الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حب من طرف واحد (أول تجارب الحب)

بقلم : X-girl - بلاد العرب
للتواصل : [email protected]

ما الذي جذبني اليه؟

أنا فتاة في ١٩ من عمري في ثاني سنة من الكلية، أنا أعيش مع أسرة صغيرة و أنا أحب كثيرا أمي و أخبرها بكل شيء و بالتفصيل و الآن أصبحت لا أخبرها بشيء خوفا من ردة فعلها و أصبحت كئيبة .

أنا عشت طفولتي و لم أعش المراهقة بتاتا حتى جاء ذلك اليوم الذي توظف فيه شاب جديد في كُليتي و لم أعلم ما الذي جذبني اليه، و من حينها أصبحت أعاني و لم أستطيع اخباره بأي شي لأن كرامتي فوق الاعتراف بهذا الشيء و هو ( الحب) لأن في عائلتي يعتبر أن حب الفتاة للولد قبل الزواج حرام ، و العكس صحيح و مع العلم أنا اعيش مع فتيان و ليس لدي أخوات.

بدأت درجاتي في المواد تقل و أصبح نومي قليل، و اذا نمت أحلم بالشاب نفسه و كثيرة التفكير فقط فيه هو لا غير، و أصبحت حساسة كثيرا و في الماضي كنت قوية جدا، و الأن أبكي دائما فقط اذا رأيته أرتاح نفسيا، و أنسى كل شيء ( رغم الظروف التي أمر بها في المنزل)، أصبحت أهتم في مظهري، و دائما أحب الوصول معه في الصباح و اذا وصلت قبله انتظره حتى يصل ثم أنزل من السيارة حتى تكون مثل الصدفة، و هي في البداية كانت صدفة و الآن أصبح الوضع متعمدا.

لدرجة أني في يوم من الأيام رأيت سيارة في الشارع مثل سيارته، و لاحقتها للتأكد من الرقم و كانت منطقة السرعه ١٠٠ كيلو متر، و أنا كانت سرعتي ١٥٠ كيلو متر و صورني ضابط السرعة . و هو يجب مراجعته من أجل المادة التي نأخذها كل اسبوعين ، أنا أذهب إلبه يوميا و أخذ بالأسباب لرؤيته ، لم أقف مكتوفة اليدين بل حاولت كثيرا نسيانه، و أدعو ربي بذلك لكن لم أستطع، و أصبحت لا أذهب اليه بل أرسل أشخاص يذهبون مكاني وقت مراجعة أوراق المادة لأن هو مشرف في مادة من مواد الكلية،و هو لاحظ هذا الشيء لأنه كان طوال هذه الفترة يبتسم لي ، و أحسست أيضا أنه يبادلني نفس الشعور لكن أحيانا أقول يمكن انا أتخيل، و رغم هذا اذا ذهبت اليه يبتسم لي و هو لا يبتسم لأي احد ، و يتلعثم في الكلام كثيرا معي (رغم طلاقته في التحدث مع الجميع )و هذا ما أجبرني أن أقع في حبه .

لا أعلم ما أفعل و أنا الان يجب أن أستعد للاختبار النهائي ، و أنا ما زلت أفكر فيه حتى اذا رأيت أي بنت تذهب اليه أحس بالغيرة لأني الآن أنا لا أريد الذهاب اليه، و لا أريد رؤيته، أريد أن أنسى و رغم هذا أغار كثيرا و أخفي .. لا أحد يعلم بهذه القصة غير صديقتي التي تساعدني في نسيانه ..

انا كنت كثيرة الابتسامة و مرحة و محبوبة ، أصبحت الآن كئيبة و كثيرة التفكير حتى اخوتي افتقدوا ابتسامتي.

أريد المساعدة منكم ماذا أفعل؟

تاريخ النشر : 2017-04-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : زهرة الجليد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر