الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

طلبة العلم

بقلم : محمد الشريف الكركي - الجزائر
للتواصل : [email protected];fr

طلبة العلم
وقع فوق الصندوق الموجود فوق القبر فتكسر

قال لي صهري ذات ليلة بأن والده الله يرحمه كان طالباً للعلم الشرعي ، وكذلك حافظاً لكتاب الله تعالى لما التحق باحدى الزوايا التي كانت منتشرة في كل أصقاع الجزائر ، وكان من عادة مشايخ الزوايا أن يحددوا يوماً في الأسبوع للراحة ، فيقوموا الطلبة ببعض الألعاب الطائشة فيما بينهم ، وكانت اللعبة المشهورة دائماً هي المصارعة .


وحدث ذات ليلة أن بدأ الطلبة في المصارعة والعراك في كل أرجاء البيت ، وكان باب مقصورة ضريح الشيخ مفتوحاً فلم يشعر المتصارعون بأنهم ولجوا إلى وسط المقصورة ، فدفع أحد الطلبة صديقه بشدة وبكل قوة فوقع فوق الصندوق الموجود فوق القبر فتكسر ، فتوقف الطلبة من فورهم عن العراك والمصارعة وعليهم سمات الخوف والدهشة و خرجوا مسرعين من المقصورة ، غير أن واحداً منهم قام بإغلاق الباب ثم خلدوا إلى النوم ولم يجرؤ أحد منهم على إخبار الشيخ بالحادثة و لم يستطع الطلبة أن يناموا

ولما انتصف الليل سمعوا أصواتاً غريبةً تصدر من المقصورة ، وكانت أصوات المنشار وطرق المطرقة كأن نجاراً يقوم بأعمال النجارة ، فازدادوا خوفاً ورعباً ، وفي الصباح قام أحدهم وتجرأ بأن يفتح باب المقصورة ، وكانت دهشة الجميع كبيرة .. فقد وجدوا الصندوق سليماً وكأنه لم يكسر ! فسألت صهري قائلاً " إذن من الذي أصلح الصندوق " فقال "طبعاً الجن هذا ما قاله لي والدي "

 

تاريخ النشر : 2017-05-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر