الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

خذوا عبرة من قصتي 2

بقلم : ضائعة - العراق

من يقبل علی نفسه أن يرتبط بفتاة مثلي !!


بالبداية أود أن أشكر كل من نصحني عندما نشرت قصتي ، أنا نفسها ابنة الـ 24 .. لازلت علی نفس حالتي ، بل أصبحت أكثر سوءاً ، أشعر بكل دقيقة أن روحي تفارقني ، أشعر أنني عارٌ علی الإسلام ، لا أستطيع أن أجلس مع أبي .. تدمع عيني كيف فعلت بكَ هكذا ؟ كيف ؟!! أقسم بالله لا أستطيع مواصلة الحياة ، هل يوجد أحد يفهمني ؟

شعري بدأ يتساقط بشكل غير طبيعي ، و فقدت الكثير من وزني و أصبحت أعاني من صداع لا يفارقني حتی أغفو .. عندما أقرأ القرآن أو دعاء أقول لا يحق لي أن أقرأهم فأنا من لم تخجل منك و أنت تراها و ترسل صورها ! أين كان عقلي ؟؟

مشكلتي الآن أن أحد أقربائي تقدم لي ، متأكدة أن أحداً قد دعا عليه ، لا أستطيع أن أقبل ، لا أستطيع أن أخدعه .. من يقبل علی نفسه أن يرتبط بمثلي إذا عرف حقيقتي !! كيف أقول له حبيبي ؟ كيف أنافق ، كيف أظلمه ؟؟ أصبحت أعيش بكابوس ، لا أستطيع أن أكمل .. أكثر من سنتين لا جلوسي و لا نومي مثل جميع البشر ، لا أتذكر متی آخر مرة ضحكت ، إذا سمعت صوت الباب أو صوت "موبايل" أحد أو أحد يتكلم بصوتٍ عالي أقول في نفسي لقد عرفوا كل شي ..

غير تفكيري كل يوم كيف أنتحر .. مثلاً اليوم في العاشرة صباحاً قلت سأنهي معاناتي و بدأت بالبكاء ، و عندما بدأت بطريقه ما كنت متأكدة لن أنجو منها ، و لم يكن أحد في البيت لينقذني ، و إذا بصوت موبايلي .. أجبتها قالت قد جاءتني رسالة منك أنكِ كلمتني ، و أنا متأكدة أنني لم أكلم أحد !! و بعدها هدأت قليلاً و تراجعت..

ماذا أفعل ؟؟ أعرف جيداً لن أرتاح إلا إذا متُّ ، و لن تريحني غير نومة القبر .. ادعوا لي بالموت .


تاريخ النشر : 2017-01-25
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر