الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : اساطير وخرافات

ابنة الحوَّات

بقلم : وفاء سليمان - الجزائر

ابنة الحوَّات
كانت عائشة فتاة ذات حسن و جمال


جميعنا ترعرعنا على قصص و حكايات تحكيها لنا جداتنا في ليال السهر و السمر ، فالبرغم من انتشار وسائل الترفيه و تطورها مع الوقت ، إلا أنه تبقى لقصصهن عبقاً و رونقاً خاصاً ، فبها نسرح في الخيال ونجول في الزمن الماضي دون أن نحتاج لكتاب ، نأخذ الدروس و نفهم العبر ، و لا نأخذ بالاً لصحتها أو لا .. ففي النهاية المتعة هدفنا..


و قصتي اليوم هي واحدة من القصص الشعبية التي لطالما قصَّتها علينا جدتي ، و في كل مرة أشعر أنني أسمعها للمرة الأولى ، فهيَّا نبحر في ذاكرة جدتي لنأخذ الفائدة و نستقي العبر........

ابنة الحوَّات
كانت عائشة فتاة فقيرة تعشق الحلي و الفساتين المذهبة و المرايا

في قديم الزمان في قرية من إحدى القرى أو ما يعرف عندنا (الدوار) تعيش فتاة ذات حسن وجمال تدعى عائشة ، كانت وحيدة أبويها ، أبوها حوات"يبيع الحوت" أما والدتها و كعادة نساء ذلك الزمان فتذهب كل موسم حصاد تعمل في أراضي الأثرياء لقاء بعض الأجر .
لطالما كانت عائشة عاشقة للفساتين المذهبة و الحلي و المرايا و كل ما يمت للجمال بصلة ، لكن لقلة ذات اليد لم تستطع أن تحصل عليها ، فظلت أمانيها مجرد أحلام تنام و تنهض آملة في تحقيقها ..

هناك قرب منزل عائشة يقع منزل امرأة أرملة توفي عنها زوجها وتركها وحيدة ، أرادت الزواج ثانيةً و وقع اختيارها على والد عائشة فبدأت بنسج الحيل و الخدع علها تقدر على نيل مرادها و قررت أن تجعل من عائشة الطفلة البريئة طعماً لتحقيق غايتها ..

عائشة و كعادتها تلعب أمام بيتها ، و في إحدى المرات شعرت بمن يراقبها فالتفتت وراءها و إذا هي جارتها الماكرة تبتسم لها ابتسامة لا تنم عن براءة و لكنها كانت طفلة كيف ستفهمها ؟
قالت لها :
- أنظري إلى ما في يدي..
أمعنت عائشة النظر فرأت وشاحاً أحمر مطرزاً بخيوط من الذهب ، فلمعت عيناها و ظنت أن أحلامها ستتحقق وبكل عفوية مدت يدها لأخذه فقالت المرأة وهي تسحب يدها :
- سأعطيه لك ولكن بشرط .. و أخذت تتكلم و عائشة تصغي ...

ابنة الحوَّات
بالقرب منهم كانت تعيش أرملة ماكرة أخذت تعد المكائد للزواج من والد عائشة

في اليوم التالي كانت أم عائشة تعمل في أحد الحقول كالمعتاد ، و شعرت بالعطش ، ففتحت قربة مائها لتشرب ولكنها وجدت بها عقرباً أخذته ورمته قائلة :
- حمداً لله لم تكن عائشة من فتحت القربة و إلا لماتت....
بعد يوم آخر ماتت أم عائشة ، فقد لدغتها أفعى سامة كانت في ماء شربها ، و قبل أن تموت أوصت زوجها بعدم الزواج حتى تصبح ابنتها قادرة على تحمل المسؤولية ..

عائشة لم تكن تستوعب ما يجري حولها ، فكل تفكيرها منصب على ذلك الوشاح الذي لن تأخذه حتى تنفذ بقية الشرط !
دعت عائشة أباها للزواج لكنه رفض من أجل وصية أمها ، وبعد ذلك كان يرجع يومياً للمنزل ليجده نظيفاً و الطعام معد وكل ما كانت تقوم به زوجته من عمل موجود و على أكمل وجه ، ظل على ذلك مدة من الزمن حتى اقتنع بنضج ابنته فقرر الزواج بجارته الأرملة بإشارة من عائشة...


جاء اليوم الذي بذلت من أجله عائشة الغالي و النفيس ، وطالبت بوشاحها الثمين ، و كلها أمل في الحصول عليه فهو ثمرة جهدها ، ففوجئت بصفعة في وجهها من جارتها التي أصبحت زوجة والدها ، صفعة تركت أثراً على وجهها و حفرت جرحاً في قلبها ، فقد انقلبت معاملتها لها بعد أن كانت تتودد لها و تظهر لها العطف و الحنان و تقوم بأعمال البيت في غياب الوالد إلى أن نالت مرادها .. قالت لها كلاماً قاسياً لم يستوعبه عقلها ذو العشرة سنوات :
- كيف لمثلك أن يطلب وشاحاً غالي الثمن كهذا ! إنه أغلى من عشرة أمثالك ، قاتلة أمك و خادعة أبيك و تتظاهرين بالبراءة.. أغربي عن وجهي و إياك أن أسمع لك صوتاً ، وسترين مني ما لم تتمنيه أبداً .. أغربي عني يا فتاة السوء


مضت الأيام و الدنيا تضيق على عائشة ، ففي كل حياتها لم تتعرض لمثل هذه المعاملة ، ضرب و تجريح و تجويع ، ووالدها يتصرف بغرابة و كأنه في عالم آخر!
قررت عائشة الرحيل عن المنزل و مضت نحو المجهول فهو أهون مما كانت فيه...في طريقها التقت براعي أغنام طلبت منه بكل براءة رشفة ماء لكنه قال :
ابنة الحوَّات
وصلت في طريقها إلى الغولة

- لا أملك الماء و لكن انظري هناك منزل بجواره بئر تسكنه امرأة تدعى "الغولة" اذهبي بجانبه ، و إن رأيتها ترتدي السواد و عينيها حمراوين وتربط حزاماً و حولها دجاج أسود ، ترحي في الرحى الحصى و أضراس البشر فلا تقربيها و إلا أكلتك ، و إذا استحالت ترتدي البياض و حولها الدجاج الأبيض و ترحي القمح و الشعير فاقتربي منها واطلبي ما تشائين ..

نفذت عائشة كلام الراعي حتى إذا استحالت الغولة دنت منها بخوف ممزوج بالعياء ، طلبت منها قليلاً من الماء ، رحبت بها الغولة ورأتها جائعة فأطعمتها بعضاً من الطعام ودلتها على البئر لتشرب و تروي عطشها ، لما همت عائشة بالشرب وجدت أمامها سبع نساء لا يختلفن في الطول و الهيئة ، يرتدين الأبيض و ذوات ملامح هادئة و مسالمة ، قلن لها بصوت واحد و هادئ :
- نحن عطشات فهل من ماء ؟
أخذت عائشة الدلو و سقتهن الماء قبل أن تشرب ، شكرنها و قلن لها :
- كان مجرد اختبار لمعرفة ما يحمله قلبك ، و قد أظهرت قلباً صافياً و روحاً طيبة.. لذلك ستجديننا كلما اشتدت عليك الظروف و قسى عليك الزمن .
ثم ودعنها وهي ترمقهن بنظرات ملؤها الحيرة و الذهول..

ابنة الحوَّات
وجدت أمامها سبع نساء لا يختلفن في الهيئة و يرتدين الأبيض

عادت عائشة للغولة لشكرها و لكنها صاحت بها قائلة :
-  أولادي قادمون و إذا وجدوك سيأكلونك لا محالة هيا إختبئي داخل هذا الصندوق و لا تخرجي حتى آذن لكِ .
جاء أولاد الغولة و مكثوا قليلاً ثم قالوا :
- أمنا ، نحن نشم رائحة بشر
فردت ساخرة :
- و من أين سيأتي البشر ؟ أرض جرداء يسكنها الغيلان كيف يدخلها أجبن مخلوقات الأرض ؟
كانت أنفاس عائشة الخائفة تداعب آذان الغيلان..فلم يصدقوا أمهم و انطلقوا يبحثون في أرجاء المنزل و لما وصلوا للصندوق سمعوا ضجة في الخارج أطلوا فلم يجدوا شيئاً سوى بعض أصوات الوحوش ، عادوا و فتحوا الصندوق آملين في مأدبة عشاء فلم يجدوا سوى جثة لطائر ميت رائحته تفوح في الأرجاء ..

وفي تلك الأثناء كانت عائشة تسرع عائدة إلى البيت وهي تفكر في ملائكتها الحارسات و تشعر بالبعض من الأمن و الاطمئنان... لم تكن تعلم أنه برجوعها للبيت قد فتحت عليها أبواب جهنم ، فقد تمادت زوجة أبيها في معاملتها السيئة لها و كأنها عدو بينها و بينه ثأر قديم لا مجال لمسامحته أبداً ، و كان كل ذلك تحت أنظار سكان القرية الذين لم يكن بأيديهم حيلة في ظل صمت والدها المحير و العجيب .


و في تلك القرية عاشت إمرأة غريبة ، كان الجميع يتجنبونها لكثرة القصص العجيبة من حولها ، ولعل أبرزها على الإطلاق ولادتها لمولود على شكل ثعبان.. فقد شكل ذلك صدمة لهم رغم إيمانهم و تصديقهم للكثير من العجائب و الغرائب .. و ككل إنسان لا بد له أن يكبر ، كبر الرجل الثعبان وصار في سن يسمح له بالزواج ، فانطلقت أمه في أنحاء القرية تبحث له عن عروس لتزويجه ، ناسيةً متناسية شكله و هيئته ! و في تلك الأثناء بلغ مسمع زوجة والد عائشة أمر الزواج ، فلم تسعها الدنيا من الفرح ، فطوال سنوات حاولت التخلص من عائشة بشتى الطرق لولا نجاتها التي لا تصدق في كل مرة .

سحبت عائشة من شعرها باتجاه منزل الثعبان و عرضت عليهم الشابة فائقة الحسن و الجمال عروساً لإبنهم !! وجاء يوم الزفاف و سيطر الحزن على أهل القرية فعائشة الشابة الجميلة ستكون اليوم ضحية مكر و جبروت خالتها التي ستقدمها بكل بساطة عشاءً للثعبان.. و هناك في غرفة الزفاف كانت عائشة تبكي الأمرين و تتذكر حياتها القاسية و تنتظر نهايتها التي لن تقل عنها قسوة و بشاعة ، أحست للحظة بنسمة ريح على خدها لتفتح عينيها على ملائكتها الحارسات اللواتي لطالما وقفن معها في المحن و أخرجنها من أقسى خدع زوجة أبيها ، اقتربن منها و هن يمسحن دموعها قائلات :
- لا تحافي فالليلة ليست النهاية ، بل هي فقط البداية .. كوني مطمئنة
ثم انصرفن بهدوء وسط حيرة و ذهول من عائشة ..

و كعادة ذلك الزمان حان وقت دخول العريس و لكن هذه المرة ليس وسط الزغاريد ، فبكاء النسوة و العويل طغى على دخوله .. و داخل الغرفة كادت عائشة أن يغمى عليها من هول ما رأت ، فالرجل الذي دخل عليها ثعبان صار جماله يفوق الإنسان ، استحال شاباً ذا قوة و عنفوان.. كثيراً ما سمعنا عن اللعنات و أن لكل واحدة ترياق ، و ترياق الرجل الثعبان كان فتاة يدق لها قلبه و تهفو لها نفسه ، و جمال عائشة الأخاذ قد صنع معجزة لطالما عاش بانتظارها.

ابنة الحوَّات
عاشت في منزل زوجها كالأميرات


عاشت عائشة في منزل زوجها كالأميرات ، لا تطلب شيئاً إلا و ينفذ ، خدم و حشم وأموال و عشق زوج لا يرى في العالم غيرها ، وفي الوقت الذي كانت فيه عائشة تنعم بالهناء عند زوجها كان قلب زوجة أبيها يحترق من الغيرة و الحسد و حقدها عليها يتضاعف مع الزمن ، وكان لابد لها من إطفاء نارها ..

زوج عائشة رجل ثري عليه أن يسافر بين حين وآخر لإتمام أعماله و يترك عائشة مع أمه التي تعتبرها كإبنة لها ، فهي التي أعادت لها كرامتها بين الناس و جعلت من إبنها مضرباً للأمثال ، و في غياب زوجها جاءت زوجة والد عائشة إلى بيتها و على محياها علامات الحزن و الأسى و توسلت لعائشة راكعة أن تسامحها على ما فعلت بها ، و أبدت الندم و صحوة الضمير ببكاء يصم الآذان ، فما كان من عائشة إلا أن سامحتها .. و هناك دعتها لمنزلها قائلة بأنها أعدت الولائم و الموائد بمناسبة فتح صفحة جديدة معها فوافقت فتاتنا بكل صدر رحب رغم تردد أم زوجها في ذهابها ..


مما عرفنا في حكايتنا أن عائشة فتاة طيبة إلى حد السذاجة ، فهي لا تعرف كيف ترفض طلباً و لا تعصي أمراً ، وهذا ما جعل زوجة أبيها تنطلق بها فوق حمارها خارج القرية وسط حيرة و صمت من عائشة و تمشي بها لساعات دون توقف حتى وصلت إلى أرض خالية لا أثر فيها لبشر أو طير ، تركتها هناك وأخذت حمارها عائدة به دون أن تنبس ببنت شفة ، ماعدا رسمة لابتسامة خبيثة على وجهها..

جالت عائشة في ذلك الخلاء وحيدة تائهة تبحث عن ملجأ أو مخرج دون جدوى.. فاستسلمت للنوم ، و عند صباح اليوم التالي نهضت على صوت غريب ، فإذا بها ترى سحليتان تتقاتلان ، فقضت إحداهما على الأخرى و تركتها و ذهبت.. أحست عائشة بالجوع فاقتلعت بعض الحشائش التي كانت حولها و أكلتها و فيما هي تمضغها سقط لعابها على السحلية الميتة فتحركت قليلاً ثم عادت للحياة من جديد ! عند رؤيتها لهذا المنظر العجيب جمعت ما تقدر عليه من حشائش و خبأتها في ملابسها و ضربت في الأرض باحثةً لها عن مخرج ، وأثناء ذلك أحست بالتعب فالتجأت إلى مغارة كانت قريبة منها لتحميها من لهيب الشمس الحارقة ..

ابنة الحوَّات
ألقتها في الخلاء و تركتها تائهة وحيدة و مضت عائدة إلى منزلها

عند دخولها للمغارة تراءى لها أنها رأت انساناً ، و عند توغلها في الداخل رأت جثة رجل مطعون في القلب ..لم تخف منه فقد رأت في حياتها أفظع من هذا ، تذكرت الحشائش فمضغتها و قطرت لعابها مكان الجرح فاهتزت الجثة و انتفضت ، ثم فتح الرجل عينيه فرأى عائشة التي قصت عليه ما جرى ، عندها أخذها وخرج بها من تلك الأرض القاحلة ، متوجها بها لمنزله و تزوجها معلناً بذلك عن حبه و امتنانه لها .


مرت السنوات و الزوجان يعيشان بهدوء و سلام.. وذات يوم سمعت عائشة نداء بائع جوال ينادي النساء ويصف لهن أجود أنواع الكحل و السواك ، و القلائد و خلاخيل الفضة و النحاس ، فخرجت لتشتري منه ، فهي تعشق هاته الأشياء ، وإذا بها تسمع صيحاته و صرخاته عند رؤيتها و هو يقول :
- عائشة زوجتي حبيبتي ، لقد مرت السنوات وأنا أبحث عنك ، تركت أمي و مالي و تجارتي فقط لأجدك ، تجولت من مكان لآخر فقط من أجلك !
قالها وسط ذهول و صدمة من عائشة ، ووقتها خرج زوجها قائلا أنها زوجته ، و أمسكها كل واحد من طرف يشدها إليه قال الأول :
- إنها لي فقد كنت ثعباناً و جعلتني إنسان
و قال الثاني :
- بل هي لي فقد كنت ميتاً و أعادتني للحياة

و وسط شد الزوجان و صراخ عائشة جاءت النساء السبع حارساتها الوفيات و هن يرددن قائلات :
- عائشة تصبح عائشتين ، و جمالها يقسم على اثنين...


و هذه هي حكاية عائشة بنت الحوات ، حكاية رغم الجزم باستحالتها ، إلا أنه كان في كل تفصيل منها حكمة ، لأن حكمة أجدادنا كانت تعطى بضرب الأمثال و سرد الحكايا ذات العبر .

تاريخ النشر : 2017-06-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

عقدة أوديب ما بين الأسطورة والعلم
ميار علي محمود - العراق
أسطورة التيجان الثلاثة
منال عبد الحميد
ديدان الأرض العملاقة
عملاق القلعة : قصة من كوريا
قصي النعيمي - سلطنة عُمان
مقهى
اتصل بنا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (66)
2021-01-13 08:38:36
398667
user
66 -
مجهولة
قصة جميلة ولكن قصصك بالطبع افضل بكثير
2020-06-16 21:22:02
357894
user
65 -
القلب الحزين
أعجبتني القصة كثيراً أحسنت.
2018-12-18 11:03:38
275011
user
64 -
ورود الربيع
قصة جميلة جدا ذات عبرة أهنئك
2018-06-02 19:32:04
225063
user
63 -
ميليسا
أين نهاية الأسطورة، مستحيل كيف تنتهي، ما الذي سيحدث، من ستختار، أرجووووووكم أخبروني، فكما تعلمون النهايات هي الجزء الأفضل
2018-03-29 19:04:14
212247
user
62 -
ديدو رافد يدو
كيف تتزوج ثانية وهي متزوجة في الاول
2018-03-20 15:49:43
210358
user
61 -
مجد
بصراحه ماقدرت خلص قرايه بس شفت البنت في الصوره 6 يا عييييني جذاااابه
2018-02-17 15:51:11
204753
user
60 -
ميهرونيسا
حطام
راااااااااااااااااااااااااااائعة كما توقعت , أسلوب تعبيري ساحر و خلاب , قصة جميلة من تراثنا الغني , تشبه بعض الأساطير المنتشرة في ولايات الوسط الجزائري , الفتاة استحقت و بجدارة ما حصل لها , قتلت أمها من أجل متاع زائل لذا كانت تستحق الزوال , كنت سأسعد لو أنها ماتت شر ميتة .
عندما تحدثت في بداية المقال عن وسائل الترفيه ذكرتني بمقولة مضحكة لجدتي عندما تتحدث عن التلفزيون تنعته بالتلف ذهون ههههه حقا أن نحفظ تراثنا في حكايات أجدادنا خير لنا من متابعة المسلسلات التي لا تنتهي , حتى أصبحنا لا نشعر بوجود بعضنا البعض بل حتى بوجودنا إلا عندما ينقطع التيار الكهربائي , وقتها فقط نلتف حول الجدة نتلقن هويتنا و من نحن , فعلا حالة يرثى لها , نريد هويتنا الضائعة بين الهويات , شكرا لك حطام و أشجعك , أريد أن أقرأ لك المزيد و بهذا الأسلوب الجذاب .
2018-02-03 13:52:22
201491
user
59 -
اية
انا سمعت هذه القصة بشكل اخر بصح هذي شابة و ممتعة شكرا
2017-12-03 13:05:21
189148
user
58 -
فاطمة
أسلوبك جميل في رواية القصة
أما بالنسبة للقصة نفسها فأرى أن :
عائشة فتاة طماعة تسببت بقتل والدتها من أجل وشاح ، سواء علمت أو لم تعلم بسبب سذاجتها ، لذا استحقت ألا تنفذ زوجة أبيها وعدها ، و ما جرى لها يذكرني بنساء خن اهلهن بسبب طمعهن مثل النظيرة ، بوكاهانتس ...
لا ادري لما تزوجت من الرجل الثاني و هي تعلم أنها متزوجة أساسا ، بل لماذا تزوجها ذلك الرجل و قد علم بقصتها
كان يمكنه ببساطة ارجاعها لمنزلها كتعبير عن شكره
2017-10-24 09:53:37
182427
user
57 -
YOUB
شكرا جزيلا على القصة
2017-09-01 01:13:55
173422
user
56 -
الغضب الصارخ
اعطيني فائدة واحده من هذه القصة والمغزى منها.
عائشة تصبح عائشتين Oo وجمالها يقسم على اثنين
2017-07-22 10:43:34
167176
user
55 -
تسنيم
كتيرررررررررر حلوة القصة شكراااا
2017-07-05 16:38:15
164499
user
54 -
ريان
اذن القصة من التراث التونسي جميل
2017-07-05 09:25:56
164452
user
53 -
حطام
أختي ريان لا داعي للأسف أنا إسمي وفاء هذا صحيح هههه،جدتي من سردت لي هذه القصة إذا كنت من تونس فأعتقد انك سمعتها لأن جدتي أمها تونسية كما أن منطقتنا على حدود تونس أي متأثرين جدا بالموروث الثقافي التونسي "تحياتي"/شكرا وردتي مريومة-حنين-عاشقة-إحساس الصداقة-‏NO FANعلى التعليقات الإيجابية‎:-)‎
2017-07-05 02:33:21
164408
user
52 -
ريان
انا اسفة لا ادري من جبت اسم وفاء كتبتوا وانا لا ادري اسفة حطام
2017-07-05 02:33:21
164406
user
51 -
ريان
يا وفاء من اي مدينة هذه القصة لا تستغرب عليا سمعتها ولكن اكذبتها ولكن جميلة من عندك
2017-07-01 23:17:35
163784
user
50 -
الوردة لانا - مشرفة -
واااو عزيزتي وفاء قصة جميلة جدا استمعت بقراءتها كثيرا
سلمت يداك عزيزتي
انتظر جديدك
تقبل تحياتي
2017-06-30 17:29:45
163618
user
49 -
حنين
طويله وجميله سلمت اناملكي
2017-06-26 23:05:33
162890
user
48 -
احساس الصداقة
جميلة جدا ومشوقة للغاية
اعجبتني طريقة سرد القصة ... ولكن
انتظرت ارى نهاية لزوجة الأب وأيضا توقعت ان والد عائشه مسحور
بمعنى : ان يكون لظلم زوجة الاب نهاية
مجملا قصة خرافية رائعة فيها حكمة
بارك الله فيك
2017-06-26 16:24:48
162842
user
47 -
عاشقة the5 للابد
ما اروع تلك الفتاة الجميلة عائشة طيبة القلب و جميلة و لا يوجد للحقد مكان في قلبها ليتني اكون مثلها حتى لو في لخيال
2017-06-25 00:27:47
162578
user
46 -
No faer no fun
قصه رائعه وطريقة السرد اروع شكرًا على جهودكم الطيبه فعلا قصه جميله اعطاكم الله العافيه وأتمنى لكم المزيد من التقدم والنجاح تحياتي
2017-06-24 13:08:22
162469
user
45 -
حطام
سمية كوردستان/سيف الله/‏blue starشكرا لكم سررت لأنها أعجبتكم//التعليق رقم 43 أخي أوأختي حاشالله أن أكتب شيئا فيه كفر أو مس بالدين الحكاية مجرد قصة خرافية لا أساس لها من الصحة جميعنا نعلم باستحالة احياء الميت لا بحشائش ولا غيرها..والملائكات مجرد وصف لا أكثر فعندما نصف أحدهم بالطيبة مثلا نقول أنت ملاك...آمل أن تكون اقتنعت تحياتي
2017-06-24 10:10:12
162464
user
44 -
blue star
لا يصدق هذا اول مرة اسمع هكذا قصة انها رائعة جدا
2017-06-24 06:40:53
162454
user
43 -
أعجبتني طريقة سردك للقصة ، غير أني لا أتفق مع الجزء الذي يتحدث عن الحشائش التي تعيد الحياة مرة أخرى ، وكذلك مع جزء الملائكة الحارسات ؛ أعتقد أنه كفر والعياذ بالله.
2017-06-24 06:17:33
162451
user
42 -
سيف الله
شكرا على القصة الرائعة يا حطام ‎:-)‎
2017-06-23 22:12:02
162434
user
41 -
Somaya.kurdstan
الحكايه رائعه احسنتى
2017-06-22 10:07:52
162142
user
40 -
حطام
موفق صدقت أخي/نورة/مهدية/‏princesse/the blacklist/‎‏ شكرا على التعليقات الإيجابية\‏shorogأختي أنا كررت كلمة لطالما 3 مرات والقصة طويلة كيف أصبحت كل القصة"لطالما"؟على العموم شكرا على التنبيه فأنا عادة لا أحب التكرار
2017-06-22 06:32:08
162111
user
39 -
Shorog
القصه عباره عن(لطالما،لطالما)بس هي حلوه وخفف من (لطالما)
2017-06-21 12:00:49
162007
user
38 -
the blacklist
قصة رائعة جدا وشكرا جزيلا
2017-06-21 11:15:33
162003
user
37 -
Prin Cesse الى صاحبة المقال
قصة رووووووووووووووووووووووووووووووعة شكرا جزيلا
2017-06-19 16:56:09
161817
user
36 -
مهدية
قصة ،تشم فيها عبق الماضي،شكرا للكاتبة
2017-06-18 22:11:31
161719
user
35 -
نوره
جميله القصه اول مره اسمع فيها ...
2017-06-18 18:58:00
161681
user
34 -
موفق
ذكرني المقال بجدتي لطالما كانت جدتي حفظه الله ورحمه تخبرن عن قصص لا تذكر في القصص حيث ان هناك الكثير من القصص لم يذكرها التاريخ احب حين تخبرن جدتي عن قصص من اين يا ترى تحضر جدتي هذه القصص التي تؤثر بمشاعر الناس الجيل القديم كما يبدو كان يملك الكثير من الادب والخير نضرا لكونه كان متعودا على البصاطة التي تبعث على الارتياح والسعادة والتواضع قارنوا برامج الماضي ببرامج اليوم انضر الى برنامج املي وساندي بل وريمي والحديقة السلرية هي برامج لا تقارن ببرامج اليوم التي لم يعد فيها قيمة تربوية او عبرة من الممكن ان تعتبر منها يال جيل اليوم اثرت فيه الحداثة لدرجت ان فقط فطرته للبساطة والتواضع وبات الكل متكبرا يذهب نحو الموضات هذا الزمان التي باتت بهتانا وزينتا لا فائدة منها للمجتمع كيف يتربا اولادنا على الخير بهذا المجتمع التي انتشر فيه المخدرات والاباحيات والعصابات والمشاكل والتكبر
2017-06-17 12:17:04
161479
user
33 -
حطام
ألكسندرا شكرا حبيبة قلبي ..أنت أيضا مجرمتي الرهيبة‎:-)‎‏/ ملكة الجحيم..فايزة الحبيب..سارة الدبشة..ملاك..شكرا أخواتي مسرورة أنها أعجبتكم..انتظروني بعد العيد‎:-)‎
2017-06-17 09:16:43
161460
user
32 -
ملاك
من اروع ما قرأت استمري...
2017-06-16 04:14:50
161254
user
31 -
سارة الدبشة
اعشق مثل هذه القصص
اول مرة بسمعها اشي كتيير حلو
2017-06-15 22:46:27
161220
user
30 -
فايزة الحبيب
أرجو منك عزيزتي حطام كتابة المزيد من قصص جدتك لإمتاعنا انها رائعة
2017-06-15 22:46:27
161218
user
29 -
فايزة الحبيب
اروع قصة أخذتني الى عالم اخر بأخص عندما حولتها الملائكات الحراسات إلى توأم
2017-06-15 14:01:21
161120
user
28 -
ملكة الجحيم
بالفعل انها قصة جميلة وتداعب الخيال كان السرد لطيف ومتقن
اشكركي عليها بصفتي قارئة تمتعت بكل سطورها النقية
2017-06-14 12:32:53
160969
user
27 -
ألِكسندرا
في كل حرف كنت أقرئه كانت تأخذني الكلمات بسحر رهيب الى ماض بعيد ماضي أجدادنا وقصصهم التي تترك فينا أثرا لايزول من حكم وعبر وقدوة .. صدقا جعلتنا نبحر في بحر الطفولة .. فعلا القصة رائعة وأسلوب سردك الأروع ذو الرونق الخاص زادها جمالا
أحييك على العمل الرهيب عزيزتي
2017-06-14 08:31:05
160953
user
26 -
حطام
إلى ميار علي محمود شكرا أختي و لكن قصصك أجمل ‎:-)‎تسلمي/غدير عزيزتي تسلمي ههه أنا أيضا أراها ساذجة و لكن هذه هي القصة ...شكرا أختي
2017-06-13 15:15:03
160846
user
25 -
°•هدوء الغدير•°
رائعه حقا القصه ؛؛؛
جميلة قصص الجدات حقا على الرغم اني لم اسمع من جدتي اي قصص ؛؛
لكن هناك تعليق بسيط على القصة لا اجد عائشة طيبة القلب بل ساذجة وانانية لا اعلم كيف وصفتيها بطيبة القلب؛؛

بأنتظار قصص اخرى من قصص جدتك عزيزتي وفاء

راية الاسلام…
2017-06-13 14:26:05
160824
user
24 -
ميار علي محمود
عزيزتي حطام اعجبتني كثيرا القصة استمتعت بها و دخلت في عالمها احسنتي و انتظر جديدك .

دمتي بخير عزيزتي
2017-06-13 13:40:06
160816
user
23 -
حطام
تسلمي حبيبتي نورهان سرني أنها أعجبتك‎:-)‎هذا من ذوقك
2017-06-12 20:34:00
160728
user
22 -
عاشقة الرعب
كم احب هذا النوع من القصص
احسنت عزيزتي حطام
انها رااااائعة
2017-06-12 15:47:47
160696
user
21 -
حطام
عزيزتي ورد الياسمين أنت أروع تسلمي‎:-)‎‏/أنستازيا شكرا أختي و لكن أظن أن قصة خداوج العمياء شحيحة المصادر فكل ما نعرفه أنها أصيبت بالعمى لعشقها جمالها الذي كانت دائما تتطلع إليه في مرآتها الثمينة/أختي عايشة شكرا هذه نهايتها التي حكتها جدتي لم أغيرها/أختي أم ريم يسرني أنها أعجبتكي تسلمي‎:-D‎‏/فؤش شافاك الله و عافاك شكرا لك‎:-)‎‏/نريمان عزيزتي أنا أيضا أعشق هذه القصص يسرني أنها أعجبتك حنونتي شكرا بزااااف‎:-)‎‏/زهرة الجليد شكرا أختي و أسعدت أنها أعجبتك ‎:-)‎‏/عاشقة الإنمي أنت أروع‎:-)‎‏/أخي رضوان حقيقة لا أعرف من أين يأتون بهذه الخرافات و لكن من وجهة نظري فإنها قصص حقيقية غذتها خيالات البشر فبالغوا في تصويرها حتى يستمتعوا بروايتها و تحفظ كي تنتقل جيلا بعد جيل و شكرا لكلامك الطيب /سأحاول أن أكتب المزيد من هذه القصص إنتظروني‎:-)‎
2017-06-12 13:15:11
160656
user
20 -
شخصية مميزة الى ران حطام
حقا انها قصة رائعة ومثرة منذ اخر لحظة تحدثت عنها كنت انتظر وقت نشركي لها ولم يخب املي لن اجدادنا لهم قصص جميلة مثل هاذه وخصة بلدنا وانا اقرأ هذه القصة تذكرة قصة بياض الثلج صراحة وسندرلا فالتشابه كبير وكان القصتين مزجتا بطابع تقليدي مميز جعل القصة من بين اجمل القصص الرائعة التي سمعتها ولو انها اسطورة لكن اكيد يوجد عائشة وبنت حوات عاشت في فترة ما وكما نعرف ربما عاشت فترة عصيبة وفتح اله عليها ومن عليها بالفرج واصبحت قصتها مضربا للمثل على صبرها ونيتها الصافية لذلك حفظها الله في اخر ايام حياتها اتمنى ان تنشري واحدة اخرى
2017-06-12 12:15:45
160651
user
19 -
عاشقة الانمي
حكاية رووووعة
2017-06-12 09:40:30
160631
user
18 -
زهرة الجليد - محررة -
كم أعشق أساطير والقصص الخيالية...استمتعت بها حقا
عزيزتي حطام ننتظر جديدك
2017-06-12 07:47:48
160620
user
17 -
فؤش
قصه ممتعه كثيرا
رغم مضي الا اني قراتها للنهايه
مبدعه حطام
عبق ماضي مع خيال
عرض المزيد ..
move
1