الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

سفاح تارودانت : خلصوني من عذابي!

بقلم : السعدية - المغرب
للتواصل : Essaadia92 [email protected]

كل ليلة يأتون إلي وهم يبكون ..

في أحد أيام شهر غشت (اغسطس) من سنة 2004 بدأت قصتنا , من إحدى مدن الجنوب المغربي , تارودانت , التي لعل من اسماها بهذا الاسم , والذي يعني باللغة الامازيغية "الأولاد ذهبوا" , قد تنبأ بالأحداث البشعة التي كسرت سكون ورتابة الحياة في تلك المدينة الوادعة ذلك الصيف اللاهب.

لقد وجد بعض المارة بمحاذة الوادي المسمى" الواد الواعر" هياكل عظمية وجماجم بشرية ملقاة على جانب النهر , فقاموا بالاتصال بشرطة المنطقة التي حضرت على وجه السرعة إلى المكان لأن الأمر متعلق بهياكل بشرية وهو أمر غير مألوف في مثل مدينة صغيرة كمدينة "تارودانت".

سفاح تارودانت : خلصوني من عذابي!
تم العثور على هياكل عظيمة

نقلت الهياكل العظمية إلى مختبرات الشرطة بقصد فحصها وتحليليها وكشف هوية اصحابها.

وكانت نتيجة تحليل الطب الشرعي هو ان تلك الهياكل تعود لـ 8 اطفال تتراوح أعمارهم ما بين 10 - 17 سنة , وقد تم قتلهم خنقا بعد اغتصابهم , وحدد التقرير تاريخ حدوث الجرائم بما يقارب الثلاثة الاعوام الماضية.

هنا طبعا بدأت تحريات مكثفة من طرف الشرطة للوصول إلى الجاني . في البداية كانت الشكوك تحوم حول بعض الأشخاص الاجانب المعروف عنهم ممارسة الشذوذ فتم استنطاقهم , لكن التحقيق سرعان ما وصل لطريق مسدودة لغياب الادلة الكافية , فتم اخلاء سبيلهم , ليعود التحقيق إلى نقطة الصفر.

محققو الشرطة عاودوا زيارة مكان القاء الهياكل العظمية اكثر من مرة أملا في العثور على أي دليل قد يقود إلى القاتل , لكن من دون جدوى .. لكن الإرادة الإلهية آبت أن يضيع دم هؤلاء الأولاد هدرا .. ففي المرة الاخيرة التي قرر فيها المحققين زيارة مسرح الجريمة وقبل ان يهموا بالمغادرة وقد استبد بهم اليأس في ايجاد دليل يقودهم للجاني .. فجأة وعن طريق الصدفة وقع نظر احد الشرطيين على ورقة صغيرة متسخة فألتقطها وكان مكتوبا داخلها باللغة الفرنسية (Hadi)  أي "الحاضي" .. وكان هذا دليلا كافيا للوصول إلى احد باعة الاكلات الخفيفة بالقرب من المحطة الرئيسية للحافلات بالمدينة .. وهو عبد العالي الحاضي.

سفاح تارودانت : خلصوني من عذابي!
البحث قاد الشرطة إلى بيت صفيح

الشرطة لم تجد عبد العالي في مكانه المعهود قرب المحطة فبحثت عن سكناه وتوصلت إليه , ولم يكن هذا المسكن سوى كوخ عشوائي من الصفيح اقامه في بقعة ارض بالقرب من المقبرة .

وبحسب ما ورد على لسان المحققين فأنه بمجرد ان اقتحمت عليه الشرطة كوخه نطق قائلا : " أهلا بكم .. لقد كنت بانتظاركم لتخليصي من عذابي , لم يعد النوم يطرق جفوني , كل ليلة يأتي هؤلاء الاطفال الذين قتلتهم إلي في الحلم ويقفون على رأسي وهم يبكون , البارحة هاجموني وكبلوني ثم بدأوا يرجمونني بالحجارة".

وفي اطوار التحقيق كلها صرحت الشرطة ان الجاني كان متعاونا ووافق على اعادة تمثيل جرائم القتل التي قام بها.

سفاح تارودانت : خلصوني من عذابي!
عبد العالي الحاضي

و اعترف بالمنسوب اليه من التهم للمحققين وقال انه كان يترصد الاطفال في المحطة حيث كان جلهم من المتشردين الهاربين من بيت الأسرة أو يعملون حمالين وماسحي أحذية في نفس المحطة , وبحكم كونه يبيع الاكلات الخفيفة فقد كان يغري هؤلاء الأطفال عن طريق تقديم الاكل بالمجان لهم. وبعد ان يكسب ثقة الطفل يستدرجه للكوخ ويقوم بتخديره واغتصابه ثم يدفنه تحت فراش النوم وذلك بعد ان يحفر له حفرة يجلسه فيها بهيئة القرفصاء ثم يضع عليه الفراش ويجلس فوقه ويستمر بالضغط حتى تتكسر عظامه ويستوي مع الحفرة ! .. وقد صرح ان أحد الاطفال هو اكثر من اقض مضجعه لأنه لم يمت بسهولة اثناء خنقه الا بعد جهد جهيد ولم يتمكن من الاجهاز عليه إلا بشق الأنفس.

القاتل قال بأنه توقف عن القتل بعد ان علم بأن صاحب البقعة التي أقام عليها كوخه ينوي تحويلها إلى بناية سكنية وهو ما جعله ينتشل تلك العظام ويرمي بها على جنبات الوادي , الأمر الذي كان سببا في نهايته.

وحاول القاتل تبرير جرائمه بما حدث له في طفولته , حيث قال انه تعرض لاغتصاب جماعي على يد مجموعة من الشبان وهو لا يتجاوز اثنى عشر سنة وقد ترك ذلك أثرا وجرحا كبيرا في نفسه , وكذلك تشرد بعد وفاة والدته وزواج والده من أخرى , كل هذا دفعه لاغتصاب الاطفال كنوع من الانتقام لنفسه , لكن هذه الرغبة تطورت إلى التفكير في القتل والتلذذ به.

وحين سأله القاضي هل أنت نادم على افعالك تجاه هؤلاء الأطفال؟.

أجاب : "هذا أمر بيني وبين الله يا سيدي"

سفاح تارودانت : خلصوني من عذابي!
المتهم يعيد تمثيل الجريمة مع الشرطة .. وصورة لجنازة الاطفال

تم الحكم على عبد العالي الحاضي بعقوبة الاعدام في سنة 2010 . وتم التعرف على هوية الضحايا وتسليم جثامينهم لذويهم ليتم إعادة دفنها.

حاليا يقبع عبد العالي في سجن القنيطرة في جناح المحكوم عليهم بالإعدام . وبحسب ما ينشر في الصحافة من أخباره فأنه يتعرض للضرب والإيذاء كثيرا من قبل زملاءه السجناء لأنهم استبشعوا جرائمه بحق الأطفال الأبرياء.

المصادر : صحف ومواقع وتقارير إعلامية

تاريخ النشر : 2017-04-22

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

الذئب وعصفورة الجنة
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
لغز عائلة سيمز
سارة زكي - مصر
بومهراز : اول قاتل متسلسل جزائري
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
الضحية التي كشفت قاتلها
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

تَرسُبات رُوح
ترسبات روح - بلد ميؤوس منه
هل العناق هو الحل يا تُرى ؟
قمر - مقيمة بعمان
الحواسيب البشرية
ضحى ممدوح - مصر
طفل جبان
احمد
أحداث غريبة ليس لدي تفسير لها
حلم أم حقيقة ؟
ماذا فعلت لك ؟
粉々になった
كيف أنسى ؟
لا احد
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (46)
2020-03-03 08:21:02
339281
user
46 -
ساءلت الريح ودروب القوافل ساءلت الغيم عن لون السنابل
والذي يتعرض للاغتصاب في صغره هل يطبقه علي اطفال الاخرين عند كبره ؟ بالطبع لا ولكن هذا المجرم فعل ما فعل في الاطفال لانه اساسا هو مجرم ...ليست هناك اي مشكله سيلقي جزاءه بعد موته ولقد لقيه خلاص
2019-03-11 23:44:13
289789
user
45 -
عماد وهبة
لكن يا أخي ما هو موقف أهالي الأطفال بعد اختفاء اطفالهم...لماذا تحركت القضية فقط عندما تم اكتشاف جثثهم؟؟؟؟
2019-03-05 21:59:25
288730
user
44 -
عاشقة الرعب
أحسنت ولد بلادي انا شفت حلقة وتفاصيل في برنماج أخطر المجرمين
2018-05-06 22:28:48
219497
user
43 -
متابع لموقع كابوس
اصدقائي المشرفين على الموقع شكرا لجهودكم بتقديم كل معلومه مفيده للقراء @ من خلال تصفحي المستمر للموقع الجميل وقرائتي اغلب مواضيعه وخاصه قسم السفاحين والقتله لم اعد اجد اي شيء جديد أرجو نشر قصص واحداث جديده خاصه وانه حول العالم يوميا تقع القصص والجرائم @ولكم جزيل شكر والاحترام لجهودكم
2018-02-07 23:17:09
202594
user
42 -
اميمة
سفام تارودانت! كم سمعت به في طفولتي، لكني ايامها لم امن اعرف معنى سفاح حت، رغم ان ذلك لم يغير شيئا من حقيقة رعبي من الموضوع..
الان وانا اقرأ هذه القصة احسست بالقشعريرة فعلا، اولا لانها اول قصة اقرأها مة بلدي، إذ احسست بوقعها اكثر، وثانيا لان جملة 'سفاح تارودانت'ما زلنا نتداولها حتى يومنا هذا.. والاهم اني عرفت احداث قصة هذه الواقعة الفضيعة.
2017-08-10 17:51:21
170110
user
41 -
Marocain
أنك تعرضت للاغتصاب في طفولتك لا يبرر أبدا ما فعلته أيها الوحش 
2017-06-14 16:37:49
160999
user
40 -
Nan
حسبي الله ونعم الوكيل.
2017-05-31 06:09:03
158944
user
39 -
نبض الصعيد
كل من يقوم بجرائم القتل والاغتصاب يقول نفس الجمله لقد تعرضت للاغتصاب في الصغر (حسب الله ونعم والوكيل )
2017-05-18 01:14:41
157241
user
38 -
أمينه
تعليقي على الموضوع فقط حسبي الله ونعم الوكيل . .
اما بالنسبه للموقع بصراحه افضل موقع وتقريباً قريت كل المواضيع الموجوده
وافضل كاتب عندي في هالموقع "اياد العطار " سرده للمقالات ما شاء الله . .
واللي كتبت هالمقال يعطيج الف عافيه
2017-05-07 11:06:19
155739
user
37 -
DNA
الحقيقة اسفتني التعليقات التي ترى أن المغتصب ضحية بسبب تعرضه للاغتصاب في طفولته و المشكلة ان البعض يظهر محتوى تعليقه و كأنه عالم نفس و قد يتأثر بدوره على بعض القراء
لا أدعي العلم و لكن هنالك فرق شاسع بين تأثير الاغتصاب في الطفولة على الهوية الجنسية و بالتالي قد يصبح في المستقبل شاذ جنسيا و أقصى مايمكن أن يصل له هو الرغبة الجنسية في الأطفال و لا يمكن ابدا ان تصل للقتل و التلذذ به حتى لو أضفنا عدم وجود والديه في صغره و تشرده في فتره مبكرة في حياته فإنه و مع ذلك ابدا لا يصل لما فعل هذا المجرم فهذا الشخص كان واعيا تماماً بما يفعل و مثل هؤلاء المجرمين أعتقد أن أفضل جزاء لهم هي العودة لطرق العذاب في العصور الوسطى
2017-05-06 07:21:56
155521
user
36 -
السعدية
اشكر كل من تفاعل مع المقال والشكرر كل الشكر لسيد اياد. العطار وكل القائمين على الموقع لانه طعم المقال ونقحه واضاف له اضافة نوعية اغنته ليكون في المستوى المطلوب

شكراا لكم :)
2017-05-04 06:54:59
155215
user
35 -
رهف رفيق بن سلطان
قصه رائعة وإلا اروع
2017-04-29 23:23:03
154618
user
34 -
حاتم غازي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليت الأستاذ إياد يضع لنا علامة like على المواضيع وعلى تعليقات المعلقين أو dislike سيكون هذا الأمر جميلا
2017-04-29 04:21:48
154479
user
33 -
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
المفروض يعاقبون اهل الاولاد لانه كيف يتركون صبية صغار يشتغلون ويذهبون لوحدهم ايام ولحالهم يجب وقف اهمال العائلات لأولادهم
2017-04-28 07:45:21
154348
user
32 -
انا
يجب ان اقول شيء مهم لانني سئمت من تبرير كتاب المقالات لجرائم هؤلاء بانهم تعرضوا لاعتداء جنسي في طفولتهم ..اوبرا وينفري تعرضت لاعتداء جنسي متكرر وانظروا ماذا فعلت للبشرية وكم نفس انقذت نحن من نصنع انفسنا وليس ماضينا ..سيد اياد اختصك بهذا الكلام وارجو ان لااكون قد تجاوزت حدودي شكرا
2017-04-27 08:34:33
154211
user
31 -
مديحة عجب خان
حتى ولو هو تعرض لاغتصاب وألم في طفولته هذا ما يعني إنو يروح يغتصب ويعذب ناس آخرين
لو هو كان كافر هذا شئ بس هو مسلم كان توكل على الله وإشتكى له لأن الرجوع إلى الله بالدعاء والاستغاثة والرجاء أفضل من أي طبيب نفسي في العالم وكان أخذ هذا الألم قوة له ودافع عن حقوق الأطفال
الحق حق والباطل باطل مهما كان هذا الشخص عانى في الماضي
وهو مو الشخص الوحيد إلي عانى من مشاكل
فأعذاره عن الماضي ما لها فائدة لما يقف أمام الله فمثل ما كتبت الحق حق والباطل باطل
م
2017-04-26 07:00:13
154045
user
30 -
جوليان
قاتل متسلسل متجرد من الانسانيه ... استغرب كيف تسول لهم انفسهم لقتل عيون ملئها البراءه وحب الحياة . ماذنبهم لما يفرغ انتقامه عليهم وهم ليس لديهم يد في ذلك سوى حظهم العثر الذي القاهم في طريقه ..لكنه ليس اسوء ممن يقتل الابرياء لمجرد اهداف سياسيه واقتصاديه ولا احد يحاكمهم لخوفهم منه .. وفي النهايه اشكر الكاتب على مقاله المتميز . دمت بود ...
تحياتي
2017-04-25 22:53:23
154019
user
29 -
العالمي
سفاااااااح
2017-04-25 22:53:23
154010
user
28 -
adil jouahri
انا من نواحي تارودانت و اذكر هذه القصة جيدا و قد فوجئت بوجودها هنا و هي اشد الجرائم بشاعة و لكن المبكي حقا ان مثل هذه الجرائم في حق الاطفال لا تزال موجودة بهذه المنطقة و اخرها كانت في هذه السنة 2017 اغتصاب و قتل طفلة بتارودانت و قد يبدوا للوهلة ان السفاح هو المجرم الوحيد هنا لكن ذلك غير صحيح بل المجتمع كله مجرم و الدولة مجرمة التي تترك الاطفال المشردين دون رعاية حتى يغتصبوا و يقتلوا بسبب الجوع الذي دفعهم لثقة بشخص مجرم و مريض هو نفسه ضحية لمجتمعات لا ترحم و ماذا بعد اعدام هذا الشخص و لو ان الاعدام موقوف التنفيذ بالمغرب لا شيء سيتغير لاننا تركنا الاسباب سارية المفعول و سينتج المجتمع مرضى و مجرمين جدد و مشردين و ضحايا جدد عالم قذر و لا يملك من يحكمه و ان امتلكه فهو اشد حقارة من عالمه
2017-04-25 11:44:24
153950
user
27 -
مصطفي سيد مصطفي
ما ذنب الأطفال و ما ذنب السفاح !
لقد تعرض هذا الرجل في صغره للاغتصاب و كان لابد من اعادة تأهيله نفسياً حتي يستأنف حياته بشكل طبيعي و لكن هذا لم يحدث لذلك فالنتيجة طبيعية , طبعاً انا ضد معاملة هذا الرجل بشكل بشع في السجن فقد نال عقوبة عادلة و هو بانتظارها
2017-04-25 08:05:38
153924
user
26 -
لا يهم
المجرمون عادة هم ضحايا غيرهم للاسف هذه هي الحقيقة شئنا ام ابينا .. لو اننا نعامل الاخرين بحب و نعطي لكل البشر الحياة المناسبة لن تكون هناك جرائم .. الانسان لا يسعد بارتكاب الشر الا اذا كان ذلك غصبا عنه و بدون وعي منه .. ربما القاتل في القصة قد تحول الى وحش و لم يعد هناك سبيل للعلاج و الشفاء .. لكن هناك اطفال ضحايا عنف و اغتصاب و ظروف صعبة .. ما زالوا لم يتحولوا الى مجرمين بعد .. هؤلاء يحتاجون الى الكثير من الرعاية الطبية النفسية حتى لا يتطور عندهم الامر ..
2017-04-24 14:46:48
153834
user
25 -
Dr.Kh.k
دائما من يغتصب ويقتل الاطفال يقول هذا الكلام بإنه تعرض للاغتصاب !! لكي يظهر امام القضاه بانه ضحيه ايضا لينجوا من فعلته .. حسبي الله ونعم الوكيل .

شكرا للكاتبه السعديه على مجهودها في سرد هذه القصه
2017-04-24 08:08:27
153780
user
24 -
عمر من المغرب
اود ان اضيف انه في المغرب لم يطبق حكم الاعدام منذ بداية التسعينات...اخر واحد اعدم يدعى بالحاج ثابت و قد كان ضابط شرطة ذو رتبة عالية اغتصب 500 امراة و قد قام موقع كابوس بذكر قصته بالتفصيل لمن لم يقراها بعد.

المهم يحزنني ان بلدي لا يطبق حكم الاعدام...لان مثل هذا الشخص و الكثير من امثاله يستحقون ان يعدمو على ما قامو به.
2017-04-23 19:55:22
153747
user
23 -
كهرمانه
حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انا نسالك العافيه .. تعرضه للاغتصاب في صغره لايبرر مافعله بأولئك الاطفال او حتى بكيفية قتلهم فقد تجرد من كل مشاعر الانسانيه ولكن الشيطان قد تمكن منه ومن عقله فصارت تلك حجته الواهيه هذا ان كان صادق في كلامه .. اللهم احفظنا واهالينا من اصحاب النوايا السوداء وضعاف القلوب وأسال الله له ان يحترق في نار جهنم كما احرق قلوب الاطفال وذويهم المساكين ..
2017-04-23 18:32:44
153734
user
22 -
شمعة بيضاء
هل لانه كان ضحية اغتصاب يبرر له ان يقوم بقتلهم بتلك الطريقه الوحشيه ؟!
من المفروض ان يعدم حتى يتم ردع كل من تسوله نفسه الجريمه تبقى جريمه مهما كانت اسبابها لهذا اكره اي شخص يردد كلمة انتقام كثيرا اشعر بالنفور منهم
2017-04-23 14:28:02
153710
user
21 -
"مروه"
هل يختصبوه في السجن هذا المجرم!! هههه ذكر في المقال انه يتعرض للضرب والايذاء وليس الاغتصاب..هل هذا سجن في بلد عربي ام اوروبي؟:\شر التعليقات ما يضحك:\
ابعد الله هؤلاء الحثاله وامثالهم والمدافعون عنهم عن بلاد المسلمين آمين..
2017-04-23 07:59:38
153670
user
20 -
wejdan
الإعدام هو أقل ما يستحقه هذا المجرم، أستغرب ممن يرتكبون جرائم ويلقون باللوم على طفولتهم الصعبة والبائسة فما ذنب الآخرين لتحملهم وزر شيء لا ذنب لهم فيه طبعا الكلام هنا عن المجرمين بشكل عام لأن أغلب المجرمين والسفاحين يرجعون سبب ارتكابهم لجرائمهم إلى طفولتهم الغير مستقرة على أية حال أنا لا أرى أي ارتباط بين ما يدعيه هؤلاء القتلة فالإنسان يستطيع أن يجعل من ظروفه الصعبة حافزا له للعمل والمثابرة لصنع مستقبل أفضل وأجمل من حاظره المر بشرط أن يمتلك إرادة قوية وألا يستسلم لما يحيط به من صعوبات فكل شيء له ثمنه بالنهاية والإنسان سيد نفسه أقصد في حدود ما يتخذه من قرارات يعود أمر اتخاذها إليه، أما هؤلاء المجرمين فهم على الأغلب لا يجدون سببا يعللون به ارتكابهم لجرائمهم الوحشية سوى شماعة ما تعرظوا له في طفولتهم.
2017-04-23 07:31:11
153668
user
19 -
@azainall2020
موضوع جميل
2017-04-23 06:42:23
153662
user
18 -
نورا
شكرا لصاحبة المقال على جهودها المبذولة، وننتظر منكِ الجديد.. اما بخصوص المجرم فهو والله سفاح عنده ضمير، خلصوني من عذابي!!!! والله هذا هو المضحك المبكي.. ماذنب هؤلاء الاطفال ؟!! ومن كان ليخلصهم من يده؟ اذا كان هو تم اغتصابه فلماذا يغتصب اطفال اخرين؟ يعني هو ينتقم مِن مَن؟ ثم لمذا هو محكوم اعدام من ٢٠١٠ ولازال ينام وياكل ويشرب والحكومة العظيمة تصرف عليه؟ صارله ٧ سنوات محكوم اعدام،، والمضحك بعض التعليقات تقول انه في بلاد الغرب( الفاسد) لايحكمون اعدام وابعد هكذا مجرمين عن بلاد المسلمين!! الظاهر ما قرأتوا المقال صحيح( يا ناس اسمه عبد العال) وعربي ومسلم وفي بلد مسلم.. شنو مانعكم من تطبيق الحكم عليه؟ لو بس فالحين تسبوا الغرب وتنتقدوا الناس والبلدان االتحفة اللي احنا فيها ومنها كلها فساد والقانون فيها لا يحترم ولا يطبق بشكل فعلي، قبضت الشرطة عالمجرم والقاضي قال اعدام والتطبيق؟ الاخ جالس في السجن يستمتع بالحياة بعد ان كان يجلس على انفاس الاطفال حتى يخنقهم ويكسر ضلوعم. الله يعذبه دنيا وآخرة،، خليه مع المساجين يشبع اغتصاب وضرب كل يوم..
شكرا مجددا اختي الكاتبة،، ننتظر المزيد..
2017-04-23 05:57:33
153660
user
17 -
زيزو الموريتاني
استغرب من تعاطف البعض مع السفاحين و ينسوا الضحايا و ماكابدوه من ويلات ثم لو فرضنا انه كان ضحية فربما الدين اغتصبوه كانوا ضحايا اغتصاب و من اغتصبهم كان ايضا ضحية و بالتالي من سيقع عليه اللوم لدلك ارى ان من تعرض للاغصاب هو اكثر من يدرك بشاعته و بالتالي من المفروض ان يجنب الاخرين ماعاناه بدل من ان يسقيهم من نفس الكاس و بحجة الانتقام على الرغم من انهم لادخل بماجرى له
2017-04-23 00:41:01
153630
user
16 -
نجمة بحر
لا استطيع هضم المبررات التي يقدمها البعض لامثال هذا المسخ الحقير.. لا احد منا يخلو من تجربة مريعة حدثت معه في صغره اقلها الضرب الوحشي او التهميش واكبرها الاعتداءات والتحرشات والاغتصابات لكن هذا لا يعني ان نتحول إلى سفاحين ننتقم باقذر الطرق.. بل بالعكس تماما سيكون المرء ادرى بمرارة ما تعرض له وهو يرى غيره يلقى مصيرا مشابها.. وللاسف حكوماتنا الرشيدة تركت حكم الله وهو القصاص وغيرته بمصطلح غربي هو الاعدام وامضت على اتفاقيات العار مع الامم المتحدة لتوهمنا انه عمل لا انساني
وكان الغرب يطبقون الانسانية اذا تعلق الامر بدول صنفت مسبقاً بدول العالم الثالث
ثم ما الذي منع هؤلاء وهم يغتصبون من تقديم شكاويهم في مخافر الشرطة ولا اضن الشرطة ستتوانى في القبض على الفاعلين المجرمين اذا ثبت ضلوعهم في تلك القضايا وسينالون جزاءهم ليكونوا عبرة لمن تسول لهم انفسهم الاقدام على تلك الافعال الشنيعة.
وقضية حاضي هذا خير دليل فهو قال في اعترافه للشرطة انه كان ينومهم ثم يغتصبهم بعدها تطور الامر لدفنهم احياء فقط لانه شعر باللذة والمتعة.. فلو اراد ان ينتقم لنفسه كان استطاع استدراجهم لمكان مهجور لاغتصابهم وهم مخدرين ويغادر دون قتلهم خاصة وان معظمهم كما ورد في المقال من المشردين والفارين من اسرهم.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عموما اشكر صاحبة المقال على مجهودها
خالص تقديري واحترامي
2017-04-22 22:49:04
153624
user
15 -
سليم الودادي
الف شكر لكي اخت السعدية بنت بلدي عندي عتاب بسيط لكي وهو لمادا لم ترفقي الموضوع بفيديوهات المتهم في لقائه الصحفي يشرح فيه كل شيء و حتى ماضيه كان سيكون الموضوع مثاليا
2017-04-22 22:49:04
153622
user
14 -
...
حكم بالاعدام ب2010 ومازال في السجن إلى الان!!!!
2017-04-22 17:19:59
153590
user
13 -
زينب
مع الاسف فسفاح لن تطبق عليه عقوبة الاعدام للان المغرب ببساطة لاينفذ احكام الاعدام تكون مجرد احكام على ورق
2017-04-22 15:55:47
153581
user
12 -
"مروه"
ياليته خلص من عذابه في نفسه قبل مافعله..اسمع ان المجرمون في السجون يعاملون المختصبون والزناه بقرف ولا يريدون الاحتكاك بهم او رأيتهم..قرأت مره عن اب من بلد اوروبي اغتصب ابنه ذو الاربع سنوات وعندما حبس قاموا السجناء بأغتصابه مثل مافعل في ابنه..رغم ان هذه الاحداث تحدث بكثره في بلاد الغرب وليست بجديده عليهم:\ ابعد الله هؤلاء الاوساخ عن بلاد المسلمين آمين..
مع التحيه^^
2017-04-22 14:46:29
153568
user
11 -
مازح
تألمت كثيراً على الأطفال الضحايا ونهايتهم المؤلمة على يد هذا السفاح..
لايوجد اي مبرر لفعلته الشنيعة بحق الأطفال المساكين
هذا سفاح ويجب ان يكون حسابه قاسيا جداً جداً قبل إعدامه حتى يكون عبره لغيره..
اسف حزنت كثيراً على هؤلاء الأطفال ...

مقال مؤلم وجيد تحياتي لكاتبه المقال
2017-04-22 14:38:58
153567
user
10 -
تمارا
مفال جميل مشكوره صاحبة المقال على جهودها
اللهم عافنا من المجرمين والمجرمات وأصلح حالنا
2017-04-22 14:10:48
153555
user
9 -
دامسة في الظلام
الدموية، القتل ،الوحشية ،الانتقام ،مشاعر لا يمكننا ان نروضها بيسر ان استيقظت و هاجت
2017-04-22 13:31:41
153534
user
8 -
رِيم اَلكَيٌوت
هالايام كانت نفسيتي زفت
ومجرد ماقريتة حزنت اكتر
2017-04-22 09:20:51
153508
user
7 -
ماكس
شكرا علي الجهود المبزولة من صاب المقال ومن صاحبه وشكرا.
انتظر جديدكم اريد ان ابدأ بالكتابة في موقعكم المزهل .
2017-04-22 09:10:30
153507
user
6 -
اروى
شكرا على المقال لكن تعجبت من ان الطب الشرعى حدد ان هذه العظام لاطفال مغتصبين لا اعتقد ان هذا ممكن تحديده من العظام فقط
2017-04-22 08:39:54
153503
user
5 -
مغربية
شكرا لكاتبة المقال فعلا جرائمه بسعة وفي غاية القسوة ولا شي يبرر له افعاله الدنيئة بحق البراءة والطفولة
2017-04-22 08:39:54
153502
user
4 -
بسمة عبد الباقي
قصة مؤلمة فما ذنب أولئك الأطفال!
كنت أتساءل عن تلك الورقة، ربما كتبها المجرم نفسه لإنهاء عذابه ولتقبض عليه الشرطة! أليس كذلك؟!
2017-04-22 08:08:28
153497
user
3 -
كريم المغربي
مشكورة على الموضوع أختي السعدية، أنا مغربي و أسمع عن هذا المجرم لأول مرة.
2017-04-22 08:08:28
153496
user
2 -
اليس
مشكورة مقال رائع
2017-04-22 07:47:03
153494
user
1 -
اياد العطار
تحية طيبة للجميع وللاخت كاتبة المقال على وجه الخصوص لهذا الجهد الرائع ..
اود ان انوه اولا بأن هناك مقالين كانا قد وصلانا عن نفس السفاح وتم الموافقة على النشر لكليهما من قبل محرر مختلف , الامر الذي جعلنا نتأخر في النشر لفترة طويلة بسبب حيرتنا أي المقالين ننشر بما أنهما يدوران حول نفس الموضوع لكن لكاتبين مختلفين .. وأخيرا توصلنا لقرار بنشر المقال المكتوب بصورة أفضل مع تقديم بالغ الاعتذار لصاحب المقال الآخر .. أتمنى تفهم الوضع واعتذر له مجددا وادعوه للمحاولة من جديد ..
بالنسبة للسفاح صاحب القصة فهو للاسف ليس حالة نادرة , الاعتداء على الاطفال في بعض بلداننا متفشي ومسكوت عنه مثل غيره من الامور المسكوت عنها .. وليس عندنا جمعيات كثيرة لمتابعة الاطفال وقضاياهم .. والدولة نادرا ما تهتم بنحو جدي .. خصوصا بالنسبة للاطفال المشردين وما يتعرضون له من اعتداءات تتحول لاحقا إلى عقد وجروح نفسية مما يؤدي بالنهاية إلى ان يتحول المعتدى عليه إلى معتدي .. كنوع من الانتقام كما في حالة بطل قصتنا .. او كوسيلة للتغلب على شعور النقص والخزي مما تعرض له في طفولته ..
أغتصاب الأولاد والرجال لا يكون دوما بدافع جنسي .. احيانا يكون بدافع كسر نفسية وروحية ومعنويات الطرف المقابل "كسر عين" .. وهذا ليس امر جديد بل معروف منذ القدم في مختلف الثقافات .. وبحسب ما قرأت في المصادر فأن السفاح تعرض في مراهقته او شبابه لاغتصاب جماعي على يد 14 شاب من شبان محلته .. ومجرد تخيل حالته وهو يمر بالشارع كل يوم ويرى هؤلاء الشبان ينظرون إليه ويسخرون منه يعطينا فكرة عن مقدار الالم والغضب والخزي الذي تعرض له مما ولد عنده رغبة عارمة في الانتقام .. اعتقد انه مجرم وضحية في آن واحد ..
مع فائق التقدير والاحترام
move
1