الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أريد التخلص منه

بقلم : نون - الإمارات

أخذت قرار بأن أتركه لكنه أصبح يهينني بأبشع الألفاظ


عمري تسعة عشر عاماً ، أحب الرسم و مشاهدة الرسوم المتحركة ، و أشتهر بطيبة قلبي و براءتي ، و أقضي معظم وقتي باللعب على النت .. و هذا سبب تعاستي الآن 

كنت ألعب لعبة عن الحروب و تعرفت على شخص لا أحب ذكر بلده .. المهم كان هذا الشخص طيب و حنون و كثيراً ما يساعدني في اللعبة ، و كان يحميني ، و تعمقت علاقتنا لدرجة أننا تبادلنا الأرقام و تكلمت معه مكالمات صوتية و كل يوم يزداد حبنا . 

و لكن بعد مضي شهرين على علاقتنا أصبح يشك كثيراً و يسألني هل أرد على الأشخاص في اللعبة معنا ؟ و هل أتحدث مع أشخاص ؟ و هو يعرف أنني لا أتحدث كثيراً حتى مع الفتيات ، و أصبح يتدخل في كل خصوصياتي ، و أصر أن أعطيه إيميل اللعبة لكي يدخل و يشاهد بنفسه إذا كنت أتحدث مع أي شخص ، و أصبحت طريقة كلامه تتغير و ألفاظه كذلك ، و أنا كنت أساعده حتي أصبح أفضل مني في اللعبة . 

و كان يريد أن يعرف كل شيء أعمله ، يقول لي حتى إذا أردتِ الذهاب إلي الحمام أخبريني بذلك ! و هو يريد أن أتكلم معه طول الوقت ، و إذا نمت من التعب و لم أخبره كان كل اليوم يعاتبني و يهينني و أنا بصراحة أصبحت أكرهه و أكره اللعبة و كل شيء .. و أخذت قرار بأن أتركه لكنه أصبح يهينني بأبشع الألفاظ ، و يسبني و يهددني بالقتل ، و دمر لعبتي لكي لا أدخل ثانيةً ، و يجبرني على الخروج منها و إلا سوف يدمرني أكثر ، و أنه لا يريد أن يراني باللعبة أمامه و يهددني بأنه سوف يفضحني لأنه سجل صوتي و أنا أتحدث معه و سوف ينزله على الشات لكي يراه الكل

حظرته من كل شيء ، من اللعبة و من الجوال ،  لكنه لم يتركني .. يدخل إلي بأرقام ثانية و على اللعبة كذلك ، يعتذر لي و يقول أنه لا يقصد ، و هو يفعل كل ذلك لأنه يحبني ، و أنا صدقته .

لكنه رجع أكثر من الأول و استمر بإهانتي بأبشع الألفاظ و حظرته ثانيةً لكن لم يتركني حتى الآن و هو يتحدث كثيراً و لا ينام .. لا أريده ماذا أفعل ؟؟
 

تاريخ النشر : 2017-04-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر