الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تشارلي .. حقيقة أم كذب ؟؟

بقلم : عاشقة الغروب - فلسطين
للتواصل : oloismaeil.mahasnah

جلبنا الأقلام و الورقة و بدأنا باللعب ..


السلام عليكم .. ادعى لجين و أنا في 16 من عمري ...
هذه ثاني مرة أكتب لكم فيها لكن هذه المرة سوف أنتقل لحدثٍ غريب يتكلم عنه جميع البشر و هو لعبة تشارلي ..
هل تشارلي حقيقة أم كذب ؟؟؟؟
أنا أقول أنه 100% حقيقة بالنسبة لي أما بعض الناس فيعتقدون أنه كذب ، لكن لكل واحد سبب ليقول أنه يصدق هذه اللعبة أو لا يصدقها

قصتي مع تشارلي ..

كنت في الرابعة عشر من عمري حين وقعت بحب كل المخلوقات الغريبة و منها تشارلي .. كنت مولعة لتجربة هذه اللعبة ، كان هذا الأمر طبيعي لشخص لم يصل لسن الرشد بعد ..

أخبرت شقيقتي عن تلك اللعبة و قررنا أن نجرب لعبها و بالفعل بعد منتصف الليل أحضرنا ما تحتاجه اللعبة و وضعنا القلم و الورقة و بدأنا نسأل .. تشارلي تشارلي هل أنت هنا ؟ (باللغة الانجليزية ) و كان القلم يتحرك من تلقاء نفسه فخفنا جداً لكن واصلنا اللعبة و بدأنا نسأل تشارلي حتى اسيقظ أخي و نحن نلعب اللعبة و بدأ يضحك علينا و قام بشتم تشارلي .

خفنا كثيراً و مزقت الورقة و رميتها هي و الأقلام ، و بعد بضع ثواني ارتفع هاتفي و ألقي على الأرض ! بدأنا بالبكاء و بعدها بدأ خيال أسود يجوب الغرفة و البيت و صوت ضحكات طفل صغير ، حينها أغمي علي من الخوف و بعد رجوعي إلى الوعي وجدت العائلة مجتمعة و منعنا من لعبها و لن أنسى تلك الحادثة في حياتي حتى بعد وقت طويل ..

بعد فترة من الزمن كنت في المدرسة حين قالت صديقة لي أنها سمعت عن تلك اللعبة و تريد أن نجربها في المدرسة فصرخت لا .. و أخبرت قصتي لصديقاتي لكن لم يصدقن   بل بدأن في الضحك .. ارتعشت لأنهن بدأن بتحضير اللعبة و خرجت و قمن باللعب ، و بعد أيام قليلة أتت صديقتي تبكي و تقول أنها ترى خيالاً أسود و صوت ضحكٍ لطفل صغير ، في الواقع لم تكمل اللعبة حتي النهاية بل قامت بتمزيق الورقة كما فعلت أنا سابقاً .

و هذه الحادثة لم أنسها حتى الآن و كذلك صديقتي ..
 

تاريخ النشر : 2017-04-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر