الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الزوهريون حقيقة ام أسطورة ؟

بقلم : أحمد صابر - مصر
للتواصل : [email protected]

لم تكن أمي بل كان ظلاً أسود دامس رأيته


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

أنا من متابعي موقع كابوس بكثرة ، أحب أن أسمع روايات الناس و أن أتعلم منها و أن أعرف المزيد عن عالمنا المجهول .

اسمحوا لي أن أعرف بنفسي ... اسمي أحمد ولدت في مصر و أعيش فيها ، من محافظة قنا بصعيد مصر ، و هو مكان مقيد بالعادات والتقاليد .. مجتمع مغلق و لكنه رائع ، فهنا تجد الرجال الأشداء ، هنا تجد الطيبة و الأمانة و الأخلاق و لكن ما من مجتمع يخلو من العيوب .. فهنا أيضاً أشخاص قساة القلب

المهم ... أمس كنت مع أحد أصدقائي الذي يعمل في مكان للترفيه (بلايستيشن) تمتلكه عائلته ، جلست بجانب أصحاب قابلتهم لأول مرة ... فقال أحدهم للثاني الكمني في معدتي و لن أشعر بشيء و لكن الثاني رفض ، فتقدمت أنا فقبل ، و لكمته بكل قوة لكنه فعلاً لم يشعر بشيء ، بل لم يهتز أصلاً !

جلسنا نتحدث لفترة طويلة قال لي أنه يستطيع أن يتنبأ بأشياء و تحدث فعلاً ، لكني لم أصدقه .. و بما أني قرأت عن العين الثالثة في هذا الموقع أردت أن أختبره فسألته هل ترى أي شيء مضيء حولنا ؟ فقال : أجل أرى أشعة فسفورية اللون تخرج منك ، فقلت له مني أنا فقط ؟ قال : أجل

هل ما يشاع عن الزوهريين حقيقي ؟
هل هم فعلاً أبناء الجن ؟ أم أنه مجرد وهم من الشياطين لتجرهم إلى الجحيم ؟

ما يقوله مدعي الاختصاص في هذا المجال عن علامات الزوهريين أراها في جسدي .. فلدي ذلك الخط المستقيم الذى يقطع راحة يدى اليمنى ، لدى خط مستقيم من الشعر يقطع صدري بشكل طولي مع العلم أن عمرى ١٦ سنة و أعتقد أنه سن مبكر لنمو شعر الصدر ، شكل عيني غريبين حيث يقول لي أصدقائي أنها تشبه أعين النمور ، كانت تقول لى والدتي أنه يوجد ما يسمى بالنخلتين في شعر الرأس ، لساني مفلوق بخط طولي ، لا أجد نفسي محظوظاً أحياناً ، لون دمي فاتح جداً ، لا أعلم ماذا بعد و لكني سمعت عن نجمة داوود لكنها ليست لدي أو ربما لم أرها بعد و لكن النجمة التي لدي و لاحظتها هى نجمة خماسية فوق الخط المستقيم في راحة كفي الأيمن .. أستطيع أن ألاحظ منها ثلاثة أو أربعة خطوط فهي ليست واضحة تماماً ...

أحياناً أرى ظلالاً عندما أسهر إلى ما بعد الثانية بعد منتصف الليل و هو أمر مخيف .. تخيل أن كل انتباهك على ذلك المكان أو ذلك الركن الذى رأيته فيه سابقاً و لكنى لست خائفاً كثيراً فأنا مستعد للمواجهة في أي وقت يشاء .

سأحكى لكم موقفاً .. تخيل أنك تشاهد التلفاز ثم ترى والدتك تتجسس عليك من باب الغرفة تريد أن ترى ما إذا كان ابنها يذاكر أم يلعب ، ثم يتضح أنها ليست والدتك ، بل إنه ظل .. أقسم أني رأيته جيداً ، لم تكن أمي بل كان ظلاً أسود دامس رأيته و أضواء الصالة منارة .

أحب أن أذكر أن علاقتي بوالدَي ليست جيدة بل أنا لا أحبهما و أشعر أنهما يبادلانني نفس الشعور .

آسف على الإطالة
 

تاريخ النشر : 2017-03-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر