الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أخلعه ؟

بقلم : Lyana - الجزائر

بدأت أفكر بخلع الحجاب!

مرحبا جميعا...
أنا فتاة عمري 16 سنة، أعلم أن الجميع سيعتبر قصتي تلك سخيفة لكنها تؤثر بشكل كبير على حياتي.

أولا أنا مغتربة أعيش بالجزائر، مع عائلتي المكونة من ثلاث أشخاص، أبي، أمي و أخي الذي يصغرني بعام واحد.

مشكلتي هي أمي.. مزاجها الحاد، و طباعها القاسية.. أشعر دائما أنها تكرهني أما أبي فهو شخص جد رائع، حنون و متفهم لكنه بدأ يتأثر بطبع أمي فمثلا أمي تمنعني من التسوق، و شراء ملابس الجديدة بحجة أن لدي ملابس كثيرة لكن في الحقيقة عكس ذلك، و كعادة كل الفتيات في مثل سني أنا أحب التسوق و حلمي أن أصبح عارضة أزياء..

و بسبب عدم تحقيق رغباتي تلك فقدت تماما الثقة بنفسي، و صرت أشعر أنني لا شيء مقارنة مع الفتيات فمثلا أرى فتاة جمالها عادي، و ترتدي ملابس جميلة، و أنيقة فأقول بنفسي لو ارتديت أنا مثل ملابسها فسأصبح أجمل منها.

و طبعا زادت المشكلة بارتدائي الحجاب ففقدت جمالي و ثقتي بنفسي كليا علما أنني ارتديته منذ حوالي أربع سنوات.
فقدت الأمل في إقناع أمي أنني بحاجة للتغيير، و التجديد رفضت كالعادة، و المشكلة أنها تؤثر على أبي فأذكر جيدا منذ حوالي سنتان تقريبا كنت أطلب من أبي أي شيء، و لم يكن يمانع بل يشتري لي من أفخم الماركات و لا يهتم بتاتا فحالتنا المادية جيدة و الحمد لله، أما اليوم فتغير ذلك تماما،أمي لعبت بعقل أبي كثيرا و غيرته جذريا فأصبح تفكيره مثل تفكيرها بالضبط.

بدأت أفكر بخلع الحجاب فقد اشتقت حقا إلى شكلي القديم، و عندما وضعته كنت صغيرة و لم أكن مقتنعة به لا أعلم حقا لما وضعته، صارحت والداي أمي مانعت أما أبي فقال لأمي دعيها تفكر جيدا بالأمر و قال لي أبي أن أفكر على مهلي فهو ليس بالقرار السهل ..

أنا حاليا حائرة فقد قرأت، و سمعت كثيرا عن عذاب من تتخلى عن حجابها، و بنفس الوقت أنا ألوم أمي كثيرا فلو أنها تدعني أشتري ما شئت لشعرت بالرضى عن نفسي لكنها هي من حرمتني من أن أكون جميلة المظهر بالحجاب لذلك قررت خلعه و لكني مازلت مترددة، هل أخسر الآخرة لأعيش سعيدة و أشعر أنني جميلة و طبيعية كالأخريات، أم أتخلى عن طموحي و مراهقتي و جمالي و أرضى بذلك ؟؟

أرجو من جميع من يقرأ قصتي أن يفيدني و لو بنصيحة فقد تعبت من التفكير و سئمت ذلك الوضع حقا لم أعد أحتمل، أتمنى من الجميع مساعدتي

 

تاريخ النشر : 2017-03-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : زهرة الجلىد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر