الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

غرفة امي المرعبة

بقلم : اماني - الأردن

غرفة امي المرعبة
لا اعلم ما يحصل، فأمر تلك الغرفة بدأ يرعبني!!

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة ابلغ من العمر 16 سنة، سأحدثكم عن غرفة نبع الحنان 
الحمدلله أمي ام حنونة جداً تحبنا جميعاً تعطف علينا لا تميز بين إخوتي، لكن غرفتها عكسها تماماً! 

بدأت ظواهر تلك الغرفة مع أختي الصغيرة رهف، كانت فتاة مدللة جداً لدى والدي عنيدة جداً صعبة المزاج والتعامل.
في احدى الليالي قامت رهف بعناد والدتي ومضايقتنا تصرخ وتبكي ازعجتني كثيراً، فقمت إليها فخافت وهربت إلى غرفة امي، وكانت مظلمة موحشه لأنها منعزلة، لكن للأسف رهف لم تجد مفتاح الغرفة لتغلق الباب فلجأت ليديها لتغلقه، والمشكلة أن ضوء الغرفة مغلق فلا تستطيع رهف إنارة الضوء إلا ان تبتعد عن الباب لكن خوفاً مني لم تجروء على ترك الباب وبقيت في الظلام، وأما انا فخلف الباب اطلب منها فتحه، وإذا بها تصرخ صرخة مدوية اخافتني وتجمدت في مكاني، هرعت إلي تبكي وترتجف تخبرني ان هناك شخص ما في الغرفه!! توترت لكني تمالكت نفسي ودخلت للغرفة و انرت الضوء، كان الهدوء سائداً.. اتت العائلة على صوت الصراخ، اخبرتنا رهف القصة ..قلت لها ماذا اراد الرجل؟ قالت فقط انه قام برمي لعبتها الموضوعة على سرير امي عليها 
لا اعلم لكني اعرف رهف لا تكذب لا اعلم حقاً ..

الموقف الآخر حصل معي، اخذت أ بريق الشاي لغرفة امي ووضعته على الطاولة، وما إن خرجت حتى اسمع صوت صادر من الغرفة! عدت بسرعة وإذا بابريق الشاي يهتز باكمله وكأن احداً يهزه! اقتربت منه بحذر فتوقف ساكناً!! خرجت مسرعة افكر بما حصل الموقف الآخر كنت في غرفة امي ادرس  إمتحان اللغة العربية فهي غرفة منعزلة يعمها الهدوء، بدأت اشعر بالضجر  فرميت بالكتاب جانباً، كان الوقت متأخر فأخذت انظر يميناًو شمالاً وإذا بأغنية تخطر على بالي بدأت بالغناء لتغيير الجو وتخفيف الملل، فجأة شعرت بأحداً يراقبني!! نظرت إلى الباب وكان ظلالاً خلف الباب، ما إن نظرت وإذا به يختفي!! ركضت بكل ما بوسعي لاتفقد الأمر لكن الصدمة ان باب الصالة كان مغلقاً، ويستحيل ان احد إخوتي يتجسس علي ويهرب، كان الباب مغلق أيضا ً، تفقدتهم وكانوا لا يبالون، كانوا من يدرس ومن يلعب ومن يحمل هاتفه، اخذت كتابي وهربت منها.. 

و أحياناً اسمع صوت مكيف غرفة امي يعمل لوحدة ثم يطفأ!! لا اعلم ما يحصل، فأمر تلك الغرفة بدأ يرعبني، ارجو النصيحة منكم.. 


تاريخ النشر : 2016-12-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر