الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رحلة ألم

بقلم : المغتربة - ارض الله

لم يعد يتقرب مني وبدأ يضربني كل يوم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، اكتب قصتي وعيناي تفيض بالدموع التي لم تجف لمدة ثلاث سنوات ، تزوجت ابن عمتي و أنا في الثانية والعشرين من عمري ، و الحقيقة لم أكن ارغب بالزواج منه لقذارة أخلاقه لأنه كان يتفاخر بعلاقاته الكثيرة مع البنات ، و لكني و تحت ضغط أسرتي ، و هو كان يريد ان يتزوجني و كان يقول لي : أن لم أتزوجه وتزوجت من رجل أخر سوف يقتلني و يقتل نفسه لأنه كما كان يقول يحبني بجنون .

و بعد الزواج بشهر واحد أي بعد شهر العسل له - كان شهر البصل بالنسبة لي - لم يعد يتقرب مني وبدا يضربني كل يوم وأصبحنا ككتلة نار و نحن لم يمر سوى شهرين على زواجنا ، و بعد ذلك سافرنا إلى بريطانيا حيث تسكن أخته الكبيرة و هناك و بدأ مشوار العذاب الطويل بيني و بينه ، لا تخرجي و لا تفعلي كذا و كذا وكل هذا تحت الضرب و الإهانة ولا استطيع أن أخبر أحد من عائلته أو عائلتي لأنه هددني أذا أخبرت أي أحد سوف يطلقني و أنا لا أريد أن يطلقني ، ليس حباً به و لكن من كلام الناس ، و نحن عائلة محافظة و لا يوجد فيه اسم الطلاق .

و بعد عدة أشهر رجعنا إلى العراق و الوضع مازال كما هو ، وكنت أسأله : أذا لم تكن تحبني فلماذا تزوجتني ؟ كان يقول : حتى أكسر أنفك ، ولا أريد أطيل عليكم الكلام ،  مازلت لحد هذه اللحظة وأنا معلقة لا أنا في الأرض ولا في السماء وليس هناك أي علاقة تجمعنا كزوج وزوجة .

أنا لا أريد سوى الاحترام ، مللت الضرب والاهانة وللعلم أنا يتيمة الأب ، و أهم ما أفكر به دائماً أذا حصل و طلقني فأين أذهب ؟ إخوتي كل في بيته مع زوجته و أولاده ، و أنا أقول : ما دام هناك بيت يؤويني و لقمة آكلها وفراش أنام به لن أطلب الطلاق ، مع العلم هو قال لي : لن أطلقك لو مت سأبقيك هكذا ، مع العلم انه يعيش حياته بكل قذارتها و يتفاخر أمامي بأنه ذهب هذا اليوم هنا و هناك والباقي معروف ..

فما الحل برأيكم ؟ أنا الآن يائسة و لا أجد من يرشدني إلى الطريق ، فلجأت إليكم إخوتي و أخواتي الأعزاء كل التقدير والاحترام إلى صاحب الموقع .


تاريخ النشر : 2016-11-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر