الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أرجوكم ساعدوني

بقلم : المجنون - الجزائر

قال لي .. كفاك من الكذب

أهلاً .. يقولون احذر من الكذب ، سيأتي يوم و تقع في شراكه .. و هذا ماحصل معي

لقد خلق الله الكون و معه عالم البشر و عالم الجن ، استغللت العالم الثاني الخفي الذي كان في اعتقادي أنه لن يستطيع إيذائي ، فكنت أحكي على عالم الجن بالأكاذيب و الخرفات من أني رأيتهم و تحدثوا معي .. إلخ

كان أصداقائي يعجبهم ذلك كثيراً ، علما منهم أني كنت أكذب و قد كنت أعرف ذلك ، لكني استمريت في الكذب و النميمة إلى أن حصل ذلك الأمر في يوم 02 فيفري 2017 على الساعة 07 صباحاً .. خرجت للذهاب إلى المدرسة فالتقاني صديقي أول كلمة قالها " كفاك من الكذب " تعجبت من أمره فقلت ماذا ؟ قال " لقد سمعتني لكن يبدو أنك لن تفهم " و ذهب ..

بقيت في مكاني أفكر ظناً مني أني ارتكبت خطأ .. في 12 وقت الظهيرة التقيته مرةً أخرى فقلت له ما الذي حصل ؟ فقال ماذا ؟ فقلت كلام الصباح ، قال إني لم ألتقِ بك أبداً في  الصباح ، و أقسم لي ، و بعدها في الساعة07 مساءً عندما فتحت كراسي لأراجع أول كلمة جاءت في وجهي ( تحمل عواقبك كذبك ، لقد أهنتني ) فرميت الكراس بعيداً غاضباً و قلت لابد أنها مزحة ابراهيم السخيف ، لكن عندما وقفت انغلق الباب بقوة و عندها عرفت حقيقة الأ مر ، لابد أن القصة كانت من جن !! هذا مستحيل ، غير ممكن .. 

و بعدها بدأت المشاكل تظهر لكن الآن أنا أخضع للرقية الشرعية و رغم ذلك مازالت أصواتاً غريبة كلما أحاول النوم ، هل هذه كلها عواقب الكذب الذي حرمه الله و الغبية التي نهانا عنها ؟؟ 

أرجوكم يا إخوتي احذروا من الكذب بشأن هذه الأمور وانعموا .. علي بنصائحكم .

 

تاريخ النشر : 2017-03-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر