الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : نساء مخيفات

ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!

بقلم : اياد العطار
للتواصل : [email protected]

ديان داونز .. السيدة التي نسيت أن تبكي

كوتج غروف مدينة صغيرة هادئة في ولاية اوريغون الأمريكية حيث يعيش الجميع بسلام .. مدينة لم يجد العنف والإجرام إليها سبيلا طيلة عقود , لذا فأن ما حدث مساء يوم 19 مايو / أيار 1983 شكل صدمة كبيرة لسكانها . في تلك الأمسية المشئومة كانت ديان داونز – 28 عاما – تقود سيارتها النيسان الحمراء عائدة لمنزلها بعد أن قضت وقتا طيبا برفقة أطفالها الثلاثة في زيارة مزرعة صديقة لها . كانت أبنتها شيريل – 7 أعوام – نائمة على المقعد الأمامي , بينما كريستي – 8 أعوام – تجلس بهدوء إلى جوار شقيقها الصغير داني – 3 سنوات – النائم على المقعد الخلفي , كان الأطفال منهكون جراء اللعب طوال النهار .

ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
الطريق الذي سلكته ديان ليلة الحادث
أثناء قيادتها للسيارة في طريق خال ومظلم شاهدت ديان رجلا يقف في منتصف الطريق ويلوح بيده كأنه يطلب المساعدة , فاضطرت للتوقف , ركنت السيارة جانبا وترجلت قائلة : "هل من مشكلة ؟ " . فأقترب منها الرجل وقال بلهجة تهكمية : "نعم هناك مشكلة .. أريد سيارتك حالا.. هيا أعطني المفتاح" .. ولم يكد يتم جملته حتى أخرج مسدسا من بين ثيابه وصوبه نحوها .

رغم الخطر الشديد الذي يكتنف حياتها وحياة أطفالها قررت ديان عدم تسليم سيارتها لهذا الغريب بسهولة , فتظاهرت برمي المفتاح بعيدا في الأحراش مما أغضب الرجل بشدة فأطلق الرصاص من باب الانتقام على الأطفال النائمين داخل السيارة , ديان هلعت بشدة لكنها استجمعت قوتها ودفعت الرجل بعيدا فأسقطته أرضا ثم قفزت إلى السيارة وشغلتها , وفيما هي تبتعد أطلق الرجل رصاصتين استقرت أحداهما في ذراع ديان , لكن رغم أصابتها استمرت بالقيادة نحو أقرب مستشفى.

كانت الساعة قد جاوزت العاشرة ليلا عندما وصلت ديان إلى المستشفى وطلبت النجدة , فهرع إليها الأطباء والممرضون , لم تكن أصابتها بليغة , لكن الأطفال كانوا في حالة حرجة , شيريل وكريستي نزفتا دما كثيرا وكانتا تحتضران , و داني مصاب أيضا وفي حالة إغماء وشلل .

رجال الشرطة حضروا على وجه السرعة واصطحبوا ديان رغم إصابتها إلى المكان الذي قالت بأنها تعرضت فيه للهجوم , لكنهم لم يعثروا على الرجل المهاجم , كل ما عثروا عليه هو ظروف فارغة لاطلاقات مسدس من عيار 22 .

ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
اوصاف الرجل الذي قالت ديان انه هاجمها
ديان قالت بأن المهاجم كان رجلا متوسط القامة يرتدي سروال وسترة من الجينز وذو شعر كث طويل , وبناء على أوصافها تم رسم صورة للرجل عممت في أرجاء المدينة أملا في أن يكون أحدهم قد شاهده , لكن أحدا لم يتقدم ببلاغ حول رؤية رجل بهذه الأوصاف.

خلال تفحص سيارة ديان ظهرت بعض الأمور المريبة , فالجزء الخلفي ومقعد الراكب الأمامي للسيارة كان مصطبغا بدماء الأطفال المتناثرة هنا وهناك جراء الرصاصات التي اخترقت أجسادهم في حين أن مقعد السائق كان نظيفا تماما , كذلك لم يتم العثور على أي آثار للبارود على باب السائق وهو المكان الذي زعمت ديان أن المهاجم أطلق النار منه نحو أطفالها .

الأمر الآخر الذي حير الشرطة هو أن أحد الشهود الذي كان يقود سيارته على نفس الطريق ليلة وقوع الحادث قال بأنه صادف سيارة ديان بعد الهجوم بينما كانت متوجهة إلى المستشفى , الرجل لم يكن يعلم بما حدث , ولم تطلب ديان منه النجدة , لكنه لاحظ بأنها تقود ببطء شديد , ربما بسرعة أقل من 15 كيلومترا بالساعة , وهو الأمر الذي أزعجه بشدة لأنه كان خلفها تماما وأطلق بوق سيارته مرارا أملا في جعلها تسرع لكنها استمرت على نفس المنوال غير مبالية حتى تمكن من تجاوزها. وهو أمر غير منطقي , أعني السير بهذه السرعة البطيئة , بالنسبة لأم تقود سيارتها لإيصال أطفالها الذين ينزفون حتى الموت إلى المستشفى .

ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
ديان مع سيارتها النيسان الحمراء تشرح للمحققين ضاحكة ! ما جرى ليلة الحادث
الكادر الطبي بدوره أخبر الشرطة بأن ديان بدت في حالة روحية جيدة عندما وصلت للمستشفى قياسا بأم تعرض أولادها الثلاثة إلى هجوم قاتل توا . وعندما أخبروها لاحقا بأن أبنتها شيريل ماتت تلقت الخبر بهدوء كبير مع أنهم توقعوا أن تملأ الدنيا صراخا وعويلا , وهو التصرف الطبيعي لأي أم . وهناك شريط مصور لديان مع سيارتها وهي تشرح للمحققين ما جرى ليلة الحادث , طبعا المفروض أن نرى في هذا الشريط أم ثكلى محطمة , خصوصا وأنه لم يكن قد مر سوى أسبوع على موت أحد أبنائها فيما الاثنان الآخران في حالة حرجة , لكن على العكس من ذلك نراها تضحك وتمزح كأنها تسرد نكتة !.

كل هذه الأمور مجتمعة , جعلت الشرطة تشكك في رواية ديان حول ما جرى ليلة الحادث . ثم جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير , فرغم أنها كانت قاب قوسين أو أدنى من الموت , شاءت إرادة الله أن تتعافى الابنة الكبرى كريستي من أصابتها وتفتح عينيها بعد أسبوعين من الغيبوبة , وما أن استعادت قدرتها على النطق حتى كان السؤال الأول الذي ينتظرها من قبل المحققين هو : "من أطلق عليكم النار ؟" ..  فجاء ردها صادما : " أمي هي من أطلق النار علينا ".
ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
صورة الطفلة كريستي في المستشفى : "امي هي من اطلقت النار" .
لم يبقى مجال للشك وتم إلقاء القبض على ديان بتهمتي القتل والشروع في القتل , وبدأت الشرطة بجمع الأدلة التي يمكن أن تدين ديان خلال محاكمتها , وتطلب ذلك طبعا النبش والتنقيب في ماضيها وأدق تفاصيل حياتها .. وهي حياة مضطربة بشكل كبير ..

ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
صورة لها في مراهقتها
ديان ولدت عام 1955 في أريزونا لعائلة متدينة ومحافظة , زعمت أن والدها تحرش بها جنسيا في طفولتها مع أنه لا يوجد ما يثبت ذلك . اتسمت تربيتها بشيء من التزمت , كانت ذات ذكاء عالي لكنها اتسمت بضعف الشخصية , كان ينظر إليها في المدرسة على أنها مختلفة بسبب الملابس والسلوك الذي فرضه والداها المتدينان عليها , وكثيرا ما كانت تتعرض للسخرية . وبعد أن أكملت دراستها الإعدادية أدخلها والداها إلى كلية دينية , هناك وبعيدا عن قيود الأهل انفجرت ديان ونفست عن جميع رغباتها المكبوتة , ولم تمضي سوى سنة واحدة حتى تم فصلها لسوء السلوك بعد أن أقامت علاقات مع العديد من الشبان , فعادت لمنزل والديها تجر أذيال الخيبة. لكنها أصبحت أكثر جرأة وتمردا على قيود الأهل .

في عام 1973 فرت ديان من منزل أهلها لتتزوج ستيف داونز , حبيبها أيام الإعدادية . وبالرغم من أن زواجهما كان مبنيا على الحب إلا أن المشاكل والخلافات سرعان ما أطلت برأسها لتنغص عيشهما وذلك على الرغم من إنجاب ديان لطفلتين . ديان ألقت باللوم على ستيف في فشل زواجهما , أما هو فكانت له رواية مختلفة , إذ قال بأن زوجته مولعة بالعلاقات , تبحث بلا كلل عن الحب , ربما لأنها حرمت منه في صغرها , ولقد خانته أكثر من مرة , حتى أنها أنجبت أبنها الأصغر داني من رجل آخر , لكنه سامحها ووافق على أن يتم تسجيل الطفل بأسمه .
ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
مع اطفالها الثلاثة .. داني جالس في حجرها .. كريستي واقفة .. وشيريل جالسة بالثوب الاصفر

عام 1982 كان فارقا في حياة ديان , إذ حصلت على وظيفة في مصلحة البريد , وهناك تعرفت على رجل متزوج أسمه روبرت نيكربوكر , وسرعان ما تطورت الأمور بينهما إلى علاقة حب مشتعلة الأوار . بعدها بأشهر حصلت ديان على الطلاق من زوجها ستيف , وراحت تلح على روبرت في أن يطلق زوجته هو الآخر لكي يتزوجا , لكن الرجل لم يكن ينظر إلى علاقته مع ديان بجدية , كانت بالنسبة إليه نزوة عابرة , ولم تكن لديه أي نية في طلاق زوجته , وقد أخبر ديان بذلك صراحة , قال لها بأنه من المستحيل أن يتزوج بامرأة لديها ثلاثة أطفال .
 
روبرت أصلح علاقته مع زوجته لاحقا و أبعد نفسه عن ديان , لكنها لم تتركه في حاله , ظلت تلاحقه في كل مكان , لا بل بلغت بها الوقاحة أن ذهبت إلى منزله وطرقت بابه وتشاجرت مع زوجته .
ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
عند القبض عليها .. تضحك !

وكنصيحة من أهلها , أو لأنها أرادت نسيان روبرت بعد أن يئست من الحصول عليه , فقد تقدمت بطلب إلى مصلحة البريد من اجل نقلها إلى مسقط رأسها لتكون بالقرب من عائلتها . وبالفعل حصلت الموافقة على النقل فعادت إلى مدينة كوتج غروف واستأجرت شقة بالقرب من منزل والديها لتعيش هناك مع أطفالها الثلاثة . لكن الابتعاد لم يستطع أن يمحو ذكرى روبرت من عقلها , فطفقت ترسل له الرسالة تلو الأخرى تعبر فيها عن حبها الشديد وتستعطفه لكي يعودا معا.
 
بنظر الشرطة فأن هذه العلاقة المضطربة مع روبرت كانت هي الدافع الرئيسي في إقدام ديان على قتل أطفالها , أرادت التخلص منهم لكي يخلو لها الجو مع عشيقها , لأنه أوضح لها مرارا بأنه لا يريد أطفال ولا يريد علاقة مع سيدة لديها أطفال , وعليه فقد ظنت ديان بأن الأمور ستعود إلى مجراها الطبيعي بينها وبين روبرت بمجرد اختفاء الأطفال من الصورة , أي أنها ضحت بأطفالها من اجل عشيقها . وفي واقع الأمر , ومن خلال استجواب الشرطة لروبرت فلقد أخبرهم بأنه لم يكن يريد الزواج بديان في مطلق الأحوال وبأنه يحب زوجته ويريد البقاء معها .

بتجميع هذه الخيوط معا أصبح لدى الشرطة تصور عما حدث ليلة الجريمة , ديان خططت لكل شيء , أخذت الأطفال إلى خارج المدينة بحجة زيارة صديقتها , وتعمدت العودة في ساعة متأخرة من الليل , وتعمدت أيضا سلوك طرق نائية بحجة رغبتها في أن يرى الأطفال مناظر طبيعية , وحين وجدت المكان المناسب للتنفيذ أوقفت سيارتها ثم أطلقت النار على الأطفال بدم بارد ومن مسافة قريبة , ومن أجل التمويه أطلقت النار على ذراعها بشكل سطحي , ثم قادت سيارتها إلى المستشفى على أبطأ سرعة لكي تتأكد من موت الأطفال . لكن لسوء حظها فقد نجا كل من كريستي وداني بأعجوبة ربانية .
ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
عند اقتيادها للمحكمة وقد ظهر الحمل عليها .. تضحك ايضا !

محاكمة ديان داونز عام 1984 تعد من أشهر المحاكمات في تاريخ ولاية اوريغون , حظيت بتغطية إعلامية واسعة , ولشدة دهشة الجميع فقد ظهرت ديان في قاعة المحكمة وهي حامل , ومن غير المعلوم من هو والد الجنين ومتى حملت به فهي كانت مسجونة ولعلها أقامت علاقة عابرة من اجل أن تحمل على أمل أن يؤدي ذلك إلى تعاطف المحلفين معها . لكنها كانت أبعد ما تكون من أن تحصل على تعاطف أحد معها , فهي لم تبدي أي حزن أو ندم خلال المحاكمة , وشوهدت كثيرا وهي تبتسم وتضحك , وكانت تستعرض نفسها أمام عدسات الصحفيين كأنها نجمة سينمائية تستعد لافتتاح فيلمها الجديد !.
 
الأطباء النفسيين الذين فحصوا ديان قالوا بأنها تعاني من النرجسية واضطراب الشخصية التمثيلي والمعادي للمجتمع .  

ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
الادعاء العام فريد هوجي
الإدعاء العام قدم كل ما في جعبته من أدلة , لكنها في الواقع لم تكن أدلة حاسمة , وغالبا مبنية على تكهنات , لكن الذي أطاح بديان ودمرها هو شهادة ابنتها كريستي , كانت تلك الشهادة حاسمة بالنسبة للقضية , الطفلة ظهرت في قاعة المحكمة وهي تشيح بوجهها عن أمها وقالت بأنها كانت مستيقظة في ليلة الحادثة عندما ركنت أمها السيارة على جانب الطريق ثم ترجلت وذهبت إلى الصندوق الخلفي للسيارة ففتحته لبرهة كأنها تأتي بشيء من هناك ثم أغلقته وعادت إلى السيارة , وبعدها بلحظات بدأ أطلاق الرصاص , ولم يكن هناك أي رجل .. لم يكن هناك سوى ديان فقط وهي من أطلقت الرصاص .

فريق الدفاع الخاص بديان حاول أن يفند شهادة الطفلة على أنها نتيجة لإيحاءات وتلقين رجال الشرطة , لكن كلامهم كان من دون جدوى , لأن المحلفين كانوا قد حسموا أمرهم وأعلنوا بأن ديان داونز مذنبة بتهمة قتل أبنتها شيريل والشروع في قتل كل من كريستي وداني . القاضي خاطب ديان قائلا بأنه سيحرص على أن تظل وراء القضبان لما تبقى من حياتها وأن لا يطلق سراحها أبدا . وحكم عليها بالسجن المؤبد زائد خمسين عاما.
ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
عند اقتيادها إلى السجن .. تبتسم !
قبل صدور الحكم بأسبوعين أنجبت ديان ابنة أسمتها أيمي , وقد تم فصل الطفلة عن ديان ثم تبنتها لاحقا إحدى العائلات وأسمتها بيكي .

بالنسبة إلى الابنة كريستي والأبن داني فقد تم تبنيهما رسميا من قبل المدعي العام في القضية فريد هوجي وزوجته . وخلال السنوات اللاحقة لم يكن للأطفال أي اتصال بأمهم , باستثناء بيكي التي دفعها الفضول عندما أصبحت شابة إلى محاولة التعرف على أمها الحقيقية فتبادلت معها بعض الرسائل , لكن لاحقا , وفي حوار مع مقدمة البرامج الشهيرة اوبرا وينفري قالت بأنها ندمت على تلك الخطوة وأنها قطعت كل اتصال لها مع أمها , والسبب في ذلك هو أن الرسائل القادمة من أمها بدأت تأخذ طابعا جنونيا , خصوصا بعدما طلبت بيكي من أمها أن تكشف لها عن هوية والدها الحقيقي , وهو ما رفضته ديان بشدة , ثم بدأت تكتب كلاما غريبا عن وجود مؤامرة ضدها وبأن هناك من يراقبها ويريد قتلها , مما أرعب بيكي ودفعها إلى قطع أي تواصل لها مع أمها .
ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
الابنة بيكي ..قالت انها ندمت على التواصل مع امها

ديان تصدرت الأخبار مرة أخرى عام 1987 بعدما هربت من السجن , بكل جسارة تسلقت وعبرت جدارين عاليين مغطيين بالأسلاك الشائكة ثم قفزت إلى داخل شاحنة .. لكن ألقي القبض عليها بعد عشرة أيام وأعيدت إلى السجن .
 
خلال وجودها الطويل في السجن درست ديان وحصلت على عدة شهادات جامعية . وفي عام 2010 تقدمت بطلب للحصول على عفو لكن تم رفضه , ولن يحق لها التقدم بطلب آخر للعفو إلا في عام 2020 , أي عندما تصبح في الخامسة والستين من عمرها .

في عام 1989 تم أنتاج فيلم أسمه (Small Sacrifices) يتناول قضية ديان داونز , والفيلم من بطولة النجمة الراحلة فرح فاوست .

هل كانت ديان داونز مذنبة حقا ؟

أظن بأن كل من قرأ ما كتبناه آنفا أصبحت لديه قناعة كاملة الآن بأن ديان هي المذنبة وأنها دبرت وخططت واقترفت جريمتها بمفردها وعن سبق إصرار وتعمد . لكن ذلك لا يمنع من وجود بضعة أشخاص يؤمنون بأنها بريئة وأن التهم الموجهة إليها تم تلفيقها من قبل الشرطة.

طيب لماذا تفعل الشرطة ذلك ؟ .. ما الغرض من تلفيق تهمة لامرأة بريئة ؟ ..

ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
هل كانت بريئة وتم الصاق التهمة بها زورا 
ببساطة لأنه لم يكن هناك غيرها لكي تلصق التهمة به , كما أن سلوكيات وتصرفات ديان خلال فترة التحقيقات كانت عاملا رئيسيا في سهولة إلصاق التهمة بها وتأليب الرأي العام ضدها . إذ ظهرت أمام عدسات التصوير وكأنها مخلوق مجرد من المشاعر , أم لا تعرف معنى الأمومة . ولعل ذلك – بحسب المؤمنون ببراءتها – هو ذنبها الوحيد , حيث أنها امرأة لا تجيد التعبير عن مشاعرها وتعاني من مشاكل واضطرابات نفسية , وأي شخص ينظر إلى تعبيراتها ويحدق إلى عينيها سيجد ذلك جليا واضحا .

عائلة ديان وأصدقائها , وكذلك زوجها السابق ستيف , كانوا من المدافعين عنها , وقالوا بأنها كانت أما محبة لأطفالها ولا يمكن أبدا أن تفعل شيئا يؤذيهم . أما بالنسبة للعلاقة مع روبرت نيكربوكر فقد قالت عائلتها بأن أبنتهم كانت هي المبادرة إلى إنهاء تلك العلاقة والانتقال إلى مدينة أخرى كي تبدأ حياة جديدة , وهذا ينفي عنها تهمة التضحية بأطفالها من أجل الفوز بعشيقها .

وبالنسبة للسيناريو الذي قدمه الادعاء حول مجريات الجريمة فهو برأي المدافعين عن ديان غير منطقي , إذ لماذا تتكلف ديان عناء آخذ أطفالها بالسيارة إلى طريق خارجي وإطلاق النار عليهم ثم تنقلهم بنفسها إلى المستشفى من دون أن تتأكد من موتهم . لا ننسى بأنها كانت لوحدها على طريق خال وتملك الوقت الكافي من اجل أتمام المهمة بصورة صحيحة , فلماذا لم تفعل ذلك ؟ ..

وبخصوص قيادتها البطيئة للسيارة , فعلى فرض بأن تلك الشهادة كانت صحيحة وغير ملفقة , فلا ننسى بأن ديان كانت مصابة وتنزف ولعل ذلك أثر على قدرتها في قيادة السيارة .
ديان داونز : الثكلى التي نسيت أن تبكي!
صورة لها وقد تقدم بها العمر 

أما بالنسبة لشهادة الابنة كريستي فيشوبها – بحسب فريق المدافعين أيضا – عوار كبير , ذلك أن الشخص الذي تبنى كريستي وشقيقها لاحقا هو المدعي العام في القضية , وهذه سابقة في تاريخ القضاء , سابقة تقدح في عدالة المحاكمة برمتها , لأن المدعي العام هو المسئول عن التحقيقات , وقد أصبح لديه دافع قوي الآن من اجل تلفيق الأدلة والشهود , أو على الأقل اتخاذ موقف غير حيادي تجاه ديان رغبة منه في الاحتفاظ بأطفالها . الجدير بالذكر أن كريستي – بحسب بعض المصادر - قالت لزميلاتها في المدرسة بعد عدة سنوات على المحاكمة بأنها في الحقيقة لم ترى أمها تطلق النار ولا تذكر شيئا عما حصل في تلك الليلة . الأمر الذي يدلل على أنها لقنت ما يجب أن تقوله خلال المحاكمة .
فيديو وثائقي كامل فيه الكثير من المعلومات ومقاطع الفيديو الحية عن ديان وقضيتها
 
فريق المدافعين عن ديان يزعم أيضا بأن هناك رجلا أسمه جيم هاينز من سكان كوتج غروف تباهى عدة مرات أمام زوجته وحماته وبعض أصدقاءه بأنه هو الذي أطلق النار عن ديان وأطفالها . لكن لم يتم التحقيق معه أبدا . أضف إلى ذلك لم يعثر أبدا على سلاح الجريمة .

أما آخر الأدلة المزعومة حول براءة ديان في جعبة المدافعين عنها هو أنها حصلت أثناء المحاكمة على عرض سخي من السلطات تقر بموجبه بارتكابها للجريمة مقابل حصولها على تخفيف كبير في العقوبة بحيث يطلق سراحها بعد فترة وجيزة في السجن , لكنها رفضت ذلك العرض , ومازالت تصر حتى يومنا هذا على برائتها .

ختاما ..

هل هناك أم تقتل أطفالها بيديها ؟ ومن اجل ماذا ؟ .. من اجل الفوز بقلب رجل متزوج ! .. نعم ممكن , هناك الكثير من الغباء في هذا العالم . شخصيا أعرف امرأة هجرت أطفالها الصغار بعد موت زوجها , رمتهم في ميتم , وذلك لكي تتزوج مجددا . نحن نعيش في عالم متوحش , وللعلم فأن هناك ملايين الأمهات والآباء حول العالم يقتلون أطفالهم سنويا ! .. ليس شرطا بإطلاق رصاصة على رؤوسهم , بل بكونهم غير لائقين وغير جاهزين لتربية طفل بشري , تماما مثل ديان داونز المكبوتة والمأزومة التي تزوجت في سن مبكرة جدا من شاب فاشل مثلها , وما أكثر الفاشلين الذين يتزوجون كل عام لينجبوا لنا أطفالا معاقين نفسيا بسبب تعرض أرواحهم لإطلاق النار من قبل عائلاتهم بمسدس الإهمال والجهل والتعصب والأنانية .. أطفال مأزومين نفسيا وسلوكيا يكبرون بدورهم ليتزوجوا وينجبوا المزيد والمزيد من الفاشلين .. أحيانا يصبح هؤلاء الفاشلون من الكثرة بحيث ترى مجتمعات ودول بأسرها فاشلة على جميع المستويات .. لماذا ؟ .. لأنها مجتمعات فشلت في بناء وتربية إنسان سوي ومنفتح وخلاق.

بالعودة إلى ديان داونز فأنا حقيقة لا أفهم لماذا كانت تضحك في حين أن الموقف كان يتطلب البكاء بحرقة .. تصور أم فقدت أطفالها وهي توزع الابتسامات يمينا وشمالا ! .. أظنها غبية جدا رغم ما يقال عن ذكاءها القادح , أو لعلها مريضة إلى درجة خطيرة على المستوى النفسي . كان يجب أن تحزن , بغض النظر عما إذا كانت مذنبة أم لا , كان عليها أن تبكي حتى ولو اصطناع وتمثيل , لكنها لم تفعل ! , ولهذا أسميت المقال "الثكلى التي نسيت أن تبكي". ولقد حاولت طرح جميع الآراء بحيادية حول قضيتها , أما الحكم النهائي فمتروك لك عزيزي القارئ ..

فهل هي برأيك مذنبة أم ضحية لغبائها وتدليس الآخرين ؟ .

المصادر :

Diane Downs – Wikipedia

The Daughter of Diane Downs

The Diane Downs Case Was No Small Sacrifice

Elizabeth Diane DOWNS – Murderpedia

Diane Downs: Defective Case or Defective Mom?


تاريخ النشر : 2016-11-21

send
امرأة من هذا الزمان - سوريا
امرأة من هذا الزمان - سوريا
أماني المعمري - سلطنة عمان
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
وردة البنفسج - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (124)
2020-08-05 15:07:00
366902
124 -
أبوسليم
وصلنا ٢٠٢٠ هل خرجت من السجن ولا لا
2020-03-25 17:30:01
342845
123 -
عماد
اعتفد انها مجرمة بنسبة كبيرة و اما المدافعون عنها فهم فصيل يعكس حالة عكسية عند البعض يرفض الثوابت و ينكر المؤكد بداعي الايمان بنظرية المؤامرة..لا ننسى ان والداها المتزمتان اللذان دافعا عن برائتها ربما لايمانهما بقضاء الله و قدره و هذا ما ينسحب -و للاسف -على ايجاد الاعذار للمجرم بانه كان وسيلة لتنفيذ الارادة الالهية و لان بعض الناس لن يفهمونهما اي يفهموا هذه العقيدة لذا ربما لجأا الى تبرئة ابنتهما المجرمة كليا و اما عن زوجها فلا كلام لانه ديوث فقد رضي ان تحمل امراته و تنجب من غيره و بغض النظر عن الطفل الذي لا ذنب له و لكن هذا يثبت انه تابع ذليل لها و مستعد ان يفعل ما بوسعه لاجلها و هي التي كررت زناها و اشعرته بانه القليل الدون فلعله بادعائه انها بريئة ينال اعجابها و رضاها..
اما ان الطفلة كاذبة و لقنتها الشرطة فهذه مهزلة فعلا فالطفل في عمرها يتكلم ما راى و ما سمع و ليس له مصلحة بان يكذب مثل الكبار..الطفل يكذب ان كسر فازة و لكنه لن يدعي كذبا ان امه -و ليس شخصا اخر -هي من اطلقت عليه و على اخواته النار..!
و اما عما قيل انها قالت لزميلتها في المدرسة انها نست تفاصيل الحادثة فهذا لا يثبت كذبها فالمعروف ان الانسان كلما كبر تضعف ذاكرته لتذكر حوادث قديمة نسبيا خاصة ذاكرة الطفل هي تشهد على زمانها فقط و لكن يبقى خلاصة منها ..
و اما الشرطة الامريكية فبرغم اختلافي معها لانها عودتنا على تجاهل الادلة القاطعة المدينة للمجرم لكنها هنا ابرزت صلابة ووضعت النقاط على الحروف..
صراحة ان وجود فصيل في المجتمع يقف ضمنيا مع القاتل ارى ذلك ينسحب على فصيل في الشرطة و القضاء معا. لكن صدقا كانت الشرطة نزيهة هنا و اما بالنسبة للقضاء فنحن اليوم في سنة 2020 و لا نريد اطلاق غير مشروط لقاتلة فلذات كبدها ..
ختاما..نحن نتعامل مع شخصية معتلة مرضية و لقد انعكست حالتها على اولادها فاردتهم بلا وازع او ضمير..سهلة ..كما ان الكشف الجنائي اثبت الحقيقة.
2020-03-21 03:58:12
341994
122 -
أيلا
شكرا اياد عالموضوع الشيق

اما بعد
انا شخصيا ماعتقد انو في ام تقتل ضناها لو ايش مايصير حتى لو تكره عيالها بس مستحيل تتمنالو الموت فما بالكم تقتلوا !!!!
لو العكس اقول ممكن عقوق لمن ام تقتل ضناها مستحيل .....
وممكن اثار مابعد الصدمة انها بتضحك وبرضو ممكن يكون كان في تهديد من قبل وربما وربما والأسباب كثير بس
لا امؤمن بمقولة ام تقتل ولدها لو كان عدوها ، وشكرا..
2020-02-26 12:44:42
338322
121 -
القلب الحزين
إن تاريخها متناقض تماماً فكيف كانت ذكية وكيف تضحك في مواقف كهذه حتى أن هناك بعض الأمراض النفسية التي تجعل الشخص يضحك في المواقف غير المناسبة ولكن الأطباء لم يذكروا أنها تعاني هذا النوع من الأمراض.
2019-12-15 22:43:56
327913
120 -
Invisible
ملخص آخر السطور ان يجب على المرأه انت تهتم باولادها ولا تكون مهتمه بنفسها فقط ويجب أن تغمرهم بالحب والحنان وتصبر عليهم ولا بأس أن تعاني معهم سنوات قليله حتى لا يعانون هم طيلة حياتهم وتعاني مجتماعتهم بهم
2019-12-15 22:33:43
327910
119 -
استغفرالله
في كثيرين اذا هو متوتر يضحك
2019-08-28 13:38:18
311885
118 -
Rehab
حتي الان في مقالين قريتهم قبل كدا مكررين بس بشكل مختلف وبتفاصيل مختلفه ..حتي المقال دا موجود ف قسم تاني بس بتفاصيل غير دي خالص
2019-03-10 03:31:29
289401
117 -
فرح
اجمل خاتمة قرأتها بحياتي
2018-12-22 03:58:43
275887
116 -
زكريا
من خلال اولا نظرتي لصورها
تبين لي انها كانت تعاني من حالة نفسية شديدة وضغوط نفسية
امرأة غير طبيعية
وفعلا لها يد برتكاب الجريمة
2018-12-05 16:36:49
272392
115 -
فوزي
قضية صعبة جداً لا توجد بها أيّ ثغرة تجعلنا نبني عليها شكوكنا. كل الاحتمالات واردة
2018-09-10 23:38:11
253382
114 -
اكرم
مقالة مشوقة...تحياتي.
2018-06-15 12:41:22
228597
113 -
انا
احاول تشغيل الفيديو ولا يعمل غير متاح
2018-05-26 06:27:01
223251
112 -
أسامة
موقع جد رائع ....نرجو المزيد من أحدث الوقائع والأحداث المثيرة للاهتمام
2018-03-28 13:19:13
212051
111 -
رتاج نور اليفين
من وجهة نظري هذه المىاة لا ستحق لقب الام وان كان السبب الزواج المبكر امي حفظها الله تزوجت في عمر17 سنة وانجبت اربع اطفال انا اصغرهم و ربتهم احسن تربية و طالما كانت الام والزوجة المثالية
يجب ان تعدم هذه المراة
2018-02-07 00:41:50
202251
110 -
زوزو
برأي العمر ماله علاقه بنجاح الزواج او فشله انا تزوجت صغيرة وامي وكثير من اقاربنا وصرنا امهات بعمر مبكر واغلبها زيجات ناجحه
2018-01-28 08:36:55
200129
109 -
البرنسN
فعلا هناك اشياء لا يمكن فهمها انا عندما أفكر فيه انصدم واقول الحمد لله اني كما انا اعرف الصوب من االخطاء ويبدو بطلة القصة كما وصف عنها نرجسية اي عقلها قلب رأس على عقب اي لم تبالي بي اطفال ااتت بهم من بطنها وكأنهم انو من لا مكان طبعا بتفكيرها المريض جدا لذالك بنسبه القصة جميلة وانا يعجبني سرد القصة عندما تأتي يذكر شي من الأفعال وشي من الدافع النفسي للقاتل وشعورة عندما يقتل وخاص مثل هذه الام بسبب عشيق لو فكرة وصبرة لا اتت بالف مثله شكرا لك وزدنا بمثل هذه الجرايم
2017-11-15 08:19:48
185966
108 -
انا=
تشبه الاميرة ديانا في الاسم والشكل ولكن الاخلاق لا تشبها
2017-11-01 10:24:31
183697
107 -
the god mother - السعودية
شكل ديان تضحك مسوية نفسها الاميرة ديانا

خلق من الشبه اربعين بس كيف واحدة غبية تصير اميرة القلوب ديانا

لكن ديان اكبر من ديانا ب 5 سنوات وايش بعد نفس عمر بيل غتيس
2017-09-28 21:19:42
178482
106 -
Mark
قرأت الموضوع هنا قبل اكثر من عام ؛ولكنه جميل فعدت وقرأته مجددا .. اظن انها بريئة ولكنها (بغض النظر عن نفسيتها) وجدت نفسها ضحية في موقع متهمة ..ربما ارتعبت لان الاغلبية كانت ضدها ..فبدل الحزن انتابها شعور اخر .. ومعه شعور باليأس ..ولذا تصرفت بلا مبالاة.. كما انها كانت صغيرة .. ربما فعلا لديها علاقات متعددة لكن هذا لا يعني انها قاتلة .. ولقد تغيرت ملامحها في السجن واتمنى ان يفرج عنها قريبا .. اصف ابنتها الاخيرة بالبرود وكان عليها ان تخجل ولا تظهر ان كانت تظن ان امها فعلا مجرمة .. ويا ترى تلك التي شهدت على امها ماشعورها الان وقد كبرت وعقلت .. اما محاولة هروبها من السجن فهي مرعبة نوعا ما وكونها رفضت الاعتراف وتخفيف الحكم عنها رغم انها الان طفقت زرعا بالسجن يوحي ايضا ببراءتها
وهذا غير متعلق بالموضوع ولكن المدعي العام وسيم جدا ينفع ممثل سينمائي
وربما فعلا افتعل كل ذلك ليوقع بها ظنا منه انها مجرمة او مجنونة ويجب ان تبتعد من المجتمع في كل الاحوال .
2017-08-29 10:43:12
172928
105 -
The god mather
ديان داونز تشببها الأميرة ديانا
بل ديانا الأمريكية
2017-07-25 09:05:05
167724
104 -
هيثم
مشكلة الآباء عموما أنهم يعتقدون أن أطفالهم ملكا لهم وأن بمقدورهم فعل ما يشاءون بهم ، تماما كما تحب كلبك الصغير ثم تتركه ينام خارجا في البرد .

هذه المشكلة أكثر تجسدا في المجتمعات العربية والإسلامية وانتقل هذا التجسد إلى القانون فالأب القاتل أقل جرما من الإبن القاتل .

ما يجعل الجريمة من هذا النوع أقل ظهورا في البلدان العربية هو صعوبة تنفيذ الجريمة لا أكثر . فأنا شخصيا أعرف أناسا يرغبون في التخلص من بعض أقاربهم لكن يستحيل عليه إيجاد الفرصة على عكس المجتمعات الغربية .
2017-07-23 14:29:09
167422
103 -
اني
اثناء قرائتي شخصيا ولست الاذكى وجدت بعض الادله تدينها وبعضها تتهمها من ناحيه تتهمها ربما انها بالفعل فعلت الجريمة ولكن في وصطها حزنت وفهمت انهم فلذات اكبادها فقررت انقاذهم ولكن بسبب يدها المصابه لم تستطع القيادة بسرعة لان ذلك قد يؤدي لحادث يؤكد موتهم اما التي تدينها ابنتها والرجل الذي زعم ذالك وربما ابنتها تكرهها بسبب زواجها الكثير فليس بعيدا لابنه تكره امها بسبب هذه العيشه ولكن شخصيا اعتقدها بريئة فانا ايضا حصلت على الكثير من الاذية والشجار بسبب اني لا اعلم لما ولكن وجهي يبتسم بالمواقف الصعبه اما اكثر ما ارعبني حين كنت اضحك بينما البنايه مقابل المدرسة تحترق والكل يعاقبني فربما ديان نفس الحاله *v
2017-06-01 16:18:55
159136
102 -
بنت بغداد
فعلا القاتل هوا روبرت مستحيل ام تخسئ بقتل اطفالها وبيكي هيا بنت روبرت بعد مراقبته لديان وقتل اطفالها وكتبت لبيكي ان هناك من يراقبها ويريد قتلها كانت تقصد بان والدها روبرت يريد قتلها ...
2017-03-22 02:03:53
148428
101 -
ام لؤي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سارت عنا بالاردن ام تقتل اطفالها يا ريت حدا منكم يكتب عن بلاوي العرب حدث ولا حرج في زيادة نسبة الجريمه والمجرمين والله يستر
2017-02-23 11:27:29
144039
100 -
ميليسيا جيفرسون
مريضة نفسية و حمقها لا مثيل له قتلت اببنتها بدون اي رحمة انا موافقة على رأيك استاذ إياد ولكني افسر سبب ابتسامتها البلهاء على انها تضحك على نفسها و خيبتها فلقد ارتكبت جريمة قتل وستقبع بالسجن لما تبقى من حياتها
2017-02-19 16:54:46
143576
99 -
نديم الجرح
أعجبني أسلوب الكاتب لهذة القصة كثيرا, اما بخصوص رأيي فأعتقد بأن المرأة مذنبة والله أعلم
2017-02-14 11:15:50
142824
98 -
انسان
القضية ينقصها الكثير من التفاصيل وكذالك لغز ظهور الام في الصور وهي ضاحكة مستبشرة عملية القتل ليست بالسهلة وتترك اثر نفسي تجعل القاتل يصاب بالكأبة الشديدة وما اظهرته الصور لديانا لم يشير الى ذالك فهي سعيدة توجد هناك امهات يحملن قسوة ممكن ان تؤدي قسوتهن لقتل اطفالهن لاكن يترك فعلهن هذا على نفسيتهن اثرا من الكأبة
الامر محير وهناك مؤمرة قد حيكت لانعلم بها ربما ستكتشف وربما لا
2017-01-20 04:48:32
139906
97 -
Asma
اعتقد بأن الام غير مذنبه ،لان لم يجدوا سلاح الجريمه ولانها لو ارادت فعلا قتل اطفالها لما اوصلتهم للمستشفى ، بالنسبه لشهاده الابنه هي كانت نائمه بالسياره بينما الام كانت بالخارج وربما لم يتضح لها مصدر اطلاق النار وظنت بانها امها من فعلت ذلك .
2017-01-06 10:22:29
137989
96 -
Star
يالله
كل مرة بفكر من جهة مختلفة بغير رأيي
مقال رائع كالعادة أستاذ أياد العطار ،
حقاً اشتقت لهذا الموقع ،وعائدة بقوة ان شاءالله
2016-12-27 08:03:48
136373
95 -
mtg alqreshe
باعتقادي إنها بريئة لانهم لم يجدوا السلاح الذي تم إطلاق النار منه
إضافة الى انهم أرادوا ان يجدوا مذنبا ليعلقوا عليه فشلهم في كشف القاتل. ..
2016-12-26 08:48:43
136204
94 -
Exo_Tao
مقااال بل قصة اكثر من روووعه شكرااا لجهودك
2016-12-07 09:04:44
133205
93 -
Euronymous
مقال رائع والخاتمة عبقرية تحية لك عزيزي اياد العطار.
2016-12-05 01:31:36
132816
92 -
ACTIONGIRL
لا أعرف عماذا تتحدثون .. بالطبع هي بريئة ..!

فكل نساء الأرض لديهن عشيق متزوج يحب زوجته ومع ذلك يخونها معهن ..!
وكل نساء الأرض يبتسمن عندما يموت أولادهن ..
وكل نساء الأرض يوقفهن رجل غريب في ساعة متأخرة من الليل يرتدي سترة من الجينز وله شعر طويل وكل شيء يوحي بأنه مجرم بل وأبو المجرمين وببساطة يتوقفن ليساعدنه مع أنهن وحيدات ولديهن أطفال صغار يخفن عليهم .. وبالطبع بالرغم من كونها تقف بشحمها ولحمها أمامه إلا أنه لم يستطع أن يصبها واستطاع أن يصيب أبناءها الثلاثة وكأنه قناص ماهر خرج من فيلم أكشن بغض النظر عن كون اثنين منهما في الكرسي الخلفي ..
واستطاعت الأم الجسورة ذات القلب المتحجر .. أقصد الحنون أن تسير بسرعة 15 كم في الساعة رغم اصابتها الخفيفة وهي ترى الدم يسيل سيلا من أبنائها وتسمع أنينهم الموجع وتحتمل بوق السيارة التي خلفها دون أن تطلب المساعدة في سبيل نبلها وكرم أخلاقها وحفظ ماء وجهها وانقاذ أطفالها ..

وبعد ذلك يجيء هذا المحقق الشرير القاسي المجرم الأفاك الأثيم ويتبنى أطفالها بكل قسوة وعدم انسانية .. ويسلط الله عليها قاضٍ قاسٍ عديم الإحساس وأبوٌ للجهل أكثر من أبي جهل نفسه ويحكم عليها بالمؤبد رغم أنها كانت تبتسم بكل ألم على موت أبنائها ..

أنه عالم قاسٍ يا أصدقاء .. كل أنواع البشر موجودين فيه ..!

مقال جمييل .. لا ليس كذلك .. لا استطيع أن أقول أنه جميل وأنا أتخيل أن هذه الأم الحنون كانت تبتسم وهي تقود السيارة .. هي بحالها فيلم رعب ..

سلمت يمناك أستاذ إياد .. دائما ما تكتبه يكون فريداً.. أجل كلم فريد أنسب ..
2016-12-03 22:36:36
132700
91 -
هابي فايروس
لا أعرف:)
أنلحس مخي.....
2016-12-01 05:48:55
132242
90 -
moggy
ماذا عن رسائل الغرام التي كانت تبعثها الى العشيق؟؟

هي مذنبة بلا شك
2016-12-01 02:20:46
132212
89 -
saif re
لا اعرف
كل ما اعرفه ان الام مريضة لدرجة مخيفة و تحتاج العلاج !
ثانيا انت كاتب رائع جدا :)
2016-11-27 07:06:59
131639
88 -
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
الام هي القاتله وياكثر النساء الي ليستحقن كلمه ام لاجل عشيق تقل اطفالها ولاجل عشيق جعله يضرب وينعف اطفالها مثل مانلزتلو هنا بالموقع عن البريطانية الي جعلت عشيقها يغتصب ويقتل ولد وعن الام في ايطاليا قبل يوم قتلت ولدها عشان عشاقها مايشتكون بالنسبة لي هي القاتله وتستحق الاعدام
2016-11-26 10:17:16
131483
87 -
Y2J
جوزها الأولاني ده بينطبق عليه الوصق المصري بسكلتة بالمعنى الحرفي للكلمة و باللغة الفصحى ديوث و بالإنجليزي cuckold مراته خانته و سامحها و سجل الولد باسمه و في المحكمة بيشهد لصالحها كمان !!! في رأيي أمرأة بالوساخة دي ماكانتش تستحق تبقى لا زوجة و لا ام و لا حتى ست... حياة كلاب ما بين علاقات جنسية حتى و هي في السجن و خيانات زوجيةو سمعة سيئة و انفصالات لابد و ان تكون مضطربة الشخصية بحيث تقدم على هذا الجرم و لعل ابنتها بيكي الصغرى قد اكدت على هذا الاضطراب الي حد دفعها الي قطع العلاقة بينها و بين امها لما وجدته من خطورة مستقبلية عليها و على والديها بالتبني أما عن لجوء المدعي العام لتبني الطفلين فما هو الا نوع من الشفقة عليهم و ليس في حاجة الي تلويث سمعته بابتزاز و ادعاءات كاذبة من اجل غلق قضية لطالما حدث مثلها مرارا و تكرارا و قيدت ضد مجهول بالإضافة الي ان عملية التبني في الولايات المتحدة ليست بالعسيرة على الإطلاق فكان يمكنه ان يجد اطفال بالتبني دون الحاجة لكل هذه المتاعب نفس الامر بالنسبة للشرطة لاوجود لهذا اللف و الدوران لتلفيق قضية تحتاج الي وجود كثير من الاطراف كي يحدث التلفيق و عادة ما ينكشف لتعدد الاطراف...برأيي المنحاز لصالح المراةو متعاطف معها أشبه بالمثل المصري عندنا الجنازة حارة و الميت كلب
2016-11-25 15:10:19
131406
86 -
شمس الالفية
فعلا من يعلم من هو الظالم ومن هو المظلوم ....
ومن هو القاتل ومن هو المقتول .....
في هذا العالم من السهل تزيف اي شيء ..
2016-11-29 17:39:58
131356
85 -
اسلام بكري
الام=قاتلة
العشيق=المحرض
الام+العشيق=عاهرةوقاتلة
الزوج = كبش اقرن
الاطفال = مجرمون بالفطرة
المدعي العام = منافق ووالد الفتاه الاخيرة
الشرطة= في خدمة الشعب
.........
2016-11-25 03:23:04
131311
84 -
قارئة
لا استطيع قول شيء واحد سوى : يالك من كاتب رائع!
2016-11-25 00:41:28
131282
83 -
بدر ....
الأدلة على براءتها
1_ كونها أم والأم يستبعد أن تقتل اولادها في العادة
2 _ كونها مضطربة ولاتجيد التصرف ولا الدفاع عن نفسها
3_ كونها اصيبت ايضا
4_ كونها لم تجهز عليهم بل اوصلتهم للمستشفى وانقذت حياتهم
5 _ وجود الإشتباه التردد في المسألة وعدم القطع بانها قاتلة
6 _ أنها مصرة على برائتها حتى الآن

اما الادلة على انها قاتلة فهي
1 _ ان عشيقها يريدها لولا اطفالها
2_ شهادة بنتها

واما الباقي ككونها اختارت طريقا مظلما ونه لم يود آثار بارود بالمقعد الامامي وكونها تسير ببط وكونها لا يظهر عليها الحزن وغيرها فلا تعتبر ادلة ولكنها مجرد قرائن ضعيفة يمكن الجواب عنها بالف أجابة


فيبقى الجواب عن أدلة الاتهام
فالاول وهو أن عشيقها يريدها لولا اطفالها فهذا شبهة وليس دليل ولا يقوى على مقابلة أدلة البراءة
واما شهادة ابنتها فهو دليل يعتبر قاطع لولا انها صغيرة في سنها ومصابة ايضا مما يجعلها تتوهم وكذلك رجوعها عن الشهادة وكذلك انها شهادة واحدة لايمكن الأطمئنان عليها مع ماذكر

فالذي ارجحه انها بريئة لقوة ادلة البراءة وضعف دليلي التهمة
2016-11-24 10:36:44
131216
82 -
جودي_السعودية
تصر على البراءة و الابتسامة شاقة وجهها طول الوقت..حقا انها لا تجيد التمثيل
2016-11-23 16:59:07
131087
81 -
مُحَمَّد
مقالة رائعة! و أسلوبك جعلها مشوقة, كأنك تعرض قصتين مختلفتين لا واحدة! في البداية ظننتُ أن الأمر يتعلق برجل قاتل و السلام, لكن فجأة تغيّر مجرى الأحداث و كأنك تنتقل من زاوية لأخرى و هذا الأسلوب جميل جداً إذ أنك عرضت وجهتيّ النظر بشكل متتابع و كأنك تقول للقارئ: أحكم بنفسك, أي الروايتين ستصدق :)
2016-11-23 15:09:52
131048
80 -
أحمد يسن
اري انها غير قاتله وحتي لو قاتله ابتسامتها دليل علي مرضها النفسي كما ان دلائل اقوي من ادانتها
2016-11-23 14:23:25
131035
79 -
غريب
اصبح الموقع نشيط هذه الايام .
2016-11-23 14:23:25
131034
78 -
غريب الى الاستاذ اياد
شكرا ولكني حقا اشعر بالصدمه .
2016-11-23 13:55:43
131031
77 -
ريحانه / السعوديه
أظن انها هي من أطلق النار عليهم لأن الفتاه اعترفت انها أمهم من أطلق عليهم والأطفال لايكذبون مالمصلحه حين تلصق التهمة بامها ليس في ذلك مصلحه حتى لو أحد ما لقنها الكلام من المستحيل أن تفتري على أمها لتسمع كلام أناس آخرين أمها بالتأكيد هي القاتله وكل الأدلة تشير إلى ذلك...
2016-11-23 13:04:45
131021
76 -
موفق
انا لست متئكدا قد تكون تضحق لكونها مريضة نفسية تعاني من انعدام العلامات الوجدانية وهي القدرة الخارقة التي يملكها المرضى النفسيين هي انهم يضحقون وقت ما يشاؤون ولو كانو في حالة من الكرب او اعراض الانسحاب ويمكنهم التظاهر بالحزن حتى وهم في حالة سعادة لكونهم منعدمين العلامات الوجدانية اي يمكن التحكم بعلامات الوجه بشكل خارق او تام حيث انها تعتبر قدرة قوية عندهم لا يملكها من هو طبيعي بل هناك هناك اكثر حيث يمكنهم اللعب بافكار الاخرين بطريقة غريبة ومن وجهة نظري فهي كانت مصابة مع ذالك لم تبكي يبدو انها قررت ان تضحق حتى في حالة الالم والله اعلم بما حصل
2016-11-23 11:39:43
131009
75 -
عز سودا
ربما ليست المزنبة
لكن الرب يعلم من المزنب
عرض المزيد ..
move
1
close