الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

الزهرة السامة

بقلم : بائع النرجس - مصر

الجاسوسة التي خانت وطنها وتحولت قصة حياتها لفيلم سينمائي

خطوات قليلة تفصلها عن الموت ، الدموع تتساقط من عينيها و كأنها بركان يلقي بحممه الساخنة على وجنتيها ، الألم يعتصر قلبها .. تقف في غرفة ليست بكبيرة بها عدة أشخاص تكاد لا تميز وجوههم من كثرة الدموع ، الغرفة رمادية رائحة الموت تسكن بين جنباتها ، تكاد تجزم أنها تسمع أصوات بكاء و صراخ أناس لاقوا مصيرهم الأخير في هذه الغرفة الكئيبة .. لم تتوقع يوماً منذ أن ولدت أن تدخلها بأي حال من الأحوال ، فهذا بعيد عن تصوراتها و خيالها المريض ، كل تاريخ حياتها كان يمر أمام عينيها و كأنه شريط سينمائي ، في حين أخذ أحدهم يقول لها شيئاً ما ، لكنها لم تسمعه و قد ركزت نظرها على ذلك الشخص الذي وقف ينتظرها لينهي حياتها بعد لحظات معدودة ، و أخذت الدقائق تمر و كأنها دهر ، و تمنت مليون مرة أن يتوقف الزمان عند هذه اللحظة ..

 دق قلبها بعنف ، انهارت و لم تستطيع السير بعدما اقتادها شخصان بالقوة إلى مصيرها المحتوم ، لم تستطيع الصراخ فهي تعلم جريمتها جيداً ، و تعرف أن ثمن جريمتها هو حياتها ، و رغم علمها أقدمت عليها بلا تردد ، انهمرت الدموع مدراراً ، و هنا يعجز قاموس الكلمات عن وصف هذه اللحظة .. لحظة الإقبال على الموت ، ذلك الشيء الذي يعجز أمامه أعتى الجبابرة ، و يخر أمامه ملوك الأرض ، تاركين خلفهم كل شيء ، و في صمت توضع الأنشوطة حول عنقها ، تنظر لمن حولها و كأنها تترجاهم في صمت مهيب ، و لكن دموعها و توسلاتها الصامتة لم تشفع لها ، و قبل أن يجذب (عشماوي) أرضية المشنقة لتسقط إلى الهاوية ، تذكرت جريمتها منذ البداية و كانت بداية غير أي بداية ، و راحت تتذكر .. و تتذكر

* * *

هبة سليم

الزهرة السامة
ولدت وترعرعت في ترف 

عندما تسمع هذا الاسم لأول مرة تظن أنه اسم سينمائي لممثلة ما .. و لعلمك لم يخب ظنك أيها القارئ فهي ممثلة من نوعٍ خاصٍّ جداً .. تعال لنتعرف عليها أكثر

نحن نتحدث هنا عن عام 1967م ، إنها ( هبة عبدالرحمن سليم عامر ) ، مواطنة مصرية كان والدها يعمل وكيلاً بوزارة التربية و التعليم ، و من الطبيعي أن تعيش حياة المترفين ، حيث أنها كانت تقطن في حي المهندسين ، ذلك الحي الذي اشتهر في ذلك الوقت بأعالي القوم .. كانت حياتها فارغة مثل أي فتاة في سنها ، لا تحلم غير بالأزياء و الماكياج و الموضة ، ولا أحاديث لها مع أقرانها ذوات الحسب و النسب غير ذلك ، كانت في ذلك الوقت قد حصلت على شهادة الثانوية العامة بنجاح ، و كانت من رواد نادي الجزيرة ..

في هذا الوقت كانت مصر على صراع محتدم مع إسرائيل ، و تعاني من النكسة التي كلفت مصر الكثير ، و كانت نفوس المصريين محطمة و رغم ذلك لم تبالي (هبة) بما يحدث حولها ، بل واصلت أحلامها الوردية و سعت لتحقيقها ، و كانت أول خطوة هي أن تسافر إلى باريس .. أخذت تشحذ كل طاقتها لتنفيذ ما عزمت عليه ، و أخذت تلح و تتوسل متحججة بأقرانها في النادي و بأنها ليست أقل منهم في شيء .

و تمر الأيام حتى يتساقط سور رفض الأب أمام إصرارها العجيب ، و كانت هذه أولى خطوات النهاية في مشوار حياتها ، فقد كان القدر يخبئ لها المزيد من الأشياء التي لم تكن تتخيلها أبداً ..

الرحلة إلى بلد النور (تذكرة النهاية)

الزهرة السامة
سافرت إلى فرنسا

هذه باريس .. عاصمة النور و الحرية في كل شيء ، كانت تتكلم الفرنسية بطلاقة و هذا ما ساعدها على الانطلاق بهذا المجتمع الذي لا حدود فيه ، و وجدت أن الدراسة مختلفة كل الاختلاف عن مصر ، فهي من تحدد المواد التي تدرسها و متى تمتحن فيها ، كانت الحياة في باريس بالنسبة لها هي الجنة في الأرض ، و لهذا لم تضع حدوداً لها و لا لعلاقاتها الجامعية أو الشخصية ، بل باتت منطلقة و مندمجة مع الجميع .. يهود غير يهود لا يهم ، المهم الاستمتاع بالوقت لأبعد الحدود ، و تمادت أكثر و أكثر حتى انخرطت معهم ، و صارت تحضر حفلاتهم و تأكل من طعامهم ، و ذلك من خلال صديقة لها بالجامعة من أصل يهودي .

و لأن إسرائيل كيان صهيوني متشابك و متكتل لخدمة هدف واحد ، كان من الطبيعي ألا يضيعوا هذه الفرصة الذهبية ، و ساقوا عليها ضباطاً من الموساد كانوا يحضروا هذه الحفلات الخاصة بانتظام ، و يغسلون مخها بشكل غير مباشر ليغيروا أفكارها و يجعلوها تشاهد أفلاماً عن إسرائيل لترى كم هو بلد حضاري ، و أن الصورة السيئة التي أطلقها العرب عليهم ما هي إلا محض افتراء ..

و لا ننكر أن أحوال هذه الفترة بسبب النكسة ، و إشاعة أن جيش إسرائيل جيش لا يهزم ، و أن أمريكا هي حامي الحمى و لن تترك صغيرتها تهزم أمام المصريين قد ساعدهم كثيراً في مسعاهم ، و بهذا رسخت صورة إسرائيل في ذهنها أن جيشها لا يهزم .. و أثناء ذلك ساعدها أستاذها الجامعي لتمدد فترة دراستها في فرنسا إلى عامين ، و أثناء هذه المدة نجح الموساد بتجنيدها لتجند بدورها الطلاب المغتربين في باريس .. حيث أنهم أغدقوا عليها الأموال و وعدوها بتحقيق أحلامها ،  و من المؤكد أن صاحبتنا لم تنظر إلى الهدايا أو علب الماكياج الغالية الثمن أو إلى الملابس المترفة ، و لكنها كانت مقتنعة تمام الاقتناع أن إسرائيل هي الحلم القادم لها .. و هكذا نسيت كل أفكارها و قناعاتها عن بلدها التي عاشت و ترعرعت فيه !!

الزهرة السامة
فاروق الفقي

و بدون تفكير قررت أن ترد صاحبتنا الجميل لهم بشكل مختلف ، و لم تتردد كثيراً ، بل سعت إلى تجنيد (فاروق الفقي) أحد الضباط في أول رحلة لها للعودة إلى مصر ، بعد أن عرف ضابط الموساد من خلال حديثها أنه يحبها و يطاردها فقرروا الاستفادة من هذه العلاقة ، لهذا أصلحت علاقتها به و بدأت تستغله لصالحها ، حتى أنها وافقت على خطبته لها ، و حضر الخطبة لفيف من الضباط ، و كانت حديث رواد نادي الجزيرة و الأوساط الراقية آنذاك ..

 أخذت هبة تسأل فاروق عن أماكن الصواريخ المصرية و قواعدها ، و باستغلال أنوثتها و دلالها الذي يفوق الوصف ، و ذكائها الحاد و ثقافتها نجحت في تجنيده لصالح الموساد و هي بدورها لم تضيع الوقت ، بل كانت ترسل المعلومات بكل إخلاص ، و الخرائط العسكرية بدون توقف ..

ضابط في مهب الريح

 بعد إعلان الخطوبة بدأت تفتعل معه الكثير من المشاكل ليبرر لها غيابه بسبب عمله على الجبهة ، و من خلاله و بشكل غير مباشر عرفت أن هناك صفقة مصرية روسية لمجموعة من الصواريخ سيكون لها تأثير قوى عند القوات المصرية في الحرب المقبلة أي حرب أكتوبر 1973

الزهرة السامة
منظومة سام المصرية المضادة للطائرات

بدأت هي باستدراجه ، و هو بكل بساطة أخذ يحضر لها الخرائط و يشرح لها مكان قواعد الصواريخ ، و هي بكل أمانة ترسل المعلومات بكل دقة إلى الموساد الإسرائيلي ، فقد أتقن الموساد تدريبها جيداً ، و رغم ذلك كانت تعامله بتعالي واضح ، و تسخر منه و من ثقافته المتواضعة ، و كان دائماً ما يشعر بالنقص و بصغر حجمه أمام ثقافتها الغربية ، و لهذا كان يعد لها مفاجأة ليتفاخر بعمله ، و أخذها لشقته ليكشف أمامها قواعد و مخازن أسلحة ، و بدون تأخير ترسل الأخبار لفرنسا ليرسلها بدوره ذلك الضابط إلى إسرائيل و يتأكد الجانب الإسرائيلي من صحة المعلومات ، و هنا تطلب من الضابط الإسرائيلي أن يرعاها ، و أن يقدر مدى أهميتها

و كانت الصاعقة أن ضربت هذه القواعد قبل أن يجف الاسمنت في البناء ، و تكرر الأمر أكثر من مرة ، و حار الجانب المصري و المخابرات ، و عرفوا أنه لابد أن يكون هناك جاسوساً ما بين صفوف الجيش ..

قامت المخابرات المصرية بدائرة كبيرة من التحريات الخاصة و السرية و لم يصلوا للجاسوس الخفي ، حتى قال أحد الجنود أن المكان الخاص بالضابط (فاروق) يوجد عليه لاسلكي ، و لا يعرف سبب وجوده ، و بالكشف و بالتضييق عليه اعترف بكل شيء ، و استغل من قبل الجانب المصري كعميل مزدوج لفترة ، ثم أعدم .. و عرف بأمره أنور السادات و انكشف أمر (هبة)

سقوط الزهرة السامة

الزهرة السامة
صورة تجمع هبة مع فاروق في امسية ساهرة

حارت المخابرات كيف تقبض على (هبة) - التي كانت في فرنسا - قبل أن ترحل إلى إسرائيل إذا عرفت بأن أمرها قد انكشف ، و كان هناك حلان لا ثالث لهما .. الأول استدراجها إلى مطارات (ليبيا) حيث كان يعمل والدها في مجال التعليم هناك ، أو تصفيتها حيث أنها خطر كبير فقد بدأت بتجنيد الكثير من العرب المغتربين في فرنسا و قررت المخابرات المصرية تنفيذ الخطة الأولى ..

سافر الفريق (رفعت جبريل) لإحضارها إلى مصر ، و كان لابد أن يساعدهم والدها بدون أن يعرف ، فأخبروه بأن ابنته قد تورطت في خطف طائرة مع منظمة فلسطينية ، و أن السلطات الفرنسية ستقبض عليها ، و يجب تهريبها من فرنسا حتى لا يزج باسم مصر في هذا الموضوع .. وافق الأب على الفور ، و كانت الخطة أن يدخل المشفى بحجة أنه مريض مرض شديد و يريد أن يراها قبل موته ..

 وصلت البرقية إلى (هبة) ، لكنها عندما أخبرت الموساد بالأمر رفضوا سفرها بسبب شكهم أن في الأمر مكيدة ، لذلك أرادوا التأكد من مرض والدها فأرسلوا له برقية على لسان هبة أن يحضر إلى باريس تاركاً طرابلس ، لكن المشفى رفض بحجة أن حالته حرجة ، حاول الموساد بكل الطرق أن يحيلوا بينها و بين السفر لكن المحاولات كلها فشلت ، و لم تجد (هبة ) بداً من السفر إلى طرابلس .. و وقعت الزهرة فور وصولها إلى المطار الليبي ، فسرعان ما طوقها الضباط المصريين و حملوها حملاً بعد أن سقطت في الأرض من صدمتها ، فقد أخبروها أنهم ضباط مخابرات مصرية ، و أنهم عائدين إلى القاهرة ، و كانت تنتظرهم الطائرة التي سرعان ما انطلقت لمقر (هبة ) الأخير ..

الزهرة السامة
غولدا مائيررئيسة الحكومة الاسرائيلية حاولت انقاذ هبة لكن الرئيس الراحل السادات امر بأعدامها

و هناك داخل السجن خصصت زنزانة خاصة لها ، و بداخلها كانت تجلس (هبة) و كان لديها أمل أن ترسل إسرائيل من  ينقذها من مصيرها المحتوم ، فقد أقنعوها بذلك و كيف لا و هي من قدمت خدمات جليلة لهم ، و جندت الكثير في الخارج ، و كلفت الجيش المصري الكثير من الخسائر في لحظات حرجة من حرب 1973 !!

أمام المحققين اعترفت بكل شيء في كبرياء و شموخ ، و هي تنفث دخان سيجارتها التي تحترق بين أناملها البيضاء الغضة ، و قد لبى المسئولون في وقتها كل طلباتها و لم يعترضوا حتى يحصلوا منها على المعلومات بأفضل شكل ، كل مستلزماتها الخاصة بها أحضرت إلى زنزانتها من قناني عطور و علب الماكياج و غيرها ، و علم الجميع بخبر سقوط أخطر جاسوسة ، و تبرأ منها جميع أهلها إلا خالاً لها لم تكشف المصادر ما هو اسمه حفاظاً عليه ، حيث أنه كان من المشاهير ، و كان يزورها باستمرار ..

و في السجن كانت السجينات الأخريات يقذفنها بأفظع الشتائم أثناء مرورها من أمام الزنازين الخاصة بهن ، و كأنهن يرين أنفسهن أفضل منها ، حيث أنها خانت وطنها و هن مهما فعلن فإنهن لم  يقمن بخيانة الوطن ..

و أمام القضاء صدر الحكم عليها بالإعدام بسبب ما اقترفته ، و كان الحكم صاعقة لها ، كيف لم تنقذها إسرائيل لحد الآن ؟! و بدأ الأمل يتسرب منها ، و حاولت أن تقدم التماساً بتخفيف الحكم لكنه قوبل بالرفض .. في هذه الفترة كان يزور مصر هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ، كان في مقابلة مع السادات ، و استغل الفرصة ليطلب العفو عن (هبة) بأي شكل ترضاه الحكومة المصرية ، سواء بتبادل أسرى أو حتى تخفيف الحكم ، خصوصاً أن هذا الطلب كان يمثل جولدا مائيير شخصياً ، لكن السادات كان يمتلك ذكاءً جعله يرد عليه على الفور :

- لقد أعدمت

- متى ؟

- اليوم

و كانت صدمة لهنري و لإسرائيل ، و أشار السادات إشارة ما معناها : (نفذوا حكم الإعدام فوراً)

لم تكن (هبة) أعدمت بعد ، لكنها أعدمت في نفس اليوم ، و أسدل الستار على الزهرة السامة (هبة سليم ) أخطر جاسوسة مصرية

هوامش :

الزهرة السامة
فيلم الصعود إلى الهاوية حيث ادت الفنانة الراحلة مديحة كامل دور الجاسوسة

لقد قدمت السينما المصرية القصة مع تغيير الأسماء و بعض الأحداث ، و لم تكن كالقصة الأصلية ، و من الجدير بالذكر أن الفنانة (مديحة كامل) التي قامت بدور هبة سليم لم تكن أول فنانة ترشح لهذا الدور بل عرض أولاً على (سعاد حسني) التي رفضته خوفاً من أن يكرهها الجمهور .. و كان هذا الفيلم فاتحة خير على بطلته ، و تصدر الشباك لأسابيع ، و يعد من أفضل الأفلام التي تحكي عن الجاسوسية في وقتها ، و قد تعرّض الفيلم لنقطة شذوذ (هبة) الجنسي ، و هذا ما لم أجده في مصادري ، و خلافاً عن ذلك فالفيلم جيد ، و أنصح الجميع بمشاهدته .

مصادر :

هبة سليم - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

المجموعة 73 مؤرخين - القصه الحقيقة للجاسوسه هبة سليم

تاريخ النشر : 2017-01-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

الكتاب الملعون الحلقة 11 - غابة الظلام
بائع النرجس - جمهورية مصر العربية
الكتاب الملعون الحلقة 10 (عودة المفقود)
بائع النرجس - جمهورية مصر العربية
الكتاب الملعون ( الحلقة 9 ) الجيوش الرهيبة
بائع النرجس - جمهورية مصر العربية
عصور الظلام
بنت بحري - جمهورية مصر العربية
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

الصديقة الطفيلية
ألماسة نورسين - الجزائر
لا أدري ماذا أفعل
طفل الجن والإنس
قانون الجذب
مدحت - سوريا
حلمين غريبين
رهام - تونس
كتب محو الأمية
كافية - الجزائر
سأهرب من وطني
مرام علي - سوريا
مع من يتحدث أبن أخي ؟
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (57)
2020-07-21 14:34:09
364378
user
57 -
القلب الحزين
معلومات جديدة ومثيرة أشكرك.
2017-09-16 17:50:19
176116
user
56 -
فاطمة
من يمكن أن يشفق على شخص مثل هذا يا Aligera shifer هي مجرد إمرأة طماعة أغرتها المناصب اﻷحوال وخانت وطنها مقابل ذلك
2017-03-14 01:56:47
147070
user
55 -
Aligera Shifer
كما اني اتعاطف معها ... فهي بالنهاية ليست قاتل متسلسل بل انسان تعب وظلم فانتقم بصورة خاطئة ..ولا يحق ان تعدم وبهذه الصورة الفجائية .
2017-03-14 01:56:47
147068
user
54 -
Aligera Shifer
الصورة الخامسة التي تجلس فيها المرأة الى رجل في طاولة هي ليست هبة وفارق بل رأفت الهجان باسمه المستعار مع زوجته انا متأكدة لقد قرأت عنه موضوعا منشورا حديثا وذاكرتي قوية هذه الصورة كانت مرفقة معه ..ولكن هناك احتمال ان صاحب الموضوع الاخر هو المخطأ للفضول فقط ارجو التأكد..الموضوع جميل وهناك جاسوسة أردنية أشهر من هذه تدعى أمينة المفتي لمن يحب قصص الجاسوسية ...
2017-02-09 02:41:27
142090
user
53 -
Noha Boky
اما بالنسبه للضابط المصري فاروق عبد الحميد الفقي ،
كان من اكثر الضباط اخلاصا للوطن وكان يعمل بكد وبسبب اجتهاده كان يحضر اجتماعات القادات ف القوات المسلحه المصريه وكان مصدر ثقه جدا بالنسبه للقوات المسلحه ، حين احست القوات المسلحه بوجود ضابط يخرج المعلومات السريه للخارج شكوا في 7 اشخاص وكان هو من ضمنهم ، ولكن بعد تضييق دائرة البحث ظل الشك في ضابطين منهم فاروق ، ذهبت المخابرات الحربيه للقائد المباشر لفاروق الفقي وقالوا له عن شكهم فيه .. ولكن القائد نفى تماما ان يكون فاروق الفقي له علاقه بأي مما حدث وهذا بسبب ثقته الكبيرة فيه وقال للمخابرات انه اذا تأكدوا ان فاروق هو الجاسوس سيستقيل من منصبه .. فعلا تم التأكد منه بسبب موجات جهاز الارسال التي كان يرسل بها المعلومات لهبه ، وذهبوا لمنزله في غيابه ووجدوا جهاز ارسال وجهاز شفرة وحبر سري داخل دواء " كحه " وظلوا هناك حتى اتى وعندما رأهم كان اول رد فعل له " انتوا عرفتوا " ؟؟؟
تم القبض عليه واصدار حكم بالاعدام رميا بالرصاص " لأن الخائن لو شخص عسكري ينفذ فيه الاعدام رميا بالرصاص " ولكن المخابرات الحربيه طلبت تأجيل تنفيذ الحكم واستخدموا فاروق لأرسال معلومات مغلوطه لهبه لمدة شهرين ، وبعد انقضاء الشهرين .. طلبوا من القائد المباشر له ان يتراجع عن استقالته لأن البلد في حاله حرب وبالفعل تراجع لكن كان له شرط !!
ان ينفذ هو حكم الاعدام في فاروق الفقي !
وفعلا هذا ما تم ، ويوم اعدامه ذهب القائد المباشر له وتحدث معه ثم تراجع للخلف واطلق عليه رصاصتان اردته قتيلا ف الحال !!!
2017-02-09 02:41:27
142089
user
52 -
Noha Boky
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا التعليق سأكتب فيه معلومات اضافيه عن " هبه سليم " فللأسف سوف اطيل ، اولا اود ان اشكر الكاتب كثيرا لأنه وبسبب مقاله عرفت من هي هبه سليم وبحثت عنها اكثر واكثر وشاهدت العديد من الفيديوهات حتى توصلت الى معلومات اضافيه لم يرد ذكرها ف المقال ..
اولا هبه سليم بعد تخرجها من الجامعه ارادت ان يتم تعيينها كمعيدة بها ولكن لسوء حظها ولأنتشار الواسطه ذهب التعيين لأحد ابناء الاساتذه .. حاول استاذها ف الجامعه تشجيعها وعرض عليها فرصه منحه دراسيه في فرنسا لمده اسبوعين لتتقن اللغه الفرنسيه لكن وبسبب ذكائها استطاعت ان تحصل على منحه جديدة مدتها عامان ، لذلك استقرت في سكن الجامعه وتعرفت على فتاه يهوديه " شاذه " وهناك معلومة ايضا تقول ان هبه سليم كانت " شاذه " ايضا لكن الله اعلم لا يوجد مصدر موثوق !
المهم ،، عندما علمت هبه بمكوثها لفترة عامان ذهبت للسفاره المصريه بفرنسا لتحصل على عمل ، لكن السفير المصري وبرغم شهادته انها " ذكيه ومجتهدة ولديها حس وطني مرتفع " رفض تعيينها ، مع العلم لن السفير مازال حي يرزق وهذا الكلام قاله بلسانه !
حسنا ، تم رفضها من السفارة المصريه ، وتم تعيين احد ابناء الاساتذه في جامعتها برغم انها الاجدر والاحق ! لكن زميلتها في السكن الفتاه اليهوديه عرفتها على اصدقاء اسرائليين ووجدت منهم المعامله الحسنه والترحاب للعمل معهم وتقدير ذكائها المتقد !!
انا لا ابرر ما فعلته فهي ف الاول والاخر خيانه ، ولكن ما من احد يخون بلده بدون سبب !!
ومن هنا بدأت العمل معهم ..
معلومه اخرى ، جولدا مائير لم تبكي على احد من قبل كما بكت على هبه سليم ، قالت في مرة للضباط الصهاينه ان هبه سليم قدمت خدمات للوطن لم يقدمها اكبر القادات هنا !
لما تم القبض عليها حققوا معها لمده ٧١ يوما متواصلين ولما اخذت حكما بالاعدام ارسلت التماس لتخفيف الحكم لأنور السادات ، ولكنه رفض وفي يوم اعدامها ارادوا نقلها من السجن الذي كانت فيه لسجن اخر لعدم وجود غرفه اعدام به ، ولكن دون ان يشعروها بقرب موتها بعد ساعات .. طلبوا منها المجئ معهم وهي وافقت ظنا منها ان طلب الالتماس تم قبوله وظلت تقول انها كانت تعلم ان اسرائيل لن تترككها وان المصريين لن يستطيعوا اعدامي .. ركبت عربه الترحيلات المغلقه وبعد وصولها السجن الاخر نزلت من العربه لتفاجئ بأنها في السجن وسيتم اعدامها حاااالا !
طلبوا منها قول الشهاده واعدموها !

اسفع للأطاله ولكني ظللت ثلاث ايام اقرأ واشاهد فيديوهات عنها لذلك قصه حباتها اصبحت احفظها صم عن ظهر قلب :)
2017-02-06 02:21:18
141666
user
51 -
عابـ الزمان ـر
قصة جدًا جميلة تتحدث عن الفترة الذهبية لمصر وكيفية تتطور قوة الجاسوسية لديهم وتعتبر مصر من العشرة الاوائل في عالم الجاسوسية حول العالم ..

موضوع جميل وشيق وفقت في الطرح أخ بائع النرجس ..
2017-02-04 17:03:29
141540
user
50 -
Redroseonly
قبل ما ابدأ اقرأ اي قصة بكابوس اتاكد اولا انها منتهية الاجزاء اما الكتاب الملعون للاسف بالبداية كنت مستمتعة ولماطال الوضع مليت ومادخلت هنا الا للتعليق الممطالة بالاجزاء تفقد شعور القارىء بالمتعة .بالاخير تظل وجهة نظر
2017-02-03 08:08:25
141356
user
49 -
مصطفي جمال
مقال رائع صديقي لاسف ليس لدي الوقت لكتابة تعليق اطول
2017-02-03 07:30:18
141351
user
48 -
بائع النرجس لشبح 2
بعد التحية
لا استطيع ان اصف سعادتى بنقدك واتمنى ان يصبح الجميع مثلك فأنا مجرد كاتب هاو
اتعلم من غيرى حتى لو صرت محترف سيبقى هناك شيئا دائما اتعلمه من غيرى
لك منى اطيب واجمل تحية
الصديق الحقيقى هو من اهدى الى عيوبى حتى اصلحها
صديقى العزيز سأعمل جاهدا ع تلافى اخطائى هذه فى المرة القادمة ان شاء الله ولكن لى رجاء صغير
ان لاّ تغيب ع نقد اعمالى فأنا أريد أن اكون فى ابهى صورة للقراء
ولك منى اطيب واجمل نرجس يا أصدق صديق
مع تحياتى وتقديرى
2017-02-02 22:42:04
141326
user
47 -
الشبح 2
اخي الكاتب بائع النرجس قصة جميلة واسمح لي بالنقد البناء , في موضوعك ركزت على الاسلوب الأدبي وأهملت اللغة والنحو وجزالة التعبير فقد ورد في موضوعك أخطاء لغوية ونحوية وتعبيرية كثيرة ويطيب لي أن أوردها مع إدراج كلمات التصحيح بين قوسين :
ولم تستطيع السير ( لم تستطع)
كأنها تترجاهم (ترجوهم)
لا تحلم غير بالأزياء (إلا بالأزياء)
مع أقرانها ذوات الحسب ( قريناتها)
كانت مصر على صراع (في صراع)
ورغم ذلك لم تبالي ( لم تبال) بكسر اللام
الانطلاق بهذا المجتمع ( في هذا المجتمع)
كانوا يحضروا هذه الحفلات (يحضرون)
لم تضيع الوقت ( لم تضع الوقت)
بتعالي واضح ( بتعالٍ واضح)
وأخذها لشقته (إلى شقته)
لم يصلوا للجاسوس ( إلى الجاسوس)
أن يحيلوا بينها وبين السفر ( أن يحولوا)
طوقها الضباط المصريين ( المصريون)
سقطت في الأرض ( على الأرض)
وأنهم عائدين إلى القاهرة ( عائدون)
انطلقت لمقر هبة ( إلى مقر)
امر بأعدامها (بإعدامها) الهمزة تحت الألف
لديها أمل أن ترسل ( أمل في أن ترسل)
سواء بتبادل أسرى ( سواءاً)
يمتلك ذكاءً (ذكاءاً)

أما عن التعبير فإنك ذكرت أن هبة صعقت عند القبض عليها وكادت تسقط على الأرض فحملوها حملاً , وفي المحاكمة توسلت بتخفيف الحكم وعند إعدامها كانت تبكي منهارة فكيف يستقيم تعبيرك التالي : (أمام المحققين اعترفت بكل شيء في كبرياء وشموخ وهي تنفث دخان سيجارتها)

أنت مشروع كاتب جيد ويمكنك الإستفادة من الأخطاء والتعلم منها ومراعاة الجانب اللغوي والنحوي والتعبيري تماماً كأسلوبك الأدبي الرائع , وذلك للإرتقاء بالمواضيع القادمة وجودة إنتاجك الفكري , بالتوفيق
2017-02-02 08:38:29
141278
user
46 -
مليكه
اخي ابو اياد ..

تركت لك


رساله في المقهى .. ارجو الاطلاع عليها .



لك جزيل الشكر .
2017-02-02 06:54:47
141268
user
45 -
خالد
من أجمل وأمتع المقالات

نتمنى أن يكون هناك قسم خاص بالجواسيس مايتعلق بها
2017-02-02 00:16:16
141205
user
44 -
بائع النرجس
بعد اذن كل المعلقين الذى اكاد ابخس حقهم فى الرد ولكم والله العظيم ماهو استقلال منى لشانهم فهناك من يعرفنى جيدا كلكم غاليين ع قلبى وكيف لا وانتم اخواتى واخوانى
والتمسوا لى العزر فظروفى الصحية ملخبطة شويتين فلا استطيع الرد ع الجميع هذه الايام فقط ولعلكم كل تعليق ما هو الا وسام ع جبيبنى فما انا الا كاتب هاوى يعشق وجوده بينكم واكتب لكم فقط
اقول ها الحكى لانى سأفرد هذا الرد لانسانه انتظرتها كثيرا فهى شقيقة لى بكل ما فى المعنى واظن ان ما منعها من وجودها بيننا الا الظروف وكنت انتظرها كل يوم ولم تخيب ظنى ولا رجائى فعزرا لكل من اذكر اسمائهم وانتم ع راسى اخوانى واخوات فلكم مليون شكر وتحية ع تشجيعى لكم وربما نتقابل انشاء الله فى مقال اخر اكون بقيت تمام ساعتها هرغى معاكم ومش هبطل رغى احلى نرجس لكم
مليكة
اسم ابنتك الصغيرة عائشة واياد افندى كعب الغزال
بحثت عنك فى كل مكان كنت اراكى فى كل تعليق وكنت انادى عليك فى كل ما اعلق بك وكيف لا وانا لم ارى منك الا كل خير
شقيقتى الحمد الله انى فعلت خيرا لم اقصدة والحمد لله ان البسمة عادت الى وجههك وانك اطمأنتى ع عزيزك والحمد لله انه بخير
كيف الاحوال وماما ارجو الاطمئنان والرد
يا شمس كابوس غابت شمسك وباتت ديار السمر خواية ها نحن نجلس حول النا ونتذكر وجودك طول الوقت كيف تنسين ابنك اياد كعب الغزال بقى معذبنا خالص هقولك اخر حته منه
مامته زعلته وما اعطته جنيه حتى يذهب للماركت هو انشال وانتفض وبكى ما سالت عنه تتخيلى يجى عندى وهو بيبكى ويقول ايه
بابا
- خير يا سيدى
- بقولك ايه طلق الست دى بقى وريحنا منها هى وبنتها
طبعا ما ملكت غير انى اضحك شوفتى شقاوة ابنك غير بقى حته تانية
بابا
- خير يا معلم
- انت رايح الشغل انت جاى تجيب الشبسى واللبان والحجات الحلوة معاك او ---
يكمل بغضب
- هكسر البيت والتليفزيون وهكسر الهدوم فوق دمغكم
بذمتك مش الهدوم كدة تجبلى تربنه فى المخ
يعجبك كدة يا عمتو انا بقى بشتكيلك منه خذيه عندك من شان يعرف ان الله حق هو بقى عندة 3 سنين وعائشة 3 شهور
يارب اكون قدرت ارسم البسمة ع وجههك مرة تانية
بالنسبة للمقال القادم مقال جميل فى ظنى وانا بحضرة من شان اصعد اكثر للقمة واكون بين نجوم كتاب كابوس انا احاول بس اصور جنبيهم
بعد الرغى والهرى ده نفسى ترجعى معاكم بخرج عن الاطار او البرواز
ياريت ترجعى
مع اطيب واحلى سلام من عاشة شوشو هانم وابنك العفريت اياد افندى كعب الغزال
هستناكى حتى لو كتبت من شانك كل يوم مقال
اخوكى فى الله
بائع النرجس
مستنيكى
2017-02-02 00:12:07
141199
user
43 -
قاهر
ان امثال هذه لم تخن وطنها فقط بل كانت الخيانه
للقوميه العربيه والامه المحمديه الا لعنة الله على كل
خائن عميل لاسرائيل..
وتحيه لكل حر ممانع
ومقاوم ولو بالكلمه
2017-02-01 16:31:12
141192
user
42 -
مليكه
السلام عليكم ..
صديق عزيز ع قلبي جدا ، نال شرف خدمة بلاده ، ولاننا لم نكن نفترق كثيرا عن بعضنا كان غيابه صعب على كلينا ، كانت الاتصالات بيني وبينه متفاوته في اول شهر له بالخدمه ومن ثم ومن دون مقدمات ، صديقي لم يعد يتصل في ، دب القلق في نفسي بدات اسال هنا وهناك , خصوصا وانه يخدم في اخطر الاماكن في بلاده ، لكني لم القى رد شافيا يريح قلبي على من أحب ، لذلك اضطررت ان انظم الي احدى التجمعات العسكريه الخاصه ببلاده على احدى مواقع التواصل الاجتماعي ، ولشدة لهفتي وقلة صبري وربما غبائي سالت الناس هنالك ،ياترى كم تدوم خدمة العسكري حتى يستطيع نيل اجازة ، وليتني لم اسأل هذا السؤال ، فجأه رأيت نفسي محاطه بنصف ضباط القوات المسلحه لتلك الدوله ادخلوني شبه تحقيق عسكري ، واتهموني باابشع التهم ، هل انتي يهوديه ، هل انتي جاسوسه , هل سلطوكي الاسلاميين
4 ساعات من التحقيق اكاد اقسم لو كانوا يستطيعون الوصول لي لعلقوني بغرفه شبه الغرفه التي كانت جالسه فيها هذه الجاسوسه ، نفذ صبري وغضبت وصرخت فيهم ، لقد سالت عن مده خدمه ولم اسال عن مكان مفاعل نووي ، ثم غادرتهم وانا متعجبه مالذي حدث للتو ، اخبرت اصحابي الاخرون فسمعت ردا يكاد يكون من الغموض اكثر مما حصل معي في ذلك التجمع ،، ردت علي صديقه لي قالت لي لو انكي تحبيه لا تسالي عنه بعد الان لانكي بهذا ستؤذيه ..
يالهي ، كيف اؤؤذي حبيبي بسؤالي عنه ،،3 اسابيع وانا في دوامه عن غرابة ماحصلي ، فتشاء الصدف ان البي نداء ملائكتي لدخول الموقع لأاتفاجئ بااول وااجمل مقال للغالي على قلبي اخي وصديقي بائع النرجس وهو يرد فيه عن كل تساؤلاتي عن غرابة ماحدث معي .
اجل اي منظومه امنيه مهما كانت كبيره ومتينه فاان اصغر فايروس يستطيع نخر قواعدها وهدها بثواني ومن دون ادراك اي احد قائم على تلك المنظومه ، هذه الهبه كانت فايروس ملعون هد ودمر وحير منظومه مصر الامنيه لفتره
ولكن هيهات درع الوطن العربي لن تؤثر فيه مثل تلك الحشرات الطائره .
مباركة تلك اليد التي صاغت هذا المقال الجميل .
مبارك عليك الوصول للقمه ، وارجوك لا تجعله اخر العهد ، سأكون منتظرة المزيد والمزيد منك ياغالي .
قبلاتي للملائكه الصغار ايودي حبيب عمتو واخته التي لن اكذب وااقول اني نسيت اسمها
الى الاماااام ياطيب ..



ماذا ... ؟؟
هل تسالني عن حبيب قلبي ؟؟
لقد تواصل معي ولذلك حكايه اكثر غرابه ، حكايه اكدت لي ان بالرغم من شدة وقوة القائد العسكري عندكم في مصر الا ان قلوبهم مليئه بالرحمه على من هم من بلادهم او من اي بلاد عربيه .
في خفظ الله
2017-02-01 07:34:41
141150
user
41 -
عزف الحنايا
مقال جميل
تسلم الأيادي أخي بائع النرجس
دمت بخير ..
2017-01-31 23:49:12
141121
user
40 -
ياسين جميل
لحسم الجدل حول الصورة الثانية نكشف أنها ليست صورة المصرية هبة سليم ولا الأردنية أمينة المفتي , بل هي صورة فتاة ليست عربية ألا وهي الممرضة الأمريكية كريستين غيلبرت التي أُشتهرت بلقب (ملاك الموت) حيث قتلت العديد من المرضى بالحقن السامة وجرعات المخدر الفتاكة في مركز توثان مبتون الطبي من أجل إيجاد المبرر لإستدعاء العاملين في ثلاجة الموتى إلى غرف العيادة لنقل الجثمان وكان أحد أولئك العاملين هو حبيبها الذي يعمل كحارس أمن لثلاجة المستشفى يدعى جيمس بيرولت فكانت تقتل المرضى في سبيل اللقاء به خفية بعد نقل الجثمان إلى الثلاجة , وقد عمدت كريستين إلى تلك الحيلة الإجرامية بعد أن أخبرها حبيبها بأنه لن يتمكن من اللقاء بها بعد إنتهاء دوامها الرسمي فلم تجد بُداً من اللقاء به أثناء دوامه الرسمي الذي ينقضي قبل ساعات من إنقضاء دوامها , وكان ذلك في عامي1990 و1991, وقد قضى خمسون مريضاً ومريضة نحبهم بين يدي كريستين إثر حقنهم بمادة مخدرة تؤدي إلى توقف نبضات القلب في حينه ، ومع كثرة ضحايا كريستين تنبهت رئيستها إلى نقص ملحوظ في المواد المخدرة من عنبرها الخاص خلال ساعات مناوبتها فحامت شكوكها حول كريستين وأبلغت إدارة المستشفى والشرطة , وإتصل يومذاك حبيبها الذي كان في إجازة ليخبرها أنه متفرغ لها في ذلك المساء فما كان منها إلا أن حقنت ذراع المريض (كيث كاتينغ) بحقنة كتبت له خروج من الدنيا لتخرج هي من المستشفى بحجة أنها متعبة نفسياً ثم ذهبت إلى حبيبها , وكان ذلك المريض هو آخر الضحايا حيث كُشف أمر كريستين وتم القبض عليها وكاد يُحكم عليها بالإعدام غير أن الحكم خُفِّفَ إلى السجن مدى الحياة , وهي الآن سجينة وذاع صيتها مؤخراً بعد أن أصبحت خليلة أحد عُتاة المجرمين في السجن
2017-01-31 13:19:09
141105
user
39 -
من صلالة
راحت لمزبلة التاريخ جعلها النار ....والصورة لامينة المفتي الجاسوسة الاردنية وإسرائيل في دين اليهود تسمى البدعة لان وجودها يعني مخالفة حكم الرب الي كتب عليهم الشتات الى قيام الساعة ومخالف لجوهر الديانة اليهودية والي انشأها هم الصهاينة ملاحدة اليهود ....شكراً مقال جميل
2017-01-31 11:42:51
141099
user
38 -
الحزين
الصورة .للجاسوسة .الاردنية .امينة المفتي ..وليست ل هبة سليم ...هبة سليم لم يتم اعدامها .بل تم مبادلتها مع مصر وقدمت اسرائيل تنازلات كبيرة ل اطلاق سراحها . ..ويقال ان.اسرائيل مدة لها السجاد الاحمر ل استقبالها با المطار .وتعتبر من افضل جاسوسه لها ولا زالت حية ويقال انها انتقلت الى بريطانيا خلال الثمانينات .......الحكومة المصرية لطلقت دعاية اعدامها تجنب لغضب الرايء العام ..والله اعلم ..
2017-01-30 21:20:16
141042
user
37 -
مصطفى عراقى
روعه كتاباتك يا اخى بائع النرجس اسلوب مميز ومبسط لم اسمع عن هذه الجاسوسه من قبل لانى عادتا اكره ان اقراء عن الجواسيس والخونه مشكور على المعلومات المفيده تحياتى اليك
2017-01-30 16:34:04
141033
user
36 -
same
مرحبا يا اصدقاء كابوس انا اتابعكم منذ ست سنوات و هذا اول تعليق لي.الكثير من الافكار و المعلومات اكتسبتها من مقالاتكم و اكثر ما يعجبني هو تعليقاتكم يا اصدقاء تضفي على المقالات نسمة فريدة من نوعها نقاشاتكم رائعة و من اليوم فصاعدا لن تخلوا باقي المقالات من رايي.
المقال رائع يا بائع النرجس الاسلوب بسيط و واضح و سلس شيء جميل و كمعظمكم هذه اول مرة اتعرف على هذه الجاسوسة رغم دكائها و براعتها الا انها خيبة امل لاهلها ووطنها لقد كانت ضيقة الافق لم تدرك ماهية الوطن و المعنى الحقيقي للوطن خسارة.
2017-01-30 14:46:08
141011
user
35 -
....
وفي هذا الزمان من يخون وطنه ليس فقط بالتجسس لصالح الصهيونية او اية مخابرات عالمية
بل بتدمير وطنه. أو سفك الدماء بوطنه او تسويق الأكاذيب عن وطنه او مساعدة الاعداء وفي مقدمتهم الصهيونية على تحطيم الوطن بادوات عديدة ،، الفتنة او الإعلام أو المال او السلاح او الأحقاد او الرصاص أو الكثير الكثير.
2017-01-30 13:15:47
140986
user
34 -
متابع
جزيل الشكر
2017-01-30 08:52:24
140956
user
33 -
رؤى
للتوضيح :
اليهودية هى ديانة مثل المسيحية و الاسلام
اما إسرائيل فا هى شىء مختلف تماما لانها صهيونية ....اليهود يكرهون الصهاينة للعلم و هم يعيشون معنا بفلسطين بكل مودة وحب ولقد و يحاربون معنا الاحتلال في بعض الاوقات ....صاحبة المقال برجاء وضحي بعد ذلك ....وشكرا لكي على المقال الرائع
2017-01-30 08:17:26
140945
user
32 -
الذئب الابيض. سوريا
افضل مقال كتب في موقع كابوس منذو شهر الي الان
2017-01-30 05:55:44
140934
user
31 -
حاتم غازي
مقال رائع ومحزن بنفس الوقت أن يبيع الإنسان دينه ووطنه لأجل الدنيا
بالنسبه للصوره الأولى المعروضه في المقال فإنها تعود للجاسوسة الشهيرة ألا وهي ( أمينة المفتي ) وهي من أصل شيشاني كانت جاسوسة للصهاينه ضد الفلسطينيين


ولعلكم تفردون لها مقالا آخر كما أفردتم مقالا للجاسوسة ( هبة سليم )
2017-01-30 04:07:20
140923
user
30 -
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
اليهود لسحبو كل المعلومات من الخائنة رموها مثل الكلب انهى وقتها والى جهنم ياخائنه لوطنها مع المحتل اليهودي
2017-01-30 02:47:06
140919
user
29 -
مغربي اندلسي
اول مرة اسمع بها.شكرا لك بائع النرجس.
2017-01-30 02:11:35
140916
user
28 -
عاشقة الرعب إلى بائع النرجس
مرحبا بائع النرجس ..
أصبحت تناديني إبنتي؟! هههه
لا مشكلة مقبولة منك ‎:)‎
لا بأس أنا أساير قطار الدهر الذي سيتوقف بي بأهم محطات حياتي .. مستقبلي سيبدأ بالتحقق من هذه السنة .. كل أحلامي وكل الإجازات التي لطالما تنفست تفائلا من أجلها .. لذلك عزيزي الحسن قلبي ملآن تفائل فليس لك مكان إرحل بعيدا عني .. مرحبا بالتفائل والجد والكد .. سأعمل بكل ما أوتيت بقوة لأنجح وبمعدل ممتاز في المناظرة التي ستجعلني أدرس بثانوية نموذجية تختلف عن العادية وسأخرج منها بعد الباكالوريا وبهذا أوجه توجها متمازا للجامعة وأحقق حلمي .... لهذا لدي غياب بسيط هذه السنة سأقلل من مجيئي وطلاتي لن تكون 24/24 كما تعودنا جميعا ههه .... بالتوفيق لك ولجميع الكابوسيين سأتحين الفرص لأتي وأعلق كلما سنح لي الوقت ؛؛... لذلك إعتني بنفسك وإنتظر قدومي دوما ...
تشاااو ‎:)‎
2017-01-29 18:39:56
140891
user
27 -
جنه الرحمن
شكرا لكى لاظهار براعة المخابرات المصريه للقبض على الخائنه انا شفت الفيلم وقرئتها على موقع مؤرخين 73 لكن طريقة سردك مبسطه ولم تنسى ادق التفاصيل
2017-01-29 18:39:56
140890
user
26 -
أحدهم
مقالة جميلة مع جاسوسة فاتنة.
استمتعت بالقراءة.. لذا اشكرك :)
2017-01-29 18:39:56
140887
user
25 -
جوان
اريد ان اصحح ان الرابعه ليس لهبه سليم وخطيبها انما تعود لرافت الهجان وزوجته الالمانيه
2017-01-29 11:18:13
140871
user
24 -
ميرال الصغيرة
مرحبا

بائع النرجس
سلم قلمك حبيت بسيط و جميل وفيت و كفيت

عندي ملاحظة في كابوس
صارلي يمكن حوالي سنة ما دخلت الموقع ولا تزال فئة في كابوس تعلق لاسماء معينة دون غيرها ....من انتم !!! انقرضوا!!!!!!!
2017-01-29 10:50:54
140868
user
23 -
بائع النرجس
. ام سيلينا♥
شكرا ع مرورك ادام الله سعادته عليكى
. بشرى
عزيزتى احترم رايك ولكى منى كل الشكر
the Bird
الا خيانة الوطن سعيد بمرورك الكريم
هيبة
الحقارة الحقيقية انها ردت الجميل لبلد غير بلادها
الزهرة المزدهرة
للاسف الام مصرية والاب مصرى اما بالنسبة للشكل فنحن شعب يملك كل الجينات فلدينا من يشبه الاروبيين حتى فى الريف تجدى العيون الزرقاء والبشرة الحمراء والشعر الاصفر ولدينا من يشبه الاسويين وحتى الهنود الحمر تجدى عندنا من يشبهم وانظرى لافلامنا وانت تتاكدى من ذلك
. ليلى
الخيانة انواع ولكن خيانة الوطن اعظمهم لكى منى اطيب تحية
. نوره
اسعدنى مرورك
زهرة شتاء
شكرا ع هذا الاطراء مع تحياتى
عاشقة الرعب
صغيرتى اين انتى يا بنيتى الصغيرة لا غاب لك حس طمنينا عليكى
إبن الـــــ(أمازيغ)ــــجــــزائـر
اهلا ابن بلاد المليون شهيد انتظر منى مقال يخص بلادك انشاء الله لك من اطيب تحية
بنت بحرى
اخ منك يابنت الاسكندرية دائما مجاملة
اين انا من قلمك الثائر فانا مجرد حبة رمل فى شاطىء ملىء بالرمل مجرد قمر صغير كيف يبان نور مقالى من انوار شمسك الطاغية
عموما انا ع دربك اسير واتعلم منك يا شقيقتى
ويحضرنى صوت السيدة فيروز عندما غنت وقالت
زرونى كل سنة مرة وبلاش تنسونى بالمرة
وانت يامن تقرأين فى صمت وتعرف نفسها
اما ان الاوان حتى تعودى وهذه مناسبة سعيدة لتهنئى ونفرح جميعا عودى يا اختاه ننتظر بزوغ نورك بيننا
حمزة عتيق
يا سلام حمزة عتيق مرة وحدة عندما قرات اسمك لم اصدق دانا فعلا كاتب بقى ولاقيت نفسى بتنفخ وتنفخ على من حولى واحكى معهم من منخارى وكيف لا وانا كاتب ولا قراء حتى اتت امى وانا بكلمها برضة من منخارى لاقيت قامت واحضرت شىء من الارض وأه ه ه ه ه ه طبعا ده تعبير مكتوب عن الاهى عملته وقالتى فوق يابن ---- عشان الرقابة انت تتنفخ ع الناس كلها الا انا وهى بصراحة عندها حق وهنا رجعلى علقى ورجعت للتواضع تانى
هههههههههههه
شوفت يا اخ حمزة تعليقك عمل فى ايه ؟
عم بمزح معاك عن جد سعيد جدا جدا فوق ما تتصور ربنا يخليك لى وما يحرمنا من تعليقك ابدا مع تحياتى وتقديرى
قصي النعيمي
لك منى اطيب تحية لقد اخجلت تواضعى فما انا الا كاتب يعشق السرد والكتابة والتنقيب داخل الكتب ومن غيرك فلا وجود لى صدقنى
عندك فى كل ما كتبت ولكن ما بالك فى اناس يخنون اوطانهم بارخص الاثمان
عموما انا سعيد بتعليقك فوق ما تتخيل مع تحياتى لجنابك المحترم
"مروه"
اسعدنى مرورك
سبحان الله
شرفنى وجودك فى نادى بائع النرجس

محمد
شرفنى تعليقك
عالم غريب
تحت امرك كل الكتاب فى كابوس يستهدفون ذلك الفكرة والمعلومة والكلمة الجيدة
الف تحية عطرة من بلادى الى عتبة دارك اخى
الى كل رواد نادى بائع النرجس لكم منى اجمل وارق تحية واسمحولى فى حاجة بسيطة
ان اخرج عن حدود الاتكيت واكون ع راحتى فهذه المرة الاولى لى اكون فى هذا المكان بدون ان ازعج احد
احضرت مزيكة حسبالله وعلقت الكهارب وذبحت الارنب اليتيم الحيلتنا وعزمت اهل قريتى كلهم وعملت زى ا لريس حنفى بتاع نورماندى تو -- تو --- تو
واليحبنى يحضر الفرح مقام تلاتين ليلة الخير كتير والارنب هيكفى وهيفيض نوزع ع الغلابة كمان يالا بقى انشالله ما حد حوش يا ولاد الدهوة عامة من اى بلد تعالوا
عموما احلى نرجس للجميع مجانى
اخوكم بائع النرجس --- تو --- تو -- تو
2017-01-29 06:56:28
140859
user
22 -
بائع النرجس
يا فرحتى يا فرحتى
أول مرة اظهر على الاوتوسترد ويارب اكون نجحت فى كاتبتها بشكل صحيح
فهذه اول مرة اتخطى الخانات الصغيرة اكتب منذ عام واخيرا صعدت الى القمة بعدما كنت كومبارس صامت ثم متكلم او معلق ثم بعض الادةار الثانوية ثم الدور الثانى ثم الاضواء والنجومية
الشكر كل الشكر للبج بوص الاستاذ اياد العطار انه لى هذه الفرصة ويارب اكون عند حسن ظن الجميع
واحلى نرجس للكل بلا استثناء
لى عودة
2017-01-29 02:07:47
140850
user
21 -
عالم غريب
الحقيقة الموضوع رائع جداجدا شكراجزيلا استفدت كثيررا
2017-01-28 23:29:08
140847
user
20 -
سبحان الله
كذا اليهود اذا شبعوا من العربي العميل رموه مثل الكلب
2017-01-28 23:29:08
140845
user
19 -
[ محمد]
يقال اذا سقطت المرأة اصبحت عهرا
واذا سقط الرجل اصبح عميلاً
يا ترى كم مرة سقطت هبة !
، وأنا اول مرة اسمع بها
، لقد تغير الزمن فعلا ،
لأن هناك من الجيل الجديد والقديم أيضا من اصبح يمجد
باليهود المحتلين والجالسين على قلوبنا
، رحم الله امرؤ عرف قدره
2017-01-28 21:02:33
140838
user
18 -
"مروه"
مجرد خائنه قذره:\ ويوجد من مثلها الخيانه تجري حتي في السنتهم العفنه اللتي تنتظر قطعها:\ لا يفهمون شئ ويتحدوثون..ولكن هذا مايملكوه الرغي ولا شئ غيره:-D
رحمه الله عليك ياوطواط الظلام
شابو...





تحياتي لك مقال جميل استمتعت به:)
2017-01-28 18:50:24
140821
user
17 -
حمزة عتيق
تحية طيبة لأخي بائع النرجس ..

مقال جميل و موضوعه مستفز صراحة ، لكن أسلوبك رائع، أحييك على طريقة سردك السلسة .. هذا ما عودتنا عليه ..

الخيانة هي أعظم جرم على وجه الأرض .. بالنسبة لي هي أعظم من الردة عن الدين حتى ، مع أنهما لا يختلفان من حيث المبدأ ، إلا أن المرتد يتخلى عن دينه فقط ، أما الخائن لا يتخلى عن وطنه فحسب بل يضع جميع المواطنين في خطر ، و ربما يضيع مستقبل دولة كاملة بسببه .. فما بالك إذا كان ذلك الخائن قد تخلى عن وطنه لأجل أقذر شعب على وجه الكرة الأرضية ! بصراحة مجرد التفكير بالأمر يصيبني بالجنون .. لن أطيل في الكﻻم أكثر كي لا أتجاوز القوانين ، و خصوصا أن محور الكلام في عداد الموتى ..

أكرر الشكر لبائع النرجس و إلى اللقاء ..
2017-01-28 18:50:24
140816
user
16 -
قصي النعيمي
أهلا ..
مقال جميل و موضوع أجمل. لقد برعت يا بائع النرجس في سرد موضوعك و الاسترسال في معلوماتك دون إطالة. استمر، دائما أتلهف لقراءة مقالاتك.
أنا عندي إقتناع فكري بأن والد هبة لو كان مهتما بتربيتها و تعليمها أكثر من تدليلها، لكانت منارا أو على الأقل نقطة مضيئة في تاريخ العرب و المسلمين ككل. و المشكلة أن أمثال هبة اليوم كثير من الشباب و الشابات معا، و هؤلاء لا يدرون ما هي القضية الفلسطينية و لا مكانة القدس و فلسطين، فتراهم يسقطون مع أول عارض شبهة ينقدح، و هذا ما حصل لهبة. و في جهلهم هذا تكمن العقدة و الحل في نفي الجهالة بالتعليم و التربية الصحيحة. فالمرابطون مثلا لم يتحركوا بالقوة العسكرية حتى تسلحوا بالقوة الفكرية و الإيمانية، فنجحوا فيما عجزت عنه ممالك شتى.
2017-01-28 18:46:37
140812
user
15 -
إبن الـــــ(أمازيغ)ــــجــــزائـر
الإعدام والله أمر رحيم بالنسبة لمن خان دينه وعرضه ووطنه ، ولكن.... التاريخ لا يرحم ... فها هي عظامها قد رشت وتفتت في التراب، ولكن سيرتها السيئة لا تزال تلوث عرضها وعرض أهلها،
ولكن قبل أن نحذر من الخونة علينا أن نحذر من تغلغل الصهاينة وسط شبابنا ومجتمعنا كالماسونية والتنويريين أو المتنورين عباد الشيطان، فهما الوسيلتان الأساسيتان لاستدراج أمثال بائعي العرض والوطن أمثال هبة سليم
وللتنويه فقط لا يليق أن نقول دولة إسرائيل او الإسرائليين، لأمرين:
أولهما أننا بذلك نعترف بكيانهم المزعوم و دولتهم التي اغتصبوها منا وبنوها على جماجمنا وجثثنا
وثانيا أن إسرائيل هو إسم ليعقوب عليه السلام وهو بريئ من الصهاينة ومن كيانهم القذر حتى وصل الأمر للبعض أن يسب ويلعن إسرائيل وهو ينوي الصهاينة، ولكنه لفظا يسب نبي الله يعقوب أبا يوسف عليهما السلام. فنسميهم اليهود أو الصهاينة
والله أعلم
2017-01-28 18:46:37
140810
user
14 -
بنت بحرى
(هى دى مصر يا عبلة) العبارة الأشهر فى تاريخ السينما المصرية... و عبلة هو الأسم السينمائى (لهبة سليم) فى فيلم (الصعود إلى الهاوية) والذى أدت البطولة فيه الفنانة (مديحة كامل).... شاهدت يوتيوب عن حياتها وكيف أنها اعتزلت الفن وارتدت الحجاب وهى فى قمة مجدها.... ويالا حقارة بعض المعلقين الذين نصبوا أنفسهم آله ولم يقبلوا توبتها! من هم ليحكموا عليها أو على غيرها؟ هناك آله يراقب من فوق سبع سموات يرى قلوب التائبين هو الأقدر على الحكم عليهم.

كرهى لأحد لم يمنعنى يوما من قولة حق فيه لذلك وبرغم كرهي لتلك السيدة التى تدعى (جولدا مائير) والتى وصفوها بأنها (الرجل الوحيد فى الحكومة الإسرائيلية) إلا أننى أجدها ذات عقلية سياسية جبارة ولا أدل على ذلك من هذا الموقف... حين سألها أحد الصحفيين:(سيدتى ماهو أسوأ وأسعد يوم فى حياتك؟) فأجابت قائلة (أسوأ ايام حياتى يوم إحراق المسجد الأقصى لأننى خشيت من ردة فعل العرب والمسلمين.... وأسعد ايام حياتى يوم رأيت العرب والمسلمين لم يحركوا ساكنا) يالها من إجابة لا تصدر إلا من شخص رضع حتى ارتوى سياسة من صغره!.... وعندما نعلم أنها بكت يوم أن علمت بتنفيذ حكم الإعدام فى هبة سليم سندرك حجم وأهمية المعلومات التى قدمتها الخائنة للكيان الصهيوني.... وقفت يومها جولدا مائير وسط جنرالات إسرائيل قائلة (قدمت هبة سليم لإسرائيل ما لم يقدمه لها قاداتها)!

مفهوم الخيانة أصبح فى أيامنا تلك فضفاضا لدرجة مفزعة.... فأنت خائن إذا انتقدت شيئا في الوطن.... وأنت خائن إن جئت بسيرة النظام بطريقة غير لائقة.... وأنت خائن إن عارضت الزعيم فى قرار ما.... وأنت خائن إن دافعت عن احد أعداء السلطة... وأنت خائن حتى لو تكلمت عن غلاء الأسعار وما يعانيه المواطن الفقير... لكي لا تكن خائنا هذه الأيام عليك أن تقبل الأيادى و ترضى بكل ماحولك من بؤس وشقاء بشرى.... وتقاد كما الشاه إلى مذبحها وكما الجثة إلى مدفنها..... عموما أهلا ومرحبا بالخيانة بمفهومها الجديد.

أخي بائع النرجس استمتعت كثيرا بالمقال واسعدني أن يكون أول مقال لك على الرئيسية ولكن لا تجعل هذا يشغلك عن إتمام قصتك.... من تقدم إلى تقدم إن شاء الله..... طاب نرجسك
سلام
2017-01-28 11:00:57
140783
user
13 -
عاشقة الرعب
ممتاز ☺
2017-01-28 04:39:18
140764
user
12 -
زهرة شتاء
الموضوع جميل جدا
2017-01-28 03:12:53
140762
user
11 -
ام سيلينا♥
صحيح ماكتبه المعلقين
الثﻻث صور مختلفه تماماً
احداها لمرأة اجنبيه تماماً
2017-01-28 02:18:21
140755
user
10 -
نوره
اعجبتني القصة والخلاصة ان خيانة الوطن عمل آثم وكم جندي مات و استنزفت اقتصاد الوطن الذي حضنها وتعلمت وعاشت في ربوعه و السادات لم يكن خائن للوطن.
2017-01-27 23:37:13
140749
user
9 -
فهد الإسلام
عذرا أخي كاتب المقال،،،،،،الصورة التي علقت أنها لهبة سليم و فاروق الفقي هي خاطئة تماما ﻷن من في الصورة هو رفعت الجمال(المعروف لدينا برأفت الهجان) و زوجته اﻷلمانية،،ارجو تصحيح الخطأ
2017-01-27 23:37:13
140748
user
8 -
الزهرة المزدهرة
بشرى انت مخطئة هذه الصورة للجاسوسة هبة سليم

لا استغرب خيانتها لأني اشك ان بها اعراق فرنسية شكلها غير عربي لعل والدتها اصلها فرنسي او حتى والدها
عرض المزيد ..
move
1