الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

أنا قادم إليك !

بقلم : رفعت خالد المزوضي - المغرب
للتواصل : [email protected]

أنا قادم إليك !
سميرو.. أينك يا سميرو ؟!.. أنا قادم إليك !

 

سمير !.. حبيبي.. سمير !
همست بها الأم في أذن طفلها النائم كالحمل الوديع..
- ممممم ؟
- هيا يا صغيري ، نمت كثيراً.. انهض فأنا و والدك سنسافر الآن..
- مممم ؟
- ألا تريد أن تودّعنا ؟ ها ؟
- ممم.. ماذا ؟.. ستسافران ؟
لفظها سمير بصعوبة و هو يفرك عينيه ليزيل منهما شظايا النوم..
- إن جدتك مريضة ، شفاها الله ، و يجب أن نزورها.. وأعدك بمفاجأة سارّة حين عودتي.. ها ؟ ما رأيك ؟
قالتها (مروة) بمرح و هي تعابث طفلها الذي اتسعت ابتسامته لما سمع العبارة الأخيرة..

* * *

(محمد) رجل أعمال ناجح و زوجته (مروة) سكرتيرته الخاصة.. شابان سعيدان و متفاهمان لأقصى حد.. ذلك النوع من الأزواج اللذين يتبادلون المجاملات على مائدة الطعام عوض السباب و اللعنات !.. ذلك النوع من الأزواج "العشاق"..
رُزقا بطفل منذ ست سنوات ، وهو (سمير) طبعاً.. ولدٌ في غاية الذكاء ، يظهر ذلك من خلال كلامه و تصرفاته التي تفوق سنه بمراحل..
ربياه أحسن تربية و وفرا له ما لا يتوفر عند جلّ أصدقائه في المدرسة.. إذ أنه فتح عينيه في غرفة جدرانها مغلفة بورق وردي فاتح.. غرفة هي عالم لوحدها ، مدينة ألعاب !..

* * *

- متى ستعودان ؟
قالها (سمير) لأمه و هما ينزلان الدرج بهدوء..
- مممم.. أعتقد في المساء إن شاء الله..
في الأسفل ، كان (محمد) يحمل حقيبة صغيرة و يرتدي بذلته السوداء الأنيقة.. ابتسم برقة لما رأى ابنه و حمله بيديه القويتين إلى أعلى.. لوح به هنا و هناك - كما يفعل عادة - ثم أعاده إلى الأرض و (مروة) تراقبه بوجه مبتسم.. قال و هو يربت على كتفه :
- اسمع يا سميرو.. لا تغادر المنزل !.. هه !.. ابق في الداخل و تمتع باللعب في الحاسوب ، وإذا شعرت بالجوع ، فطعامك في الثلاجة.. اتفقنا ؟
حرك (سمير) رأسه إيجاباً و ابتسامة واسعة على ثغره..

فأردف محمد بعد أن نظر إلى زوجته نظرة ذات معنى:
- سنعود في المساء و سنحضر لك... لا لن أقول !
تمسّك (سمير) برجل والده و هو يتباكى و يصر على معرفة المفاجأة التي تنتظره في المساء ، فارتفعت ضحكات (مروة) وقالت لزوجها تلومه: " حرام عليك ! "
تملص (محمد) بتؤدة من قبضة الولد ، وقال محركاً حاجبيه في سخرية :
- قلت لك لن أقول !.. لن أقول.. لن أقول.. لالالالالا ! ستعرف ذلك بنفسك في المساء..
" حرام عليييك ! "
ضحك (سمير) من جنون أبيه و مطّ شفتيه في استسلام و موافقة..


مالت (مروة) على زوجها قائلة بمرح :
- أتدري بمن تذكرني ؟!
- بمن ؟
- بأخي (إسماعيل).. هو مجنون مثلك !.. ههههه..
ابتسم (محمد) وانحنى فوضع قبلة حارة على جبين الصغير ، وما إن اعتدل حتى انحنت (مروة) بدورها لترسم قبلة حنان على خده الأملس..
رأى (سمير) الباب يوشك على الانغلاق.. ثم انفتح مرة أخرى لتظهر أمه وهي تتجه بسرعة نحوه ، وحذائها اللامع يصدر قريعاً محبباً فوق الأرضية..
انحنت عليه و قالت و هي تبعثر شعره الأشقر :
- شيء أخير يا حبيبي.. إياك أن تقترب من المسبح ! اتفقنا ؟.. حتى لو سقط به (بوبي) فهو يعرف السباحة.. أوكي ؟
- أوكي مامي..
و قبلة أخيرة على الجبين ثم ينغلق الباب أخيراً..

* * *

في "فيلا" فاخرة لا تبعد كثيراً عن الشاطئ كانوا يقيمون.. ثلاثة طوابق شامخة وسط رقعة خضراء شاسعة ، تحيا بها شتى أنواع الأزهار و النباتات و تتخللها ممرات متشعبة تفضي إلى حوض فسيح على شكل دلفين ضخم !.. وحول كل هذا انتصبت أشجار باسقة و كأنما تحرس هذه الجنة من كل ريح عاصفة أو عين حاسدة..

* * *

" وووييي !... أخيراً المنزل لي وحدي ، سأفعل ما أشاء ! "
هتف بها (سمير) و هو يصعد ملتهماً درجات السلم الرخامي ، وقد زالت عنه كل آثار النوم..
" ترى ماذا أفعل الآن ؟.. ألعب ؟.. لا ، لا ، ليس بهذه السرعة.. إن بطني فارغ ! "
عبر بخطى سريعة أروقة الطابق الأول متجها نحو المطبخ الحبيب ، ثم الثلاجة العزيزة..
فتحها بسرعة لتتألق عيناه سروراً و هو يرى ما بجوفها.. حمل زجاجة الشيكولاته و قنينة العصير ، ثم اعتلا كرسياً ليصل إلى أعلى الرف ، حيث رقائق "البسكويت" التي يهيم بها حباً..
جلس وقتاً لا بأس به يأكل و يشرب بتلذذ ، مستمتعاً برؤية عصفوره الأصفر في قفصه و الذي يبدو عليه النشاط بدوره وهو يُصدر أعذب الأصوات..


توجه مرة أخرى إلى الثلاجة ، أعاد ما أخرجه منها و أخرج كيسا ملوناً ، عليه صورة كلب..
" بوبيي !.. بوبييييييييي !... هيا أيها الأحمق ، إنه موعد فطورك.. "
" ..........
" بوبييييييي ؟!... لا تلعب دور المختفي مرة أخرى ! "
" .........
" بوببيي ! تعال هنا.. لقد بدأت تغضبني ! "
" ........
" ولكن ما باله لا يجيب ؟! "
و وضع (سمير) الكيس على المائدة ، وقد بدأ يظهر التوتر على مُحيّاه..

همّ بمغادرة المطبخ لما رنّ الهاتف فجأة ، فشهق شهقة رقيقة..
توجه بخطى بريئة إلى البهو.. حمل السماعة بسرعة..
- آلو ؟
- .......
- من ؟؟
- .......
- آلوو ؟!
- ....
وضع السماّعة ساخطاً ، و مطّ شفتيه في عدم فهم !
" لماذا لا يجيبني أحد هذا اليوم ؟ "
قالها و صعد إلى الطابق الثاني ، حيث الحاسوب..

* * *

" شيء أخير يا حبيبي.. إياك أن تقترب من المسبح ! اتفقنا ؟.. حتى لو سقط به (بوبي) فهو يعرف السباحة.. أوكي ؟ "

* * *

كان مستغرقاً في اللعب.. عليه أن يوجه فوهة المدفع صوب الأهداف التي تظهر و تختفي بسرعة.. سيحطّم الرقم الأول !.. سيفعل..
" تررررررررن "
صوت الهاتف من جديد يُفسد عليه متعة اللعب..
" تباً !.. من هذا الغبي ؟.. ليس أبي بالتأكيد ، فلا شيء مهم يقوله لي..
" تررررررررن "
" حسناً ، حسناً.. أنا قادم !.. لا أملك جناحين كي أطير ! "
قالها الولد بعصبية و بصوت مرتفع ، وهو ينزل الدرج إلى حيث الهاتف اللعين !..

- آلو ؟.. من ؟
- مرحبا سمير...
كان الصوت غريباً و خشناً ، مما جعل (سمير) يقلّص وجهه مستغرباً !..
- من أنت ؟
- ليس مهما من أكون.. ولكن المهم شيء آخر !..
- عذرا سيدي.. أنا لا أفهم ماذا تقصد ؟!
- ههههه.. تعجبني.. تتكلم كرجل ناضج.. لذا سأعاملك بنضج أيضا.. أنت تبحث عن (بوبي) أليس كذلك ؟
صُعق (سمير) لما سمع اسم كلبه الذي نسيه تماماً !..
- ما به (بوبي) ؟!!
- إنه بجانبي.. يتألم.. لن أخبرك ماذا فعلت به.. لأن دورك سيحين قريباً !..
بقي (سمير) ملصقاً أذنه بالسماعة رغم انقطاع الصوت ، لتحل محله تلك النبرة الطويلة التي تحطّم الأعصاب.. "تييييييييت.. "

كانت كل خلية من جسمه ترتعش وحاول جاهداً - وبكل ما أوتي من عقل - أن يحلل ما سمعه قبل قليل..
" قال بأن (بوبي) يتألم !.. و.. وأن دوري سيحين قريباً !؟.. لا ، لا ، هذا غير معقول !.. لابد أنه أبي الذي يمزح إحدى مزحاته المعتادة.. وهذه المرة فعل شيئاً ما ليغير صوته !.. هذا أكيد.. "

* * *

أعاد الهاتف إلى جيب معطفه الأسود ، و شبح ابتسامة يطل من ثغره.. و تقدم ، تاركاً خلفه جسماً صغيراً ملقى على الأرض.. يتلوى !

* * *

عاد إلى أمام الحاسوب ، و بقي لحظات شارداً ، يحدق بالطائرات و هي تقصف مدفعه الذي يُصدر أعمدة من الدخان ، ما يعني أنه قارب الانفجار..
بضغطة زر أغلقه ، و توجه إلى النافذة.. أزاح الستائر ليتبين المسبح المتألقة صفحته تحت الشمس..
صعبٌ أن تعرف بم كان يفكر ذلك الطفل ذو السنوات الست و هو يرمق الطبيعة من خلال النافذة ، شارد الذهن..
و كانت رنة الهاتف هذه المرة كفيلة بأن تجعل قلبه يثب من مكانه !
" أمي أنا خائف ! "
قالها ببراءة ، و عضّ على أصابعه !..
شيء ما دفعه لنزول السلم من جديد.. و رغم ذعره الشديد من سماع ذلك الصوت الأجش مرة أخرى ، تقدم في البهو حذراً..
تردد قليلاً قبل أن يرفع السماعة.. وببطء تام ألصقها بأذنه و أرهف السمع..

- سميرو.. أينك يا سميرو ؟!.. أنا قادم إليك !

نفس الصوت الخشن الساخر يخترق مسامعه ، فيصيبه برجفة عنيفة !.. لكن كيف عرف اسم دلعه ؟
ترك السماعة تسقط ليمسكها الخيط و يطوحها هنا و هناك.. بقي برهة ينظر لشيء وهمي في الأرض و الدموع قد بدأت تحتشد في مقلتيه.. ثم أمسك السماعة بعصبية هذه المرة و صرخ :
- من أنت يا جبان ؟ لماذا تفعل هذا ؟ وماذا فعلت ببوبي ؟.. سيقطعك أبي إرباً إرباً لما يعود !..
- أووه !.. ما أشجع هذا الرجل !.. ومن قال أن والدك سيجدك عندما يعود رفقة أمك الحسناء ؟.. فأنا قد تجاوزت الطابق الأول !..

* * *

- متى ستعودان ؟
- مممم.. أعتقد في المساء..

* * *

أغلق (سمير) الخط ، وطفق يضغط أزراراً على الهاتف وهو يلهث من فرط الرعب.. ثم ركض إلى الباب ، و بيد مرتجفة سحب المزلاج.. ثم فرّ بسرعة إلى المطبخ.. واختفى بعض الوقت ليعود بوجه أصفر و يضع أذنه على الباب !..
لابد أنه فقد أعصابه بالكامل !.. فطريقة لهاثه و الماء المنسكب من عينيه يؤكدان هذا بشدة !


بدأت ركبتاه في الارتعاش لما سمع خطوات على الدرج !.. التفت إلى حيث الهاتف فرأى بشاشته ألواناً تتلألأ.. لكن أين صوت الرنين ؟
مشى في الردهة على أطراف أصابعه وهو يمسح عينيه من الدموع و يحرص على ألا يصدر منه أدنى صوت !.. و رفع هاتفاً محمولاً من فوق مائدة زجاجية.. كوّن رقماً ما ، وهو ينظر إلى الهاتف الآخر الذي مازالت شاشته تتلّون.. انتظر وهو يبكي و يتمتم بكلمات ما !..

* * *

وقف الرجل أمام الباب بثقة ومدّ يده إلى المقبض.. أداره ، فانفتح الباب..
وجد أمامه بهواً أنيقاً.. بساطاً ثميناً و أثاثاً راقياً.. و هاتفاً - هناك - موضوعاً على حامل من خشب في ركن قصي..
بحث في غرف البيت وهو يبتسم بثقة وفي يده شيء أسود كبير !..
بدأت أمارات التوتر و العصبية تظهر على وجهه لما لم يجد أحداً..
وخرج من الشقة الثالثة متسخطاً !..

* * *

فتح (سمير) الباب بحذر لما سمع باب الشقة الثالثة ينفتح..
ارتقى بذعر الحديد الذي يحدّ السلم ، ودخل - بعد محاولات مستميتة - في فجوة بالحائط الذي فوق السلم.. و تكوّر هناك..
ولم يلبث حتى سمع بابا آخر ينفتح.. لابد أنه باب الشقة الثانية.. إنه يبحث عنه !

* * *

ثار جنونه وهو يركض بين الغرف و يصرخ بصوته الأجش..
" أين أنت ؟؟ "
" أتحسب أنك ستفلت مني ؟.. واهم أنت إذن ! "
خرج من الشقة الثانية.. ونزل في السلم كثور هائج !
توقف الآن أمام باب الطابق الأول و استعدّ لفتحه..
وضع يده على المقبض وهم بتحريكه لما سمع صوتاً فوقه !.. رفع رأسه لـ..
لينغرس سكين كامل في عنقه !.. فينفجر حلقه بالدماء ، ويخر على الأرض و جسده يتلوّى بعنف لحظات قبل أن يسكن ، مصدراً صوتاً كالفحيح !..

* * *

نظر (سمير) من فوق إلى وجه الجثة.. فعرف صاحبه فوراً !
إنه خاله (إسماعيل) !.. كيف نسيه و نسي مقالبه التي لا تنتهي ؟
ماذا فعل ؟.. كارثة !
" تباً !.. إنه ذلك الغبي !.. لقد أعطته أمي - الأسبوع الماضي - نسخة لمفتاح المنزل.. تباً ! ماذا أفعل الآن ؟.. فلأتخلّص من هذا الزفت قبل أن يأتي والداي.. لست أنا من قتله !.. إنه اللص الذي صارعه حتى تمكن منه و فر.. وأنا ؟.. أنا كنت مختبئاً في مكان ما.. مذعوراً !.. نعم صحيح ! "

* * *

...
- أتدري بمن تذكرني ؟!
- بمن ؟
- بأخي (إسماعيل).. هو مجنون مثلك !.. ههههه..

* * *

" بوببيي ! تعال هنا.. لقد بدأت تغضبني ! "
" ........
" و لكن ما باله لا يجيب ؟! "
أعاد الهاتف إلى جيب معطفه الأسود ، و شبح ابتسامة يطل من ثغره.. و تقدم ، تاركاً خلفه جسماً صغيراً ملقى على الأرض.. يتلوى !
( جسم الكلب ، وقد قيّد أطرافه وكمّم فمه ! )

* * *

صعب أن تعرف بما كان يفكر ذلك الطفل ذو السنوات الست و هو يرمق الطبيعة من خلال النافذة ، شارد الذهن..

* * *

- سميرو.. أينك يا سميرو ؟!.. أنا قادم إليك !
نفس الصوت الخشن الساخر يخترق مسامعه ، فيصيبه برجفة عنيفة !.. لكن كيف عرف اسم دلعه ؟

* * *

- .. ومن قال أن والدك سيجدك عندما يعود رفقة أمك الحسناء ؟.. فأنا قد تجاوزت الطابق الأول !..
أغلق (سمير) الخط ، وطفق يضغط أزراراً على الهاتف وهو يلهث من فرط الرعب..
( يزيل الصوت كي لا يسمع الدخيل رنين الهاتف !)
ثم ركض إلى الباب ، و بيد مرتجفة سحب المزلاج.. ثم فرّ بسرعة إلى المطبخ.. واختفى بعض الوقت ليعود بوجه أصفر !
( أخذ سكينا وأخفاه في جيبه ! )
و يضع أذنه على الباب..
( كي يسمع خطوات الدخيل و يعرف مكانه ! )

* * *

التفت إلى حيث الهاتف فرأى بشاشته ألواناً تتلألأ.. لكن أين صوت الرنين ؟
مشى في الردهة على أطراف أصابعه وهو يمسح عينيه من الدموع و يحرص على ألا يصدر منه أدنى صوت !.. و رفع هاتفا محمولاً من فوق مائدة زجاجية.. كوّن رقماً ما ، وهو ينظر إلى الهاتف الآخر الذي مازالت شاشته تتلّون..
( اتصل من الشقة الأولى بالهاتف الذي في الشقة الثالثة ، و الذي له نفس صوت الهاتف الأول ، ليوهم الغريب أنه هناك ! )

* * *

بحث في غرف البيت وهو يبتسم بثقة وفي يده شيء أسود كبير !..
( هدية مغلفة بغلاف أسود ! )
وخرج من الشقة الثالثة متسخطاً !..

* * *

ولدٌ في غاية الذكاء ، يظهر ذلك من خلال كلامه و تصرفاته التي تفوق سنه بمراحل..


تمت بحمد الله

رفعت خالد المزوضي
المغرب
2007
 

ملاحظة : القصة منشورة في مدونة للكاتب 
 

تاريخ النشر : 2017-05-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (24)
2017-06-23 17:04:24
162389
24 -
فتاة المدرسة الثانوية
أعجبتني كما ان مثل هذه الحوادث كثيرا ماتقع
2017-06-23 09:39:21
162340
23 -
يعقوب السفياني
قصة جميلة
2017-06-20 02:19:25
161850
22 -
جبروت امرأة
رائعة
2017-06-10 09:03:33
160235
21 -
the blacklist
قصة رائعة ومشوقة جداااااااا
2017-06-08 08:55:59
159866
20 -
القصة رائعة ألف شكر لكاتب الموضوع :)
2017-06-03 19:57:11
159368
19 -
أم آدم
الطفل فالصورة بمقدمة القصة يشبه أبني كأنه صورة طبق الأصل عنه يا سبحان الله بس إبني عمره أربع سنوات و إسمه آدم بس الشبه .. رهيييب مرة
2017-06-03 11:13:43
159343
18 -
مرييم المغربية ❤
قصة رائعة جدااا..احسن ... انا ايضا اكتب قصص رعب لكن مع الامتحانات انشغلت كتيرا ومدة كتيرة لم ادخل لهدا الموقع الفريد شكرا يا موقع كابوس❤❤....
2017-06-03 09:20:30
159325
17 -
الشيهانة
قصة جميلة فعلا بعض المزاح الثقيل يتحول احيانا الى كارثة اهنئك
2017-06-01 11:29:41
159088
16 -
ميليسيا
اعجبتني كثيرا حتى السرد المبعثر الذي لم يروق لمعظم القراء احببته شعرت بالغموض والتشويق عند قراءة هذه القصة وبالمناسبة سمير ليس ذكيا انه مريض نفسيا
2017-06-01 10:09:34
159077
15 -
(مهند )
قصه جميله ومشوقه لاباس بها
2017-05-31 17:58:37
159018
14 -
هايدي
القصة رائعة جداً, اذ كان هذا مستوى كتابتك قبل عشر سنوات فأنت فعلاً أخي مبدع منذ نعومة أظافرك, أستمتعت فعلاً بقرأتها , وأختلف تماماً مع التعليق رقم (1)بأن ليس فيها جانب ايجابي فكتبابات الرعب بشكل عام لا تحتاج الى عبرة من وراء القصة , هي تحتاج فكرة وهي فقط للأمتاع.

تحياتي للمبدع
2017-05-31 08:00:08
158959
13 -
"مروه"
صراحه من كثره قراءتي للأدب عموما نادر عندما تعجبني قصه هنا.ولكن دخلت القصه عندما رأيت اسم مروه:) ثم اندهشت لأن ولدها اسمه سمير..وانا اعشق هذا الاسم ولي دبدوب ابيض ضخم اطلقت عليه اسم سمير من وانا طفله.فهذا ماجعلني اكمل القصه.احسست انني اشاهد فيلم اجنبي ثم اندهشت بكثره المفاجأت والاحداث الغير متوقعه..يمكن انا نوع من التضليل ولكنه خدم القصه وموجود بشكل مختصر..بجد قصه جميله وانا استمتعت.شكرا لك
2017-05-31 06:09:03
158950
12 -
راية الاسلام
اعتقد هذه المره الاولى الاي اعلق فيها على قصصك برغم انها دوما تنال اعجابي ؛؛
اشعر بهذه القصة انك اقتطعت جزء صغير من حدث كبير وتركت مساحه وتساؤلات مثلا ماذا سيفعل اهل الطفل عند عودتهم وايجادهم لجثة في البيت وخصوصا دثة قريبهم هل سينجح باقناع اهله بقصته الملفقة ؛؛هل سيؤثر عليه ليصبح قاتل متسلسل في الكبر؛؛هذه التساؤلات لم توضع لها اجوبه حتى اني اعتقدت ان هناكمن جزء ثاني في القصة؛؛لكن الفكره وبداية سرد الاحداث جميل ولكن مايعيبها نهاية مفاجئه وتكرار بعض النصوص؛؛
2017-05-31 02:35:46
158939
11 -
ريم الكيُوت
انا وحدة خيالي كتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير واسع بدرجة مستحيل احد يتخيلها واتمنى يوم بحياتي احصل لي سارد قصص يتعامل معاي لان انا عيبي الوحيد اني ماعر اسرد الا اني باي لحضة اكتب قصص هنا بكابوس بس لااسف سردي مخيييييييييييييييييييييييس هههه


انا قبل مانام اجلس اتخيل قصص بتجنن انواااااع رعب واكشن وكل شيء واتمنى اصير اعرف اسرد اتمنىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
2017-05-31 02:35:46
158938
10 -
ريم الكيُوت
اللقصة بتجننننننننننننننننننننن بس مافهمتها هههههههههههههههههههههههههههههههههه

عن جد بعرف انو شيء غريب بحكم وانا مافهمتها بس واضح اننها حلوة


ممكن من الكاتب يوضح لي شوي كل شيء كان واضح بس النقاط اللي بين الكلام ماوضحت معناها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2017-05-30 19:27:13
158912
9 -
❤️~šáŷtañlikরgeceরŷariśi~❤️
اعتذر على قسوتي لكنني فعلا. من وجهة نظري تهت في قصتك هذه لانها غامضة ولا توجد فكرة واضحة فيها اما بالنسبه لباقي للقصص لأكون صريحة انا لا يعجبني العجب ولذا صعب إرضائي. اعتذر عن قسوتي مجددا ولكني صريحة برأيي. قصتك السابقة افضل بل انها نالت اعجابي جدا


دمت بود
2017-05-30 17:37:26
158894
8 -
رفعت خالد
السلام عليكم ورحمة الله..

أشكر لكم جميعا قراءتكم وردودكم. ولكني عجبت أن قارئا واحدا لاحظ أن القصة قديمة (2007)، يعني كتبتها وأنا بسن 17 أو 18 تقريبا وكان مستواي متواضع جدا، وقراءاتي شبه منعدمة.. كما أني نسيت أن أذكر في ملاحظة أن الفكرة العامة للقصة مقتبسة من قصة لكاتب فرنسي هاو بنفس العنوان.. أما لماذا نشرتها - وظلمت نفسي كما قالت فارئة كريمة - فذلك أني أردت التجريب حتى أنظر هل أضع قصصا قديمة أم أنتظر لغاية أن أكتب قصة جديدة.. أعتقد أن الأفضل ألا أضعها على كل حال.

شكرا لكم، وأتأسف لكل من خيبت أمله.

في الرد رقم (1) (عنف) لا مبرر له.. يكفي أن تشرحي القصة يا أختي بلا (تشويه) لجثتها ^^ (قصتك سيئة ولا يوجد فيها جانب إيجابي) أتساءل هل تردين بهذه القسوة في باقي القصص ! عموما شكرا لك ولكل القراء الكرام.. وإن شاء الله أكون عند حسن ظنكم في المرة القادمة.
2017-05-30 16:28:20
158889
7 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحية طيبة لك أخي رفعت خالد المزوضي .. قصة جميلة ، أرثي لحال الأبوين عندما يعودان و يعلمان أن مقلبهما الذي أرادا صنعه مع ابنهما قد تحول إلى جريمة .. كما يقال "المزحة القاتلة"
لكني أعتقد أنك ظلمت نفسك بأن أرسلت لنا قصة قد كتبتها منذ العام 2007 بعد أن عودتنا على مستوى أقوى في الكتابة و هو قصصك التي كتبتها منذ عام أو أقل .. فبالطبع سيكون هناك فرق كبير بين مستواك في الـ 2007 و الـ 2017 .. لكن مع ذلك أنت كاتب متمكِّن و قلمك مميز .. ننتظر منك المزيد

تقبل فائق التقدير و الاحترام
2017-05-30 16:29:13
158888
6 -
البراء
فكرتها رائعة و لكن عابها عدم الوضوح قليلا.
2017-05-30 16:12:01
158872
5 -
alexander
قصة تجنننننننن حيل عجبتني بس كسر خاطري اسماعيل يا ربي
هههه فيني بكيه .....
2017-05-30 16:12:01
158871
4 -
فتاة
قصة رائعة ..أعجبني غموضها ودقة سردها وجمالهُ ..لكنّي لا أعلم لمَ شعرتُ بأن أسلوبك هذهِ المرة متغيّر..أي أن أسلوبك سابقاً كان أقوى بكثير من أسلوبِ هذهِ القصة ـ رغم جمالهُ ـ ..لم أحبذ تجسيدَ الأصواتِ بالكلماتِ بينما لغتنا العربية تحفلُ بكثيرٍ من المفردات والمرادفاتِ التي يمكنها وصف الصوتِ أو الحدث بطريقةٍ أدبية
وراقية أكثر ..كما أن القصة بها شيءٌ غريب ..أعني كيف يترك والدانِ طفلهما الصغير لوحدهُ في البيتِ ؟ وسرد القصة كان مبعثر قليلاً لكنّهُ ممتع
المهم أن القصة رائعة وجميلة وأستمعتُ شخصياً بكلِ حرفٍ سُطر فيها وأتمنى لك دوام التوفيق
تقبل مروري ..
2017-05-30 15:04:36
158869
3 -
sleepy goust
أعجبتني طريقة سرد القصة و احببت ان اخبرك بأن جميع مقالاتك رائعة جداً
2017-05-30 15:02:54
158849
2 -
❤️~šáÿtañlikরgeceরÿáriśi~❤️
يعني فعلا قصتك لا بدا بها ولا نهاية. لا توجد فكرة واضحة البداية مرتبة ولكنك لخبطت الأحداث فيما بعد ظللت تُكرر النص. لا اعتقد فعلا انه يوجد طفل بعمر السادسة بهذا الذكاء. انت بالغت جدا بالقصه والحوار سيّء والاسلوب لا باس به انها عبارة عن أفكار ضائعة كأنها مجرد سرد احداث بلا تفكير
اعذرني لكن قصتك سيئة ولا يوجد فيها جانب إيجابي
تقبل مروري لكن اعتقد روايتك السابقة افضل من هذه بكثير
2017-05-30 15:02:54
158843
1 -
طارق الفحماوي
روووووووعة
move
1
close