الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

(أمل) بلا أمل

بقلم : هايدي - اليمن السعيد

(أمل) بلا أمل
سوف أتحرر منكِ ولو كان الثمن بقتلك


في تلك الزاوية على قارعة الطريق تلفتت (أمل) يُمنة ويُسرة لتتأكد من خلو المكان , دخلت إلى ذلك الزقاق المظلم على أمل أن تجد ضالتها ,استمرت بالسير بخطى سريعة وهي تنظر إلى كل الأبواب التي تتخطاها علها تجدها, فالوقت الآن منتصف الظهيرة .


كان الشارع خالي إلا من بعض العابرين , وصلت إلى مفترق طرق, سلكت الطريق الوعر ورأت المكان المنشود, ذاك الباب الأرجواني الصغير, دقت عليه ترجو أن تفي (خوشيار) بوعدها وتكون في انتظارها, فُتح الباب سمعت صوتاً : تفضلي يا ابنتي .

همت بالدخول وتلك المرأة المتشحة بالسواد تتقدمها لدخول المنزل القديم ذو الطلاء المتشقق المظلم, وأجلستها على ذلك الكرسي الخشبي أمامها, بينهما إناء من فخار به الكثير من الجمر, وعلى أحد زوايا الغرفة قطة سوداء مذبوحة معلقة من قدميها لتتساقط قطرات دمها في وعاء على الأرض.
مفزوعة من هول المنظر حملقت (أمل ) بالمرأة التي مُلِئ وجهها بالتجاعيد , وتوسط ذقنها وشم غجري لها عينين ضيقتان ونظرة مخيفة وثغر قد جار عليه الزمن .
- خوشيار: أعرف يا ابنتي سبب مجيئك ولكن أريد سماع شكواكِ .
- أمل : وكيف عرفتِ بمشكلتي يا سيدتي؟
- لدي مصادري يا عزيزتي , أرى الخفايا من الأمور أسردي لي ولا تجزعي.
- حسناً يا سيدتي, أنا فتاة جامعية, أتعرض للتنمر كل يوم في الكلية, لدرجة أني حاولت أن انتحر مراراً, فكرت في الانتساب ولم أستطع, فدراستي هي الشيء الوحيد الذي يؤنس وحدتي, فقد ابتعد عني الأصدقاء والزملاء في الكلية, خوفاً من أن يصبحوا هدفاً للمتنمرين بمرافقتي, وأزداد بطش أولئك المتنمرين حتى أصبحتُ زائرة دائمة في العيادة النفسية, شُخصت حالتي النفسية بالاكتئاب الحاد, بل ازدادوا شراً, أنهم يتربصون بي دائماً ليلقوا علي دعاباتهم السِمجة , وتطاولوا علي بالأذية والتجريح حتى أصبحت اخرج من القاعة جرياً , أنهم يضطهدوني نفسياً وعقلياً وعندما فكرت بأن أوجههم نكلوا بي تنكيلاً يا سيدتي وصرت أمشي مطأطئة الرأس ليس لدي القدرة على مواجهة أحد .

- فهمت... وأنتِ تريدين التخلص من هذا العبء والمضي في حياتك, كنظيراتك .

- نعم يا سيدتي وأرجو أن يكون لديك الحل.


أحضرت (خوشيار) ذلك الوعاء وقد مُلئ بدم تلك القطة المعلقة, وأخذت ورقة بيضاء وبدأت برسم الخانات بريشة مضرجة بالدماء, و تكتب حروفاً مقلوبة في تلك الخانات الضيقة, كان شكله غريباً, ولا يستطيع أحد قرأته, لم تشكل أي من الحروف جملة مفيدة, ثم أخذت حفنة من البخور, ذوو رائحة مزعجة, من وعاءٍ أخر ورمتها على تلك الجمرات, فارتفعت النار عالياً, لدرجة أخافت (أمل ) فأطلقت صرخة مدوية وهمت بالوقوف, تمتمت (خوشيار) بضع كلمات ونفخت في تلك الورقة .

التفتت (خوشيار) إلى (أمل) قائلة : 
ـ خذي هذه الورقة و احفظيها في أي شيء ملازم لكِ أثناء خروجك, كمحفظة نقودك أو غلاف هاتفك النقال, كتبتُ لكِ فيها تعاويذ ستلجم لسان كل من تستهويه نفسه التنمر عليكِ, ستحميك من أي أحد تسول له نفسه أذيتك بقول أو فعل أو حتى بالنظر, وستجلب لكِ القبول والمحبة لدى الناس.


تناولت (أمل) الورقة بيد مرتجفة, بأمل أن مشاكلها ستنتهي نهائياً, وستعيش حياة عادية لأنها لم تطمح لأكثر من حياة هادئة تخلو من الأذية .

- شكراً لكِ يا سيدتي, والتقطت حقيبتها الجلدية وأخرجت مبلغاً ضخماً من النقود التي اتفقتا عليها مسبقاً, وسلمتها المعلوم عائدة إلى المنزل لبداية جديدة.

***

مرت الأشهر سريعاً والأسابيع و الأيام أسرع , كانت أمل تعيش كل يوم بيومه في الكلية كانت تلك الفتاة المشرقة التي تشع طاقة ايجابية, ذات الشعبية, صديقة الكل المتفوقة دراسياً, كان الجميع بدون استثناء يحبونها ويحترمونها, لم تسمع بعد الآن إلا المجاملات والفضائل, توقفت زيارتها الدورية للعيادة النفسية, اختيرت كطالب العام المثالي, طلاب يتخاصمون لأن تكون في مشروعهم لا بل تكون قائد فريقهم .


وحين عودتها للمنزل تكون متعبة من الأبحاث والمشاريع الدراسية لترمي نفسها على فراشها الوثير وتغفو لتنام بعمق.. ليعود ذلك الكابوس مجدداً, الذي يتكرر باستمرار منذ تلك الليلة التي غيرت حاضرها تماماً, عينين حمراوين دمويتين, مخيفتين كعيني القطط تتبعانها وهي تهرب منها, و تحاول الخروج من ظلام حالك, وصوت امرأة تقول : 
سوف أتحرر منكِ ولو كان الثمن بقتلك .
تسألها أمل بهلع : من أنتِ ؟ وماذا تريدين مني ؟
ثم يدين قذرتين ذات أظافر حادة كالمخالب, تظهران من العدم , وتمسك برقبتها وتضغط بقوة .
تصرخ (أمل) : لا اتركيني .............اتر.....كيني.
وتصحو فزعة من ذلك الكابوس وهي تلهث ..


وفي صباح اليوم التالي, استيقظت بنشاطها المعتاد للاستعداد للذهاب إلى الكلية, دخلت إلى المرحاض, نظرت في المرآة : لم تصدق ما تراه!!! حملقت مجدداً, لقد كانت هي بتلك العينان تحدق بنفسها بهما.
صرخت : يا إلهي !!
وضعت يديها على عينياها تفركهما, وهي تتراجع للخلف صارخة
أمل : عيناي ..أمي ساعديني .......عين ااااااي

دخلت والدتها بهلع إلى المرحاض
والدتها : أمل ماذا بكِ ؟
أمل : عيناي يا أمي ساعديني .
أمسكت الأم يدي ابنتها و سحبتهما بعيداً عن عينيها
والدتها : اهدئي و أريني ؟
نظرت إلى عينيها, ووجهتها إلى المرآة وقالت : أنظري .


عادت (أمل) بنظرها إلى المرآة خائفة ومرتعدة, الغريب أنها لم تكن سوى عينيها, بلعت ريقها وقالت بارتباك :
- لقد كانا هناك ...... رأيتهما أنظر بهما إلى نفسي .....أقسم يا أمي عيناي كانتا حمراوان كالدم .
نظرت الأم إلى ابنتها بتشكك : يا عزيزتي لابد أنكِ متوترة من اقترب الامتحانات والسهر لا أكثر, عليكِ بالراحة لبعض الوقت
أمل : لا لا لا أرجوكِ صدقيني أنا أرى تلك العينين في أحلامي يا أمي .
الأم :حسناً البعض يتخيل الأشياء أو تأتيه الكوابيس من قلة النوم يا عزيزتي, فلتجهزي لقد تأخرت بالفعل عن محاضرتك.


وبالفعل ذهبت إلى الجامعة مثقلة بالتفكير, انتهت محاضرتها مبكراً, فعزمت الذهاب إلى (خوشيار) لتعرف المزيد حول تلك المرأة من الكابوس, كان منتصف النهار عندما دخلت إلى ذلك الزقاق, وهي تمشي بخطوات سريعة, وصلت إلى مفترق الطرق, لترى سيارتي الإسعاف والشرطة, و تجمهر للجموع أمام الباب الأرجواني, وإذا بها ترى حمالة عليها جثة مغطاة بشرشف أبيض, سمعت دقات قلبها كطنين في أذنيها.
سألت أحد المتجمهرين : 
- لما المسعفين هنا ؟ ولمن هذه الجثة يا سيدي ؟
رد الرجل: 
- هي لصاحبة هذا البيت تدعى (خوشيار), سمعنا صباح هذا اليوم صوتها وهي تصرخ كثيرا بفزع, بدا الأمر كأن أحدهم يهاجمها, حاولنا الدخول لمساعدتها بكسر الباب لكن لم يجدي ذلك نفعاً, فاتصلنا بالشرطة, وفجأة توقفت الصرخات و عم الهدوء, وفُتح الباب على مصراعيه, فدخلنا ووجدناها هناك جثة هامدة,غارقة بدمها, وعلى رقبتها خدوش, بحثنا في البيت وخارجه ولم نجد أثراً لأحد, وللآن لم يُعرف القاتل, والأغرب لم يُرَ أحد يدخل بيتها هذا الصباح !

فزعت (أمل), و تسألت هل يمكن أن تكون قاتلة (خوشيار) تلك المرأة من الحلم .

***

في اليوم التالي عادت (أمل) من الكلية مكتئبة حزينة, فقد كان يومها كالأيام الخوالي, التي كانت تتعرض فيها لفنون التنمر لا بل ازداد سوءاً , أولا بتلك الأحلام التي تفزعها, ثم موت خوشيار خنقاً بطريقة تحاكي كوابيسها, والآن التنمر من جديد, أخرجت الورقة التي بها الطلاسم, فتفاجئت بأنها بيضاء تماماً, كأنها لم تُستخدم قط, تأكدت أمل من أن السحر انتهى بموت (خوشيار) ..


لكن الغريب أن الأحلام المفزعة لم تتوقف, كانت مستمرة, دخلت إلى المرحاض, مرت بخطوات سريعة, فقد كانت تتجنب المرآة من بعد ذلك الصباح المشؤوم, لكن قادها فضولها إلى النظر خِلسة لتلك المرآة, وتسمرت في مكانها, يأبى صوتها الخروج, مرتجفة حتى الموت من هول ما تراه, كانت هناك !! خلفها تماماً.. الجنية من الحلم, مخيفة بوجه شيطاني شاحب, وقرنين في جبهتها أحدهما مكسور, و شعر أشعث كثيف, تنظر إليها بتلك العينيين الدمويتين , بابتسامة تنم عن لؤم وتُظهر أسنان حادة .

غطت كتفي أمل بيديها ذات المخالب, ألتفتت أمل للخلف ببطءٍ شديد, لتجد تلك الجنية من أحلامها, لتقابلها وجهاً لوجه.
قالت الجنية: أخيراً التقينا يا معذبتي .
تلعثمت (أمل) : كييييف أكــــ ووون معذبتكِ وأنا لم أركِ قبل الآن؟
قهقهت تلك الجنية بضحكة عالية مخيفة مبرزة نابيها الطويلين : لقد رأيتني كثيراً في أحلامك منذ تلك الليلة التي أتيتي بها إلى تلك العجوز ؟
أمل بصوت مهتز : نعم ..لكن لماذا أكون معذبتك بينما أنا لا أعرفك ولم التقي بكِ قط؟
الجنية بنبرة غاضبة : ألم تأتي إلى تلك العجوز تلك الليلة حتى تساعدكِ , ألم تكتب لكِ تلك الطلاسم المشؤومة؟
أمل: نعم لكن ما علاقتكِ بالأمر ؟
الجنية :كيف برأيك كُتبت تلك الطلاسم أيتها الحمقاء ؟
لقد كنتُ ملكة قومي, حتى صبت تلك العجوز سحرها علي وخطفني مردتها, وحبستني في ذلك الطلسم اللعين, لأُسجن في جسمك الهزيل, كخادمة لسحرك, وقد قلت لكِ في أحلامكِ, أني سوف أتحرر, وقد تحررتُ بالفعل عندما وضعت العجوز الشمطاء قلادتها السحرية التي تحميها من خدام السحر جانباً, فانتهزتُ الفرصة وانتقمتُ منها بقتلها وها أنا ذا أمامكِ حرة .


أمل متعلثمة بخوف :أأأأأنتِ قتلتي خوشششيار ؟
الجنية :نعم و أحزري ماذا؟ لقد أتيت للانتقام منكِ بقتلك ؟
أمل : لا أرجوكِ..لا..لا.. لم أكن اعلم أن أحداً سوف يتأذى أو يُحبس أرجوكِ لا تقتليني .


تعالت الضحكات الشيطانية في المكان مجدداً, بينما تقترب بخطواتها البطيئة لتلك المسافة الصغيرة التي تفصلهما, فتراجعت (أمل) إلى الخلف, حتى التصقت بالجدار, مدت الجنية يديها الكبيرتان تمسك عنقها, بينما تحاول( أمل) التملص منها, ولكنها كانت قوية جداً يديها كالكماشة, بينما مخالب تحفر العروق الطرية لعنقها وانقطعت أنفاسها وهي ترى شريط حياتها يمر سريعاً أمامها ..قبل أن ينقطع تماماً وتخرج من دوامة الظلام على صوت يناديها :

- أمل ...أمل

ويقترب الصوت أكثر , ويد الجنية تشتد على عنقها ليزداد الصوت وضوحاً...

- يا آنسة أمل!!!

لتصحو أمل من غفوتها جزعه تصرخ : لا لا أرجوكِ لا تقتليني, في قاعة الجامعة وصوت المحاضر يقول :
- هل رأيتِ كابوساً في حلمك يا عزيزتي ؟ أرجو أن لا أكون أيقظتُ معالي حضرتكم من النوم؟

ارتفعت الأصوات في القاعة مابين قهقهةٍ وضحك, و الملاحظات ذاتها تصل إلى مسامعها, وهي تلتفت لترى الوجوه الضاحكة الساخرة, وللمرة الأولى منذ زمن بعيد, لا تزعجها تلك النظرات, الضحكات و الملاحظات ، وضحكت معهم بسعادة لنجاتها... 

حينها أحست بتربيتةٍ خفيفةٍ على كتفها .
يا الهي ............لا ............لا .
أنها هنا تربت على كتفها وتنظر إليها بسخرية ولمحة من الذكريات تعود إلى عقلها ......إلى تلك اللحظة في الحمام عندما كادت الجنية تقتلها, تركتها فجأة لتلتقط أنفاسها, وتلك الشيطانة تقهق ضاحكة قائلة لها :
هل اعتقدتِ إني سوف أقتلك بعد أن سلمتني زمام حياتكِ ؟! سأكون متنمرة على حياتك البائسة, وستكونين خادمتي, ولن تتحرري مني أبداً...
 

تاريخ النشر : 2017-04-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : nawarr
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

نافذة الياسمين السوداء
ذات العيون اللوزية
ميار علي محمود - العراق
سيدة النور
محمد الكسار - مصر
الساحر الفاسد و القرية الملعونة
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (40)
2019-09-05 10:37:30
313463
user
40 -
lola
thank you so much for theis that was auswom
2019-09-05 10:37:30
313461
user
39 -
lola
very good
2017-11-03 11:29:05
184061
user
38 -
هايدي الى michael kors outlet
I am very happy that you liked my short story and Pleased with your encouraging thanks a lot comments
2017-09-17 01:57:40
176151
user
37 -
michael kors outlet
I simply had to thank you so much once more. I do not know the things I might have achieved in the absence of the type of aspects revealed by you relating to that area of interest. It had become a real frightening situation for me, nevertheless taking note of this specialised tactic you handled the issue made me to jump for joy. I'm happier for this work and pray you recognize what a powerful job that you are putting in teaching people via a site. I am sure you have never encountered any of us.
2017-05-18 13:12:46
157318
user
36 -
هايدي الى فتاة
شكراً على دعمكِ عزيزتي , و أنتظروا جديدي أن شاء الله.
2017-05-18 10:30:29
157305
user
35 -
فتاة
أنا مع واحد ..اليمن
كلامٌ سليم منطقي ..هذا ماوددت قوله
سلمت يا ابن الوطن ..
تحياتي
2017-05-12 04:52:14
156331
user
34 -
هايدي
Flower K: عزيزتي يبدو أنكِ لم تفهمي النهاية , شكراً على مروركِ الكريم.

قاهر1: شكراً لك على دعمك لي , وعلى ملاحظاتك التي سوف أضعها في عين الأعتبار,وشكراً لك يا ابن السعيدة.

عاشق الموقع: سرني أنها نالت أعجابك,و أتمنى ان تكون أستمتعت بها شكراً على مرورك الكريم.
2017-05-11 15:52:58
156290
user
33 -
عاشق الموقع
احسنت ياابنتي انت مبدعة
فعلا قصة مخيفة
2017-05-10 23:33:17
156220
user
32 -
قاهر1
بدايه موفقه هيدي
هناك الكثير من ملخصات قواعد النحو
ايظا" نصائح لكتاب محترفين ستفيدك
ابحثي عنها ..
لو لا انكي من بلد الشموخ
لما كان مروري هذاء ..
لكي خالص التحيه هيدي
2017-05-10 17:28:02
156204
user
31 -
Flower K
الجنيه أصبحت صديقه لأمل وعاشوا بهناء وسلاام♡
2017-05-07 09:06:34
155721
user
30 -
هايدي
بدوي يماني:أخي سعيدة أنها نالت أعجابك,و الاجمل هو مرورك.
2017-05-06 23:21:47
155643
user
29 -
بدوي يماني
قصه جميله
2017-05-05 08:37:53
155396
user
28 -
هايدي
واحد..اليمن: سرني أنها أعجبتك أخي , سعيدة لوصفك لي بالكاتبة المحترفة , وشكراً على ملاحظتك التي سوف أخذها بعين الأعتبار أن شاء الله .

شكراً على مرورك يابن السعيدة.
2017-05-04 18:35:59
155327
user
27 -
واحد..اليمن
شكسبير كانت أفكاره عاديّة،لكنّ أسلوبه هو الذي جعل من كتاباته أعمالاً عظيمةً..
كتابات الرعب لا تحتاج إلى فكرةٍ ،بل تحتاج إلى أسلوبٍ كأسلوبكِ هذا..
السلاسة فيه تجعل القارئ ينزلق دون شعورٍ حتى آخر حرفٍ..
لديكِ مهارةٌ عاليةٌ في الكتابة..هذه حقيقةٌ لا يمكن إنكارها،بل يمكننا أن نقول ببساطةٍ أنكِ كاتبةٌ محترفةٌ..إستمرّي وسيكون القادم أفضل..وأتمنّى أن نقرأ لكِ روايةً قريباً..
لدي ملاحظةٌ بسيطةٌ..
قصتّك ممتعةٌ وشيّقةٌ ولكنّها ليست مفيدةً..
حاولي أن تجعلي القصّة القادمة مفيدةً،إلى جانب كونها ممتعةٌ وشيّقةٌ،وذلك بتضمينها بعض المعلومات العلميّة أو التاريخيّة على لسان الأبطال..
في انتظار جديدك يا سيّدتي..
تحيّاتي..
2017-05-03 18:01:18
155169
user
26 -
هايدي
وهم : سرني أنها أعجبتكِ وشكراً لتشجيعكِ و دعمكِ , شكراً على مروركِ الكريم.
2017-05-03 15:58:11
155157
user
25 -
وهم
اهنئك على أسلوبك الرائع ,لقداستمتعت بحق استمري في انتظارجديدك.
2017-05-02 09:06:48
154972
user
24 -
هايدي
ميليسيا جيفرسون أحببت أنها أعجبتكِ, بعض ضعاف النفس هم من ثيقدمون على الأنتحار أو يتطرقون لأشياء أكثر خطورة , والبعض الأخر يواجهون المشكلة بقوة ,شكراًعلى مرورك أختي .
2017-05-02 08:28:44
154966
user
23 -
ميليسيا جيفرسون
قصة جميلة جدا أنا أتعرض للتنمر في المدرسة و لكن ليس إلى درجة لأذهب إلى مشعوذة فالحل كان بيد أمل
2017-05-01 06:21:30
154804
user
22 -
هايدي
عزيزتي أرجوحة الفرح, تأرجح قلبي فرحاً من تعليقك الجميل والمشجع وأتمنى أن أقرأ قصصك على الموقع قريباً, يمكنك أرسال قصصك عبر ارسالها للموقع عن طريق ايقونة أنشر معنا التي ستجدينها بجوار ايقونة اتصل بي والرئيسية.

لكن عليكِ أولاً الإطلاع على صفحة أتصل بي لمعرفة المزيد من التفاصيل.
2017-05-01 05:58:46
154803
user
21 -
هايدي إلى فتاة
أهلاً بك جارتي وأبنة بلدي العزيزة, للصدف نحن أيضاً من مواليد الأمارات بالتحديد الشارقة لكننا عدنا لليمن السعيد, أضطررنا لترك بيتنا وحياتنا في الغالية صنعاء بسبب الحرب, وعدنا إلى مسقط رأس والدينا حضرموت لكن بشكل مؤقت.


أدعو الله أن يعم السلام بلادنا وجميع بلاد المسلمين يارب

تشرفت كثيراً بالتعرف عليكِ, مع العلم أني من أشد المعجبات بتعليقاتك القيمة.
2017-05-01 05:39:26
154801
user
20 -
فتاة الى هايدي
حقيقةً أنا ولدت في مديرية المكلا من أصلٍ شبامي ـ جيران ^^ـ ..لكنني للأسف لم أعش في اليمن..وترعرعت في الأمارات وبالتحديد دبي..أذكر أننا عاودنا الزيارة الى اليمن ذات مرة..لكنها لسوء حظنا قامت الحرب..وحضرتها ..كانت تجرة سيئة بالفعل
أتمنى أن أعود وأعيش في كنف بلدي العزيز..فأنا لا أعلم عنه شيء أبداً..صعب أن تعيش كالمغترب في بلدك..
سررت جداً بمعرفتكِ عزيزتي ..تحياتي لكِ
2017-05-01 03:24:47
154793
user
19 -
ارجوحه الفرح
احببت قصتكى جدا ولفتنى العنوان اكثر لقراتها
اعجبنى هذا المقطع"وها انا ذى امامك حره"
"نعم واحزرى ماذا لقد اتيت ..."ياااال الرعب تمنيت لو تكون النهايه سعيده
اختى لدى قصص كثيره لكن مظمها قصيره وغير مخيفه هل يمكننى كتابتها معكم هنا.
2017-05-01 02:19:41
154788
user
18 -
هايدي
مريم-المغرب

وعليكم السلام أختي, شكراً لمرورك, وأسعدني أن قصتي نالت أعجابك, اتمنى أن أرى تعليقاتك دائماً :)


هابي فايروس

أهلاً بكِ, الحقيقة أن القصة لم تكن حلماً, لكني أستقطعت المقطع الأخير من مكانه المفترض ووضعته في النهاية لإضافة عنصر التشويق.
ونومها في المحاضرة جعلها تعيش تلك الأحداث مجدداً كـَ كابوس. لكني ربما لم أستطيع جعل الصورة أوضح للقراء...


تحياتي للجميع
2017-04-30 22:40:21
154772
user
17 -
مريم_ المغرب
سلام مني الى الانسة الكاتبة
قصة جد رائعة بطابع مرعب يبث الهلع في نفس القارئ خاصة لمن جرب قراءتها في الليل مثلي ههههه اظنني لن انام ابدا هاته الليلة
2017-04-30 22:40:21
154770
user
16 -
هابي فايروس
بالنهايه حلم؟
2017-04-30 22:40:21
154769
user
15 -
هايدي الى BNK بلال
سعيدة أخي BNK بلال أنها نالت أعجابك و أستمتعت بها بالفعل أنا على أحر من الجمر للبدء بكتابة قصة جديدة وذلك بفضل تشجيعكم ودعمكم .

أتفق تماماً معك عن أن المتنمر عليه ,عليه أن يكون قوياً وبهذا يجتاز محنة التنمر وتنتهي .

وشكراً لك مجدداً
2017-04-30 22:40:21
154761
user
14 -
BNK بلال
أخي BNK بلال سعيدة أنها نالت أعجابك و أستمتعت بها, بالفعل أنا الأن على أحر من الجمر لكتابة قصتي التالية بعد تشجيعك لي وتشجيع الزملاء شكراً جزيلاً.

وأنا أتفق تماماً معك بالنسبة للتنمر فما أن يكون المتنمرعليه قوياً حتى تنتهي المحنة .

شكراً لك على مرورك
2017-04-30 17:54:40
154760
user
13 -
BNK بلال
قصة جميلة وأسلوب أجمل ،النهاية كانت مناسبة لذا اختلف مع صاحبة التعليق الرابع في أنها ردئية، بل العكس رأيتها نهاية منطقية حتى ولو كانت متوقعة.
أحببت كيف أوصلت فكرة التنمر إلينا بطريقة قصصية محببة ، ,أن أصل التنمر يكون سببه الضحية قبل المتنمر، فلو كانت (أمل)قوية لما أصبحت أسيرة التنمر من الجنية ولم تتجرأ الجنية على ذلك وكانت نهاية القصة غير ذلك كأن يحدث صراع لا استسلام .
تحياتي لكِ .
BNK بلال .
2017-04-30 17:53:56
154757
user
12 -
هايدي الى فتاة
شكراً لتشجيعكِ لي, كنت أنتظر تعليقك بفارغ الصبر.. وسأعمل دائماً على تطوير أسلوبي وأن شاء الله أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم.


فتاة الصحراء هي أختي الكبرى, ونحن من حضرموت الوادي والصحراء وليس الساحل.. تحديداً من مديرية تريم, لكن نعيش في العاصمة صنعاء... هل أنتِ أيضاً من اليمن, وإذا كنتِ كذلك..من أي منطقة؟

الشكر لك مجدداً
2017-04-30 17:53:56
154755
user
11 -
هايدي إلى نوار - رئيسة التحرير
لكِ كل التقدير والأحترام أختي, ونتمنى أن نكون دائماً عند حسن ظنكم :)
2017-04-30 17:09:15
154748
user
10 -
نوار - رئيسة تحرير -
أهلاً هايدي .. صراحةً ما لفت نظري للقصة و منذ السطر الأول هو أسلوبكِ عزيزتي و قدرتك على التعبير بسلاسة و بعبارات خالية من التكلف .. أجل الفكرة ليست بجديدة لكن لا بأس ، جمالية النص تجعلنا نستمتع بالقراءة حتى السطر الأخير .. تحياتي لكِ و لأختكِ التي عودتنا دائماً على التميز فيما تكتب أسلوباً و مضموناً
2017-04-30 17:19:25
154741
user
9 -
فتاة
قصة رائعة وجميلة..أحببتها وأحببت تلاعبكِ بأعصابِ القارئ بحرفية..أحسنتِ
أعجبني أسلوبكِ وحبذا لو تطوريهِ أكثر..والفكرة قد تكون مستهلكة لكن القالب كان جيد..
وكأولى محاولة للكتابة..فهي بداية جيدة جداً..
لم أكن أعلم أنكِ أخت فتاة صحراء..ماشاء الله عائلة أدبية ^_* ..هل تسمحين لي بسؤال..من أين من اليمن؟
تحياتي لكِ
2017-04-30 16:20:23
154730
user
8 -
هايدي
أشكر ادراة الموقع وبالأخص الاخت نوار على أعطائي الفرصة للكاتبة وتنمية مهاراتي شكراً جزيلاً.

مازح :شكراًعلى مرورك ودعمك أخي العزيز سرني أنها اعجبتك و أستمتعت بها.

دامسة في الظلام: شكراً لكِ على تعليقك وأسلوبكِ الراقي أختي العزيزة .

كينغ: سرني انها أعجبتك و أمتعتك شكراً على مرورك الكريم.

❤️~šáŷtañlikরgeceরŷáriśi~❤️: شكراً لمرورك:)

فتاة الصحراء: شكراً لكِ أختي ومهما تطور أسلوبي فالعين لا تعلو على الحاجب يظل أسلوبك الافضل.

رحمة: احببت انها أعجبتكِ وأستمتعتِ بها شكراً .

ان سو : شكراً جزيلاً على دعمكِ وتشجيعك عزيزتي .
2017-04-30 15:21:03
154721
user
7 -
فتاة الصحراء
القصة فكرتها جميلة, وتناقش قضية حقيقية مدمرة ( التنمر), وفعلاً قد تؤدي محاولة الهروب من التنمر إلى فشل حياة برمتها, المتنمر عليه قد يقدم على أي فعل ليحمي نفسه وقد يصل به اليأس إلى الأنتحار ,,,لذا أقول لكل متنمر لا تكن سبباً لضياع شخص فقط لأنه أضعف منك....


أسلوب جميل وأدبي ممتع كما هو متوقع منكِ عزيزتي, أبارك لكِ نشر أول كتاباتك في الموقع, وأنتظر منكِ الكثير بعد لأني أعرف أنكِ مبدعة ولم تظهري لرواد الموقع شيءً بعد..


حبي وتقديري لكِ شقيقتي :)
2017-04-30 15:21:03
154715
user
6 -
رحمة
جميلة القصة احببتها كثيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا استمري يا عزيزتي
2017-04-30 15:21:03
154708
user
5 -
ان سو
جميل جدا استمر في ابداعك
2017-04-30 14:03:56
154701
user
4 -
❤️~šáŷtañlikরgeceরŷáriśi~❤️
لا باس بها الأسلوب جيد والفكرة بسيطه لكن الحبكة فيها ضعيفة والنهاية رديئة مع ذلك احسنت
2017-04-30 12:54:12
154681
user
3 -
دامسة في الظلام
قصة رائعة وجميلة واسلوبكي جميل احببت الرعب الهادئ فيها وكانت قصة رائعة باامتياز لولا ان النهاية كانت تقليدية مثل اغلب قصص الرعب تستيقض لتجد انه حلم وبعدها تاتي علامة من ذالك الحلم لتشوه تفكير القارئ

استمري احببت اسلوبكي
2017-04-30 12:54:12
154680
user
2 -
كينغ
اعجبتني خفيفة ظريفة سهلة بسيطة وصلتني انا
2017-04-30 12:09:15
154674
user
1 -
مازح
أحسنتي قصه رائعة ومرعبه..
استمتعت بها
أتمنى لك التوفيق
move
1