الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : سينما ومرئيات

فيلم " the secret window" : بعض النوافذ يجب أن لا تفتح أبداً

بقلم : ميرفا عون - lebnon

فيلم رائع ياخذك معه إلى اعماق النفس البشرية وتناقضاتها

هي ليست سوى نافذة صغيرة.. نافذة تخفي وراءها سرّاً خطيراً ، سراًّ قد ينسى مع مرور الزمن.. و لكن بعض النوافذ يجب أن لا تفتح مهما حدث.

فلم " secret window" لجوني ديب و المقتبس عن قصة للمبدع "ستيفن كينج" بعنوان"secret window, secret garden" يعد من أقلّ أفلام جوني حظّا رغم تميّزه و تفرده فهو مصنف تحت بند أفلام الرعب النفسي ومع أنه اعتمد المؤثرات المألوفة في أفلام الرعب الكلاسيكية ..

( أصوات الخطى على السلالم، صرير الأبواب و النوافذ ، تردد الأنفاس ، الظلمة و الموسيقى المرعبة) إلا أنه ابتعد تماماً عن الطريقة التقليدية السخيفة لأفلام الرعب التي تجعل للخوف منبعاً خارجياً مسقطاً على الإنسان و طارئاً عليه و تجعل بالتالي من الخوف غاية في حد ذاته .

هذا الفلم أبعد ما يكون عن هذا النوع ( فإن كنت من محبي الرعب للرعب لا أنصحك بمشاهده الفلم )

الخوف هنا هو طريق لاكتشاف الحقيقة ، و النفس البشرية التي دائما ما تخفي وراء قناع التحضر و الهدوء أسوأ الأفكار و الهواجس، و أبشع الرغبات ..

فيلم " the secret window" : بعض النوافذ يجب أن لا تفتح أبداً
يركز الفيلم على الصراع النفسي واغواره المرعبة 

ربّما نجاحه في صفوف النقاد يعود لكونه يندرج ضمن نوع الأفلام النفسية و التي تقوم أساساً على تشخيص نفسيات الأبطال و هي نقطة طالما ميزت أعمال المبدع "كينج".

و قد نال الفلم فور صدوره إعجاب النقاد و لكنّه فشل للأسف في استقطاب العدد المطلوب من الجماهير و قد يعود ذلك أساساً لضعف التغطية الإعلامية و الإشهارية ، و كذلك ضعف الميزانية المرصودة للعمل التي حدت من فرص النجاح الجماهيري .

كما أنه انتهج نسقاً بطيئاً و لعب على وترٍ واحدٍ مع تقليص واضح في عدد الشخصيات و الأماكن ، و أيضاً مع عدم حرصه على لعب ورق الغموض إلى النهاية ، و كأن المخرج لا يهتم إن وصل مشاهدو الفلم إلى فك أسرار حبكته قبل أن يعلنها هو في نهاية العمل ، ربما لرغبته في التركيز أكثر على صراع شخصياته و دوافعهم النفسية و هو أمر لا يستهوي الجميع كما تعلمون .

و بعيدا عن نجاح أو فشل الفلم.. لا أحد يستطيع إنكار أنّ شخصية "روني مورت" التي لعبها جوني ديب أضحت مرجعاً لشخصية المريض النفسي ، حيث قدمت أبعاداً جديدة لهذا النوع من الشخصيات التي طالما طالعتنا في عدد غير محدود من الأفلام قبلاً ، بداية من فلم "سايكو" الشهير لألفريد هيتشكوك .

و ربما هذا ما أغرى في الواقع المتميز "جوني ديب" بقبول هذا الدور ، فهو بالتأكيد أراد أن يخلق لنفسه صورة مختلفة و بعيدة عن الصور المكررة و المستهلكة للمريض النفسي في السينما و قد نجح في مسعاه بالتأكيد بشهادة معظم النقاد و حتى المشاهدين .

فيلم " the secret window" : بعض النوافذ يجب أن لا تفتح أبداً
يتلقى صدمة كبيرة عند اكتشاف خيانة زوجته له

بطلنا "ريني مورت" هو كاتب ناجح و كتبه تعد الأكثر مبيعاً لثلاث سنوات متتالية ، يستيقظ فجأة على خيانة زوجته ، و هنا يجب عليّ أن أنوه بروعة المشهد الافتتاحي و الذي ينتهي باكتشاف "مورت" لخيانة زوجته "ايمي"..

هي بالتأكيد بداية غير تقليدية إن لم نقل مبتكرة ، كل الأفلام تفضل احترام الحبكة التصاعدية ( هدوء/ اضطراب / عودة للهدوء أيا كانت النهاية ) و لكن هذا العمل يفاجئ المشاهد منذ الثواني الأولى و يضعه أمام تساؤل كبير "ماذا يحدث ؟؟؟ "

مشهد يحبس الأنفاس حيث يمكن للمشاهد أن يسمع صوت ماسحات الزجاج أمام شاشة سوداء لتبدو لوهلة أقرب إلى دقات القلب ، مما يرفع توقعات المشاهد و يلعب بأعصابه من البداية .. و ينجلي السواد لنرى "جوني ديب" جالساً في سيارته يحدث نفسه بتوتر شديد مما يزيد من الإثارة و التشويق لندرك أنه لن يكون فيلماً عادياً .

و لكن ما شدني حقاً كان ردة فعل "مورت رايني" بعد أن دخل غرفة الفندق الرخيص ليجد زوجته في حضن رجل آخر .....

لحظة شديدة التوتر و الانفعال تجعلك تتأهب للأسوأ و خاصة بعد تلك الصرخة الغاضبة التي أطلقها "جوني ديب" (تابعوا الفلم لتعرفوا ما حدث عندها و لكن للصراحة جوني أبدع بهذا المشهد من البداية و حتى النهاية )

فيلم " the secret window" : بعض النوافذ يجب أن لا تفتح أبداً
ينعزل في منزل خشبي منعزل على ضفاف احدى البحيرات

و يختصر الفلم ستة أشهر من زمن الرواية لنجد أنفسنا في كوخ صغير منعزل في أحد البلدات الصغيرة القريبة من "نيويورك" حيث اختار بطلنا المكوث بعد انفصاله المؤلم عن زوجته التي لسخرية القدر تقطن منزله الخاص مع عشيقها بعد أن حصلت عليه في إتفاقية الطلاق ( غريب فعلاً قانون الطلاق عندهم )

يتابع الفلم التطورات النفسية لـ "مورت" الذي يمضي معظم وقته نائماً على أريكته العتيقة بغرفة المعيشة مرتدياً روب نوم زوجته بعد اكتشاف خيانتها !!

و صراعه للتأقلم مع حقيقة خروجها من حياته بتلك الطريقة البشعة و هو الذي لا يزال يحبها رغم ما حدث ، لتتعمق مأساته بظهور هذا الرجل الغريب ذو اللكنة الشمالية و الذي لعب دوره بإتقان الممثل "جون تورتورو" .. حاملاً معه اتهاماً من نوع خطير زاعماً أن الكاتب المخضرم قد سطا على إحدى قصصه و نسبها لنفسه علماً بأنه قد قام في بدايته الأدبية باقتراف جرم السرقة الأدبية مما يعمق من اضطرابات "مورت" و اكتئابه .

فيلم " the secret window" : بعض النوافذ يجب أن لا تفتح أبداً
ظهور هذا الرجل الغريب يشكل منعطفا كبيرا في الاحداث

و يمثل ظهوره في كل مرة دافعاً للأحداث و أهم محرك لها ، دور الرجل الغامض و الواثق المستفز الذي يدفعك للشك في نواياه الحقيقية و محاولة ترتيب قطع الأحجية في ظل المعلومات القليلة التي تقدمها لك مختلف الشخصيات طوال الفلم.. فتبني فرضيات سرعان ما تتهاوى بظهور مؤشرات جديدة.... و تتطور الأحداث لتتخذ منحى تصاعدي جنوني ، أجاد فيه "جوني ديب" تجسيد تناقضات شخصية "مورت" و تقلباتها بين الحب و الكره ، الشجاعة و الجبن ، السخرية و المرارة .

تجد نفسك أمام شخصية "رايني" المثيرة للجدل خاصة بالنسبة لمجتمعنا العربي ، فهو بالرغم من خيانة زوجته يتهرب من توقيع وثائق الطلاق و إنهاء هذه المسألة بشكل دائم بل هو حتى لا يقوم بفعل شيء ليغير واقعه ، ملتصق بالأريكة لا يفارقها إلا لتناول بعض رقائق البطاطا أو ليجلس ساعات أمام حاسوبه عاجزاً عن كتابة كلمة .

و بالرغم من خطورة الشخصية و خاصةً احتمال الوقوع في الرتابة و الملل فإن "ديب" ببراعته استطاع تفادي ذلك الأمر و أضاف على شخصية "رايني" سحراً لا يقاوم بل و حتى كوميديا لطيفة تنتزع البسمة من شفاه المشاهد انتزاعاً بينما يعتصر قلبه ألماً من معاناة البطل العاجز .

فيلم " the secret window" : بعض النوافذ يجب أن لا تفتح أبداً
رغم كونه فيلم رعب لكن شخصية ديب لم تخلو من طرافة

و ليزداد الأمر سوءاً فإن زوجته لا زالت تتصل به للاطمئان عليه و تحدثه و كأن شيئاً لم يكن و تتكلم عن " تيد " عشيقها و عن المنزل و عن كلبهما "شيكو" ، مما يستفز المتفرج و يدفعه إلى التساؤل حول واقعية و جدوى منظومة الطلاق القضائية و الاجتماعية في الولايات المتحدة ..تلك التي تجبرك على التظاهر بالتحضر و مصادقة زوجتك السابقة و عشيقها و الحفاظ على رباطة جأشك و برودة أعصابك كلما تقابلهما...

معاناة نجح المخرج في تجسيدها من خلال "الفلاش باك" للخيانة التي تظهر أمام "مورت" كلما رأى زوجته أو عشيقها .

لا يجد "مورت" من مخرج من حالته المزرية سوى حل واحد : الانتقام .. فكما كتب في أقصوصته التي ترجمت تجربة و تعد بحق سيرة ذاتيه له " إن المرأة التي تسرق حبك عندما يكون حبك هو كل ما تملك هي في الحقيقة ليست بامرأة ، أو هكذا كان يظن تومي هيفلوكس عندما قرر أن يقتلها ." و كشخصيته الرئيسية في قصته قرر "مورت" قتل زوجته و عشيقها بعد أن قام مسبقاً بحرق منزلها و دفنهما في باحة المنزل الخلفية و عاد لحياته الطبيعية بل لعله تعرف لأول مرة إليها بعد جريمته !

فيلم " the secret window" : بعض النوافذ يجب أن لا تفتح أبداً
يقتل زوجته وعشيقها ويدفنهما في الحديقة

و ينتهي الفيلم بمشهد جميل كبدايته عندما يزور ضابط القرية "مورت" و يصارحه بأنه يعلم بأن الكاتب وراء اختفاء زوجته و عشيقها و بأنه سيوقع به يوماً فيجيبه "مورت" ببساطة "حقا ؟ " و يقضم حبة ذرة من محصوله الذي زرعه فوق قبر زوجته و صديقها .

الفلم يحمل العديد من الأسرار التي تحبس الأنفاس ، و يجعل المشاهد ينغمس بكلّ جوارحه في متابعته ، و يطرح رؤية جديدة و مختلفة لقضايا شائكة و مسلمة في المجتمع الأمريكي {و هي رؤية لم تعجب العديد في الحقيقة} و كما أنّ طريقة التصوير و بساطة الإخراج و مواقع التصوير المنتقاة بعناية أضافت غموضاً محبباً و ساحراً .

المقطع الترويجي للفيلم

و لكن إحقاقاً للحق ، فإن البداية القوية لم تشفع للفلم الذي وقع في الرتابة في بعض الفترات ، كما كان هناك تركيز شديد على حالة البطل النفسية و لكنها رؤية تفتقد إلى العمق و كأن المخرج و في محاولته لتفادي الجدال الفلسفي ( الذي قد يهدد تسويق الفلم من خلال جعله نخبوياً ) وقع في فخ الاستسهال و السطحية .

كما أنه كان هناك تغييب للشخصيات الأخرى عدا "رايني" و زوجته "إيمي"، و هو ما جعل العمل في بعض الأحيان يبدو مسرحياً ، فالشخصيات المساندة تظهر فجأة و تختفي فجأة ، دون أي تعمق في بنيتها و دوافعها فبدت كالبيادق تماماً خالية من الحياة و الواقعية.


تاريخ النشر : 2016-11-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
send
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
ام ريم - المملكة العربية السعودية
ڤيگتوريا - الأردن
ياقوت
بنت البحر - الخليج العربي
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (25)
2020-06-21 22:00:10
358853
25 -
القلب الحزين
يبدو فيلماً مثيراً للإهتمام.
2019-12-28 19:08:52
330070
24 -
حنين1994
لتوي انتهيت من متابعة هذا الفيلم الرائع .. من بين أجمل أفلام االإثارة النفسية التي شاهدتها على لأطلاق..
2019-03-06 10:35:45
288837
23 -
Akuma
بغض النظر عن إبداع جوني ديب بالتمثيل و شخصيته الفريدة شرحك للفيلم جميل و شوقتيني شوفه و يبدولي من إحدى النواحي شبيه برواية سلافيدين افيديتش
" مخاوفي السبعة "

" إن المرأة التي تسرق حبك عندما يكون حبك هو أغلى ما تملك هي في الحقيقة ليست بامرأة "

شكراً على الموضوع .. تحياتي
2018-04-20 02:42:57
216524
22 -
أسماء
تحليل رائع جدا
واستمتعت كثيراً وانا بقرأ بجد
شكراً
واستغربت انه لم ينجح جماهريآ ...مع انه فيلم رائع جدآ
عجبني كمان تعليق احد القراء بأسم (لا يهم ) لفت نظري لحاجه مكنتش واخده بالي منها
شكرا جدا
2017-11-03 19:25:43
184167
21 -
هيزي مان
يعطيكي العافية اذا ممكن رابط الفيلم مع الترجمة عملت بحث باليوتيوب يطلعلي الفيلم بلا ترجمة
2016-12-10 13:36:44
133712
20 -
Roly
tohfa shoft el film
w ajabni jeddan
2016-12-06 23:15:50
133162
19 -
بيضاتي الدافئة
الخيانة يمكن ان تدفع أطيب الناس الى منتقمين يقتلون بأبشع الطرق من خانهم ... أدكر قصة زوجة جزار خانته مع شاب ميكانيكي فقطعهم بالساطور وسلم نفسه للشرطة ... تحياتي الأخت ميرفا ننتظر منك المزيد بداية رائعة واسلوب متميز
2016-12-04 23:06:48
132799
18 -
لا يهم
شكرا عزيزتي الكاتبة على المقالة الجميلة .. لقد شاهدت الفيلم قبل قليل بعدما شوقتني قصته فانا احب كثيرا الافلام الغامضة لانها تدعوني للتفكير و محاولة التفسير المنطقي لها ..

من اول وهلة عند ظهور الشخص الغامض عرفت انه ليس شخصا طبيعيا و مع مرور القليل من الاحداث اصبح واضحا انه شخص من مخيلة بطل الفيلم او بالاحرى هو نفسه .. لكنني لم افهم سبب وصوله الى تلك المرحلة الاجرامية الخطيرة .. ربما الخيانة قد اثرت عليه نوعا ما لكن علاقته بزوجته لم تكن جيدة حتى قبل خيانتها له كما قالت باحدى عبارات الفيلم ( كنت شارد لم تكن تنظر الي ) .. يبدو ان روحه الاجرامية قد بدات معه منذ وقت طويل ..

لقطات قليلة جدا بالفيلم هي التي بدت لي و كانها تفسر ماذا حصل للبطل في السابق و جعله يصل الى هذا الحد .. (لقد عرفت اختك بما حصل للنافذة المكسورة) .. هذه الجملة شدتني خاصة و ان اسم الفيلم هو النافذة السرية .. فما علاقة هذه النافذة بما يجري هنا ؟ ..

دفعني الفضول لكتابة عبارة النافذة المكسورة بمحرك البحث جوجل .. فوجدت انها نظرية مهمة في عالم الجريمة .. ترتكز على ان ابسط الامور مثل تكسير نافذة يمكنه ان يطور الجريمة فتصبح تخريب او سرقة او اسوء من ذلك .. و بالتالي يبدو انني فهمت الفيلم !! .. ما حصل للبطل قد بدا معه منذ الطفولة عندما كسر النافذة .. (ثلاثون سنة و هو ياكل الشبس بنفس الشكل) .. اي منذ 30 سنة و روح الجريمة تتطور معه حتى وصلت الى مرحلة وجب عليه تغيير نهاية قصته الى ابشع ما يكون ..
2016-12-01 10:24:21
132281
17 -
زهرة المدائن
سرد رائع بالفعل..لکننی أحببت التنویه عن نقطة المریض النقسي..هل کل شخص تخونه زوجته یوصف بالمریض النفسي؟؟أقصد کلنا معرضون للخیانة من أقرب الناس لنا..وهو شعور صعب قد تنتج عنه أي ردة فعل وکلا وأحتماله.. أن تتضارب مشاعرک بین الحب الانتقام الحنیین الکره ف أن واحد لعمری شعور صعب وقاهر..هل زوجته عندما خانته کانت أنسانة طبیعیة؟ف حین أنه عندما أراد الأنتقام وصف بأنه مریض نفسي؟؟ .لم أفهم أین المرض النفسی ف الموضوع؟؟؟
2016-12-01 06:12:18
132245
16 -
غريب
وأخيرا بعد انتظار طويل
اعشق الأفلام وقصص الجرائم
2016-11-29 22:40:56
132025
15 -
حسين سالم عبشل - محرر -
شكرا لكاتبة المقال ، الحمد الله الان فهمت الفلم من هذا المقال لاني بصراحة لم افهم شيء عندما شاهدته بالتلفاز
2016-11-29 18:41:34
132019
14 -
"مروه"
تشوقت لمشاهدته بسبب صور الفيلم والبيت الخشبي والاريكه ثار الخيال عندي.
اما عند البطل وحالته عندما اشاهده سأراها من وجهه نظري انا
تحياتي^^
2016-11-29 11:38:21
131966
13 -
انجلينا جولي
شاهدت هذا الفيلم اكثر من مرة وكان من اجمل افلام جوني ديب ....اشكر صاحبه المقال بتذكيري بهذا الفيلم الرائع وكان اسلوبك بلكتابه رائع جدا اتمنى لكي الموفقيه اختي العزيزة
2016-11-29 05:51:58
131917
12 -
ميرفا عون
سعيدة حقا لنشر مقالي الأول في موقع كابوس و فخورة بأنه لاقى إستحسان القراء الأعزاء
و لا يفوتني طبعا شكر الأستاذ إياد على عمله في تحرير المقال و إخراجه بالشكل المتميز الذي ظهر به
و تمنياتي له بالصحة و العافية و دوام الإبداع و التميز
شكرا لكل من علق في حاشية مقالي و أفادني برأي أو شجعني بكلمات دافئة
عودة ميمونة لبنت بحري التي إفتقدناها كثيرا و أتمنى أن لا تغيب عنا مجددا
تحياتي لنوار الجميله و تمنياتي لها بالتوفيق
2016-11-29 04:41:58
131911
11 -
بنت بحرى
هكذا يكون المريض النفسى في الواقع .... وليس كما جسدته السينما العربية... حيث كانت تظهره في صورة الشخص فاقد العقل... بطريقة ساذجة كوميدية... منكوش الشعر زائغ العينين يتمتم بكلمات مبهمة مثل ذلك السفاح في أحد أفلام عمو فؤاد المهندس والذي كان يقتل النساء ولا يهدأ إلا إذا سمع اغنية (ماما زمانها جاية).... وفيلم(اسماعيل ياسين في مستشفى المجانين) حيث جعل كل مريض نفسي مجنون! اتمنى ان ارى يوما شاشتنا العربية تعرض المرض النفسى بتلك الطريقة الراقية الواعية وإن كان هناك محاولات في الآونة الأخيرة لفعل ذلك مثل فيلم (اسف على الازعاج) للكائن البرنس احمد حلمى.

بالفعل الخيانة مؤلمة و هي بمثابة طعنة خنجر مسمومة تترك جروحا لا تبرأ مهما طال الزمان.... أتذكر جريمة بشعة كان بطلها رجل يعانى من عقدة نفسية نتيجة خيانة والدته لأبيه ومما زاد الأمر سوء خيانة زوجته له.. وعلى الرغم من أنه طلقها وتزوج أخرى إلا ثمرة الزواج الأول وكان ثلاث فتايات هن من دفعن الثمن باهظا.... ذهب هذا الرجل إلى أحد المحال المشهورة ببيع الحيوانات الأليفة واشترى ثلاثة افاعي من نوع الكوبرا وجعل البائع يعلمه كيفية استخراج السموم منها بحجة أنه يعمل بأحد أجهزة البحث العلمي... وأثناء نوم الفتايات ادخل ارجلهن واحدة تلو الأخرى داخل فم الأفعى... وهكذا وجدت الثلاث فتايات جثث هامدة في الصباح!

عزيزتي الكاتبة ارجو إلا يتوقف فيض عطائك وان تظلي تمتعينا بهذا الابداع
سلام
2016-11-29 03:48:48
131906
10 -
ايمان احمد حسين
كل افلام جوني ديب روعه تحياتي للكاتبه
2016-11-29 03:20:18
131904
9 -
فؤش
مع وصفك لاحداث الفيلم
وحتى تعميق الشخصيات يظهر لنا
فئات من واقع مجتمع الولايات المتحده
رغم التخضر ولكن النفس البشريه لاتخالف طبيعتها
الخيانه صعبه جدا
وهذا ما ظهر مع البطل وزوجته وعشيقها
ابدعتي الوصف بنت الارز ميرفا
تقبلي ودي فؤش
2016-11-29 02:36:39
131892
8 -
مشرقة
انا من اشد المعجبين بالممثل جوني ديب شخصيته معقده و عميقه وفي نفس الوقت ساخره و اظن انه اصلا مجنون فهو يتقمص دور السايكو و يجيد الدراما النفسيه ممثل جميل جدا
2016-11-28 22:10:24
131862
7 -
فايزة الحبيب
انا احد أكثر المحبين لجوني ديب عبقري فعلا
2016-11-28 18:05:13
131845
6 -
عبير شعبان
الصراحة ابدعت في سرد الاحداث والتعمق في تفاصيل الفيلم الامر الذي زاد من رغبتي في مشاهدته احسنت و بانتظار المزيد.
2016-11-28 17:39:25
131829
5 -
مصطفى عراقى
الصراحه جميع افلام جونى ديب رائعه فا سلوبه مميز فى التمثيل مشكوره اختى ميرفا على المقاله الرائعه وفى انتظار مقالات اخرى مميزه مثل هذه ...تحياتى اليك...
2016-11-28 17:39:25
131822
4 -
قارئة
لا أذكر كم مرة شاهدته ولكنه فيلم جميل فعلا
كيف فاتك تحليل أحد أهم المشاهد المحورية في الفيلم
عندما يدخل مورت ريني في صراع ومواجهة مع نفسه ويصطدم بانه لا وجود في الواقع لشخصية جون شوتر وما هي الا الجانب اﻵخر السيئ المظلم من شخصيته فيرتدي قبعته السوداء ويقتل كلا الخائنين ويدفنهما في حديقة المنزل كما كتب في روايته
2016-11-28 15:28:06
131812
3 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحياتي لكِ عزيزتي ميرفا عون .. أسلوبكِ رائع بسرد أحداث الفيلم و كذلك دراستك التحليلية له و ذكر نقاط قوته و ضعفه .. بالفعل أبدعتِ
أتمنى أن يكون لكِ مشاركات أخرى تتحفينا بها في المستقبل القريب .. تقبلي كل الود و الاحترام .
2016-11-28 15:49:45
131807
2 -
بنت بحرى
كم أنت رائعة في سردك لأحداث الفيلم بطريقة جعلت قلبي الصغير يخفق وكأنه يشاهده بالفعل... سأذهب لاشاهده وبعدها أعود لاعلق .... تحياتي لقلمك المتميز.
سلام
2016-11-28 15:49:45
131797
1 -
بشرى
حلو يسلمو ايديك
move
1
close