الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

حوَّل الحب حياتها إلى عذاب

بقلم : نعيمة - السعودية

حوَّل الحب حياتها إلى عذاب
توحد العاشقان و توحد قلبيهما

قصتنا عن بنت اسمها طيف ، جميلة و في قمة الحنان ، وقعت طيف في كارثة تسمى الحب ، كان الشخص ابن أخت زوج خالتها و اسمه بدر .
تحبه حباً أعمى ، لكن ما عرفت طيف أبداً أن كان بدر يحبها بنفس الكمية اللي هي كانت تحبه فيها ، لكن دعوني أقول لكم أن بدر كان يموت فيها أكثر مما هي كانت تحبه ، لكن أم طيف ما كانت تحب عائلة بدر و هذا الشيء الوحيد الذي وقف في وجه حبهما ..


بعد سنة تزوج بدر من طيف رغم غضب أم طيف و عدم رضاها عن زواج ابنتها من بدر ، لكن توحد العاشقان و توحد قلبهيما ، و هكذا بعد مرور سنتين مرضت طيف بمرض السرطان و كان يراودها كابوس واحد فقط و هو أنه كانت تأتي امرأة في كابوسها و تقول ابتعدي عن بدر و إلا سأقتلع قلبك ، و تصرخ طيف بعد نهوضها من الكابوس المريب و تحضن بدر و تقول "لن أتركك أبداً" "فيرد عليها بدر حسناً لا تتركيني أبداً و أنا أيضاً لن أتركك" ، و لكن زاد السرطان و الكابوس لدرجة أنهما تسببا في موتها 


حزن بدر حزناً شديداً و كان قلبه قد تحطم تماماً و كأنه لا يملك قلباً ، و أكثر من كان بجانبه بعد وفاة طيف هو أمه ، و ذات يوم رأى أمه تذهب إلى مكانٍ ما ، فحاول أن يناديها و لكنها لم تسمعه ، فقرر أن يلاحقها ، و تفاجأ تماماً عندما رأى أمه تذهب إلى مشعوذ و تقول له "إن فكرتك قد أفادتني و تخلصت من زوجة ابني طيف" ، كاد أن ينفجر بدر من الغضب و صرخ على أمه قائلاً "لماذا يا أمي ، لماذا ابعدتي طيف عني لماذا حطمت قلبي" و الدموع تذرف من عينيه ، ردت عليه أمه "كنت أكرهها لكنني لم أتكلم ، فإنك بعد زواجك معها تغيرت كثيراً ، و في كل شيء كنت تأخذ رأيها و ليس رأيي مثلما كنت تفعل سابقاً " 


لم يتحمل بدر هذه الصدمة و كاد أن يتحول إلى عاشق مجنون و لكنه تماسك و سافر إلى قطر لمدة ثلاثة أشهر لعله ينسى كل ما حدث ، و لكنه لم يتمكن من نسيان طيف حبيبته ، روحه ، قلبه ، فإنه عاش وحيداً بعد كل تلك الحوادث التي حدثت معه في السعودية . 


هل تفاجأتم ؟ أنا متاكدة أنكم متفاجئون لأن أم طيف التي لم تقبل تلك العلاقة بين بدر و طيف ، و لكنها بعد زواجهم استسلمت و لم تقل شيئاً لهم و تقبلت زواجهم بعد ذلك ، و لكن أم بدر التي تظاهرت و كأنها لا تعارض زواجهم حولت حياة ابنها الى جحيم و تسببت في قتل بنت ، زوجة و عاشقة .


ملاحظة : قابلت بدر شخصياً و القصة ليست كذب ، فإن كل كلمة كتبتها خرجت من فم بدر و هو يتألم من داخله .

تاريخ النشر : 2017-05-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار

التعليق مغلق لهذا الموضوع.