الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

مصاص دماء بوخارست

بقلم : الكابوس / جدة - المملكة العربية السعودية

مصاص دماء بوخارست
اشاع الرعب والذعر بين حسناوات بوخارست

رومانيا إحدى دول البلقان , جمهورية يترقرق منها نهر الدانوب ذو الضفتين ومجرى الماء العذب , لازال المخضرمون فيها يتذكرون قصة نهر آخر من الدم المسفوك حيث شهدت عاصمتها بوخارست عام الرعب الذي بلغ صيته الآفاق عندما تفشّت ظاهرة خطف الفتيات وإغتصابهن وقتلهن فدبَّ الذعر بين الأهالي ..

كان يصول في المدينة ويجول قاتل متسلسل كالذئب لا يتصيد فرائسه إلا في جُنح الليل , ومسلسل الجرائم يشير إلى سفاح يتسلل في أزقة المدينة وضواحيها ليقتنص ضحياته من البنات فيطرق بالفأس على رؤوسهن ثم يسوقهن إلى وكر مهجور يكون قد مهَّده مسبقاً , وبينما تلفظ الضحية أنفاسها الأخيرة يسُلُّ عليها سكيناً ويهوي به على جسدها بالطعون مراتٍ ومرات حتى تغدو جثة هامدة , ثم يصنع المُثلى بجسدها ويمزق أحشائها بشناعة فاقت فظائع جاك السفاح في انجلترا , ثم يقضم بالعض مواضع حساسة من جسد الضحية ويمضغها بأسنانه بطريقة لن يصل إليها جزار روستوف في الحقبة السوفييتية , ثم كان يمارس جماع الموتى بسلوك سيسلكه من بعده سفاح فلوريدا الشهير تيد بندي , وكان يلتهم لحم الضحية نيئاً بشراهة تُضاهي وحشية الألماني فريتس هارمان ونَهَم الأمريكي ألبرت فيش , وكان سفاح بوخارست مولعاً بشرب دماء الضحية وسار على نهجه مصاص الدماء في كاليفورنيا ريتشارد تشيس.

مصاص دماء بوخارست
بلغ بالفتيات ان يمتنعن الخروج من المنزل

لقد خلق السفاح أجواءاً من الهلع في نفوس العائلات وروَّع الرومانيات وأقلق مضاجعهن كلما نقصت من بنات المدينة من أضحت أثراً بعد عين حتى بلغ الأمر بالفتيات أن يمتنعن عن الخروج من المنزل أو من مقر العمل بعد التاسعة مساءاً إلا بصحبة أحدٍ من ذويهن أو برفقة عُصبة من النساء يفوق عددهن الخمسة على حذرٍ شديد , وذلك بعد إنتشار جرائم القتل والإغتصاب والتنكيل التي يقترفها السفاح الذي لم يزل طليق السراح.

عام الرعب في بوخارست أمتد من شهر نيسان / إبريل 1970 إلى مطلع شهر مايو/ حزيران 1971 , مضى خلاله مصاص الدماء على دأبه يتتبع طرائده من الإناث تحت جُنح الظلام وجعل ليل بوخارست يسوده السكون في جوٍ مخيف , وأشتهر أيضاً بلقب (قاتل الشقراوات) و (الرجل الذئب).

في سعيها للقبض على القاتل قامت شرطة بوخارست وفريق من الإستخبارات المحلية بحملة إعتقالات واسعة طالت المرضى النفسيين والمشبوهين وأرباب السوابق المتحرشين بالفتيات وأطلق عليها (عملية النسر) ، وسميت الحملة على إسم الشارع الذي قتلت فيه غورغيتا بوبا ليلة التاسع من أبريل عام 1971 وشارك في الحملة 6000 عنصر من وكالات إنفاذ القانون بدوريات وسيارات ودراجات نارية تجوب شوارع بوخارست كل ليلة ، وتم وضع المسعفين والأطباء في حالة التعبئة , وأقصى درجات الإستطلاع من المخبرين الذين يعملون كمشغلين للحافلات الليلية والباصات وموظفي الفنادق والبارات , وبلغ عدد المعتقلين 2565 موقوف إلا أن ظهور جثث جديدة في المناطق المنعزلة والمنزوية جعلهم يُقرِّون بأن سفاح بوخارست لا يزال طليقا ومتوارياً فأخلوا سبيل المُحتجزين على ذمة التحقيق.

مصاص دماء بوخارست
صور لبعض ضحايا السفاح

وإستمر مسلسل الاغتصاب والقتل الشنيع الذي روّع أهالي بوخارست خلال ذلك العام, وإطلع المحققون على تقارير المُخبرين المُرابطين حول موقع كل جريمة , وبلغ مسلسل الجرائم 23 ضحية , لم يتعرضن جميعهن للقتل , فالبعض منهن نجحن في الافلات والفرار من بين مخالب الذئب البشري.

وذات ليلة , في الرابع من مارس عام 1971 عثرت الشرطة بجوار جثة الفتاة ميهيلا أورسو على مذكرة تشخيص طبي من مشفى بوخارست عن مرض الصرع , وكانت الورقة ملطخة بالدم وتكهَّن بعض المحققين أن الورقة لم تسقط من القاتل سهواً بل أسقطها عمداً لتكون دليلاً على أنه مجنون ليُعفى من المحاكمة فيما لو تم القبض عليه , وكانت تلك الورقة هي الدليل الذي قاد المحققين إلى السفاح , فعن طريق مراجعة ملفات المرضى في المشفى وبمعاينة خصلات الشعر التي كانت مغروسة في أظافر الضحية وبمساعدة الفتيات اللاتي نجون من القاتل انتهى المطاف بالقبض على ذلك السفاح الدموي في 27 مايو 1971, وكان يدعى أيون ريمارو.

لم تُصدق عائلته وأصدقاءه أنه مصاص الدماء الذي إرتكب أبشع الجرائم والإنتهاكات وروّع سكان بوخارست , فهو شخص بسيط ليس مقداماً على قتل ذبابة أو حشرة, وعُرف بين أساتذته في المدرسة ورفاقه في السكن الجامعي بهدوئه وشدة خجله وكان إنطوائياً بلا شلة أصدقاء, وساهياً ينطبق عليه المثل الشعبي : (ياما تحت السواهي دواهي).

مصاص دماء بوخارست
السفاح ليون ريمارو

ولد في 12 أكتوبر 1946 بمدينة كاراكال , وعانى في طفولته من قسوة والده فلوريا الذي كان قد أعتقل عام 1944 , وكانت تهمة الأب هي قتل 4 نساء , وتمت تبرئته منها لعدم كفاية الأدلة ، فتلك الجرائم حدثت أثناء فوضى الحرب العالمية الثانية ، ونجى الأب القاتل من العقاب ، وكان يعامل زوجته وإبنه بفظاظة وعدوانية مفرطة تركت في نفس الطفل أعمق الجرح وأبقاه , وربما علم الإبن بالجرائم المنسوبة إلى والده فبقيت آثارها طاغية على ذهنه حتى ترعرع إلى سن الصبا فكانت لها وقعاً نفسياً بالغاً قاده إلى ما يشبه الجنون .. أو شطحات من الجنون .. جعلته مرة يقدم على اغتصاب ابنة معلمه الصغرى .. وقادته إلى المصحة مرات .

تحولت قضية ريمارو إلى قضية رأي عام وقبل المحاكمة إدعى محاموه بأنه مختل عقلياً وغير مسئول عن أفعاله ، وأثار هذا الإدعاء ضجيجاً ملأ الشارع الروماني والجماهير لخشيتهم من وقف المحاكمة وإفلات السفاح من العقاب بإيداعه مشفى الأمراض العقلية أو المصحة النفسية . لكنه أُخضع للفحص وقررت اللجنة الطبية أنه بكامل قواه العقلية فأحيل إلى المحاكمة وأُدين بتهم الخطف والإغتصاب والقتل العمد في 16 جريمة من أصل 23 جريمة إعترف بإرتكابها وهي مجموع ضحياته في بوخارست وحكم عليه بالإعدام فدوَّت قاعة المحكمة بتصفيق الحاضرين .

استأنف ريمارو الحكم ، ولكن المحكمة العليا أيَّدت حكم الإعدام ونُقل ريمارو إلى سجن جيلافا بشاحنة , وكان ساخطاً وعدوانيا وحاول الهرب فإضطر الضباط إلى ربطه بالحبال.

مصاص دماء بوخارست
لا اريد الموت .. اريد ان اعيش ..

في 23 أكتوبر 1971 سيقَ ريماور إلى حجرة الإعدام , وكان خائفا مضطربا يجهش بالبكاء , وعند سؤاله عن رغبته الأخيرة صرخ قائلاً : (إتصلوا بوالدي ليرى ما يحدث لي, أحضروه فهو المذنب الوحيد ) . وحين وضعوه أمام كتيبة الإعدام (كان الإعدام حينها في دول المعسكر الشرقي بأطلاق الرصاص على الرأس باعتبار أنه ارحم من الشنق) .. وقبل أن يطلقوا عليه الرصاص صرخ قائلا بتوسل : "أريد أن أعيش"! .. ثم راح يقفز بجسده المقيد وينطنط هنا وهناك مما صعب من عملية إعدامه ولم يسقط إلا بعد أن نالته رصاصات عدة ثم أجهزوا عليه برصاصة في مؤخرة رأسه .

في العام التالي 1972 لقي ريمارو الأب مصرعه إثر سقوطه من قطار مترو الأنفاق , وهو أمر نادر الحدوث , وقيل أن أحداً ما قد دفعه دفعاً نحو السقوط وبأنه ربما قتل من باب القصاص والانتقام من قبل أهالي الضحايا أو الشرطة السرية , إذ كان هناك اعتقاد قوي بأنه كان على علم بجرائم أبنه وشجعه عليها .

ومن المثير للاستغراب أن محققي الشرطة أخذوا بصمة والده وآثار أقدام حذاءه العسكري مقاس 42 وإكتشفوا أنها تتطابق مع بصمة القاتل وآثار أقدام حذاءه العسكري في مسرح الجرائم عام 1944 التي أفلت منها حينذاك , ولو أنه لم يُفلت منها وتمكنت الشرطة المتقاعسة من إدانته في ذلك العام لما عاد إلى بيته , ولما أنجب إبنه السفاح إيون بعد عامين , وكانت إدانته ستوفر على بوخارست دماء 23 امرأة وفتاة شربها مصاص الدماء أيون ريمارو.

مقطع فيديو عن السفاح

من عجائب الأمور أيضاً أن الضحية الأولى للأب والضحية الأولى للإبن تتطابقان إلى حد كبير في الإسم , فضحية الأب الأولى هي إيلينا أودريا ، وضحية الإبن الأولى هي إيلينا أوبريا! ..

هذا التشابه العجيب بين سلوك الأب والأبن الإجرامي حير الكثيرين , ولعله مصداق لمقولة أن الشجرة الخبيثة لا تطرح سوى ثمرا خبيثا , ومؤكد بأن الأمر له علاقة بالجينات , وهو أمر معروف منذ القدم , ولهذا ترى الناس يسألون أول ما يسألون عن أهل الشخص وعائلته , لأنهم بالتجربة يدركون أن الأبناء والبنات لا يرثون فقط المال واللقب والملامح من عائلاتهم , لكن أيضا – غالبا وليس دائما – بعض أنماط التصرفات والسلوك والعادات . وأفاد عالم النفس الدكتور تودوريل بوتوي الذي شاهد أشرطة إستجواب ريمارو بعد سنوات من إعدامه أن الجينات المؤهلة لجرائم العنف قد انتقلت من الأب إلى الإبن حيث تشابهت ظروف ودوافع الجرائم بينهما.

المصادر :

Ion Rîmaru - Wikipedia

Ion Rimaru AKA The Wolf Man ~ Haunted Universe

Living in Bucharest | Bucharest Life | Rimaru: The Butcher

ExecutedToday.com » 1971: Ion Rimaru, the Vampire of Bucharest

تاريخ النشر : 2017-04-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

الوحش قادم من جديد
حنين القواقزة - المملكة الاردنية الهاشمية
مجانين دنيبروبتروفسك
محمد الشريف - جدة - السعودية
ميخائيل بوبكوف .. سفاح يوم الأربعاء!
خالد الخالدي - السودان
توصيلة البيتزا الأخيرة
داود محمد - الأردن
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

الجريمة الكاملة التي لم تكتمل!
هل تعرضت للظلم من قبل
أختي هل هي مريضة نفسية؟
عابرة سبيل - أمريكا
حياتي في عائلة عنصرية
هند - السعودية
الحلم الذي رأيته بعد صلاة الاستخارة
سايكوباثية ؟
ايرمينا
لغز ضائع
Asraa - الأردن
قصص مرعبة في منزل صديقي
فهد - المنطقة الشرقية - السعودية
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (42)
2020-08-30 14:14:32
370602
user
40 -
ذات
الله يحفظ ابنائنا وبناتنا من كل مكروه
2018-10-24 23:38:43
263632
user
39 -
نورا
دائما عندما اقرأ قصص السفاحين من حول العالم وبشاعة جرائمهم وابحث عن اسباب نشئتهم الاجراميه اجد انهم عاشو طفولة قاسيه ولدت فيهم حب الاجرام
الله يحفظ ابنائنا وبناتها ويقدرنا جميعا على تربيتهم تربيه حسنه ونشئتهم في بيئة سويه لا تخلو من الحب والعطف والحنان والتربيه الصالحه
2017-12-17 23:03:04
191876
user
38 -
شمس النهار
مع مرض و ضعف الابن لما لا يكون والده قدمه كا طعم الي العدالة حتي يخلص نفسه من الموت المحتم بما انه الشرطه بدااات تطوق عليه النطاق و اكله من الكبر حتي أنه أراد التقاعد علي حساب ابنه !! كيف لي ابن في هذا الضعف أن يقتل ؟! و ان فعل كان والده المشرف لقد ظلمه في حياته و تسبب بموته والعدالة لم تصنفه
2017-04-24 10:28:45
153791
user
37 -
زيزو الموريتاني
مشكور اخي الكاتب طريقة كتابتك للمقال اكثر من رائعة و اعجبني دكرك لاسماء بعض السفاحين دون ان تدكر التفاصيل مما كان سيخرجنا عن الموضوع لتترك للقارء البحث بنفسه عن قصص هؤلاء المجرمين و كانك قاموس للبحث فقط.
مااثارني حقا هو تمسك هدا السفاح المجرم بالحياة و انه يريد ان يعيش الم يفكر ان ضحاياه المساكين كانوا ايضا يريدون العيش
2017-04-22 22:49:04
153616
user
36 -
ابو علي علي
شكرا للكاتب .. اسلوب كتابة الموضوع اعجبني , استطاع الكاتب ان يتغلب علی الراتبة المملة التي نجدها في اغلب قضايا السفاحين ,,,
اسمحوا لي ان اعلق علی ما تطرق الية المقال عن الشخصية الاجرامية و تكوينها ,
يقول علماء النفس و السلوكيات ان العامل الوراثي يشكل نصف حلقة ( جزء من دائرة )
وتشكل البيئة و التربية النصف الآخر ( باقي الدائرة ) وكل نصف اذا كان منفردا لا يمكنة ان يظهر صفة شخصية للفرد حتی يكتمل النصاب وتكتمل الحلقة..
تحية للجميع
2017-04-22 17:55:16
153598
user
35 -
ليلى
في باص مدرسة اطفال اب رومانيا كانو يخذو الاطفال ع مصنع سجق و يقطعونهم او ابيعوهم عمليات هي قصة حقيقية ايام التسعينات والدي كان يدرس اب رومانيا
او في المراءة قطعت جوزها ع المفاصل و
2017-04-22 12:03:47
153522
user
34 -
الكابوس
بالمناسبة .. قبل أسبوع في أبريل الجاري صدر الحكم بالسجن مدى الحياة على السفاح الروسي ميخائيل بوبكوف الذي كان ضابطاً وأدين بإغتصاب وقتل 22 إمرأة في التسعينات الميلادية وأضاف إليها بإعترافه 59 جريمة قتل أُُخرى
2017-04-20 23:16:44
153343
user
33 -
.... مجرة مختفية
ادهم سالم
شكرا للتوضيح

تحياتي
2017-04-20 23:16:44
153341
user
32 -
تاسيلي
لا تعليق عليه..منذو أيام تم خطف شاب مريض بالسكر و بيعه!!!والشاب بسبب إحساسه بالقهر و الغبن مات..وبدلا من حمله للمشفى رموه ف مزرعة شخص أخر..تخيلوا الحرية التي يعيشها بلدي.. صار خطف الأحرار و بيعهم شئ عادي..فلا تستغربوا إن عاد سوق الجواري و لا حول و لا قوة إلا بالله
2017-04-20 15:37:01
153316
user
31 -
ادهم سالم
مجرة مختفية .. انا لم اقل ان الشيوعية هي الالحاد بل قلت ان ماركس تلقف نظرية دارون ليقنع الناس بالشيوعية و الالحاد ... لان ماركس بنى نظريته الشيوعية على الفلسفة المادية الجدلية، و هذه الفلسفة هي احد الفلسفات الالحادية .
و بالتالي فهو أقام نظرية اقتصادية عالمية فوق قاعدة الحادية .. و لا يخفى ان انهيار اي قاعدة لبناء تؤدي الى انهيار كل البناء .. و هذا ما جعل الاحزاب الشيوعية كلها بلا استثناء ملحدة من بلاشفة روسيا الى اتباع ماو في الصين ، و كل زعمائهم ملحدون، تصفحي سيرة اي زعيم شيوعي على ويكيبيديا و انظري الى خانة ( الديانة ) .
اما في عالمنا العربي فقد اتبع الشيوعيون تكتيك الحل الوسط فابتدعوا ( الاشتراكية ) التي تعتبر شيوعية مخففة تقبل بالدين ( لاقناع الغالبية المحافظة ) بشرط ان تكون الدولة علمانية ، كخطوة مرحلية للوصول فيما بعد الى الشيوعية الاممية كهدف استراتيجي .
2017-04-20 14:56:39
153297
user
30 -
الكابوس
في رأيي الشخصي الجينات عامل مؤثر في بعض الحالات النادرة وهي ليست عاملاً رئيسياً وليست سبباً جوهرياً وكل إنسان سوي هو مسئول عن أفعاله
والفطرة أقوى من الوراثة

الأخت حنان عبد الله ..إحتمال غير مستبعد رغم ضعف هذا الإحتمال
2017-04-20 14:56:39
153294
user
29 -
الكابوس
الأخ بائع النرجس أنا كاتب ولست كاتبة هههههه
2017-04-20 14:56:39
153291
user
28 -
الكابوس
جيفارا .. نعم
2017-04-20 11:36:33
153239
user
27 -
هابي فايروس
اوميقاد:)
2017-04-20 07:18:04
153219
user
26 -
بائع النرجس
تحية كبيرة للكاتبة سلمت يمناكى يا اختاه واتمنى لكى مزيد من التألق فى سماء كابوس واحة المحبة والمودة
بمناسبة الموضوع عندما كنت صغير كان الجميع يخبرونى انى اشبه والدى فى الشكل كثيرا رغم انى كنت اضحد هذه الاراء دائما واخبرهم انى لا اشبه فى شىء على الاطلاق لا الشكل ولا طريقة العيش والتصرفات خصوصا انى لم ارى والدى او يعيش معى لذا كيف اقتبس منه التصرفات حتى لو كنت وارث جينات الشكل فكيق اتصرف مثله وانا لم اراه فى حياتى اصلا كنت ارى نفسى لا اشبه والدتى على الاطلاق ولا والدى فشكلى بالبتأكيد
شبه جد من الجدود مثل رمسيس الاول مثلا او امنحتب او حتى احد كهنة المعابد هكذا كنت اتخيل نفسى وتمر السنين لاكبر واتغير فى الشكل لابدأ احاكى والدى فى القسمات القليلة التى ورثتها عن امى وكأنى نسخة من والدى ولكن مع التعديل واجد والدتى تأكد انى امشى مثله واكل مثله وانا لا اصدقها ابدا وتمر السنين لاتزوج وانجب طفل لم يرث شكلى على الاطلاق بل كان استنساخ من والدته ولكن العجيب عجبا ان كل تصرفاته هى انا وصغير شقاوته تحركاته وحتى طريقة نومه انا
غريب حقا وكأن هناك ذاكرة ما تنتقل بين الاجيال وبعضها
الى الان كل شيئ تمام وفله لكن ما اخشاه حقا بعد قرأة هذا المقال ان يرث ابنى البلاوى والاشياء الفظيعة التى كنت افعلها مع اصدقائى فى المدرسة ومع جيرانى فقد كنت معتقدا انى من سلالة منقرضة وانى اخر ملوك موزنبيق لهذا كنت اخرج عقدى على من حولى وانتقم منهم بالمقلاب التى تؤدى بى للضرب احيانا ب(الشبشب) من امى وكنت احلف حقى برقبتى وبعد ما تبرد العلقة اعود لاجهز الخطط وانتقم من الجميع
اخشى حقا من ان يرث ابنى ذلك
اتمنى ان لا يرث ما كنت افعله خصوصا ما كنت افعله مع جدتى طبعا فى ناس عاوزة تعرف كنت بعمل فيها ايه
لا ده صعب مش هحكى عنه كانت شقاوة زيده عن الحد
احلى نرجس للجميع
مع تحياتى وتقديرى
2017-04-20 03:29:45
153202
user
25 -
حنان عبدالله
أفكر كثيراً في هذا المقال لماذا لا يكون الأب هو القاتل والأب هو من زرع الأدلة
2017-04-19 18:50:48
153190
user
24 -
عزف الحنايا
لا أعلم لما أشفقت عليه للحظات بتلك الصورة الأخيرة،،لا يبدو وكأنه سفاح بداخله كل ذلك الشر المرعب،،عموماً لقد نال جزاءه وأقل مما يستحق ..
شكراً لك "الكابوس" بإنتظار المزيد من كتاباتك ..
2017-04-19 18:50:48
153185
user
23 -
.... مجرة مختفية
يا للشر في هذا العالم ..سفاح شرير مؤذي سادي اكثر من والده بأضعاف ..
على فكرة. الشيوعية ليست إلحاد ولا علاقة لها بفكرة الأديان. بل هي قائمة على إعطاء العمال والفلاحين حقوق و مساواة وفرص.//و الإلحاد هو لاديني لا يؤمن بالخالق وهذا شأنه وحسابه بالاخرة !! ، لكن هذا لا يعني أن الألحاد سفاح ومخدرات وجنس كما يخلط الناس الحابل بالنابل. بل على مر العصور سمعنا برجال دين من كل الأطياف و البلدان يغتصبون أطفال،// علينا الا نخلط فكر أحزاب سياسية بمذاهب دينية و بفرضيات علماء و بنظريات فلاسفة فكل خط منفصل عن الاخر،
تحياتي
2017-04-19 18:50:48
153184
user
22 -
Toto.M
مقال رائع وشيق ... احببته
كل الافلام التي شاهدتها .وتتحدث عن دول اوروبا الشرقيه..تتميز بالقتل و الإجرام والتنكيل
والتففن بالقتل بشكل مريب .. وكأن مجتمعهم بكامله مرضي نفسيين
2017-04-19 17:08:21
153180
user
21 -
ادهم سالم
القول ان الجينات هي التي تجعل الانسان صالحا او فاسدا هو فرضية يبنى عليها اتجاه فلسفي خطير و هو القول ان الانسان قد يكون غير مسؤول عن افعاله .. بل انها الطبيعة او الخالق !!! و عليه يكون الحساب ظلم .. او لايوجد حساب .
هذه المقولة تذكرني بمقولة التطور التي تلقفها ماركس من دارون ليقنع الناس بالشيوعية و الالحاد ...
و عذرا اخ اياد فانا اخالفك الراي فيما ترمي اليه .. فوجود التشابه بين سلوك الابناء و الاباء لا يعني بالضرورة ان الامر جيني بل هو ادراكي تربوي ... و التربية التي اقصد هي بالدرجة الاولى ما يتشربه العقل الغض للطفل في سنوات مبكرة من عمره من السلوكيات التي يراها في عشه الاول .. اما ما ذنبه ؟ فلا يوجد مقياس يجعلنا نعتبر ان العمل الذي يفعله انسان ما وصل الى مستوى الاجبارية و اخرجه عن دائرة الاختيار ... اما حالة الجنون الموصوف فهي امر اخر يرتبط بانعدام القدرة على التمييز و ليس الاجبار .. و معظم القوانين تتعامل مع الاضطرابات العصبية كعامل مخفف و ليس مبطل للعقوبة .
2017-04-19 13:35:06
153163
user
20 -
جيفارا
الكابوس .. حضرتك من ضمن المواضيع اللي علقت عليها علقت على قضية مقتل ديتلوف ولغز جبل الموت ؟
2017-04-19 06:36:37
153122
user
19 -
wejdan
إنه حقا سفاح بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وكذلك والده الذي كان من قبله الأمر مقرف حقا فدول أوروبا بشكل عام تزخر بقصص القتلة والسفاحين وجرائمهم البشعة من قتل وتعذيب وتمثيل وتنكيل بالبحث الى آخره من الممارسات اللانسانية التي يعجز اللسان عن وصف مرتكبيها لهول ما وصلوا إليه من الإجرام.
2017-04-19 04:14:48
153108
user
18 -
Dr.Kh.k
تبا لك .. تريد ان تعيش !!
ماذا عن الارواح اللتي ازهقتها ؟! ألم يكن اصحابها يريدون العيش ايضا ؟؟
هذه النوعيه من البشر هم احقر الخلق .

شكرا لصاحب المقال ..
2017-04-19 03:45:41
153093
user
17 -
عصام - المغرب
لا أعتقد ان الجينات لها دور في سلوك الإنسان وإنما الإنسان يتأتر بالمحيط الذي يعيش فيه سواءا أسرته أو مجتمعه ... لو كان الإنسان مجرما بسبب الجينات لما عاقبه الله لأنه لاذنب له فهو مجبر على ذلك
1 - رد من : آدم
صدقت والله
2021-01-13 12:42:02
2017-04-18 23:08:49
153087
user
16 -
نورا
شكرا لصاحب / صاحبة المقال هلى اسلوب الكتابة المتقن والممتع،، ننتظر جديدك..
وبخصوص هذا السفاح فأنا اوافق الرأي مع كل من ذكر انه الجينات لها دور كبير فهي بعد كل شيء قد تلد وحشاً كاسرا او حملاً وديعا،، هناك بعض الحالات التي تكسر هذه النظرية فلكل قاعدة شواذ لكن الظاهر ان سوء الخلق او حسنه يكون متوارث او ينتج عن التربية الخطأ او كلاهما ،، هنا الجينات رمت هذا السفاح بأفظع الامور كما وهبت بعض الناس موهبة الغناء او الرسم والتمثيل فهي احيانا تكون في جينات الناس ايضاً،، استغرب كيف تزوجت ام هذا الفتى من والده وهو سمعته سيئة جدا قبل الزواج اصلاً،، ربما هو حظ هذا المجرم ..
شكرا جزيلا للمقال الشيق..
2017-04-18 22:41:20
153083
user
15 -
الكابوس
أنا كاتب القصة معكم , تخصصي في الأصل هو علوم سياسية وأمنية وإستراتيجية , آثرت الراحة قليلاً من الكتابة في تلك الشئون للكتابة في هذا الموقع الجميل من باب كسر الروتين والتنويع وأتمنى أن أكون ضيفاً خفيفاً على الرواد , لم أكتب هنا قبل هذا الموضوع إلا بعض التعليقات بإسمي الحقيقي على موضوعين نشرا مؤخراً

مصاص الدماء ريمارو بالفعل أعاد إلى الأذهان قصة مصاص الدماء الروماني الشهير( دراكولا) الذي كان ملهماً للروائيين والمؤلفين وإستوحى من قصته المخرجون أفلاماً سينمائية

شكراً للأخ إياد والأخوة والأخوات الذين مروا من هنا معلقين أو قارئين
2017-04-18 22:41:20
153074
user
14 -
ناصر
مقال رائع ولأول مرة أسمع عن هذا السفاح أشكرك جزيل الشكر (الكابوس) لكن لي رأي بخصوص كلامك عن إنتقال جينات الاجرام من الاب إلى الإبن أعتقد أن هذا غير صحيح فكل إنسان يخلق سوي إنما محيطه هو اللذي يؤثر فيه بالإضافة إلى شخصيته بالمختصر كل إنسان مسؤول عن تصرفاته فلو كانت الجينات هي المسؤولة فما فائدة التكليف الشرعي. هدا رأي تقبل تحياتي وشكرا
2017-04-18 22:41:20
153064
user
13 -
الوردة لانا
مقال رائع


شكرا
2017-04-18 16:48:57
153045
user
12 -
سالم ليبي
دول الشرق اوروبية لااحبها ولااطيقها لانها دول غجرية لايهمهم الا المال فلو خيرو لي بان اعيش فيها او دول افريقيا سمراء لاخترت افريقيا .... علي مهم السفاح هو سبب اباه الذي علمه القتل الوحشي الملعون هو من جعل ابنه هكذا
2017-04-18 13:45:47
153019
user
11 -
شمعة بيضاء
بالمختصر عندما يموت الضمير يصبح كل شيء مباح !
2017-04-18 12:39:35
153007
user
10 -
اياد العطار
تحية طيبة للجميع وللاخ/الاخت العزيزة كابوس .. شكرا جزيلا على هذا المقال الرائع واحييك على اسلوب السرد الجميل المترابط ..

بصراحة انا لم اكتب شيئا من هذا المقال .. هو بالكامل مكتوب من قبل الاخ/الاخت كابوس .. وفي الحقيقة انا كتبت الكثير من المقالات عن القتلة المتسلسلين والسفاحين لذا فأن سلوك هذا السفاح الاجرامي ليس عجيبا بالنسبة لي .. هو انسان مريض نفسيا لم يجد وسيلة لتفريغ عقده سوى باستلال اراوح ضحاياه الابرياء .. لكن العجيب والغريب في القصة هو كون الابن على سر ابيه .. فكلاهما قاتل لا يشق له غبار .. وكلاهما متخصص بقتل النساء .. انها الجينات ولا ريب .. وكما قال غيري من الاخوة المعلقين : "العرق دساس" .. وهذه المقولة ليست مجرد كلام .. بل هي امر لاحظته كثيرا خلال حياتي .. إذ ان الكثير من الناس يرثون صفات معينة من اهلهم .. ليس الشكل فحسب .. بل حتى السلوك والتصرفات .. الكرم .. البخل .. الشجاعة .. الجبن .. الذكاء .. الخجل .. وحتى المشاكل النفسية والعقلية .. يعني انا مثلا كلما يزداد سني اجد اشياء لم اكن افطن لها بالماضي لكن الآن ارى انها مستنسخة عن بعض خصال ابي او امي .. بعضها جيد .. وبعضها خصال لا احبها .. لكن الامر ليس بيدي .. هي مزروعة في داخلي ولا استطيع التخلص منها ..

وكما ذكر المقال فأن الناس منذ القدم لديهم قناعة بأن الابناء سر ابائهم وعائلاتهم .. وان الشجرة الخبيثة تطرح ثمرا خبيثا والعكس صحيح .. طبعا الامر ليس كذلك دائما .. اعني انه ليس قاعدة .. لكنها ايضا لا تخلو من صحة ..

وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
2017-04-18 12:11:06
152997
user
9 -
الجبل الاخضر الليبي اللة الملك الحق المبين سابقا
مثلما قال علية الصلاة و ازكى السلام[ ان العرق دساس ]و اسلوبك فى الكتابة رائع و مشوق سلمت و تحياتى لك
2017-04-18 11:49:57
152992
user
8 -
رِيم اَلكَيٌوت
القصة مرعبة وانا ضد السفاح ..لكن كلما اذكر انه عاش طفولة سيئة .اشفق علية حقا
2017-04-18 09:48:53
152984
user
7 -
الربيع
رائع في العرض والكتابة ..أسلوب شيق ..وفي عصرنا الكثير من هؤلاء السفاحين عافانا الله من وجودهم
2017-04-18 08:22:31
152979
user
6 -
مصطفي سيد مصطفي
مقال رائع , سلمت يداكِ
2017-04-18 07:47:46
152978
user
5 -
كهرمانه
هذا اسلوب اياد العطار استطيع تمييزه من بين الاف المقالات ابدعت سلمت يمناك ..
1 - رد من : آدم
الكاتب فعلا أبدع و أسلوبه يشبه إلى حد كبير جدا أسلوب العطار لكنه ليس هو.
2021-01-13 12:36:14
2017-04-18 07:20:30
152977
user
4 -
سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
مرعب حقا .. من ابشع السفاحين الذين قرأت عنهم .. والده يستحق اﻹعدام ايضا
هذه نتائج التربية القاسية والعنف والضرب واﻹهانة ..

شكرا للكاتب على المقال ..
2017-04-18 07:20:30
152975
user
3 -
Nawara Ashqh animat
جميل جدًا جدًا استمر/ي
2017-04-18 07:20:30
152974
user
2 -
"مروه"
واو اسلوبك جمييييل للغايه استمتعت به جداااا**والمقال لا يحتوي علي سفاح واحد بل عده سفاحين اشرت اليهم.يعجبني هذه الطريقه في الكتابه اللتي تحتوي علي معلومات في المضمون بدون اسهاب بطريقه سلسه بجد رااااائع..اري ان هناك مدارس للسفاحين والبعض منهم يتبعها°~°ياوعدي:\ وبالنسبه للخاتمه انها حقيقيه في المجمل ولكن يخلق من ظهر الفاسد عالم والعكس.دائما عندما يقع المجرم يلقي بآثامه علي البيئه او المجتمع او الاسره وهناك من يلقي علي الشيطان:\ وليس هناك اي مبرر لكل هؤلاء.لأن الامور ليست مجرد قطعان يتكاثرون وسلام..كل فرد حاله لحاله.
مع التحيه
2017-04-18 06:56:09
152970
user
1 -
فتاة
ياإلهي..الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى بهِ كثيراً من خلقهِ, نعم الشجرة الخبيثة لا تطرحُ الا ثمراً خبيث..بعض الآباء لا يستحقون أبناء على الاطلاق أثلج قلبي عندما علمتُ بأن الأب قتل فهذا أقل مايستحقه "بشر القاتل بالقتلِ ولو بعد حين" فسبحان من أمهل فلم يهمل..أسلوب الكاتب سلسٌ وممتع..ومقالة جميلة وخفيفة..بالتوفيق
move
1