الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أحداث غريبة

بقلم : رابعة العدوية - مصر

أحداث غريبة
كانت فتاه منغزلة و تجلس بقرب الحمام

في البداية ذهبت إلى المدرسة الثانوية ، مكان غريب و أصدقاء جدد ، لكن ما لفت انتباهي تلك الفتاة التي تجلس في أخر الفصل خلف الأولاد و ليس مع البنات كما هو معتاد ، و كان الكل يتجنبها بسبب سمعتها السيئة و مر الأسبوع الأول بسلام إلى أن سمعنا صوت صرخات الفتاة يشق السكون وعندما ذهب إليها احد المدرسين وجدها لا تستطيع فتح قبضة يدها أو تحريك قدمها و الكل نظر إليها فقط ، و لم  يكن هناك شيء لكي تبكي من اجله فقد كانت تصرخ بشدة ، و لكن المعلمين لم يهتموا و ظنوا أنها حجة للخروج من الفصل فقد كانت معتادة على ترك الحصص

و لكني كنت دائماً أجدها جالسة في دورة المياه أحياناً بمفردها  و أحياناً تبكي ، فتقربت منها لمعرفة ما بها و قد وجدتها فتاة طيبة جداً ، و لكنها تتصرف بدون تفكير .. في البداية أقنعتها بالجلوس أول الفصل معي و أصبحنا صديقتين ، و بينما نحن في حصة الألعاب جلسنا نتكلم في البداية بدأنا بالضحك ثم انتقل الحديث إلى أهم جزء و هو الخاص بالرعب الذي لا يخلو منه معظم الحديث ، لتحكي لي قصتها فتقول :

أنها كانت دائماً تقف أمام المرأة و مع مرور الوقت شعرت أن هناك شيء يشدها إليها ، و كانت تقف أمامها كثيراً وتجد نفسها تنظر إليها لساعات ، و في مرة استيقظت من النوم لتجد نفسها تجلس على السرير و تمسك مرآة و تنظر إليها بشدة ، فشعرت بالخوف حيث لم تستيقظ أبداً ، فكيف أتت بهذه المرآة ؟ فقامت بوضع علم الأهلي - فهي من المشجعين المتعصبين له - على المرآة لتستيقظ و تجده على الأرض !

في البداية ظنت انه وقع بفعل الرياح فقامت بتثبيته باستخدام دبابيس لتجدها في اليوم التالي منزوعة و كأن شخصا قام بنزعها لم تهتم و قالت ربما وقع وبينما هي تشاهد التلفاز انقطعت الكهرباء فقامت لجلب هاتفها من الغرفة و بينما تقترب من الغرفة أتت الكهرباء ، و لكنها لم تستطع الحراك كأن هناك من يمسكها ، ثم وجدت رجلاً اسود لم تتبين ملامحه يشير إليها أن تتبعه ثم دخل الغرفة ، وعندما استطاعت الحراك دخلت غرفتها فلم تجد أحداً

و أخبرتني أنها كانت تراه عندما كانت تصرخ في الفصل و أنها عندما أخذوها مرة إلى دورة المياه كان أمامها ، و لكن أحداً لم يره غيرها ، و أقسمت لي أنها ارتطمت به أو دخلت من خلاله و قالت : أنها حاولت تجريب الإسقاط النجمي مرتين ، و لكن لم تنجح و أنها تحمل على هاتفها بعض من صفحات شمس المعارف الكبرى قامت بتحميله بعد أن سمعت عن هذا الكتاب ، و بينما هي تحكي لي أحست بوجع شديد في بطنها و كأن هناك من يقطعها بالسكاكين فقمت بتلاوة القرآن حتى هدأت ولم تكمل ما حدث معها ، هذا ما أخبرتني به من قصتها و اترك لكم حرية التصديق.

 

تاريخ النشر : 2017-07-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر