الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أب طفل و مهمل هل هذا صحيح ؟

بقلم : وسام - الأرض

زوجتي تقول لي : أني طفل و مهمل لا أستحق أن أكون أباً

أنا وسام عمري  36 عاماً ،  متزوج و لدي 3 أطفال ، تبدأ قصتي قبل سنتين بدأت أحس بالملل ، أرجع من العمل أجلس أرى أطفالي يلعبون ،  ترجع ابنتي من المدرسة و تعود زوجتي إلى المنزل و تبدأ بالحديث عن يومها ، أظهر نفسي كأنني مهتم لكني لا اهتم بتاتاً إلى أن وصلت لدرجة قلت : لو لم افعل شيئاً سأموت ، فأنا لم اعش الطفولة ، فطفولتي كانت بائسة فكرت في السفر وحدي ، و قلت لهم : أنا ذاهب إلى رحلة عمل ، سافرت و فعلت كل ما أشاء ، كنت أتصرف كالأطفال العب بالألعاب حتى أني اشتريت جهاز ألعاب الكتروني و كنت العب عليه طوال الوقت و استمتعت بالفعل ، و عندما رجعت أصبحت شخص أخر أصبحت اسعد و أنشط في العمل !!

و كل سنة كنت اذهب إلى تلك الإجازة التي سميتها إجازة العقل فكنت أريح عقلي لكن ككل شيء له سلبيات فقد بدأت أفرط في السفر ، أسافر كل شهر .. أصبح الأمر مثل المخدرات ، كدت أن اطرد من العمل بسبب غيابي المستمر إلى أن جاء يوم و قلت لا بد من وضع حد للأمر ،  حتى أدماني لألعاب الفيديو و وضعت حداً  له أيضاً .

جاء يوم عدت فيه من العمل و قالت لي زوجتي : ابنتك فقدت عذريتها ،  قلت : ماذا ؟ ، قالت نعم ، تورطت مع شاب ، و قلت : أين هي ؟ قالت لي : في المدرسة ستعود بعد قليل ، و قلت : و ما وظيفتك  أنت ؟ الستِ أمها ؟ قالت بغضب : السبب إهمالك المستمر و لعبك على ذلك الجهاز السخيف لما صار كل هذا ، و لولا سفرك المستمر الله يعلم ماذا تفعل ، بدأت الأصوات تتعالى ، رجعت ابنتي المدرسة قالت : ما الأمر ؟ قلت : لقد فقدتي عذريتك أيها الحقيرة ، و بدأت بالضرب و الشتم و أجبرتها على الزواج من ذلك الشاب لكي لا تصبح فضيحة .

و الآن زوجتي تقول لي : أني طفل و مهمل لا أستحق أن أكون أباً ، أنا لا استطيع السيطرة عليها أصبحت انظر إلى نفسي كطفل و شخص غير مسؤول ، حياتي تدمرت ، أصبح شخص أخر سريع الغضب أدعو الله أن يسامحني على إهمالي ، انصحوني أرجوكم.


تاريخ النشر : 2016-11-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر