الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

قصص من الريف2

بقلم : رابعة العدوية - مصر

قصص من الريف2
قصص غريبة ومرعبة !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، لقد وعدتكم بالمزيد من القصص .. والآن أوفي بوعدى ولنبدأ ..

القصة الأولى :

حكت لى صديقتى ندى وأنا أثق بها .. أن لها أقارب من نفس قريتنا يحيط ببيتهم الحقول والعديد من المنازل الفارغة من البشر ، وأنه في مرة بعد منتصف الليل وجدوا عمهم رجب ينادي عليهم ، فأرادت هي أن تنزل لكي ترد عليه ، ولكن منعها أخوها لأن الوقت متأخر .. ومن الغريب أن يأتي عمها فى هذا الوقت ، ولكنها أصرت على أن ترد عليه ، فنهض أبوها من النوم ، وعندما علم ما تريد .. منعها من النزول ، ونزل هو فلم يجد أحداً ، فظن أنه غادر لأنهم لم يفتحوا الباب ، وفى اليوم التالى قابل أبوهم عمهم ، فقال له ..

ـ هل أنت مجنون ؟! تنادي علينا بعد منتصف الليل !!

فقال العم أنه لم ينادي عليهم لأنه لم يكن موجوداً أصلاً في البلدة فى ذلك الوقت !! فمن الذى نادى عليهم إذن؟!

القصة الثانية :

وتحكي لي صديقتي أيضاً أنه كان لها قريب لا يخاف من الجن .. وكان دائماً مايسخر ممن يخافون ، وفي يوم اتفقوا للذهاب إلى الحقول فى شم النسيم وذهبوا بالفعل ، وعندما وصلوا وجدوا وكأن هناك رجلاً من بعيد يقوم بوضع بعض الأقفاص فوق بعضها ، فغضبوا لأنه تجرأ ودخل الحقل بدون إذن ، فذهبوا لإخراجه فلم يجدوا أحداً ! مع العلم أنه لو هرب كانوا سيروه ؛ لأن الحقل واسع جداً ومكشوف ، ثم عاد هذا الظل للعمل مرة آخرى فى مكان قريب منهم ، فكان هذا الشجاع أول الهاربين !

القصة الثالثة :

تحكي لي معلمتي أنه كان هناك رجل يعمل فى حقله ، وقد أتت ساعة الظهر يوم الجمعة ، ثم أراد الذهاب للصلاة .. ثم تكاسل ومرت بضع ساعات ، ثم جاء رجل غريب وسلم عليه ، وقال له .. كيف حال فلان وفلان ؟ وحالك ؟ تعجب الرجل ! فكيف عرف هذا الغريب كل هؤلاء مع أنه لم يره ولا مرة واحدة فى القرية ؟! ثم واصل الغريب حديثه ، وقال كيفك ؟ وكيف حال أولادك ؟؟ ثم مسك الرجل من كتفه بغته وقال له .. لماذا لم تصلي ؟؟ ففر الرجل هارباً منه ، ثم التفت وراءه فلم يجد أحداً .
تلك بعض القصص .. وسأروي الكثير ان شاء الله.

تاريخ النشر : 2017-06-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : توتو

التعليق مغلق لهذا الموضوع.