الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الجنية البيضاء

بقلم : الاخيل - الجزائر

الجنية البيضاء
رأى ضوءاً أبيض يتحرك بسرعة كبيرة نحونا

السلام عليكم ..قصتي بدأت لما كنت أبلغ من العمر 12 سنة .. ذهبت إلى بيت جدتي في العطلة ، و كان فصل الصيف ، و عندما وصلنا سلمت عليها و جلست معها قليلاً حتي ناداني ابن خالتي لكي نلعب بالكرة ..

أثناء لعبنا لفت انتباهنا أمام الباب امرأة بيضاء مثل النور و لكن تستطيع أن ترى ما وراءها (أي شفافة) .. من الصدمة هربنا و حكينا ما رأينا لخالتي التي لم تصدقنا.. عدت باكراً إلى المنزل و مر الوقت و بدأت تكثر الأحلام مثل أناس يجرون ورائي ، ولكن بعض الأحلام كنت أرى فيها فتاة - أقسم بالله - كانت تتقرب إلي حتي أشعر بحبها و تختفي بسرعة ..

مر الوقت و الأيام حتى جاء اليوم الذي كنت جالساً فيه مع أصدقائي نتسامر ، كان الوقت ليلاً ، صديقي ذهب يحضر الماء و عندما ذهب رأى ضوءاً أبيض يتحرك بسرعة كبيرة نحونا ، صديقي عاد مصدوماً ، قلنا ماذا هناك قال رأيت ضوءاً أبيض يركض مسرعاً ، قلنا له ممكن أنك تتوهم .. نسينا الموضوع و أكملنا الكلام .

مر الوقت بسرعة و دخلنا المنزل ، ذهبت إلى الفراش و أنا أفكر بما رآه صديقي ، ثم تذكرت ما حصل معي في بيت جدتي فقلت ممكن له علاقة بالموضوع .. لا أعرف كيف نمت ذلك اليوم ..


مر الوقت و بدأت تكثر الأحلام المفزعة و الغريبة... جاءت العطلة و ذهبنا لبيت الجدة في فصل الصيف و تعرفون الحر في فصل الصيف لذا نمت ذلك اليوم في الخارج ، كنت أحب رؤية النجوم .. و عندما كنت نائماً شعرت بشيء اخترق جسدي ، و سمعت لحناً خفيفاً ، حتى رأيت ذلك الشيء الأبيض أمامي ينظر الي .. فقط عيناه حمروان لم أستطع  التحرك .. استيقظت على آذان الفجر و اأنا مندهش و تتملكني الحيرة ..

طلع الصباح و ذهبت إلى خالتي و أيضاً لم تصدقني فنسيت الموضوع.. و لما عدت إلى المنزل كثرت لدي الأحلام ، أكثرها كنت أرى فيها فتاة تتقرب إلي و ترحل.. أيضاً كنت أرى كلاباً تجري ورائي ..

مرت الأيام و تحصلت على عمل .. في يوم من الأيام كنت جالس في العمل لوحدي ، فصاحب المعمل قد خرج و هو دائماً يستمع إلي القرآن في المسجل ، لما كنت جالس مر من أمامي شيء أبيض بسرعة كبيرة لديه جناح ، في تلك اللحظة جمدت في مكاني ..عدت إلى المنزل و الحيرة تتملكني .. كيف و لماذا ؟؟

بدأت تكثر الأحلام المفزعة و الغريبة... و ذات يوم كنت ذاهباً إلى صديقي لكي نذهب إلي المسجد ، و في طريقي إليه لفت انتباهي ذاك النور الأبيض يراقبني ، هو ينظر إلي و أنا أنظر إليه ، استغفرت الله و قلت ممكن وهم .. التقيت بصديقي و تحدثنا قليلاً قبل الآذان .. لكن عندما كنت أتحدث إليه صديقي رأى ذلك الشيء الأبيض ورائي ..قال سبحان الله رأيت شيئاً أبيض و اختفي بسرعة ! قلت له ممكن أنك تتوهم فقط ، و أنا في نفسي أعرف أنه حقيقة..

بعد ذلك تطور معي الموضوع .. كنت كثير التبسم و أمزح مع الأصدقاء صرت شارد الذهن ، حتى أتى ذلك اليوم و لعبت فيه الكرة و دخلت من التعب واستلقيت ، و لكن قبل أن أنهض شعرت بشيء خفيف على ظهري مثل الريشة ، نهضت مفزوعاً على آذان المغرب و الحيرة لدي.. يوماً بعد يوم أصبحت عندما أنهض أرى ظلاً أسود فوقي ، و آثار قبلة على وجهي و الله العظيم .. 

أيضاً في يوم من الأام كنت نائماً فشعرت بيد تهز ظهري و المشكلة أني من صدمة لم أستطع أن ألتفت ورائي ثم  أحسست أن شخصاً وضع وجهه على ظهري ، و الله تجمدت في مكاني و لا أعرف كيف نمت ذلك يوم .. تكرر في الأيام التالية ذاك الإحساس .. شخص يلمس ظهري و سواء كنت نائماً أو لا ..

أيضاً في يوم كنت نائماً و نهضت في الثانية صباحاً فرأيت امرأة ورائي و اختفت بسرعة .. 3 مرات سمعت صوتها خفيفاً تتكلم معي .. و مرة رأيتها و كأنها خرجت من بين السحاب ، مرت من أمامي فلم أستطع أن أتحرك و كانت كالأميرات .. طبعاً الأحلام الغريبة لم تفارقني و كما قلت لكم أصبحت كثير الشرود و عندما يسألني الأصدقاء عن سبب تغيري لا أستطيع أن أخبرهم و أنا في داخلي أريد أن أعود طبيعياً كما كنت ..

و منذ أيام قليلة نهضت مفزوعاً منتصف الليل فقد وجدت شعرة طويلة في فراشي ! و اليوم كنت أتصفح النت فلفت نظري ظل أسود على الحائط و اختفي بسرعة ، و عندما فتحت الباب رأيت شيئاً مثل البخار يصعد .. أصبحت أعمل رقية و مرات أرقي نفسي حتى أتى ذلك اليوم الذي شغلت فيه آيات و خلدت للنوم فإذا بي أرى بين الحلم و الواقع امراة تخربشني شعرت بأنني سأتقطع ..و أصبحت كلما أفكر أن أحب فتاة و أخطبها أكره هذا الأمر و لا أعرف لماذا .. و الآن أحب فتاة و هي أيضاً تحبني لكني أحس بأني أبتعد عنها .. هذا صعب و الله 

 

تاريخ النشر : 2017-05-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر