الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

مذكرات سايكوباث

بقلم : رغد - السعودية
 

مذكرات سايكوباث
عندما يتحول طفل صغير الي وحش كاسر !


لطالما كنت وحيداً ومنعزل منذ ولادتي ، ولكن كان لدي أمل ، كان لدي أمي ، لقد كنت في السادسة عند ما قتلت أمي .. تلقت أكثر من 10 طعنات من قبل أبي !! نعم أبي .. إنه هو الذي قتلها ! عندما اكتشف أنها توفيت هرب وبقيت أنا احدق في جثتها والدماء تملأ الغرف ، اقتربت منها ونمت في حضنها ظناً مني أنها نائمة ، أحاطتني دماؤها .. لقد كانن دافئة جداً ، فتحت عيني بعد مرور يوم كامل لأشم رائحة جثتها التي بدأت بالتعفن ! خرجت إلى الشارع والدماء تغطيني ، تم القبض على والدي ووضعت في دار الأيتام ، عندها تسلل إلي الاكتئاب بهدوء ، عانيت من الأمور الصغيرة التي ظننت أنها مؤقتة وستذهب .. وقلت في نفسي أنه مجرد يوم سيئ ، لكن المشكلة لم تزول ، وبدأت في فقدان طاقتي أكثر وأكثر ، مما قادني إلى عزل الناس عن حياتي تماماً ، وأصبح شعوري بالراحة معدوماً ، لم يعد لدي أمل في الحياة بعد موت أمي ، وجدت نفسي أعيش في حياة بطيئة والأيام فيها متشابهة ، احتقار الذات وانعدام الطموح هذا كان شعوري ، وهكذا قررت إنهاء حياتي بعد أن عشت 8 أعوام في الميتم !

****

 دخلت إلى الحمام ، وأخذت المشرط وغرزته داخل يدي وانهمرت الدماء ، عند رؤيتي للدم أحسست بشعور رائع لم أشعربه من قبل ! انهمر الدم على الأرض ليشكل لوحة فنية رائعة ، تمعنت في ذلك اللون الأحمر " لقد كان حقاً جميل " تراجعت عن قراري في الموت ، ومنذ ذلك اليوم تغيرت حياتي ، بدأت بفعل الشيء الذي خلقت من أجله .. الشيء الذي يشعرني بالكمال ، واختبأت خلف قناع اجتماعي وبدأت برسم لوحات باللون الأحمر ، تلقيت العديد من الجوائز في المدرسة ، وعلى ثناء مسؤولي الدار واهتمام الناس ، وعندما وصلت إلى سن 18 عاماً .. اكتشف مسؤولي الميتم الكثير من جثث الحيوانات منزوعة الرأس الجافة من الدماء مدفونة في الفناء الخلفي للميتم !! نظروا إلي وتعجبوا بسبب الابتسامة التي كانت تعلو وجهي وقتها ، نعم إنه أنا .. أنا الذي قتلتهم واستعملت دماءهم في رسم اللوحات ، اليوم التالي من حادثة الفناء بدأت شكوك مسؤولي الدار حولي ، عندها قررت التخلص منهم .. لذا أحرقت الميتم بمن فيه ! وأكملت طريقي إلى الخارج لأبدأ بعمل أكبر وأعظم ومعي بعض الأموال التي أخذتها من الميتم .

****

 اشتريت منزلاً صغيراً معزولاً لأبدأ بارتكاب جرائمي على البشر الحقيرين ، وهنا سوف أخبركم بتفاصيل جرائمي .. أولا أبدأ باستدراج ضحيتي التي دائماً تكون من المشردين أو الأيتام ، استضيفهم في منزلي واقدم لهم الشراب الممزوج بالحبوب المنومة ، عند ما يفقدون الوعي انقلهم إلى القبو السفلي هنالك حيث أبدأ عملي ، كل ما أحتاج إليه هو مشرط وحوض كبير .. ورافعة يدوية .. وحبل .. وفرشاة .. ولوحة ، أولاً أربط قدمه بالحبل المتصل بالرافعة ، ثم أبدأ برفعه ليصبح رأساً على عقب ، في ذلك الوقت تستيقظ الضحية لتبدأ بالتوسل إلي لأدعها على قيد الحياة ، المضحك في الأمر أنهم لا ييأسون أبداً ، بعد ذلك أمسك المشرط وأقطع الشريان الزندي في اليدين لتنهمر الدماء واسمع صراخ الضحية وألمه ، ما أجمله من صوت طرب ! بعدها أقطع الشريان السباتي في الرقبة ، ومن هنا أسمع آخر أنفاس الضحية .

****

 يبدأ الدم بالتساقط ليملأ الحوض الذي وضعته أسفل الضحية ، يمتلئ الحوض بالدماء وأدخل لأحصل على حمام من الدماء !! إنه حقاً شعور دافئ مثل الذي أحسست به عند ما احتضنت والدتي ! على كل حال أنصحكم بتجربته ، وبعد ذلك أتخلص من الجثة في الفناء ، وأبدأ برسم اللوحات من دمهم  ، وأكتب أول حرف من اسم الضحية أسفل اللوحة ، وفي يوم من الأيام .. وكالعادة بينما استدرج متشرداً  إلى منزلي .. قدمت إليه الشراب وفقد الوعي ، وفجأة داهمت الشرطة منزلي وتم القبض علي !! ذلك الحقير لم يكن متشرداً .. لقد كان شرطياً متنكراً يحقق في قضية اختفاء الأيتام والمشردين ، لقد بلغ عدد الضحايا 95  !! إنه رقم لابأس به ، ولكنني كنت أطمح إلى المزيد ، نالت القضية ضجة كبيرة وتم تلقيبي بالوحش ، السؤال الذي حيرني .. هل ولدت وحشاً ؟ أم أصبحت وحشاً ؟؟ ربما تظنون أنني أكتب هذه المذكرة وأنا في السجن ، حسناً .. أنتم مخطئون ! بعد القبض علي تم تشخيصي بالاختلال النفسي وتم وضعي في مصحة نفسية ، الآن قررت أن أفعل ماكنت عازماً عليه سابقاً ، الآن سوف أنهي حياتي .. ولكن لا تقلقوا .. يوجد آخرون سيكملون من حيث توقفت !

تاريخ النشر : 2017-05-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : توتو
أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

لستَ صديقي
حمرة الغسق
د.واز
د.بلال عبدالله - اوكرانيا
صدع معيب
منى شكري العبود - سوريا
هانكو سان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

براءة مفقودة!
حياة - مصر
فوضى في سن الـ 14
العشق المحرّم
إيهاب الحمادي - عمان
الرهاب الاجتماعي دمر حياتي
شيء غير مرئي
moo - مصر
واقعة بين نارين
امرأة من هذا الزمان - سوريا
وسواس
سارة - مصر
تحقيق النجاح قد يهديك اكتئاب
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (29)
2020-06-27 04:07:30
359813
user
29 -
فتحي حمد
اعشق قصص المختلين عقليا كان يمكن ان ياخذ من دمائهم لكي يرسم بها دون قتلهم هاها
2018-08-18 00:53:41
246957
user
28 -
نهاد
اعجبتني النهاية يوجد اخرون سيكملون من حيث توقفت.....
2017-12-28 02:41:50
193603
user
27 -
نورما. جين
يااه انا ايضا اعشق رؤية الدماء انه الافضل من حيث الالوان صراحةً لون من الطبيعه
2017-11-08 11:29:11
184911
user
26 -
القصة رائعة..لكن السيء فيها عندما قال " إنه شعور رائع انصحكم بتجربته " :(
ودمتم بخير :)
2017-09-16 04:56:32
175983
user
25 -
سمراء
سؤال فقط اختي ماهذا الإجرام !هههههه هههههه جميله القصة
2017-07-28 07:59:18
168147
user
24 -
...
قصه فيها الكثير من العنف و الدماء و الكثير ايضا من الثغرات
2017-06-30 05:51:58
163472
user
23 -
نجود العنزي
قصه جممميله وأكثر من رائعه الى الامام اخت رغد مره عجبتني كتاباتك
2017-06-23 11:32:53
162353
user
22 -
فتاة المدرسة الثانوية
رائعة احب قصص التعذيب صراحة
2017-06-09 21:33:37
160167
user
21 -
cold memory
وااو رعةةةة احب التعذيب الي فيها هههه
2017-05-24 20:17:40
158184
user
20 -
ڪۆݑݛ
قصة مخيفة أنا أخاف من الدماء
2017-05-23 19:54:44
158039
user
19 -
المجهول
اذا نظرنا الى جميع قصص القتلة المتسلسلين والسفاحين فقد عانوا في طفولتهم ودمرت وهذا ما حولهم الى ما اصبحوا عليه الان
2017-05-17 10:34:58
157121
user
18 -
ملاك
طريقة السرد في القصة جميله اهنيك عليها .
لكن لا يروق لي هذا النوع من القصص .
2017-05-15 05:23:36
156834
user
17 -
مايا نصار
قصة جميلة لكن المعذرة شعرت بالغثيان من كثرة الدماء:)
2017-05-13 13:44:36
156583
user
16 -
بنت
جميله جدا مثل وجهك يا اختي ههههههههههههه
2017-05-13 09:05:35
156524
user
15 -
Tas
اعجبتني
2017-05-13 06:37:00
156510
user
14 -
شهد
قصة رائعه جدا استمري *_
2017-05-10 09:42:53
156167
user
13 -
فاطمة اللامي
مصطفى جمال

بالله عليك أخبرني ما الذي يعجبك ‪(ಥ﹏ಥ)‬ ؟؟؟
2017-05-08 22:35:27
155966
user
12 -
مصطفي جمال
لم تعجبني
2017-05-08 22:35:27
155964
user
11 -
Mirai
قصة رائعة و مشوقة , و افضل ما فعلت انك جعلت النهاية مفتوحة .
مبدعة.
2017-05-06 16:11:07
155617
user
10 -
جمانه * ^
جميييييييييله القصه استمري مبدعه من يومك
2017-05-06 11:27:17
155544
user
9 -
ميليسيا جيفرسون
تشبه قصة فيلم هالوين مع بعض التعديلات مايكل مايرز كان يعشق القتل و رؤية الدماء من صغره عموما أعجبتني قصتك اشعر ان بطل القصة هو حفيد إليزابيث باثوري
2017-05-06 05:44:17
155513
user
8 -
فتاة
قصة جميلة والأسلوب أجمل وحبذا لو تطوره أكثر..الأحداث بدت سريعة والسرد مباشر وهذا مالم أحبذه ..أعني هذهِ مذكرات كان من المنطقي قليلٌ من التعليقات الجانبية ..قليلٌ من الفكاهة والأستهزاء ..أن تجعلنا نحسّ بلحظاتِ الحزن ولحظات الفرح ..أن تلعب بإحاسيسنا ونعيش كل ذكرى فيها.. لكن الفكرة رائعة ..نقطة حرق الميتم وسرقة الأموال بدت مبالغٌ بها حقيقةً ..أي لم تقبض عليهِ الشرطة ؟
ومن ثم أشترى بيتاً معزولاً وهو في 18 عشر ..أعني هل كان يعمل ؟
في النهاية القصة جيدة جداً وأحببتها ..ليتك ركزت على التفاصيل الصغيرة فهي مهمة ..أتمنى أن أراك في قصة أخرى تتفادى فيها بعض الأخطاء ـ العفويةـ التي حدثت هنا
تحياتي
2017-05-05 11:48:03
155425
user
7 -
DarkAxe
أحسنت ... ذكرني هذا بقصة من قصص الكريبيباستا "Bloody Painter" ... وشكرا على النصيحة سأجرب حمامك الدافئ ! :)
2017-05-05 09:33:58
155398
user
6 -
بنت الجزائر
رائعة شعرت فيها ببرودة تامة ورغبة في الانتقام
احب مثل هذه الشخصيات البرادة التي بلا رحمة
2017-05-04 17:37:26
155311
user
5 -
فاطمة اللامي
ان كانوا مشردين كيف علمت الشرطة بأختفائهم؟؟؟
2017-05-04 17:08:30
155310
user
4 -
فاطمة اللامي
سأجرب هذا الحمام الدافئ ههههههه:)
2017-05-04 14:34:41
155276
user
3 -
بنوتة سفروتة "ظل"
واااو بتعجبني كتير الشخصية دي
2017-05-04 13:03:48
155255
user
2 -
هايدي
رائعة جداً, أستمتعت في قرائتها من أول الى أخر حرف,طريقة سرد جميلة جداً.
2017-05-04 12:46:48
155248
user
1 -
ران
رااااائعة وبسيطة ومثل هذه القصص تستحوذ على اهتمامي


ابدعت *_
move
1