الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

صديقتي الخائنة

بقلم : نجوى - المغرب
للتواصل : [email protected]

صديقتي الخائنة
لقد تخلى عني ببساطة عند أول موقف .. فهل أعود إليه ؟

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أعزائي القراء .. لقد ترددت كثيراً قبل أن أطرح عليكم مشكلتي لأنني رأيت نصائحكم ، و أرجو أن تفيدوني بها ، لقد تعرضت للخيانة من أقرب شخص لي ، و كانت صديقتي المقربة .. سوف أقص عليكم الواقعة .

لقد كنت أنا و صديقتي مقربات جداً بحكم أنها تسكن قربي ، و ندرس في نفس المدرسة و نفس التخصص .. كنا نذهب سوياً و لا يفارقنا سوى النوم ، كنت متفوقة في الدراسة و دائماً تسألني لماذا تحصلين على نقاط أعلى مني ، و كنت دائما ما أراجع معها الدروس .. المهم انتقل شاب جديد على القسم و كنت معجبة به كثيراً و هو أيضاً يبادلني نفس الشعور ، و كنت أغلب الوقت معه ، و هي بدأت تشعر بالغيرة مني و أنا لم أعر الأمر اهتماماً يذكر ..

مرت السنة الأولى و تحول الإعجاب إلى حب ، أصبحت أحبه لدرجة كبيرة ، و كنت أخبرها بكل التفاصيل عن علاقتنا و كيف يتعامل معي ، حتى اأنه أخبرني عندما ننهي دراستنا في الصيف سيتقدم لخطبتي رسمياً من أهلي ، لم يرق لها ذلك .. أحسست بأن الأمر لم يعجبها !!

وقع بيني و بين الشاب شجار حاد حتى صرنا نتعامل مع بعضنا كالأغراب ، أخبرتها بالمشكلة و وعدتني أنها سوف تتكلم معه و تحل سوء الفهم ، أعطيتها رقمه ظناً مني أنها سوف تحل المشكلة ، لكن زاد الطين بلة ، حيث أنه في يوم اتصل على رقمي و أخبرني ألا أحاول الحديث معه مجدداً ، و أنه يكرهني بشدة ، و ندم على اليوم الذي عرفني فيه .. لن اكذب عليكم ، أحسست و كأنني طعنت بسكين في قلبي .

ذهبت إليها مسرعة لأخبرها بما حصل ، و الغريب في الأمر أنها لم تتفاجأ و كانها كانت تعرف ما حصل !! و بعد مدة صرت ألاحظ اهتمامها الزائد بنفسها ، و صارت دائمة الجلوس معه ، و عندما أسألها عن السبب تقدم لي أعذاراً تافهة و تقول أنه لا يذكرني إطلاقاً و من الأحسن أن أنساه .

كتمت الألم في قلبي .. و نجحت بتفوق و هو رسب و هي نجحت أيضاً ، مرت سنة على ما حدث لكن قبل أسبوع تقريباً رأيتهما معا و تفاجأت جداً لأنها لم تذكر لي أنهما يتقابلان !! ذهبت إلى منزلها و كأن شيئاً لم يكن ، استقبلتني و أنا أعرف أنها لا تطيقني ، سألتها عنه و اأخبرتني أنها لا تعرف عنه شيئاً منذ أن انتهت السنة الدراسية ، فقلت لها أعطيني هاتفك أريد أن أرسل بعض المقاطع ، فقمت بتصفح الواتساب و قرأت محادثاتهما و هي لا تدري ، فعرفت أنها على علاقة معه قبل أن أنفصل عنه ، صدمت مما قرأت و واجهتها فوراً فأخبرتني أنها كانت معجبة به قبل أن أراه أنا ، و أنني أحصل على كل شيء تتمناه هي ، و أنها وسخّت سمعتي أمامه و قالت أنا أكرهكِ .

ذهبت إلى البيت مذعورة مما سمعت ، و أخبرت أختي الكبرى بكل شيء و نصحتني أن أتصل به و أشرح له الموضوع ، خصوصاً و أنني لازلت أحبه .. ففعلت و شتمني بكل الشتائم ، و قال أنه لم يحبني يوماً و أنه كان فقط يقضي معي وقت الفراغ ، أخبرته أنها كاذبة في أي شيء قالته عني فلم يصدقني و أقفل الخط في وجهي .

قلت لن أذل كرامتي أكثر من هذا ، فبدأت باستفزازها على الواتس و أخبرتني بكل شيء ، و قمت ببعث المحادثة إليه فقرأها و اتصل على الفور لكني لم أجبه .. أنا لم أعد أحبه كما كنت ، لكن فقط كنت أريد أن تظل صورتي جميلة أمامه ، و ألا يأخذ عني نظرة خاطئة ، فبدأ بإرسال الرسائل لي و أنه أدرك كم يحبني و لا يستطيع العيش بدوني ، لكن كلما أتذكر ما فعله بي هو و صديقتي لا أستطيع أن أسامحه ، و أيضاً أنا الآن قد تعرفت على شاب من مدينة أخرى و صار أقرب الناس اإلي ، و لست مستعدة أن أخسره بسبب شخص تخلى عني في أول فرصة سنحت له و لم يعطني فرصة للدفاع عن نفسي .

أنا و الله حائرة .. لا أعرف ماذا أفعل !! هل أسامحه و أعود إليه بعد كل ما فعل ، أو أظل مع هذا الشاب الذي تعرفت عليه ؟؟ أتمنى أن تفيدوني بنصائحكم و شكراً .


تاريخ النشر : 2017-01-23
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر