلماذا تم ذلك بطريقة استعراضية في القطار لماذا لم تقتل في أحد الازقة أوالشوارع أو حتى في بيتها ؟ ام انهم فعلوا ذلك ليجعلو منها عبرة للخونة ممكن.
2016-11-18 07:03:59
130068
52 -
أم سهيل
سلمت يمناك أستاذ إياد العطار مبدع دائما كالعادة
2016-11-18 03:55:26
130052
51 -
محمد حامد إبن السودان
البروفيسور أياد فخامه الأسم تكفي . لا تفطمنا من مقالاتك الرائعه لو تعلم إن كابوس لا طعم له بدون مقالتك
2016-11-18 03:31:17
130050
50 -
"مروه"
مجرد امراه ماتت مقتوله تحدث عادي يعني:\
لكن من جعلها مثيره الجاسوسيه وحياتها الغامضه وعلاقاتها المتعدده وانا اعشق هذا بشده**
تقريبا الاجابه في المقال من وجد الهدف من القتل لم يأتي بجديد..
تحياتي الحاره استاذنا:)
2016-11-17 23:10:05
130024
49 -
بدر....
حقا تعيش ااجواء الزمن الذي تقرا فيه القصة ويتحرك عقلك ويهتز وجدانك وتحبس لنفاسك وتنسى نفسك و من حولك وانت تقرأ مقلات وقصص إياد عطار



أشتقنا لكتاباتك أستاذنا وحبيبنا إياد عاطار
2016-11-17 23:10:05
130023
48 -
محمود من ليبيا
مرحبا بعودة الاستاذ اياد .. اوافق الاخت ( واحدة ) في ماذهبت اليه من ان القتيلة تعاملت مع جهات قوية وذات سطوة و نفوذ الشرطة السرية .. المنظمة اليمينية المتطرفة .. واحتمالية عملها مع اجهزة مخابرات .. كل هذه الجهات لها القدرة على تصفيتها واخفاء معالم الجريمة بل وحتى تظليل جهات التحقيق والرأي العام .. والارجح ان المنظمة هي من قام بتصفيتها .. فهم ما قاموا بإختبارها بالمعلومة الكاذبة بخصوص سيارات الاسلحة إلا لإثبات خيانتها تمهيدا لقتلها .. ومنظمة بهذه القوة (حسب وصف المقال لها ) اعضائها من كل دوائر الدولة الحكومية والامنية ومختلف المهن والوظائف .. لن تعجز عن هكذا فعل .. ولكن مالم تنجلي الحقيقة .. يبقى الغموض هو سيد الموقف .
2016-11-17 17:14:59
130018
47 -
خالد
مقال اكثر من رائع
سعدنا بعودتك استاذ اياد

انا اتوقع وحسب كلامك بان المنظمة كان لها الكثير من الاعضاء
فاتوقع ان الشهود كانو كاذبين
لانهم من المنظمه
او تم الضغط عليهم

او ان القاتل احد السته الذين ذخلو من المحطة الثانية
احد السته هو القاتل
والبقيه معاونين له
2016-11-17 16:29:44
130014
46 -
رشا
اشتقنا لمقالاتك استاذ اياد العطار
2016-11-17 15:46:55
130008
45 -
المستجير بالله
الحمد لله على رجوع روح كابوس الاستاذ اياد الى جسد كابوس
وايضا بعودة بنت بحري بعد غياب حوالي السنتين

كان في بالي ان جريمة القتل انها متستر عليها من المسؤولين
من حيث حقيقتها وحقيقة القاتل وايضا مر في بالي انه دخل من
سقف المترو اذا كان بالفعل كان مختبيء بعربة السيدة
والسيناريو في البداية يشبه الافلام القديمة الكلاسيكية
يضحك عليه الجيل الحالي للافلام فقد اكل عليه الدهر وشرب
ولكن دار في خلدي ان احدهم هو القاتل واظنه المدخن
لان التدخين يجعل الشخص متبلد الاحساس وشيطاني في
حال كان موصى بتنفيذ امر غير محمود او حتى بالمشاركة فيه
2016-11-17 15:46:55
130007
44 -
MLuM
قصة رائعة اعجبتني...اسلوب مشوق ابدعت
:')
2016-11-17 11:47:37
129978
43 -
كينغ
جميلة جدا جدا جدا أخي الكبير اياد أتمنى أن تكون بصحة جيدة يا أخي الفاضل
2016-11-17 10:38:08
129963
42 -
MEMATI BASH (فاطمة اللامي)
القاتل هو جون فيلول لان لديه خبرة في الاغتيالات :)
2016-11-17 10:30:21
129962
41 -
الزهرة المزدهرة
قصة مثيرة من اغمض قصص القتل


اثير الاثيري شكلك من احفاد القاتل امزح

انا اعتبرت الوصف في المقدمة مثل البهار اللي يبهر القصة يعني لا وجود للاشخاص المذكورين صاحب الجريدة والمدخن
2016-11-17 10:30:21
129961
40 -
انابيل
اثير الاثيري و فعل ذلك بقطار المترو ؟؟؟
نحن لسنا في الافلام .. ليس ضروريا ان قال الناس ان احدا لم يكن معها ان يكون هذا صحيحا من السهل
تلفيق ذلك و ليس هناك حاجة للدخول و الخروج من نافذة المترو او سقفه -_- ...
لا اعتقد بان الطبقة الاولى في القطار مساحتها عبارة عن متر مربع ليستطيع الركاب ان ينظروا من دخل معها و من لم يفعل
اوافقك الراي بانه قاتل بارع لكن ليس نينجا !!
2016-11-17 10:04:17
129957
39 -
غريب
وأخيرا استاذ اياد بعد غياب
2016-11-17 09:24:52
129952
38 -
...
مقال جميل استاذ اياد ..اتمنى ان لاتتاخر بالكتابة
2016-11-17 09:24:52
129945
37 -
ملاك
سلمت يداك استاذ اياد على المقال الرائع بعد طول غياب....الاثير الاثيري انا اتفق معك بنسبة 80% لكن هل تظن بأن تنفيذ جميع ما قلته سيحدث في 45ث فقط؟
2016-11-17 09:24:52
129944
36 -
هبة العراق
TOtoالأستاذ أياد العطار من العراق وكذلك الموقع يدار من العراق
2016-11-17 09:24:52
129943
35 -
هبة العراق
مقال جميل أستاذ أياد برأيي القاتل واحد من الرجال الثلاثة وربما قتلها قبل أن يتحرك القطار أي نفذ الجريمة بسرعة ونزل دون أن يشعر به أحد
2016-11-17 07:14:06
129928
34 -
ضوء القمر
الاثير الاثيري احسنت لقد حللت القضيه ياسينشي كودو هههههههههههههه ^^

بصراحه اوافقك الرائي وهذا مافكرت به انا ايضا .
2016-11-17 06:20:16
129920
33 -
الأنثى الحزينة
السلام كيف الحال استاذ اياد العطار اشتقنالك كتير والله من بعد النقابات والقصص اللي بتكتبا مافي اتمنى انك ماتختفي كتير ***بالنسبة للقصة هي ما انتحرت متل ما كتبت هناك لغز وراء قتلها والله اعلم
2016-11-17 07:12:50
129918
32 -
الاثير الاثيري
اعتقد بأنها ليست جريمة مستحيلة فالقاتل كان قاتل مأجور ومحترف في استخدام السكاكين في الوهلة الاولى كان هناك ثلاث اشخاص يراقبون تحركات السيدة لاتيسا تيفو عندما علموا بأنها جاسوسة للشرطة السرية الفرنسية وربما عرفت امرا خطير كان لابد ان يموت معهاالى الابد ولاتعرفة الشرطة السرية الفرنسية فالشخص الذي كان يقرأ الجريدة يراقبها بصمت والشخص الثاني الذي كان يتظاهر بمظهرالشخص المطلع على المتجر يراقب ويلاحظ واما الشخض الثالث الذي كان يدخن السجائر فهو القاتل لآن القتل يتطلب قوة وعزيمة وارادة من حديد فمن خلال ملاحقة وتجسس الشخص الاول والثاني للسيدة لاتيسا تيفو عرف الشخص الثالث بأنها استقلت القطار وحجزت في مقاعد الدرجةالاولى ولكن كيف قتلها؟
الجواب سهل جدا ! القاتل ياسادة استقل القطار وصعد على سطحة ونزل من نافذة السقف واكمل المهمة الموكلة الية بسهولة او انة قام بفتح النافذة من الخارج ودخل وقتلها وخرج مع ركاب الدرجة العادية .
عرض المزيد ..
move
1
close