الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

فاجعة !!

بقلم : مجهولة... - سوريا

لم أعد أستطيع الاقتراب منها بعد أن كنت متعلقة بها وبحضنها ..

مرحباً رواد كابوس .. قصتي طويلة ومع ذلك سأحاول الاختصار قدر المستطاع .

منذ سنين مضت تقدم شاب لخطبتي من والدي ولكن الأخير رفض لأنه من غير ديني .. حاول مراراً وتكراراً ولكنه كان يقابل بالرفض ، لم يكن بيننا تواصل إلا النظرات ، كان يحبني بشدة بالرغم من أنه لم يتجرأ ويتحدث معي ، بصراحة أعجبني شكله وجماله وتمسكه الشديد بي ..


اقتربنا من بعضنا وأصبحنا نتحدث كل يوم عبر الانترنت ، مشكلته الوحيدة أنه (مجنووون غيرة) كما أنه منعني من العمل ، وكان يعطيني كل شهر ما يعادل راتبي وأكثر ، انتسب لعمل مع الدولة كان يجبره أن يغيب عني أسابيع وأحياناً شهر ولا يحادثني لأنه يعمل مع الشرطة السرية لمكافحة الإرهاب وكان عمله صعب جداً ، وفي إحدى الشهور مرضت جداً وأصبحت أعجز عن الوقوف والحركة ، ولأنني مغتربة فلم أستطع تحمل تكاليف علاجي وكان هو في عمله فلم يعلم بالأمر ..


كان هناك شخص أعرف أهله معرفة جيدة ، فاقترح علي أن يصطحبني لعلاجي ، وكنت أذهب معه للمشفى بصحبة أمي طبعاً ، عندما أتى حبيبي من عمله جاء ليقابلني وتفاجأت أنه علم بالموضوع ، وأن ذاك الشاب أخبر حبيبي أنني على علاقة معه .. غضب كثيراً وضرب نفسه أمامي ، وأنا أبكي وأحاول أن أشرح ولكن لم يصدقني ، وقال لي أننا انتهينا وسيُرِجع حقه .


مضت سنين ليعود ويرسل لأمي رسالة عبر الواتس اب ، تفاجأت كثيراً وكم كانت سعادتي شديدة ، ولكنه لم يسأل عني ولم يستفسر عن حالي فقررت أن انساه ولا أشغل بالي به مع أن هذا كان كالشوك في جسدي ..

تغيرت تصرفات أمي وقد أصبحت تخفي جوالها عني ولا تعطيني إياه ، ولا حتى تريني أي محادثة معه ! بصراحة لم أبالي بالأمر في البداية ولكن أمي ازدادت في غرابتها وابتعدت عني مع أنها كانت أقرب الناس إلي ، ولم يكن عندي صديقة فقط أمي


يوماً ما شغلت تسجيل الصوت في هاتفي و وضعته في غرفتها (علما بأن أبي وأمي منفصلين) .. بعد أن تأكدت من نومي اتصلت به وتتحدث بصوت ناعم ومنخفض
تارة تقول له : لا أستطيع أنا في عمر أمك لا...توقف....مستحيل
وتارةً تقول له : أنا بحاجة ...يا ليت...نعم أريد

جن جنوني وأمسكت بهاتفها ودخلت إلى الصور المرسلة عن طريق الواتساب لأجد هناك ما يفجعني بمعنى الكلمة ، فقد أرسلت له صورها من غير ثياب ، وصور مخلة بالآداب ،كم أخجل من نفسي لأنني أتكلم الآن ولكني لا أستطيع مناقشة القصة مع أحد ، وإلى الآن أعيش بحالة اكتئاب شديدة ، ولم أخبرها ما حصل و لا أستطيع الاقتراب منها بعد أن كنت متعلقة بها وبحضنها ..

ملاحظة: أمي كسرت هاتفها ولم تتواصل معه بعد ذلك ، وأنا أيضاً كلمته وأخبرني أنه ينتقم ليس إلا
ماذا أفعل؟؟؟؟

 

تاريخ النشر : 2017-07-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر