الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

أحتاج تفسيراً !! 2

بقلم : زبيدة - العراق

أحتاج تفسيراً !! 2
في طريقي للصالة لمحت فتاةً في المطبخ تشبهني !!

مرحباً .. هذه أنا مرةً أخرى ، لقد قرأت التعليقات و شكراً جزيلاً لمساعدتكم أقدر هذا حقاً ..
أريد أن أقص عليكم بعضاً مما يحدث معي لعلني أجد من يرشدني .

قبل 4 سنواتٍ تقريباً و المرة الأولى التي أرى فيها شخصاً أو جني لا أعلم صدقا من يكون ! لقد كان في الصيف في شهر تموز تحديداً ، كنت أمشي متجهةً للصالة و عندما أمر من الصالة يكون أمامها المطبخ ، لذلك و أنا أخطو لمحت فتاةً تشبهني ، بل نسخة أخرى مني تشرب الماء ، و لأنها كانت مجرد لمحة لذلك ظننت أنها أختي ألتوأم (التي لا تشبهني بتاتاً)

و فور دخولي للصالة تذكرت بأن أختي التوأم هي من أخبرتني قبل قليل بالقدوم إليها للصالة !!

في هذه اللحظة تجمدت في مكاني و بدأ وجهي يتلون ، و إذا بأختي التوأم تخبرني ما بالك فجأة ؟! أدركت موقفي فجأة .. فأتجهت مسرعة إلى المطبخ لعلني أراها مرةً أخرى أو أي تفسير آخر لكن طبعاً لم أجد غيري في المطبخ .

و من هذه الحادثة أصبحت رؤيتي لهؤلاء الأشخاص بشكل أسبوعي و أحيانا يومي .. وصلت بي الحالة بأنهم يراقبوني في كل وقت ، فمثلاً أنا هاوية للرسم لذا أملك غرفةً خاصةً بي للرسم في نهاية المنزل ، و هي غرفة هادئة لا تصل إليها الأصوات ، و حين أكون مندمجة برسمي لا أسمع و لا أرى إلا ورقتي .. فجأة ألمح أشخاصاً هنا و هناك ، و صدقاً فأنا اعتدت لذلك .

غير رؤيتي للأشخاص فالحوداث الغريبة لا تخلو من منزلي .. ففي إحدى أيام العطل و عندما كان الجميع نائم غير أمي التي تعد الفطور ، سمعت فجأة صوت عالي و قوي ينادي بأسمها و كأن فاجعةً حدثت ، شعرت أمي بالفزع و تركت كل ما بيدها ظناً منها بأن أمراً حدث لنا ، و اتجهت لغرفة نومها لمصدر الصوت و كل ما قابلته هو لا شيء !

و أصدقائي لو أردت سرد الأحادث الي تحدث في منزلي لاستغرقت أياماً .. و لا أهتم لأقوال أنني أتخيل أو اتوهم لأن من جرت له حادثة غريبة كتلك سيدرك ما أقوله و ما أمر به ، و أرجو أن يفيدني بما يعلم و سأكون ممنونةً له و شاكرة ، لأنه صدقاً ما يحدث في منزلي ليس جميل و ليس شيئاً تريد تجربته ، بالإضافة للآثار السلبية التي ستحدث .. إنها مهلكة بحق .

و أعتذر عن الإطالة .
 

تاريخ النشر : 2017-04-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر