الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قصص واقعية غريبة

ظواهر غريبة

بقلم : حمدي عماد - القاهرة
للتواصل : [email protected]

ظواهر غريبة
رأى امرأةً جميلةً ذات وجه سيتذكره طوال عمره تناديه


أولاً سأحكي قصة من قريتي ، هي قرية صغيرة في القاهرة الجميع فى القرية يعرف بعضه كانت القرية قديما عبارة عن أرض زراعية كبيرة و كان يسكنها أجداد أجدادي ... و فى يوم و نحن نجلس داخل بيتنا في غرفة المعيشة جلست بجانب جدتي فقلت لها : هل أطلب منك شيئاً ؟
قالت لي جدتى : اطلب ..
فقلت لها أخبريني بعض القصص المرعبة عن والدك ( جدي ) . وجدك (جد جدتي ) ...

قالت لي جدتي :

عندما كنت صغيرة أى عام 1952 (أيام ثورة 23 يوليو) كانت هذه القرية شبه خالية لا يسكنها سوى بعض العائلات و لم يكن فيها شيء يسمى كهرباء ، و كان والدي حينها قادم من القاهرة من عند أصدقائه في ( العتبة ) بالقاهرة .. و بينما هو قادم بالقطار نزل إلى مدينة قريبة من قريتنا و لم يكن حينها في هذه الأماكن المنعزلة عن المدن الكبرى وسائل نقل كالمواصلات ، فكانوا يضطرون إلى القدوم مشياً على الأقدام ..

و بينما هو قادم إذ تأخر به الوقت و كان يقول فى نفسه : هل أطرق بيوت الناس لأبيت عندهم أم ماذا أفعل ؟؟ و لكنه ظل ماشياً إلى أن وصل القرية و أخبره والده حينها : اذهب إلى الغيط ( الأرض الزراعية ) لكي تقوم الماكينة الزراعية و كانت الأرض الزراعية بجانب المقابر ...

توقفوا هنا أعزائي متابعين موقع كابوس الذين تقرؤون المقال .. هل تدرون كيف كان منظر المقابر أيام الخمسينيات أيام الوناسة و الشمعة ؟ أيام لم يكن في هذه القرى البسيطة كهرباء ؟ أيام الكتَّاب وليس المدارس .. هكذا كان حال القرى قديماً

و بينما هو ذاهب إلى الغيط ( الأرض الزراعية ) كان يجب أن يمر بالمقابر لكنه كان متردداً ، خصوصاً أنه في ذلك اليوم رأى ما سيتذكره طوال عمره ، فبينما هو واقف مكانه متردداً أن يعبر من أمام المقابر كان يسمع أصوات أناس ينادون عليه بإسمه و يسألونه عن حاله و حال عائلته ، و يستأمنونه بالعبور من أمام المقابر... لكن هذا لم يفعل شيئاً ، فقد ظل متردداً لكنه عبر بالاستعانة ببعض آيات القرآن الكريم ...

و عندما وصل إلى الغيط ( الأرض الزراعية ) من الجهة الشمالية التي هي أمامها الترعة رأى امرأةً جميلةً ذات وجه سيتذكره طوال عمره تناديه بإسم والدته ( يا فلان يا ابن فلانة ) وكان ذاهباً إليها مثل المنوم مغناطيسياً ، و لولا مشيئة الرب أنه عبر واحد من أهالي القرية في هذا الوقت المتأخر و نادى على والد جدتي بإسمه فالتفت له والد جدتي ..

يقول والد جدتي في ذلك اليوم كأنني ولدت من جديد ، كأنني كنت في عالم آخر و رجعت إلى عالمي من جديد ، و التفتُّ لهذه المرأة و لم أجد شيئاً أمامي ( فظن والد جدتي أنها إما النداهة كما يقال - أو الجنية ) ، و لم يشغل باله ، فقد كان والد جدتي شجاعاً فهو من قام بهدم مقابر القرية القديمة .

و بينما هو يستعد لتركيب الماكينة إذا به رأى شخصاً يخرج من المقابر و يدخلها مرةً أخرى (يخرج و يدخل) فاستغرب والد جدتي هذا الأمر و هو و فلاح كانت له أرض بجانب أرض والد جدتي ، و عندما ذهبا إلى هناك شاهدا شخصاً شديد البياض واقف مثل الرجل المنتظر شخصاً أو شيء فقالوا له من أنت ؟ فقال لهم لا أستطيع (مش هقدر) فقالوا له لماذاً إذاً أنت واقف هنا في مثل هذا الوقت فقال لهم :

لقد رزقني الله عز وجل بابن رعيته و ربيته إلى أن تزوج ، و كان حلمي أن أرى حفيدي من ابني الوحيد ، و لكن مشيئة الله أقوى من أي شىء ، فقد توفاني عز وجل قبل أن أرى حفيدى ..

و في هذه الأثناء نزل هذا الكلام على والد جدتي و الرجل الذي معه كالصاعقة ، كادوا أن يصابوا بسكتة دماغية من هول ما سمعوه .. فقالوا له إذاً ماذا تنتظر ؟! قال لهم انتظر حفيدي فهو الآن على فراش الموت قادم إلي ، فسألاه من هو حفيدك ؟ فقال لهم الاسم و كان هذا أسوأ خبر سمعه جدي طوال حياته .. فقد كان حفيد ذاك الرجل هو والد والد جدتي .

فهرول والد جدتي إلى البيت مسرعاً و لكن مشيئة الله أقوى من أي شيء .. ومات جد جدتى و حزن ابنه عليه و لكن مرت الأيام و بدأ الحزن يتلاشى و تزوج هذا الرجل و أنجب جدتي و أخت و أخ لها آخريين ..

الآن جدتي لديها 6 أولاد 3 رجال و نساء زوجت أبناءها كلهم ما عدا ابن لها عمره 27 عاماً .. و نعيش الآن حياةً مفعمة بالسعادة و دائماً نقول الحمد لله ...


تاريخ النشر : 2017-03-02
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

قصتي مع بطاقات يوغي
عبدالهادي - بنغازي
خالتي ذات العيون السوداء !
روزيتا الحلوة - الجزائر
حقائق عن السحر و الجن
بي پرس الكوردي - المملكة المتحدة
حوادث غريبة
رؤوف - العراق
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

هاينة وأخوها مع الغولة
Sokina Zar - المغرب
أمي بلا تعليم
سينا - مصر
الغيبة
ليان ♡ - العراق
حلمي المتكرر
يحيى السيد - اليمن
طفلة ولكن!
بدور - العراق
وجوه مُسودّة - قصص قصيرة - الجزء الأول
روح الجميلة - أرض الأحلام
العشق المجنون : قصص  أشخاص حولوا أنفسم إلى حيوانات
علاقتي بوالدي
عبير - تركيا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (12)
2017-03-05 23:02:29
145786
user
12 -
اية الفارس
فعلا القصة جميلة جدا
والحمدوشكر لله دوما
2017-03-04 08:37:17
145434
user
11 -
بيري الحلوهـ
فكتوريا

اعتقد ان مشكك لا يكتب تعليق الا اذا شك قي مصداقية القصة
لذلك لقبه مشكك
يعجبني مشكك
2017-03-03 22:33:30
145380
user
10 -
حيرش زينب
موضوع رائع .. لو كان عناك مكان لوضع لايكات هنا لوضعت ^^
2017-03-03 17:18:37
145364
user
9 -
فكتوريا
مشكك
الصراحة انت راح تجنني وتجلطني كمان بس بدي افهم شغلة وحدة
ليش كل ما أحد كتب شي قصة تشكك فيها وتقول "لم أصدق القصة"و"مبالغ فيها"ليش يعني ليش؟؟؟ 0_0
شي يوم فرحنا وأكتب تعليق إيجابي بس مرة وحدة-_-
2017-03-03 12:44:47
145327
user
8 -
بيري
ما اعرفه ان السحرة هي التي تنادي الشخص بإسم والدته قد تكون هذه المرأة ساحرة
اما باقي القصة فيها مبالغة كثيرة لا تصدق صحيح ان الارياف تكثر فيها قصص الجن ولكن ليس بهذا الوضوح فالجن سموا بهذا الاسم لانهم مخفيون ولا يظهروا هكذا علن
2017-03-03 11:33:18
145318
user
7 -
شخصية مميزة الى صاحب المقال
قصة جميلة ومميزة من ذلك الوقت اتحفنا بالمزيد
2017-03-03 11:04:17
145308
user
6 -
"مروه"
قصه جميله اذابت قلبي من الحنين..كم كنت اود ان اكون من جيل الخمسينات..وارتدي فساتين بدل ملابس اليوم البعيده عن الانوثه والرقه..
قصصك تعجبني
تحيه مصريه بأقتدار
2017-03-03 08:11:37
145269
user
5 -
مشكك
قصة مبالغ فيها
اسف لم اصدق القصة
2017-03-03 08:11:37
145267
user
4 -
جزائرية عاشقة فلسطين
رحمه الله
2017-03-03 06:28:06
145245
user
3 -
سمية وردة السديم
اختي حيرش زينب ،
الكاتب حمدي لم يقل و الد جدته بل قال والد والد جدته، اعيد قراءة القصة جيدا
شكرا لك اخي حمدي عماد قصصك جميلة و رائعة ، ايام الزمن الجميل اصحاب القلوب الطيبة..
2017-03-03 03:05:28
145221
user
2 -
رضاك يارب
قصة رائعة ومخيفة
اتمنى ان اذهب الى ريف مصر زيارة اشعر بانني سأجد الكثير من القصص وربما سأعيش واحدة منهم
شكرا على قصِّك لنا هذه القصة الرائعة واسأل الله ان يديم بينكم المحبة ويحفظ اعماركم بالصحة والخير والبركة
2017-03-02 14:40:48
145139
user
1 -
حيرش زينب
إن والد جدتك قد رأى بأنه سيموت وهرب هالعا ولكن كيف مات

سأتبعه من الفضول الطريقة التي مات بها مشنوقا سكتى قلبية صاعقة من السماء؟ كيف؟؟؟؟؟؟؟
move
1