الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

العين أصابتني و الله نجاني

بقلم : لانت سامي - egypt
للتواصل : [email protected]

العين أصابتني و الله نجاني
كل ما حدث معي بسبب العين !

السلام عليكم جميعاً ، دعوني أسرد عليكم قصتي وأشهد أنه لا يوجد فيها مبالغات وإنما الحقيقة :

بدأت معاناتي من حوادث غريبة وقعت لي منذ يناير 2016 حين تعرفت على زميلة عمل كانت تدخل حجرتنا لتتابع أخباري ومقتنياتي من أحذية وحقائب واكسسوارات ، وقد اعتادت أن تبدي انبهارها الشديد بها دون ن تذكر الله أو تدعو بالبركة ، فكان يوم عيد مولدي اشتريت ملابس جديدة وحضرت بها إلى العمل ، وفي الطريق إلى البيت صدمتني عربة وأصبت بكدمة شديدة وتورم وظللت أعالج ، وفي نفس الشهر وقعت لي حادثة أخرى على الطريق السريع ، وأصبت بكدمة أخرى ..

بعد ذلك دخلت في دوامة علاج من حصوات الكلى واضطررت لعمل تفتيت بالموجات الصوتية ، وكان تعاقب الحوادث أمر غريب لكني لم أفكر في الأمر كثيراً وحمدت الله على شفائي ..


ونفس عام 2016 أيضاً أصيبت الغسالة الكهربائية بعطل كبير واضطررت لشراء غيرها ، وبعد ذلك أصيبت الغسالة الجديدة بأعطال غريبة بعد أن كانت تعمل جيداً واستدعيت الصيانة ، وبعد أن عادت الغسالة الجديدة للعمل تعطل البوتوجاز تماماً حيث وجدت " الفونية " مكسورة فاضطررت لشراء آخر جديد ، واضطررت للاستدانة فلم يكن معي ثمنه ، ويوم أن بدأ تشغيله مرضت أنا مرضاً شديداً وكنت أتقيأ ، بل وفقدت الوعي في نفس اليوم و كنت طريحة الفراش بسبب فيروس غامض .

بعد اسبوع من المرض بدأت أستعيد عافيتي وكنت أريد العودة إلى منزلي ، وفي الطريق تمت سرقة المحمول الخاص بي وكان أمراً غير طبيعي تعاقب الكوارث هكذا !!

وتذكرت الزميلة ـ عليها من الله ما تستحق - التي كانت تهتم بمعرفة كل صغيرة وكبيرة عن حياتي ، وتذكرت سؤالها " هو الموبايل ده ماركته ايه؟ "
وتذكرت انقباضة قلبي حين سألتني وتذكرت وتذكرت
وقررت أن أقطع كل علاقة معها ، وعلمت أنها تكرهني بشدة و تتمنى لي زوال النعمة رغم الابتسامة المزيفة التي ترتسم على وجهها حين تراني - منتهى النفاق - فغيرت مكاني و تركت الحجرة وتم العلاج بالرقية الشرعية والحمد لله .

علمت أنها تستكثر علي رزقاً قسمه الله لي وأنها ساخطة على ما في يدها .. نسأل الله العفو والعافية وأن يرضينا بعطائه و يحمينا بحوله وقوته .
 

تاريخ النشر : 2017-04-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر