الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ريموندا و الثلاث كلمات الملعونات 2

بقلم : محمد فيوري - كندا
للتواصل : [email protected]

ريموندا و الثلاث كلمات الملعونات 2
قالت لي بسخرية : هل تظن بأنك تستطيع الهروب مني ؟


فتحت عيني بهدوء و أنا خائف أرتجف ، لأجد نفسي بوسط بيتي من الداخل وسط العفرة الكثيفة كالضباب ، و الركام المتساقط في كل مكان حولي .. حتي بدا لي أني أسمع صوتاً كصوت رامي حبيب آتياً من بعيداً يقول ..

- يا جماعة العفرة إللي نزلت من السقف زيادة عن اللزوم ... ممكن نعيد تاني ..

ظهرت لي فجأة بوجهها القبيح آتية من بين العفرة ، كانت يدها تسبقها لتمسك عنقي تخنقني بشدّة ، و تغرز جميع أظافرها الزرقاء الداكنة داخل لحمي دون رحمة ، كنت أعافر و أنا أصارع الموت دون أي فائدة مني لشدة قوتها .

- سمعت بودانك رامي ابتدي تصوير الفيلم وانت لِسَّه ما أرسلتش الأيميل ! أتوسل إليك أنقذني أنقذني إياك ترسل الأيميل أو باقي الروايه إياك ، لازم ترسل الأيميل ، إياك أتوسل إليك ساعدني أنقذني .. أنا بقولك أرسل الأيميل .

كانت تترجاني أن أرسل الأيميل و بالوقت نفسه تترجاني ألا أرسله ، كأنها أصبحت اثنان يمتلكان جسداً واحد ! واحدة ترخي قبضت يدها و تترك عنقي و تبتعد ، فكنت أرى ملامح ريموندا الجميلة و هي مرتديةً الأبيض ، و الأخرى تخنقني بشدة و هي تنزف الدماء ، ملامحها قبيحة مرتديةً الأسود ، لكن أنفاسي بدت تتباطأ و تتباطأ و تتباطأ لتغمض عيني و أتوقف عن التنفس تماماً ..

***

شعرت بأنني تركت الدنيا و فارقت الحياة ، كانت تمر كل أحداث حياتي في خيالي سريعاً منذ صغري حتى اللحظة
لتخرج روحي من جسدي ، و أرى جسدي من الأعلى مستلقياً وسط "الريسبشن" .. يدي اليمنى ملفوفة بالشاش و عنقي ينزف الدماء ، وحيداً لا أحد معي أو حولي ، لتترك روحي بسرعة مهولة المكان و تصعد عالياً ، في السماء وتهبط مرة أخري بريف " ميون " البريطاني .

و على ضوء القمر أجد نفسي مستلقياً على ظهري وحيداً وسط أرض كبيرة ليس لها نهاية خاوية ، نظرت للسماء و أنا أفتح عيني ببطء ، فرأيت السحب الكثيفة الداكنة تتحرك و تغطي ضوء القمر ، و بدأ صوت الرعد يضرب بقوة ، و يضيء البرق الأرض من حولي لتتساقط الأمطار بشدة على وجهي .

حاولت أن أنهض أو أتحرك لكن دون فائدة ، جسدي ثابتٌ متيبس لا يتحرك ، فتناهى إلى سمعي صدى صوت لصراخ فتاة يأتيني من بعيد ، حاولت و حاولت و تحاملت على نفسي حتى أصبحت في وضع الجلوس بصعوبة بالغة ، التفت بنظري إلى اتجاه صوت الصراخ ، فوجدت أن الصوت يأتي من داخل بيتٍ عتيقٍ جداً ، مكون من دورين يبتعد عني عدة أمتار ، كنت أرى أضواءً خافتة لشموع ، كان الهواء يجعلها ترتعش خلف زجاج النوافذ من الداخل ، مازال صراخ الفتاة المستمر يأتيني متموجاً من شدة الرياح دون توقف تطلب المساعده ، كان صوتها مبحوحاً و كأنها تصرخ منذ عدة أيام طوال .. حتي سمعت صوتاً آخر لفتاة أخرى تصرخ ، كانت قادمة و هي تجري نحوي ، و أتت و جلست بجواري تلهث بشدة و هي تنظر خلفها بفزعٍ و خوف ..

فوجئت بأنها ريموندا لكنها لم ترني ، فأتى إليها ثلاثة رجال يمتطون الخيل ، نزل واحدٌ منهم و أمسك شعرها بقبضة يده و سحبها لتقف أمامه ، يظهر الابتسامة على وجهه و هو ينفث دخان السيجار بفمه ، ثم أخرج مسدس من خلف البنطال و وضع مقدمته فوق رأسها و هي تبكي و تصرخ متوسلة إليه و تترجاه ألا يفعل ... ثم أطلق عدة طلقات على رأسها لتسقط و تفارق الحياة في الحال .

فتحت عيني لأرى وجه سيانا أمامي و هي تبكي و تصرخ تحاول إفاقتي ، واضعةً كميةً كبيرةً من الماء على وجهي ، و مكعبات الثلج على عنقي ، و يدها ملطخةٌ بالدماء ..

- أنا اتصلت بيك مليون مره وجيت وشوفت عربيتك مركونه بره .. حسيت إن فيه حاجه حصلتلك ، كسرت الباب ودخلت لقيتك غرقان في دمك ، إياك تتحرك أنا طلبت الأسعاف جايين حالا ..

أخذتني الإسعاف إلى المستشفى و كانت سيانا معي تلازمني ، قام الأطباء بعلاجي بسرعة ، و بعد مدة من الوقت أتى طبيب إلى الغرفه و قال ..

- احنا عملنا تحاليل دم لحضرتك ووجدنا كمية كبيره من الكحول والمخدر بدمك ، وممكن يكون ده السبب إللي خلاك تحاول إنك تنتحر و الموضوع أكيد هيكون فيه نيابه وتحقيق لأنه يعتبر شروع في قتل ..

- كحول ومخدر إيه يا دكتور . أنا مش بتعطي الحاجات دي ، إزاي نتيجة التحاليل كده ! أكيد في حاجه غلط ..

- أنا عرفت إن حضرتك كاتب وسيناريست، يعني عايز تقولي إنك هتكتب وهتألف من غير الحاجات دي .. معلش اعذرني أنا ورايا حاله تانيه لازم أطمن عليها .. بعد إذنك

خرج الطبيب من الغرفة ، و نظرت لي سيانا و هي تهز رأسها تعجباً و تبتسم ابتسامة خفيفة بسخرية .

- كحول ولا مخدر المهم إنك بخير .. أنا هاسيبك ترتاح وهرجع أزورك كمان شويه .. اه صحيح روجينا كلمتني وقالتلي إنهم ابتدوا التصوير في ريف " ميون " زي ما أنت طلبت منهم وكانوا يتمنوا إنك تكون معاهم .. وقالتلي كمان إن " نائل " هيكمل الجزء التاني من الروايه وهيكتبها هو بنفسه ..

- سيانا إياكِ تسمعي كلام الدكتور لو قالك حاجه عليا ، أنا مابتعطاش وأنتِ عارفه ، وما حولتش أنتحر زي ما هو بيقول ، إنتِ شوفتي بعينك إللي حاصل فالبيت عندي والحيطان ساقطه وده كمان بسبب إيه بسببي !؟ .. أنا بصراحه عايز أكلمك في موضوع مهم مافيش حد غيرك أقدر أحكيله وعايزك تفهمي و تعرفي كل حاجه ..

- أنت ماتحكيش حاجه غير إنك تريح نفسك دلوقتي .. ولما أجيلك ابقي إحكيلي إللي أنت عايزه ، وبعدين الحيطان ساقطه بسبب الزلزال الشديد إللي حصل امبارح أفتحلك التليفزيون علشان تشوف مصر حصل فيها إيه .. إياك تفكر إنك تأذي نفسك تاني ، حرام عليك أنت كده هاتموت كافر ودي مش المره الأولی .. بصراحه مش عارفه ليه حاسه إني قلبي مقبوض و قلقانه عليك قوي و إنك هاتوحشني .. أرجوك أرجوك حافظ علی روحك و نفسك ..

خرجت سيانا من الغرفة واضعةً يدها على فمها و هي تبكي و أغلقت الباب وراءها و تركتني وحيد ، انتابني الضيق الشديد و شعرت باختناق و ملل ، فنهضت و توجهت إلى باب الغرفة لكي أترك المستشفى و أذهب إلى بيتي ، منعني من الخروج حارس يقف على الباب ، عدت إلى الداخل مجبراً فأغلق الحارس الباب خلفي و أنا أتوعد له من شدة غيظي ، نظرت أمامي لأجد ريموندا جالسة على السرير واضعةً قدم على قدم تبتسم ..

- عايز تحكي لسيانا وتعرفها كل حاجه بسهوله كده .. طيب لو هاتعرف تقرأ الفاتحة أقرأها واترحم على روحها خلاص مافيش سيانا تاني ... كل شويه هاخليك تخسر حد عزيز على قلبك ، هو موت أي حد بعيد عن التلات كلمات مش هايفيدني ، لكن أنا هفضل أعذبك لحد ما تستسلم وترضى بالأمر الواقع وترسل الأيميل بإيدك وبرضاك لأصحابك إللي موتهم هايفيدني .. مافيش حد هيكمل الراوية غيرك انت ، أنتظر كمان عشر دقائق خبر هيوصلك عن " نائل " و مبروك عليك سمعة الأدمان ..

اختفت ريموندا من أمامي ، فأخرجت هاتفي من جيبي و دموعي تنهمر بشدة ، اتصلت بسيانا لكنها لم تجيبني ، عاودت الاتصال بها مراتٍ عديدة لكن دون فائدة .. لم تجب ، جلست صامتاً وأنا أشعر بالحزن و القهر و عقلي متوقف تماماً عن التفكير ، لكنني تذكرت ما رأيته عندما كنت غائب عن الوعي في بيتي .. نعم بالفعل ما رأيته هو ريف " ميون " و نعم هي بالفعل ريموندا ، و قد قاموا بقتلها !! هذا يعني أن ريموندا ميتة !!

هل من الممكن أن تَكُون روحها هي التي تأتيني و تريد الانتقام مني ، لكن أنا ما ذنبي ! و من .. من هي تلك الفتاة الأخرى التي كانت تصرخ بشدة من داخل البيت ؟ هههه لا لا أنا على ما يبدو مجنون و مريض و مدمن ، و حاولت الانتحار مراتٍ عديدة كما قالت سيانا ، أتمنی أن تكون هَذِه حقيقتي ، فأنا لا أريد إيذاء أي أحد منهم بسببي ، جميعهم بخير .. نعم بخير .

نهضت و توجهت إلى ثلاجة توجد بركن الغرفة ، ووأحضرت بعضاً من العصير و وضعته بكأس ، فاهتز الهاتف معلناً قدوم رسالة ، نظرت إلى الرسالة .. " نائل في المستشفى ما بين الحياه و الموت " .. تملكني الغيظ الشديد و قمت بقذف الكأس من يدي فأصاب زجاج نافذة الغرفة ليتطاير بكل الأرجاء و أنا أصرخ بشده : لييييه لييييه ..

دخل الحارس سريعاً محاولاً مسك يدي ليضعها خلف ظهري ، فلكمته في وجه و جريت حتى أصبحت خارج المستشفى ، عبرت طريق مزدحم و أنا واضعاً يدي على أذني لا أطيق سماع اْبواق السيارات المزعجة و لا النظر لأضوائها ، حاولت الاتصال بسيانا مراتٍ عديدةٍ دون فائدة .. لم تجب ، فذهبت ماشياً حتى وصلت إلى بيتها ، عبرت البوابة الحديدية لحديقة البيت و لم أجد سيارتها مركونة أمامي ، و بيتها مظلم من الداخل و الخارج ، تذكرت أنها تركت سيارتها بجوار سيارتي بحديقة بيتي و ذهبت معي بسيارة الإسعاف إلى المستشفي ، لكنني جلست أمام باب بيتها أنتظرها لتأتي حتى مرت ساعات و ساعات .. لكنها لم تأتِ ، فقررت الذهاب إلى بيتي .

عندما وصلت وجدت سيارتي فقط مركونة بالحديقة ، يبدو أن سيانا أخذت سيارتها و ذهبت ، لكنني مازلت أشعر بعدم الاطمئنان و القلق عليها ، صعدت السلالم و فتحت باب البيت و دخلت و أغلقته خلفي ، لكن بدأ خبطٌ شديدٌ على الباب .
فتحت الباب فوجدت أعداداً غفيرة من رجال الشرطة أمامي ، اقتحم بعضهم البيت و دخلوا ، و البعض الآخر وضعوا يدي خلف ظهري و سحبوني معهم ..

وصلت إلى قسم الشرطة و أدخلوني إلى غرفة التحقيق ، جلست أمام وكيل نيابة و كان ينظر لي و كأنه ينتظرني منذ مدة طويلة .. وقف صامتاً يفكر ، ثم أشعل سيجاره و تحرك ليقترب مني و أنحنى و هو ينظر إلى وجهي ..

- أنت عارف أكيد أنت عملت إيه ؟ ..

- أيوه عارف .. عارف إن أنا مدمن وحولت أنتحر مليون مره ، وإللي جابني هنا علشان حاولت اموت نفسي والموضوع شروع في قتل وهربت من المستشفي ، لكن الموضوع بصراحه مايستحقش البهدلة دي كلها ..

- هههه .. أنت كمان مدمن وحاولت تنتحر .... أنت متهم بقتل سيانا عامر المنشاوي .. و كاميرات المراقبه إللي فالشارع صورتك وأنت داخل بيتها وبعد ما خلصت جريمتك فيه شهود شافوك وانت خارج مرتبك و بتقفل الباب وراك ، غير السكينه إللي قدامك دي عليها بصماتك ولسه الدم مانشفش وجابوها من بيتك ، أنا كنت منتظرك و أنا معاك للصبح .. واظن بعد المعلومات دي كلها إللي وصلتني عنك مش هاتقدر تنكر إنك قتلتها ... بصراحه ومن الأخر أنا مش عايز أتعبك معايا ولا عايزك تتعبني معاك .. هممم ... جاوب .. أنت إللي قتلتها ؟؟ ..

- أيوه أنا إللي قتلتها ..

- خدوه على حبس انفرادي دلوقتي وانا هكمل معاه بكره الصبح ، فتحوا عينكم كويس عليه ده خطر على نفسه وحاول ينتحر مش عايز أي اله حاده أو أي حاجه فغرفة الحبس عايزها فاضيه ..

دخلت غرفة فارغة من كل شيء لا يوجد بها إلا البلاط ، ذهبت بهدوء إلى ركن و جلست على الأرض و أنا ابتسم سخرية علي ما أتى لي وحل بي ... في تلك اللحظة و تلك الأوقات العصيبة التي مررت بها و مازلت أمر بها ، فكرت بالفعل أن أنتحر و أخلص من هذا العذاب و الظلم و القهر ، نعم كنت أعيش وحيداً أدرس و أعمل و عايش سعيد ، لكنني لا أتحمل فراق أي أحد من أصدقائي ، فهم بالنسبة لي إخوة و أحباب و أكثر من أصدقاء ، فهم كل شيء بالنسبة لي .

- أنت فاكر نفسك لما تعترف بجريمة أنت مارتكبتهاش ويحبسوك هنا يبقي هربت مني ومن لعنتي .. كل إللي أنا بفكر فيه إني أعذبك وبس ، لكن شكلك مبسوط ومرتاح إنك هنا مسجون بين أربع حيطان ..

- طلعيني من هنا و أنا هرسل الرواية بنفسي وبأيدي .. أوعدك ..

اختفت ريموندا من أمامي و دخل حارس في الحال و سحبني من ذراعي فنهضت و ذهبت معه ، دخلت غرفة التحقيق و جلست ، جاء وكيل النيابة و جلس أمامي و كانت تظهر على ملامحه نظرات الأسف .

- أنا بعتذر لحضرتك جداً ، حصل لَبْس في موضوع قتل سيانا ، وأنا عرفت أنها من أعز أصدقائك البقاء لله ، أنت دلوقتي حر ومافيش أي شبه جنائية عليك اتفضل امشي علشان تلحق العزاء وانا بعتذرلك مره تانيه ...

تركت قسم الشرطة و ذهبت إلى بيتي ، صعدت إلى غرفة مكتبي و فتحت جهاز الكومبيوتر ، تصفحت مئات الصور التي كانت تجمعني بسيانا منذ سنوات طوال و استسلمت لبكاءٍ شديد ، غيرت ملابسي و أخذت سيارتي و ذهبت إلى بيتها لكي أقوم بواجب العزاء ، وصلت إلى حديقة بيتها و أنا أنظر حولي باندهاش ! لا أصدق ما تراه عيني ، أضواء ليزر ، موسيقا صاخبة ، سيارات كثيرة متراصة متصافة ، شباب فتيات بكل مكان ، نظرت إلى مرآة سيارتي الخارجية وجدت سيانا قادمة و هي تبتسم ، فتحت لي الباب و سحبتني من يدي ..

- أنا حالفه ما أطفي الشمع إلا لما تكون أنت موجود .. الساعة حداشر يا أستاذ وبعدين إيديك فاضيه ليه فين هديتي ؟؟

يتــــــبع ..


تاريخ النشر : 2017-02-15
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
منى شكري العبود - سوريا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (19)
2020-01-03 06:00:34
330974
19 -
محمد فيوري
تحياتي إلي جميع الأصدقاء والصديقات كل عام وانتم بخير عام سعيد للجميع لقد تم تغيير الإيميل المدون بالأعلي إالي:
[email protected]

وأيضاً الفيسبوك إلي:
https://www.facebook.com/hommy.khalifa.1

دمتم بود وخير ..
2018-02-20 13:17:24
205277
18 -
Azainall2020
روعة
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2017-04-28 23:13:49
154457
17 -
ضيف
قصة رووووعة ، متشوق جدا للجزء الثالث .
2017-03-04 14:09:39
145523
16 -
shahel
رائعة بمعنى الكلمة ^-^
2017-02-20 16:06:32
143702
15 -
هابي فايروس
حسنا انا بإنتظارك :)
2017-02-20 12:07:32
143675
14 -
اياد العطار
تحية طيبة للجميع وخصوصا للاخ العزيز محمد فيوري ..

قصة جميلة ومشوقة استمتعت بقرائتها فعلا وبأنتظار جزءها التالي ..

ارجوا ان تكون النقاشات والتعليقات على القصص بأسلوب موضوعي ولطيف .. نرحب بالجميع .. ونسمح بالنقد البناء .. لكننا نعتذر عن نشر اي استفزازا او تجريح ..

مع فائق التقدير والاحترام للجميع.
2017-02-19 18:43:25
143590
13 -
....
وثالثا عند نقد اي قصة يجب ان نحدد ما الذي لم يعجبنا او بنينا عليه ملاحظات اما ان نكتفي بكبمة مملة . ضعيفة.. عامية .. بطل غير مشوق .. فهذا نقد ام غايته السلبية
لذلك اوضحت ما استوقفني سواء اللهجة او البداية للبطل .
و عموما استغرب ود تفكيرك وانت تظن انني احيك مؤامرات و انتقد بغاية ان يهرب و يطفش الناس من قراءة فصتك!!
نحن هنا نقرا تعليقات بعض و نعقب عليها لكن لا يوجد ما تظنه من سعي لابعاد الناس عن حروفك المقدسة !!
وكان لزاما عليك ان تواجهني بملاحظاتك بلباقة وفورا قبل التظاهر اننا تخطينا النقد والحساسية
و مع الف سلامة
2017-02-19 04:41:59
143462
12 -
... ...
اه طبعا عشان اللي ما سمعش لسه. يسمع يا جدو ههههه
خلاص بمنتهى الذكاء ممكن اكتب اسمي نقطعتين بدلا من خمسة. و انفي انها انا لاختلاف المعنى. ثم اسأل دوامة من الأسئلةة كل جواب يودي بك إلى سؤال جديد..
تسارعت دقات قلبي ارجو الا ترسل ريموندا لي فتقفذ من الشاشة امامي فأطلق ساقي لصاروخ بسرعة الضوء

بالانتظار ونرجو عدم التأخير لا احب ان اقرأ جزء كل عدة ايام. بل بشكل متواصل. لا صبر للسطور

تحياتي
2017-02-18 17:03:57
143420
11 -
محمد فيوري
الصديق " رفعت وافي أو رافي " بعتذر لك يا صديقي أنت عارف وشوفت بعينك
و ذاكرتي علي قدي ، لكن علي العموم أنا سعيد بوجودك علي الموقع ،
حاولت اقرأ تعليقك بالعافيه يا رفعت ، شكلك مش عايش في مصر كتير . تحياتي ..

‏ " Meso " اشكرك علي كلامك الرائع
اتمني الجزء الثالث ينال إعجابك وأكون عند حسن الظن وبنفس القدر من الإعجاب
الأخت " Meso " تحياتي لك ..

" ...... " انتي عماله تكرري كلمة أب كتير يا بنت أنتي وفضحتيني معاكي :)
ذكاءك مش خارق قوي لِسَّه شويه . سيدتي الفاضله ابنتي العزيزه حفيدتي الغاليه
انا تحت أمر أي حد يسال سوْال محدد في جزئيه محدده محتاج يستفسر عنها

مش عايزك تتذاكى وتكتبي اسم تاني تسأليني فيه سوْال ، طبعا امزح معكي :)
علي العموم ، خلاص أنا قررت أحطك في دماغي ومش هاسيبك ، حضري
جواز سفرك ، وهاتعرفي ليه بقولك كده والأجابه هاتعرفيها من احداث القصه
وانتي تقرأين الجزء الثالث والأخير .. تحياتي وأكرر تشرفت بمعرفتك ..

صديقتي " هابي فايروس " الناقدة المبدعة بالفترة صاحبة أجمل وجه مبتسم
وممن يتبعون مقولة " خير الكلام ما قل ودل " يسعدني ويشرفني بأنني أوصلت
الملل إلي قلبك عزيزتي الغاليه :) تحياتي لك وعاش من شافك .
حضري أنتي كمان بالمره جواز سفرك ، والاجابه في انتظارك وانتي تقرأين
احداث الجزء الثالث من القصه . تحياتي ..
2017-02-18 15:44:40
143410
10 -
هابي فايروس
ممله ورائعه :)
2017-02-18 14:10:04
143395
9 -
....
والسرور لي بمعرفة اب كابوسي مثلك

و الجزء الثاني من تعليقي كان مراده المزيد من الفائدة بشرح مسهب لكن بسيط و مقسم حتى تعم الفاىدة و لا يتم الخلط في التوصيف و الاعتقاد ما بين السيناريوهات و بين المشاهد او الرواية و القصة و الفيلم كما يحصل احسانا .. وعموما تشكر للشرح و التوضيح

تحياتي
2017-02-18 07:24:30
143333
8 -
meso
مرة تانية مبروك عليك
الرواية كثر من موفقة
انت كاتب مبدع ما شاء الله عليك وكل كتاباتك تاخدني لعالم تاني موفئ
2017-02-18 04:23:41
143302
7 -
رفعت وافي
استاذ محمد مش عارف لو حضرتك هتفتكرني اولا انا اسمي رفعت رافي وحضرت كورس مع حضرتك في كندا مدته ٦ اشهر من سنتين وكمان اما رجعت مصر خدت كورس تمثيل تمهيد مع الاستاذ محمد عبد الهادي وهوا عارف حضرتك كويس وشكر فيك جداً وكمان خدت كورس مع الاستاذ محمد صبحي وهو كمان عارفك كويس وانا دائماً بدخل كابوس ويحبه جداً. وبالصدفة لقيت قصص لحضرتك والصقه دي عجبتني جداا. وقريتها كما مره بتفكرني بحضرتك انا بجد بشكرك انتا زوق جداً وانا استفدت منك كتير جداً منتظرينك في مصر بقي تنور الدنيا.تيجي بالسلامه.
2017-02-17 12:47:48
143193
6 -
محمد فيوري
" ...... " أنا فاهم تعليقك يا صديقتي وأعلم إنك اعجبتي بهذا الجزء
رغم اللغة العاميه لا تروق لك ، و أكيد أنا سعيد بكلامك عن هذه الجزئية
تشرفت بمعرفتك . تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق في جميع امور الحياة .
2017-02-16 16:53:27
143102
5 -
......
لو قرأت تعليقي مجددا ستجد انني اقول انني أعجبت بالقصة رغم عنصر العامية الذي نسيته بسبب التشويق فعلا
اما عن الباقي ادرك تماما ان الشرح جاء نتيجة نقاشات الجزء الأول،، وما عنيته بالضبط ما كتبته انت هذا الشرح اقوله لطلابي \و انا قصدت هنا ليس الجميع متخصصين دراسة سيناريو او ادب، فلذلك لو كان الشرح ابسط لا يعني انه غير مفهوم بل يعني التبويب نوعا ما كان تتكلم عن الحوار والسيناريو و امثلة،، ثم تتكلم عن القصة و الحوار الروائي بدون مزج،،


يشرفني اكون كابنتك
تحياتي
2017-02-16 13:57:30
143076
4 -
محمد فيوري
صديقي العزيزه " .... " أشعر إنك فتاة لا اعلم لماذا وبعمر ابنتي أيضا
إن كانت لا تعجبك اللهجة بالقصة أو الرواية ، فالكثيرون غيرك يعشقونها
فإن اتطلعتي علي الجزء الأول من القصه وعدد القراء ستعلمين ذلك
انا لا اتحدث عن قراء الموقع فقط أنا أتحدث علي عامة الناس ولمن يعشق
قصص اللهجة العاميه

مازلتي تجادلين لفتح نقاشات وحوارات بطريقة خاطئة ، فتعليقك الاول
بالجزء الأول لا أعلم معناه و ما كان يدور برأسك وما الهدف من أن تتركين تعليق
بدون قراءة قصه أو روايه علي الموقع إلي أخرها أو تقولين رأيك عنها

ثانيا كلامي عن السيناريو والحوار لو كنتي مش فهماه في غيرك فهمه و معظمهم
اصدقاء أعلمهم جيدا ويعلمونني جيدا ، ده جزء بسيط من محاضرات بعطيها للطلاب
من عشر سنين وأكثر يا صغيرتي . وانا صراحة مستغرب وشاكك فالموضوع لأن
تعليقي كان ليه باقيه ولم تنشر لمن يريد استفسار عن الرواية فقط او السيناريو فقط
ولا اجد أي تعليق علي القصه غير تعليقك الوحيد تقولين نفس السؤال لمن يريد الأستفسار
عن السيناريو فقط أو الرواية فقط !! .

كلامي كان ردا علي نقاشات وتعليقات دارت في الجزء الاول من بعض الأصدقاء وكنتي
معهم ، حاولت أوصل الصوره بطريقه مبسطه للروايه المقروء والسيناريو والحوار معاً ، ولهم فقط
وليس لعامة الناس أو معلومة عامه . أنتي قولتي إن دارسه الكلام ده ، سأترك لك هذه المهمه
واشرحي للعامه و لي في تعليق بطريقة مختصره مبسطة ، الفرق بين الأثنين .
لكي يستفيد الجميع .
2017-02-16 11:09:42
143063
3 -
......
هناك عنصر تشويق وتوالي أحداث طغا على هذا الجزء فجعله مشد للاهتمام اكثر من الجزء الاول ، كما طغا على امور اخرى كاللهجة العامية (مجددا،، إنها اللغة ^_^)

بالنسبة لتلخيص الشرح عن الرواية و السيناريو
جميل كل ما ذكرت ، لكنه متخصص نوعا ما،، لو بسطت الشرح اكثر وجعلته فقرتين واحدة للرواية والثانية للسيناريو. مع امثلة تتضمنها الفقرة،لكنك تنقلت بين الاثنين ووجهت حديثك عفويا إلى زملاءك في الدراسة اكثر من توجيه معلومة عامة للعامة ،


تحياتي
2017-02-15 20:47:24
142995
2 -
محمد فيوري
تحيه طيبه إلي الجميع ..

‏" Redroseonly " اشكرك علي كلامك الجميل . تحياتي ..
____________

اسمحوا لي أن أشرح لكم بأسلوبي المتواضع و المختصر وببعض العاميه

الفرق بين

{ السيناريو والحوار السينمائي } و { القصة أو الرواية المقروءة }

لأن بالجزء الأول من القصه كانت بعض التعليقات تتحدث عن الموضوع
ويوجد لَبْس عند البعض ..

لندخل فالموضوع دون مقدمات ..

مثال .. جملة " خير الكلام ما قل ودل "

هي جمله بسيطه مفهومه بتشرح نفسها و بتقولك ماترغيش كتير
لكن أنا ممكن أوصلهالك بأسلوب تاني ممل يخنق و يكرهك فالدنيا .

خير الكلام ما قل وإيه .. أيوه .. تمام ... برافو ... ودل .

انا هنا رغيت كتير لكن الجملة نفسها ومعناها بتقولك
" أبوس ايدك من فضلك ماترغيش كتير "

لابد أن نراعي و نقيس بالمسطرة كل جمله تفيد الحوار وتعطي معلومه .
والجمل التي ليس لها معني أو لا تعطي معلومه جديده تفيد الحوار
أو المتفرج أو القاريء فلا داعي منها نهائي لأنها بتساوي ملل ..

لكن مع " التحفظ "
لأن في معلومات ماتستحملش الأنتظار أو اللف والدوران
وفي معلومات تأخيرها يخلق طابع التشويق إلي حين إظهارها في وقتها .

ثانيا ، طرق إعطاء المعلومه .. و لها عدة طرق متنوعة مع الأختلاف
إن ( كانت سكريبت لتصوير فيلم ) أو ( رواية مقروءة )

فإن كانت المعلومة لتصوير فيلم ..
بنعطيها من خلال السيناريو عن طريق

" الحركه والزمان والمكان "

لتظهر لنا صورة علي الشاشه تعطي معلومة تفيد العمل
و بالتأكيد من خلال الحوار . حوار
" الممثل نفسه و دوره و تركيبة شخصيته "
جميعها معلومات متكاملة يتلقاها المتفرج
ليقوم بتجميعها في كل لحظه تمر أثناء المشاهدة السينمائية
حتي تكتمل الصورة وتظهر الحقيقة بنهاية العمل .

أما المعلومة الروائية المقروءة ..

فقريبة نوعا ما من السيناريو والحوار المكتوب لعمل فيلم " سكريبت "
و هذا يعود لمهارة " الكاتب نفسه "
أنا هنا بقرأ قصه كلام فقط ومافيش صوره أمامي
فلابد أن الكاتب يعطي للقاريء الأحساس و الشعور بالمكان والزمان
ومن هي الشخصيه المتحدثة " أثناء إعطاء المعلومه "
ليستقبل القاريء المعلومه وينسج في خياله وذهنه ما يقرأءه مكوناً صوره "

في كلا الحالتين سواء معلومة " سينمائيه " أو معلومه " مقروءة "
بنعطيها للمتلقي من خلال ( الحركه و الحوار )

مثال .. الحركه في السيناريو السينمائي ..

( نظرت لي سيانا بتعجب ، يصفعني بالقلم ، سيارة قادمه ، يشعل سيجاره )
هي أفعال حركيه لصوره مرئية لنا علي الشاشه خاصه برؤية المخرج ومهاراته
في إظهار لقطة الصورة المقدمة بزاوية الكاميرا علي ملامح الممثل وانفعالاته
مع إتباع قواعد و قوانين السيناريو والحوار المعترف بها عالميا لعمل الفيلم السينمائي ..

في نفس الوقت تعتبر أيضا صوره حركيه ذهنية تخص ( قاريء القصة أو الرواية )
و يعود ذلك علي مهارة المؤلف أو الكاتب في إعطاء المعلومه والصوره الذهنيه المقروءة
مع إتباع قواعد و قوانين كتابة الحدوته أو القصه أو الرواية المقرؤة
من حبكة و من اُسلوب ادبي رافيع و راقي و معبر ..

ملحوظه " الحركة السينمائية ( مرئيّة ) الحركة المقروءة ( ذهنية )

مثال .. الحوار السينمائي ..

( أنا بحبك يا ريموندا .
هقولك سر أنا مخبيه عليكي من سنين أنا اللي قتلت أبوكي )
هنا معلومه حواريه سينمائية مرئيّة علي الشاشه يعبر عنها الممثل بأسلوبه
من خلال التمثيل ، ومسموعة بنفس الوقت لأنه يتحاور ويتحدث بفمه .

ملحوظة " الحوار السنيمائي ( مسموع مرئي )

اما إذا كان نفس الحوار السابق برواية أو قصة مقروءة
فهو حوار ذهني يتخيله القاريء أثناء القراءة ،
وكما قولت يعود علي مهارة الكاتب أو المؤلف للرواية المقروءة
فهو الذي يمزج بين الحركه والحوار معاً بشكل واسلوب متناسق
مع مراعاة الحبكة . ليصبح العمل المقروء مشعور و محسوس .

ملحوظه " الحوار المقروء ( ذهني )

***

ملخص الكلام ده كله ..

الحركه و الحوار السينمائي ( مسموع مرئي )

الحركه و الحوار الروائي ( مقروء ذهني )

العمل السينمائي ( الشاشه وفرة للمتفرج الصوره )
المجهود الذهني هنا للمتفرج لنقُل بنسبة % 50

الرواية المقروءة ( قراءة + رسم صورة ذهنيه )
المجهود الذهني هنا للقاريء أصبح بنسبة % 100
لأنه يبذل مجهود يقرأ ويتخيل في نفس الوقت .

في كلا الحالتين سواء ( سينمائي مسموع مرئي ) أو ( روائي مقروء ذهني )
عند إعطائك معلومه لابد أن تعبر عنها فالكتابة عن طريق الحوار والحركة معاً
مع الأخذ في الأعتبار " خير الكلام ما قل ودل " بتحفظ "
وتهيئة المتفرج أو القاريء لأستقبال معلومة جديده تفيد وتضيف شيئا جديدا للعمل ..

فالحركة والحوار معاً في أي عمل ادبي هي ألتي تعطي موجات كموجات رسم القلب
" تصاعديه و تنازليه "

فتعطي مره الإثارة ومرة التشويق ومره الخوف ومرة التعاطف . إلخ ...
ليتفاعل معها المتلقي ويصبح العمل ناجح .

و إذا كان حوار فقط و بلا حركة
فكان العمل الأدبي كرسم القلب المتوقف بدون موجات " تصاعديه او تنازليه "
مثل الخط الثابت __ فلا نجد أي تفاعل من المتلقي ويصبح العمل للأسف فاشل ..

اخيراً أنا الكلام إللي قولته ده كله عبارة عن نبذه مختصره بطريقة مبسطه للفرق بين
" السيناريو والحوار السينمائي " و " الرواية المقروءة "
يوجد لَبْس وتشتت عند بعض الناس لأنه يوجد خيط رفيع فاصل بين الأثنين
لابد أن نعلم أن لكل منهما قواعده...
2017-02-15 20:01:43
142967
1 -
Redroseonly
روووووووعة اسلوب رائع وماينوصف بصراحة استمتعت بانتظار القادم بالتوفيق يارب لك وللجميع يارب
move
1
close