الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مازال عالقاً في ذاكرتي

بقلم : Exo Tao - iraq
للتواصل : [email protected]

أتمنى أن أنساه لكن لا جدوى


أهلاً ... بدايةً سأدخل في القصة فوراً أعتقد أن بعضاً منكم قد قرأ قصتي القديمة منذ سنة تقريباً ونصحتموني كثيراً ..
هناك فتى تعرفت عليه وبدأت أكلمه كأخي لكن الأخوة سرعان ما تحولت إلى حب ، وأنا لا أشعر بنفسي .. لم يكن من بلدي بل هو من إحدى الدول المجاورة للعراق ، لقد أحببته بصدق بالرغم من كل شيء ، كان يريني فحوصات طبية لكنه كان يعاني من انفصامٍ في الشخصية قليلاً ، ولكني كنت أثبت له بأنه ليس مريضاً نفسياً .. 

بقيت أعيش تلك الأيام التي جعلتني أجهش في البكاء وطول الانتظار ، لكن ياللمفاجأة كان يعدني بأنه سيأتي إلي مهما حصل ، و أنا كنت تلك المسكينة التي وقعت بحفرة يصعب الخروج منها .. 

ذات يوم رأيت تعليق فتاة لا أعرف ما الذي شدني لكي أسألها عنه فقالت : "من أنتِ هذا حبيبي ماذا تريدين منه" أغلقت الهاتف ولم أرد عليها ، تكسر قلبي إلى قطع تكسر و لا يمكن أن يعود ذلك القلب المليء بالعاطفة .. جلبت لي مشاكل مع عائلتي لأجله وفي النهاية يكافئني بـ "حظر" وضحكة باردة فحسب . 

بعد ٣ أشهر أرسلت لي فتاة رسالة أرادت التكلم لكن طريقتها تشبه طريقته وأسلوبه فقلت لها : هذا أنت ماذا تريد مني ؟ " قال : " آسف أبيك تسامحيني(أريدك أن تسامحينني) كنت غاضبة فقلت له لا لن أسامحك على جثتي المتعفنة ، فبدا عليه الندم لكني لم أستسلم للعاطفة فقلت له : أسامحك لكن ابتعد عني أرجوك ، أكبر خطأ هو أنني أحدثك الآن فقال : شكراً وجمل مادحه كثيرة .. فقلت له مع السلامة و لكنني لم أحظره

بعدها بأيام أرسل لي فأجبته بغضب : ألم أقل لك اتركني .. ليس علي أن أحدثك حتى أو أرد عليك و حظرت حسابه ..

أعرف أصدقائي أنه يعاني انفصام شخصية لكنه جرحني و أنا لازلت أفكر به ، أنا أحبه لن أخبئ هذا ، أحبه بكل صدق لكنه لا يستحق ، كلما أرى أخباراً عن بلاده أتذكره لا أستطيع نسيانه ماذا أفعل ..

أتمنى أن أنساه لكن لا جدوى ، لقد ترك حفرةً في داخلي كما أنني لن أحب أحداً غيره أبداً ، لكن بالنهاية هو ليس شخصاً جيداً و الأمر حصل بسببي ..لو يعرف بما أشعرني به لكان تندم ربما
 

تاريخ النشر : 2017-04-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر