الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : اكلي لحوم البشر

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء

بقلم : حسين سالم عبشل
للتواصل : [email protected]

طب القرون الوسطى تضمن وصفات عجيبة غريبة

كانت أوروبا تعيش في جهل تام و امتد هذا التخلف من عصور الظلام حتى نهاية عصر النهضة ، في تلك الفترة كان الطب يمر في أسوء مراحله ، حيث لم يكن احد يستطيع التفريق بين الطب و الشعوذة ،  فوصفات  العلاج عند الطبيب هي نفسها تلك التي عند الساحر و المشعوذ مع اختلاف المظهر و الأسلوب  بإقناع المريض و كان يستخدمها الغني و الفقير و المواطن الكادح و الأمير، و أول من تكلم عن الطب هم فلاسفة اليونان و قد اعتقدوا أن المرض ينتج عن فقدان التوازن بالجسم و لهذا يجب على المريض  المصاب بعضو من جسده أن يتناول من نفس العضو و لكن من جسد حيوان ، و لهذا اعتقدوا أن التناول الأعضاء التناسلية للحيوانات تزيد من الخصوبة و القوة  ،  تلك النظريات انتقلت من  اليونان إلى  الحضارة الرومانية التي كانت اشد دموية ، ويشهد على ذلك مدرج الكولوسيوم  ، حيث كان مسرحا لأشد معارك المصارعة الرومانية بين المجالدين وتخضبت ساحاته بدماء هؤلاء المتصارعون ، تلك الدماء التي كان يتهافت من أجل لعقها المصابون بالصرع 

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
كان مرضى الصرع يشربوا دماء المجالد المهزوم

فالرومان كانوا يعتقدون أن شرب الدماء الحارة المتدفقة من جروح المجالدين تساعد في الشفاء من الصرع ، و لهذا كان المصابون بالصرع يتوافدون بأعداد كبيرة على تلك الساحات من اجل شرب دماء المجالدين المهزومين و هم في النزع الأخير ، و ربما أنقض هؤلاء على المجالد المهزوم لكي يشربوا الدماء من جراحه الدامية مباشرة ، و من بين الأطباء الرومان الذين اقترحوا هذا هو الطبيب الروماني سكريبونيوس لارجس (Scribonius largus) الذي كان الطبيب الخاص للإمبراطور الروماني كلاوديوس ، ومن بين وصفاته الغريبة أن يلتهم المريض بالصرع أكباد المصارعين ، و لهذا كان المرضى بالصرع يجلسون  بأطراف المسرح و عندما يسقط المجالد و هو يلفظ أنفاسه الأخيرة فأنهم ينقضون عليه بخناجرهم الحادة لأستأصل كبده و التهامها نيئة .

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
الطبيب الروماني سكريبونيوس لارجس صاحب فكرة أكل أكباد المجالدين لشفاء الصرع

استمر هذا الوضع حتى تم منع تلك الرياضة الدموية عام 400 ميلادية ، بعدما اعترض الرهبان على تلك الممارسات الدموية ، أما في أوروبا فقد انتشرت عادات شرب الدماء باعتبارها تشفي من الإمراض و تجدد الصحة و الشباب حسب ما أعلن عنه العالم و الفيلسوف  الايطالي مارسيليو فيسينو (Marsilio ficino) الذي زعم بأن شرب دماء الشباب ذوي الصحة السليمة تجدد الشباب لدى الشيوخ و تجعلهم بصحة أفضل.

وعندما مرض جوفاني باتيستا شيبو و هو بابا الفاتيكان اينوسينت الثامن ، يقال بأن أطباءه جعلوه يشرب دماء ثلاثة أطفال بعمر العاشرة ، ولاحقا مات هؤلاء الأطفال ، لكن البابا لم يتعافى و مات في 25 يوليو 1492م .

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
العالم والفيلسوف مارسيليو فيسينو : شرب دماء الشباب ذوي الصحة السليمة تجدد الشباب

رغم ندرة الحصول على الدماء الطازجة و الحارة فقد وجد المرضى سبل أخرى للحصول عليها في الدولة الاسكندينافية و ألمانيا و بريطانيا ، و من تلك السبل هي ساحات الإعدام حيث يتم إعدام المجرمين و الخونة ، فهناك يتجمع المتفرجون لمشاهده منظر الإعدام و تطاير الرؤوس ، و أيضا يتجمع مرضى الصرع و هم يحملون في أيديهم أكواب عريضة لعلهم يجمعون بها الدماء المتطايرة من منصة الإعدام .

و في القرن السادس عشر سجلت حالة حيث قام احد المرضى بالقفز على منصة الإعدام و شرب الدم من عنق الشخص المعدوم مباشرة ، لم يقتصر الأمر على شرب دماء المجرمين بل توسع الأمر ليشمل شرب دماء الأمراء و الملوك ، ففي تاريخ 30 يناير عام 1649م تم إحضار ملك انجلترا تشارلز الأول إلى ساحة الإعدام و تم ضرب عنقه بتهمة الخيانة العظمى ، وتسابق الناس لجمع دماءه بأيديهم لاعتقادهم أن دماء الملوك تشفي من الأمراض و بذات مرض شر الملك و يطلق هذا الاسم على العقد اللمفاوية المتورمة بالجلد نتيجة مرض السل ، و قد استفاد الجلادون و حققوا ثروة من بيع أجزاء من شعر الملك و دماءه التي جفت على الأرض في ذلك اليوم .

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
كان المرضى يتجمعون أمام منصة الإعدام لجمع الدماء المتطايرة

أما الوصفات التي تم مزجها و احتوت على بقايا بشرية فهي كثيرة جداً و من أشهرها وصفة قطرات الملك ، أو كما تسمى (goddard drops) و يرجع الأصل في تسميتها إلى العالم الكيميائي البريطاني  جوناثان جودارد ، في البداية لم تشتهر هذه الوصفة و لكنها اشتهرت عندما اشتراها الأمير تشارلز الثاني و هو أبن ملك بريطانيا تشارلز الأول ، من جوناثان جودارد مقابل 6000 جنية ، و  قد انشئ تشارلز الثاني مختبرات و معامل لإنتاج هذه الوصفة بكميات كبيرة حتى تغطي الطلب الكبير عليها ، فقد أطلق الناس عليها إكسير قطرات الملك نسبه إلى أسره تشارلز الملكية ، و تم بيعها بزجاجات صغيرة باعتبارها علاج للإمراض العصبية و التشنجات و استمر الإقبال عليها لحوالي 200 عام و رغم هذا فلم تكن لها أي خواص طبية و تسببت بموت كثير من الناس ، و  قد جربها تشارلز الثاني بنفسه عندما أصابه المرض و هو على فراش الموت بتاريخ 6 فبراير عام 1685م ، و لكنه لم يستفد منها و مات بعد ذلك متأثراً بمرضه ، و بسبب  كثرة الوفيات قل الإقبال على هذه الوصفة ، و أصبحت تركيبة الوصفة ليست سرية بل أنها كانت منتشرة في كتب الطبخ عام 1823م  ، أما  تركيبه الوصفة فهي عبارة عن مقادير متساوية من قرن الآيل و الأفاعي المجففة و العاج و خمسة مقادير من الجماجم البشرية ، حيث اعتقد الناس بذلك الوقت أن الأشخاص الذين يموتون بعنف فأنه يتم احتجاز جزء من أرواحهم في أجسادهم و بالذات بالجماجم و لهذا يعتبر مسحوق الجماجم مكون أساسي بالوصفة ، حيث كان يتم جلب الجماجم من سراق القبور الذين كانوا ينبشون المقابر الايرلندية ، طبعاً الوصفة ليس لها أي فوائد طبية و ربما اكتسبت شعبيتها بسبب تكون غاز النشادر الذي يتكون أثناء تخمر تلك المواد و تحوله إلى مشروب كحولي و هذا ما يعطي شعور بالتحسن و اختفاء الأعراض من المرضى .

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
من اليمين تشارلز الاول ثم ابنه تشارلز الثاني وإلى جواره صورة لطبيب يصنع وصفة

و بما أن الاعتقاد السائد آنذاك أن جزء من الروح يحبس في جسد المقتولين أو الأشخاص الذين يموتون بطريقة شنيعة ، فقد ابتكر الطبيب البريطاني  جون فرينش (John french) وصفة غريبة عجيبة عام 1651م ، حيث كان ينتزع أدمغة الجنود القتلى التي تصل جثثهم للمستشفى العسكري الذي يعمل به و يمزجها مع فضلات الخيول و يتركها تتخمر لمدة ستة أشهر ، ثم يتم بيعها للمرضى لكي يستنشقوها باعتبارها علاج لكثير من الإمراض بذلك الوقت ، و استمر العمل بهذه الوصفة حتى القرنين السابع و الثامن عشر و قد وجدت في كتب تعود لتاريخ 1730م .

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
نبش القبور وسرقة الجثث والجماجم والعظام من اجل بيعها كانت مهنة رائجة

و خلال القرنين 17 و 18  كان الأطباء يجمعون العفن و الطحالب التي تنمو فوق جماجم الجنود القتلى بساحات المعارك و يتم سحقها لكي يستنشقها المرضى ، حيث اعتقدوا أنها تمنع النزيف ، كما يتم شربها من اجل علاج الدورة الشهرية عند النساء و شفاء الجروح عند المصابين. و أشهر من كان يصف ذلك العلاج هو العالم و الفيلسوف البريطاني السير فرانسيس بيكون .

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
العالم و الفيلسوف البريطاني السير فرانسيس بيكون : وصفة طحلب الجماجم !

أما في مجال التجميل فقد انتعشت في أوروبا تجارة بالدهن البشري و بالذات بفرنسا و انجلترا و كان ذلك بالقرنين 17 و 18 ، حيث كان الجلادون ينزعون الدهن من جثث الأموات أمام الزبائن من اجل  الثقة و حتى لا يتم الغش و بيع الدهن الحيواني بدلاً عن البشري ، و من أشهر من استخدم الدهن البشري في تلك الفترة من الملوك هي ملكة بريطانيا إليزابيث الأولى ، حيث كانت تدهن وجهها بهذا الدهن حتى تخفي الندوب التي خلفه مرض الجدري على وجهها ، و يُقال أنها كانت تخلط مع الدهن كمية من معدن الرصاص و الذي أدى لتراكم الرصاص بجسمها و أدى لوفاتها في 24 مارس عام 1603م ، كما ظهرت في القرن 18 وصفة لتجميل الوجه و تم إضافة الدهن البشري و شمع النحل مع مادة التربنتين و هي مادة كيميائية تخلط مع العقاقير الطبية ، كما كان الدهن البشري يستخدم كعلاج لبعض الأمراض المزمنة كالتهاب العظام و النقرس.

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
ملكة بريطانيا إليزابيث الأولى كانت تدهن وجهها بالدهن البشري وصورة أوعية من الخزف التي كان يتم جمع الدهن البشري فيها

أما الطبيب البريطاني جورج تومسون الذي ذاع صيته في أواسط القرن 16 ، فقد كانت له وصفات غريبة حيث اقترح شرب البول لعلاج الطاعون ، و لعل اغرب وصفاته هي لمس عرق الأشخاص المحكومين بالإعدام لشفاء البواسير ، فقبل صعود المحكوم عليهم بالإعدام فأن الناس تتجمع حولهم لكي تلمسهم من اجل أن يمسحوا عنهم العرق الذي يرشح من جلودهم خوفاً من الإعدام ، لاعتقادهم أن هذا العرق له خصائص طبية تنفع في شفاء كثير من الأمراض.

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
قبل الإعدام كان الناس يلمس المجرمين من أجل جمع العرق

أما أكل لحوم البشر فقد وصفها كثير من الأطباء في القرن 16 و من أشهرهم الطبيب الألماني جون سكرودر (John schroder) ومن أشنع الوصفات و أشدها دموية هي ما يسمى بالوصفة الحمراء ، حيث كان لها من اسمها نصيب ، و كان يتم تطبيقها في السجون المظلمة و يتم اختيار الضحية من المجرمين لعدم توفر المتطوعين لهذا التعذيب الأليم و تتطلب هذه الوصفة شاب في مقتبل العمر بحدود 24 سنة ، و يكون جسمه خالي من الأمراض و العيوب الخلقية هذا بالإضافة إلى أن تكون بشرته بيضاء محمرة ، يتم ربط الشباب على العجلة و هي أداه تعذيب قديمة ، يتم بواسطتها تعذيب الشخص و تكسير عظامه حتى الموت ، و بعد الانتهاء من القتل ، تعلق جثته في الهواء الطلق بليلة تكون فيها السماء صافية حتى يتعرض لضوء القمر و بعدها يتم تقطيع جثه الشاب إلى شرائح صغيرة و يرش عليه بعض البهارات و بودرة الصبار و المر ثم يتم ترطيبها بالنبيذ و تترك لتجف تحت أشعه الشمس و ضوء القمر لتمتص القوة منهما ثم يتم تدخينها ، و يتم تطييبها بروائح العبير و زهور شقائق النعمان من اجل التخلص من رائحتها السيئة ثم يتم بيعها في الأسواق لعلاج كثير من الأمراض.

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
عقاب العجلة من أشد أنواع التعذيب حتى الموت

من قديم الزمن اندهش الناس بالحضارة الفرعونية و أثار استغرابهم أهراماتها الضخمة ، و أكثر ما أثار فضولهم هي تلك المومياوات التي بقيت سليمة طوال الآلاف السنين ، و اعتقد الأوروبيون أن المومياوات تحمل سر الخلود لدى الفراعنة ، و بدأت تجارة المومياوات المصرية و نقلها لأوروبا في القرن 12 حيث كان التجار يجلبونها من مصر لأوروبا حيث تباع بأسعار باهظة ، حيث كان الأطباء يستخرجون مادتي القار و الراتينج الصمغي الذي كان يدهنه الفراعنة فوق المومياء لمنعها من التحلل ، و كان الأوروبيين يسمونه بلسم المومياء حيث اعتقدوا انه يعالج الجلطات و التسمم و كسور العظام و الكثير من الأمراض ، و لاحقاً اقترح الأطباء أن تسحق المومياء كلها و أن يباع هذا المسحوق كعلاج فعال للأمراض المزمنة ، استمر هذا الوضع حتى منعت الحكومة المصرية  بيع و تهريب المومياوات ، و بهذا أصبح من الصعب توفيرها في أوروبا ، لهذا لجئ كثير من الدجالين إلى وضع الجثث العادية في الشمس لفترة طويلة من اجل أن تبدو مثل المومياء لكي يغشوا بها الناس في أوروبا .

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
المومياوات المصرية كانت مطلوبة في أوروبا و بأسعار باهظة

لم تكن المومياء المصرية هي المطلوبة فقط في أوروبا فهناك نوع أخر من المومياء اشد غرابة و نادرة جداً و يصعب شراءها لان تحضيرها يأخذ وقت طويل جداً و يتطلب التضحية بشخص قد فقد الأمل بالحياة و يطلق عليها (mellified) مومياء الحلوى أو مومياء العسل ، فما هي مومياء الحلوى و ما هي طريقة تحضيرها ؟

طب أكلة لحوم البشر و مصاصين الدماء
أستخلص الأطباء مواد التحنيط من المومياوات و اعتقدوا أن لها خواص علاجية

ذكرت هذه الطريقة في كتاب المواد الطبية الصيني لمؤلفه الطبيب الصيني (Li shizhen) و ذلك في عام 1596م ، و حسب وصف "لي شي زين" فأن هذه الوصفة قديمة جداً و كان يقوم بعملها قدماء العرب ( مع العلم انه لا توجد حتى الآن أي مراجع تثبت أن العرب قام بهذه الوصفة ) ، و تتطلب الوصفة أن يضحي احد الأشخاص بنفسه و بالغالب يكون من كبار السن الذين تجاوزوا 70 أو 80 عام ، و فقد الرغبة بالحياة بسبب ضعف جسده و عدم مقدرته على الحركة ، حيث يتم عزله في غرفة مغلقة تتوفر فيها كميات كبيرة من العسل ، و يقضي كل وقته في حوض العسل يغتسل و يشرب منه دون أن يأكل أو يشرب شيء أخر ، حتى تصبح الفضلات التي تخرج منه تحتوي على العسل و بعدها يموت نتيجة تركز السكر في جسمه و يتم بعد ذلك وضعه في تابوت صخري مملوء بالعسل و يغلق عليه بإحكام و يسجل تاريخ الوفاة فوقه ، و بعد مائة عام بالضبط يتم فتح التابوت و أخراج المومياء بعد أن تكون قد تشربت العسل الذي حولها و تحولت إلى كتلة هلامية لزجة ، يتم بعدها تقطيعها إلى أجزء صغيرة و حفظها في أوعية خاصة و بيعها في الأسواق بأسعار عالية جداً ، حيث يزعم الأطباء بذلك الزمان أن دهن مكان الإصابة أو أكل جزء منها يؤدي إلى شفاء كسور الحوض و الأطراف الخطيرة و كثير من الأمراض المستعصية .

ملاحظة :

بهذا المقال لا اسخر من ثقافة الآخرين لأن الوصول للنور يتطلب السير في طريق الظلام ، لقد ساهمت هذه الوصفات الطبية في النشوء المبكر لعادات و أساطير عن مصاصين الماء و أكله لحوم البشر.

بالرغم من التطور الهائل و المُتسارع في مجال الطب و الأدوية إلا أن الأطباء لا زالوا يصفون بعض أجزاء الجسم كعلاج للمرض ، فالأطباء لا زالوا إلى الآن يقومون بنقل الدماء من المتبرعين إلى مرض فقر الدم و حالات النزيف عبر الحقن الوريدية ، و كذلك يتم نقل الأعضاء البشرية من المتبرعين المتوفين لإنقاذ مرضى الفشل الكلوي و القلب ، كما يستخدم الدهن البشري في عمليات التجميل للآن و غيرها من الاستخدامات الأخرى ، لا شك أن العلم سوف يتطور أكثر في مجالات الطب مثل الخلايا الجذعية و الحمض النووي و سوف يستغني عن هذه الطرق المستخدمة حالياً و ربما سخرت الأجيال القادمة من الطرق العلاجية التي تُستخدم اليوم و اعتبرتها طرق قديمة و وحشية.           

المصادر :

- Mummies, Cannibals and Vampires: the History of Corpse

- The Gruesome History of Eating Corpses as Medicine

- Europes "Medicinal Cannibalism": The Healing Power

- Top 10 Corpse Medicines That Turned Patients Into Cannibal

- How to make honey infused corpse medicine – Strange

- Mellified man - Wikipedia

تاريخ النشر : 2017-07-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
محمد بشير - الجزائر
حنين القواقزة - المملكة الاردنية الهاشمية
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (49)
2020-03-29 09:17:37
343529
49 -
القلب الحزين
يبدو كل هذا مقززاً جداً.
2020-03-27 20:52:21
343279
48 -
بلقيس اليمنية
How is that The humanity oil It works till now?? They haven't used the national butter from the Cocoa?? Or shea** or even the avocado and banana ??
2018-03-20 00:15:04
210265
47 -
اسماء
اشكرك اخي على هذا المقال التثقيفي.
2018-02-27 11:44:07
206543
46 -
لينارا
ﺭﻳﻤﺔ
هل انتي متاكدة ? صدمتني و الله ادا كان كدالك اقسم انني لن استعمل المكياج في حياتي كلها ههههه
2017-12-25 20:56:20
193173
45 -
آيات
مقال جيد وجميل انه مفيد


ابو الليث
هعهعهعهعهعهع انه مقرف لكن ليس كاكل طحلب الجماجم هههههه وعرق المجرمين هههههههه
2017-10-05 13:29:11
179503
44 -
ابو الليث
مقال رائع جدا واعجبني شكرا لك اخي على مجهودك

بصراحة شعرت بالقرف عندما كانو سابقا يصفون للمريض ان يشرب البول يععععععع
ابو الليث
2017-09-12 08:15:34
175308
43 -
سيليفيا
مقال رائع جدا، شكرا لك يا حسين.
2017-08-10 03:22:40
169974
42 -
~~~سنفوره~~~
مقال ممتع ،أوكد لك بأن طرقنا ليست وحشيه، ههههههه فهي لاتمد الاذى لأحد . شكراً
2017-08-08 12:50:54
169749
41 -
انفنتي
شي كتير حلو وممتع بالرغم من التعذيب والقتل الي صار لحتى يوصلو لشفاء الكامل لاجسادهم
بادرو وضلو يعملو علاجات وهيك لوصلو ووصلنا للوضع اليه عليه احنا هلا
الحمدلله ع نعمه الاسلام
موضووع بجنن
2017-07-25 07:43:40
167705
40 -
ما أقول غير الحمد لله على نعمة الإسلام والعقل
2017-07-24 16:56:31
167609
39 -
ريان
مقال رائع
كيف كانو يعشون ههههههه
2017-07-20 02:35:44
166790
38 -
عاشق الرعب
بحث مضني عن سر الخلود ونسوا انه لا احد قد خلد في الدنيا ولن ينفعه الا عمله وماقدمه في حياته الدنيا
2017-07-15 08:59:48
165989
37 -
تامر
بخصوص استخدام المومياوات فهية كانت طريقة معروفة بالطب العربي واستخدمت من قبل كثير من الاطباء العرب المشهورين في الحضارة الاسلامية فكانو يطحنون اجزاء من المومياوات ويستنشقونها ومنهم من كان يستخدمها في السحر الاسود ومن هنا اعتقد انتقلت هذه الاعتقادات الى اوربا
2017-07-12 13:32:16
165530
36 -
محمدهاشم - مصر - اسوان -
ولله فى خلقه شئون
عصور الجهل والظلام للمتشدقين الحضارة الاوربية
2017-07-09 09:31:26
165029
35 -
مجرد عابرة
مقال رائع ومتجددد ولكني حمدت الله كثيراً اني لم اعش في ذلك الزمن ههههه..
2017-07-09 06:10:09
165016
34 -
Rania
المقال جميل جدا و ممتع . اتمنى ان تستمر بعمل مقالات من هذا النوع التاريخي مع شيء من الغرابة
2017-07-08 21:49:10
164965
33 -
Dr.Kh.k
اخي حسين عشبل امتعني جدا مقالك
والطب لدينا مازال في مراحله الاولى رغم التطور الذي نعتقد اننا وصلنا له
فلاتزال بعض الامراض مستعصيه لدينا لذلك اقول مازلنا في بداية المسير
وعلى الاقل المسير في الخطوات الصحيحه .. اسال الله التوفيق والسداد لكل مجتهد افنى وقته لخدمة البشريه ..
شكرا لك مره اخرى ونتطلع لمقال جديد منك
2017-07-08 14:16:25
164928
32 -
الكابوس
إلى بيري .. صحيح كان الخطأ سهواً بسبب تركيزي على الفاء والباء
2017-07-08 14:04:57
164926
31 -
Aligera Shifer
لم انتبه لاية اخطاء لغوية ولم يعجبني تركيز الاخرين على هذا ! مقالك جميل كباقي مقالك وواصل هكذا ..
2017-07-08 12:02:03
164891
30 -
منى عبد الحميد
ربنا كرم الانسان وسخر له جيمع النعم منذ خلقة لكن هم كانو مش اطباء دول كانو جهلاء فى زمن الجهل والتخلف وعدم الثقافة والوعى
2017-07-08 05:54:29
164870
29 -
من بيري الى الكابوس
كلمة ( أسوأ ) تُكتب بهذه الطريقة ألف بهمزة

أما كتابتها بهذه الطريقة ( أسوء ) خاطئة وتغير نطقها
2017-07-07 18:41:47
164825
28 -
حطام
الحمد لله لأننا ولدنا في عصر يزخر بأكثر وسائل الطب تطورا، مقال جميل ومفيدو لكن به الكثير من الأخطاء اللغوية بداية من العنوان، أخي أنا لا أشكك في معرفتك بقواعد اللغة و لكن جل من لا يخطئ" تقبل مروري و تحياتي"
2017-07-07 18:17:47
164821
27 -
الكابوس
على الذين سيتم إختيارهم كمحررين ومدققين تصحيح الأخطاء الشائعة كما هو وارد بين قوسين في هذا المقال :-
يمر في أسوء مراحله ( بأسوء)
أن التناول الأعضاء ( تناول)
بدماء هؤلاء المتصارعون ( المتصارعين)
يشربوا دماء ( يشربون)
أنقض هؤلاء على (إنقضّ)
فأنهم ينقضون (فإنهم)
لأستأصل كبده (لإستئصال)
الإمراض (الأمراض)
لمشاهده منظر (لمشاهدة)
وبذات مرض (وبالذات)
أبن ملك بريطانيا (إبن)
6000 جنية (جنيه)
نسبه إلى أسره (نسبة إلى أسرة)
بل أنها كانت (إنها)
تركيبه الوصفة (تركيبة)
فأنه يتم (فإنه)
أن جزء من الروح (جزءاً)
تصل جثثهم للمستشفى (إلى المستشفى)
فأن الناس (فإن)
كان الناس يلمس المجرمين (يلمسون)
أداه تعذيب (أداة)
أشعه الشمس (أشعة)
وكان الأوروبيين (الأوربيون)
لجئ كثير (لجأ)
نوع أخر (آخر)
أستخلص الأطباء (إستخلص)
فأن هذه (فإن)
العرب قام بهذه الوصفة (قاموا أو قامت)
أخراج المومياء( إخراج)
إلى مرض فقر الدم (مرضى)
في عمليات التجميل للآن ( إلى الآن أو حتى الآن)
وسوف يستغني عن هذه الطرق ( يُستغنى)

أتمنى من الكاتب الإستفادة من الأخطاء لمزيد من التألق والإبداع وبالتوفيق للمدققين والمحررين
2017-07-07 17:26:28
164813
26 -
من صلالة
لاعت جبدي ههههههههههههه وبعدين ما لاحضت اخطاء لغوية ؟؟!! شكلي تعبانة بالنحو والله اعلم...مقال متعب بس استمتعت فية شكراً
2017-07-07 16:15:24
164807
25 -
كهرمان
بينما اوروبا كانت غارقة في الظلام كان العلماء المسلمين في أوج نهضتهم وابداعهم،
موضوع شيق
2017-07-07 15:45:47
164805
24 -
Amoool
اخي العزيز
الموضوع رائع لكن العنوان اتمنى ان تقوم بتغيييره
2017-07-07 14:14:35
164783
23 -
هابي فايروس
أوروبا العظيمة❤️
2017-07-07 14:14:35
164776
22 -
وليد الهاشمي
منور الموقع كالعاده اشكر جميع المحررين والناشرين بهذا الموقع المتميز
2017-07-07 13:33:53
164750
21 -
wejdan
الحمد لله على نعمة الإسلام، من الجيد أننا لم نشهد تلك العصور المظلمة
2017-07-07 10:29:19
164733
20 -
وليد الشهري - محرر -
مقال جميل أخي حسين، وعلى المستوى الشخصي، لا أرى في نقل الدماء أو الأعضاء البشرية بعد الوفاة أيّة وحشيّة، فالمتبرّع بالدم قد جاء طوع إرادته ليقدّم مساعدة إنسانيّة نبيلة، وهذا يعود عليه بصحّة أفضل، وفيما يخصّ نقل الأعضاء البشريّة للموتى، فالمستشفى عادةً لا يقدم على هذا حتى يستلم موافقة خطيّة من صاحب الجثّة قبل وفاته، وهذه خدمة إنسانيّة عظيمة للمرضى، وللأسف فإنّنا نرى اليوم الأعضاء البشريّة وقد أصبحت تجارة رائجة يُغتصب فيها حق الشخص في أن يتبرّع بأعضائه أو لا، فلا يحق لأي شخص أو جهة في العالم أن تُكره أحدًا على التبرّع بأحد أو جميع أعضائه في حياته أو بعد مماته طالما لم يرغب هو بذلك، وإن حدث الإكراه أو السلب، هنا يصبح الأمر وحشيًّا بحق!
2017-07-07 09:53:41
164730
19 -
بيري
مقال مميز وفريد
وحشية شديدة تحجر وصلابة ، يمارسون هذه الامور وكأنها هواية يتلذذون بها ، غريب جدا امر العلاج بهذه الامور ، اذا كانت بدون مفعول فلماذا استمروا طيلة هذه القرون في استخدامها ؟؟!!!! حقا انا متعجبة
وغريب ايضا عدم صرف نظرهم الى علاج اخر ولا حتى التفكير بذلك !
يعشقون هذه المهن
2017-07-07 09:09:26
164725
18 -
مصطفي جمال
مقال رائع و مسلي مع انه طويل لكنني لم اشعر بالملل و معلومات جديدة شكرا
2017-07-07 09:09:26
164723
17 -
ريان - المغرب
مليئ بالأخطاء اللغوية التي تنغص متعة القراءة
2017-07-07 08:00:40
164712
16 -
موفق
المقال يوعينا عما كان الوضع في القرون المظلمة فقد ساد الجهل تلك القرون لسنين وسنين
2017-07-07 07:35:17
164711
15 -
عمر العمودي - [email protected]
• شتان مابين أوروبا الأمس واليوم ؛ أوروبا الظلام والنور فرغم ماذكر من غرائب وعجائب تلك الأزمنة إلا التاريخ مازال يطالعنا بأمور أغرب وأعجب فمما يذكر أو كان راسخ في أذهانهم وعقولهم أن الإستحمام أو الاغتسال يجلب الأمراض لذلك لاعجب أنتشار الأمراض القاتله والفتاكه عندهم !!
2017-07-07 06:46:04
164704
14 -
القادم اجمل
مقال رائع ومحترف سلمت يداك ..اصدقائي لسنا احسن منهم في تلك العصور حتا في جهلم سبقونا ...تقدمنا عليهم في امور بسيطة ولفترات قصيرة جدا اسف ولكن اتكلم واقع ..ولنفترض كنا في نور وهم في الظلام ...الشاطر يتكلم الان .....ليس كل شئ كنا وكنا لماذا لانكون الاااان
2017-07-07 06:00:33
164694
13 -
سام
المقرال جميل صديقين و المعلومات غنية لكن هناك ركاكة في التنقل بين الافكار و عدم انسجام العنوان مع الموضوع. ر. استمر
2017-07-07 05:32:55
164692
12 -
°•هدوء الغدير•°…راية الاسلام
شعرت بالغثيان من طرق العلاج التي اقرب ماتكون الى افعال السحر الاسود؛؛
اوربا التي تصدح اليوم بالعلم والثقافة كانت وحوش بشرية لاتعرف للقيم الانسانية ولا للعلم طريقا بينما كان العرب خطوا خطوات واسعه في كل مجالات العلم المختلفة ؛؛
لكن سبحان من قلب الموازين حتى بدت كفتهم ارجح في النضج والتطور واصبحنا سوى دمى مسرح تتلاعب بنا ايديهم من خلف الستار
2017-07-07 05:02:27
164686
11 -
حنين
مقال رائع جدا سلمت يداك
2017-07-07 02:39:54
164675
10 -
أمينة
مقال اكثر من رائع.. احببته جدا و قمة في الحرفية. . ننتظر جديدك
2017-07-07 02:39:54
164671
9 -
سارة الدبشة
شو بدي احكي عن الابداع و التنوع في هاد المقال
اشي فخم
جد تعبان عليه
يعطيك العافيه
2017-07-06 21:18:52
164669
8 -
جميلة حسين ( ريماس )
السلام عليكم ..
اهنئك على جهودك في الكتابة الطويلة رغم اني انتقد العنوان الرئيسي هناك بعض الامور لم تكن واضحة بين ربط مضامين الموضوع ... اتمنى لك التوفيق
2017-07-06 21:18:52
164668
7 -
الغضب الصارخ
يا الهي على التخلف وعدم المنطق خصوصا عندما يصدر من فيلسوف .كانه هناك تنافس على اقرف واغرب وصفه باستخدام البشر .حتي العرق ودهن البشري والطحالب اللتي تنموا على الجماجم .كيف خطرت ببالهم هذه التخاريف .
كم الانسان متوحش وكم هو سيء .الحيوانات ارحم بكثير
2017-07-06 21:18:27
164663
6 -
فايزة الحبيب
الحمد الله اني أعيش في هذا العصر
2017-07-06 21:18:27
164655
5 -
الكابوس
أرجو تعديل كلمة (مصاصين الدماء) فالصحيح مصاصي الدماء بغير نون الجمع
2017-07-06 18:48:19
164650
4 -
وحيد على شاطيء مظلم
"و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى".
كانت اوروبا ... تبحر في بحر الجهل و القسوة و التعذيب و الخرافات و الدموية، في حين كان المسلمون يخيون في النور و العلم و النظافة. و الآن يدعي أحفاد هؤلاء حقوق الانسان و الحضارة و التطور.
2017-07-06 18:26:01
164647
3 -
ريمة
ايييه حتى الآن يستعمل الدهن البشري؟!!! و في المكياج أيضا؟!!!! ربي يستر
2017-07-06 18:08:41
164642
2 -
أم ياسين
أحسنت،مقال جميل،أحمد الله أني مسلمة و أني لم أعش في تلك الفترات
2017-07-06 18:08:41
164641
1 -
علاء
مقال جميل جدا ومعلومات اول مره اقرأ عنها.
move
1
close